(٨)

القدوة، والوسيلة
والاستقامة، والفضيلة
كافة للناس

حديث الجمعة

١١ جمادى الآخرة ١٣٨٧ هـ - ١٥ سبتمبر ١٩٦٧ م

{اليوم، أكملت لكم دينكم، وأتممت عليكم نعمتي، ورضيت لكم الإسلام دينا}[١].

تمت كلمة ربك، بمجيء الحق بك، إلى قائم الحق من حولك قائما على كل نفس بما كسبت.

{فإذا قرأناه، فاتبع قرآنه، ثم إن علينا بيانه}[٢].

{فاستقم كما أمرت}[٣].

كافة للناس، وقدوة لهم، أظهرناك. وأسوة لهم في أنفسهم يشهدونها، رحمة بهم أبرزناك. فاصفح الصفح الجميل، وذكر إن نفعت الذكرى، سيذكر من يخشى، فيخرج من شقائه، ويتجنبها الأشقى، فيواصل في بلائه.

{واصبر وما صبرك إلا بالله، ولا تحزن عليهم، ولا تك في ضيق مما يمكرون}[٤]… لولا كلمة سبقت من ربك، لقضي بينهم.

{إن يوم الفصل كان ميقاتا، للطاغين مآبا، لابثين فيه أحقابا}[٥]، يبدأ من ظهورك، ويكمل يوم يتبعون الداعي، لا عوج له بعثا لك بالمحمود عندهم من السلطان، وخشعت الأصوات للرحمن، فلا تسمع إلا همسا، فلا بيع ولا خلال. {إن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون}[٦].

إنك يوم من أيام الله، وعصر من عصور الله، وقيامة من قيامات الله، وجماع ساعة من ساعات الله، وحشر للناس من أيام الحشر بالله، إلى الله، من الله، بقدرة الله… (اخفض لهم جناح الذل من الرحمة)[٧]، {وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا}[٨]… اكشف لهم عن أنفسهم، يجرى منها الشيطان مجرى الدم، وبشرهم بأمرهم، الله لهم أقرب إليهم من حبل الوريد، ومعهم أينما كانوا، قائما على كل نفس بما كسبت، ولا يغير ما بقوم إليك وإلى ما بك حتى يغيروا ما بأنفسهم بعيدا عنك، ما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم بروحك ونورك، وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون من وزر وجودهم بموجودهم.

ارفع عَلم لا إله إلا الله، ودرِّكهم وبصرهم بحصن لا إله إلا الله، وقم به بينهم، وافتح أبوابك لهم، {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}[٩].

وإنك بيت الله الموضوع، وإنك بيت الله المرفوع. ومن المرفوع بالحق أنزلناك بالحق، فنزلت لهم. وبالموضوع بالحق رفعناك بالحق، إمام ركبهم، وبالقائم الدائم بالحق نزلت عنهم، لترفعهم إلى مرفوعك، ولتضيفهم إلى مشفوعك، بحق موجودك، وآدم وجود، وإنسـان شهود، ووجه حق، وطلعة صدق، واسم الله الدائم، واسم الله للذات القائم، لأسماء صفاته، لقائم وقيوم ذاته، علم حقه وعلم عبد، وعلم رسالته، قدوة بذلك لهم ولكسبهم.

أنت أول العابدين، ولست أول العباد، إنك العبد من عباد… وإنك الإنسان من إنسانية… وإنك الحق من حقائق… وإنك الحقيقة من مطلقها… وإنك الوجه من وجوه، اخفض لهم جناح الذل من الرحمة، وقل لهم في أنفسهم قولا يوقظهم ويحييهم، وأفض عليهم من نورك نـورا لنا، يحررهم ويبقيهم، ويطلقهم سبحا في معانيهم. إنهم العابدين في متابعتك أنت لهم أول العابدين، ظلال حقك، عبدا من عباد، ورجلا من رجال.

انظر وقد أظهرك ربك على الدين كله، هل ترى في خلق الرحمن من تفاوت؟ ادعُ الله، أو ادعُ الرحمن، أيا ما تدعو، فله الأسماء الحسنى، أنت بها قيام، وأنت برسالتك لها جماع، هل تعلم له سميا؟ نِعم الاسم المؤمن مرآة المؤمن.

عَرِّفهم عنهم حتى يعرفوا عن ربهم، وعرفهم عن ربهم حتى يعرفوا عنك، وعرفهم عنك حتى يعرفوك، وشرفهم بك حتى يعرفونا. فهم لا يعرفونا إلا بك، ونحن لا نعرفهم إلا لك، {لا نسألك رزقا نحن نرزقك}[١٠]… {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم}[١١].

الناس سواسية كأسنان المشط، يوم هم الناس، يوم يكون لهم رب، فيكونون ناسا، لهم رب الناس، لهم ملك الناس، لهم إله الناس، يوحدون الله لا يعددونه… يوحدون الله لا يبعضونه… يوحدون الله لا يشتتونه، لا يفرقون بين الله ورسوله، ولا يفرقون بين الرسول والمؤمنين بالله ورسوله.

