| ١ |
في… إنسان الطريق - عَمله… كلامه - ذِكره… دعاؤه - أدبه… قيامه |
مقدمة منتخبة من أحاديث الجمعة للسيد/ على رافع محمد رافع |
٢٨ أبريل ١٩٧٤ م |
| ٢ |
رسالة النَظر ورسالة العمل - هما حرث الأولى لحصاد الآخرة - في أيامنا لتواجداتنا بالليل والنهار والظلام والنور - للمراد بحقائقنا وحجبها بعوالمها من الظلام والنور |
حديث الجمعة |
٢٨ يناير ١٩٦٦ م |
| ٣ |
لا يعرف الحب من لم يشهد الحبيب - ولا يعرف البعيد من لم يؤمن بالقريب |
حديث الجمعة |
١١ فبراير ١٩٦٦ م |
| ٤ |
العبودية لله غاية - والعبودية لله نهاية - العبد لله، السماوات والأرض معناه لمبناه - نفسا لله، لنفسه ارتضاه، فوجها له تجلاه، واسما له عناه |
حديث الجمعة |
٢٥ فبراير ١٩٦٦ م |
| ٥ |
دائرة الزمان والمكان - ومركزها ومحيطها بالإنسان - عَلم الله بالوجود ووجهه للشهود |
حديث الجمعة |
١١ مارس ١٩٦٦ م |
| ٦ |
الموجود والموعود - لمعنى الحق القائم، لعين القديم والقادم - دائم الحق بعالمه وحكيمه، بقائمه لقيومه وقديمه - وجه الله بالإنسان، لقائم ودائم العنوان |
حديث الجمعة |
١٨ مارس ١٩٦٦ م |
| ٧ |
وحدانية الله - في وحدانية العقول مشرقة - ووحدانية القلوب صادقة - ووحدانية النفوس متحققة |
حديث الجمعة |
٢٥ مارس ١٩٦٦ م |
| ٨ |
آدم كلمة الله في ابن آدم حق كامن - وكلمة الله بابن آدم، في آدم حق كامن - كلمتان لله هما طرفا الزمان في دورة الحياة بالإنسان |
حديث الجمعة |
٤ نوفمبر ١٩٦٦ م |
| ٩ |
أشهده الأعلى خلق نفسه - فأسراه به منه فيه، ليعلمه ويراه - وعرج به منه إليه، من أدناه - إلى أعلاه |
حديث الجمعة |
١١ نوفمبر ١٩٦٦ م |
| ١٠ |
الإنسان عابد بخلقه لمعبوده بحقه لقائمه بالعابد والمعبود - في الحق الموجود - هو بخلقه عابد سبقه مبعوثا به في الوجود - هو في الإطلاق أحد لأحد بين آحاد للشهود |
حديث الجمعة |
١٨ نوفمبر ١٩٦٦ م |
| ١١ |
رسول الله من وإلى آدم - قديمه وجديده. والده ووليده - في دورته الخالدة بالأنا والهو بين الخلق والحق - في رسالة خالدة إليه من قيومه، ورسالة خالدة منه من قائمه |
حديث الجمعة |
٢٥ نوفمبر ١٩٦٦ م |
| ١٢ |
إنسان هدي الرحمة لإنسان مسح الإطلاق - حياة الطريق وروح الانطلاق - عبد الله ورب الناس وسر الربوبية لكل الناس - حق العباد وقائم الأرباب للأعلى والأدنى في السفور وفي الحجاب |
حديث الجمعة |
٣٠ ديسمبر ١٩٦٦ م |
| ١٣ |
طوبى - لمن جَعله الله، مفتاحا لكنوز القلوب - بقائمه حقا وربا لقيومه اسما وعبدا |
حديث الجمعة |
٢٤ فبراير ١٩٦٧ م |