لا يقولون إن الله ثالث ثلاثة، كافرين بأنفسهم منه، وكافرين بالرسول له، قائم ظاهره، بقيومه عليه قيام باطنه، الرسول لهم بإنسانه لفطرتهم باطن قيامهم، لقائمه لظاهره بهم، وبحقه لقائم ربه قيوما عليهم، أولى بهم من أنفسهم. الرسول لهم مؤمنين ظاهر قيامهم لظاهر قيامه، وهم للرسول باطن قيامه لظاهر قيامهم به، به يقومون، وبهـم يقوم، وفيهم يتقلب بالوجود وبالشهود لربه، لا شريك له، لمعنى السجود له بهم، والسجود لهم به. فيه في معراج دائم يتواجدون، وفيهم في انتشار دائم يتواجد حق واحد وأمر واحد، وإنسان واحـد، وكون واحد، ووجود واحد، في لانهائي الله لمطلقه من مثاليته الكثير.

لا يقول ولا يقولون إن الله ثالث ثلاثة… لا يفرقون بين الله وبين الله… لا يفرقون بين الخالق وبين الخلق. فالله على ما كان، منفردا ولا خلق، كان خالقا ولا مخلوق… ليس الله ثالث ثلاثة، لا تفرقة في الله بين المرسِل، والرسول، والمرسَل إليه، فالله بوحدانية وجوده، وبقائم كرمه وجوده، هو المرسِل، وهو الرسول، وهو المرسَل إليه في أحدية حق، وهو ما قبل ذلك، وهو ما بعد ذلك، وهو ما كل ذلك، لا شريك له من شيء من ذلك.

إنه الله في وحدانيته… إنه الله في أحده وأحديته، بالإنسان لحضرته، بالإنسان لطلعته، بالإنسان لغيبته… بالإنسان لشهادته… بالإنسان لبطونه… بالإنسان لظهوره… بالإنسان لعبوديته وربوبيته وألوهيته وتنزيهه في عظمته.

الإنسان فيه ليس غيره، والإنسان به ليس غيره.، والإنسان له ليس غيره… والإنسان فيه وجه طلعته، والإنسان فيه الأكبر لحقيقته، وهو بالإنسان للإنسان الأكبر والأكبر، والأظهر والأظهر، والأزهر والأزهر، والأقرب والأقرب، هو كل الإنسان، وليس الإنسان كله للانهائيه ومطلقه، وإن انطلق مطلقا في لا نهائي نعمته.

بمحمد إنسانا وابن إنسان… بمحمد آدما وابن آدم… بمحمد أب الإنسان… بمحمد القبل للآدم، والأب لآدم… بمحمد البعد للإنسان والبعد لآدم… بمحمد جاء الحق وزهق الباطل، فعُرِف الله، وقُدِّر المخلوق، في قائم الله، لا شريك له، فتقدر الله عند مقدره، وكبر الله عند مكبره، فظهر الدين كله، وعمل الأمر كله، {أتى أمر الله، فلا تستعجلوه…}[١٢]… وها هو يواصل رسالته، برسالة الروح عندكم بعد رسالته بكوثره بالذوات بينكم.

الله أنبتكم من الأرض نباتا، الله خلقكم من سلالة من طين، ثم خلقكـم من ماء مهين، ثم من سلالة من ماء مهين، ذرية طيبة بعضها من بعض، من صلح أصلح الله له من صلح من آبائه وأزواجه وذرياته… من صلح أصلحه الأعلى لنفسه، وأقامه في دائرة وجوده لقائـم حسه. فمن انتهت أطواره إلى طورها التالي، وأطواره في التالي إلى طورها التالي، وأطواره من الخليقة إلى بدايات قيامه في الحقيقة، فوجده آدما إنسانا مخضرما، وعرفه اسما لله لذاته، وجماع أسمائه لصفاته، أدركه ظاهر قديمه، بأوادم الحق لإنسانية رشاده، في أزل لا بدء له، عرفه لها وجه، وبها قيام، ولها أمر، وفي الوجود حـق، ولله عبد، وعرفه بقائمه وقائم حقه، لأوادم تواجده في لحاق إلى أبد، لا انقضاء لها، هو لها أصل، وهو لها أول، فهو بها عابد وأول عابدين، وهو لشهودها للحق به عبد من عباد، وهو بقديمه لقديمها بـه، عليها رب، ولها لعلمها وكتابها إله، فهو لها ولاقتدائها اسم الله ورسول الله.

فهو بين قديمها لقديمه، وبين جديده بجديد لجديدها، بجديد قديمه، عروة وثقى، ورسول القديم إلى القادم، بحق قائم، بوجود مسالم، بإنسان عارف عالم في موجود وجود دائم.

قام الرسول بذلك غير أبتر في وجوده، قام به كوثرا بجوده، يقوم ويتقلب في الساجدين، أولى من أنفسهم بالمؤمنين، سلام الليل، وفجر النهار، وسكينة الأمن، ودار السلام، وجنة القيام.

إن كل نفسن مطمئنة، دخلت في عهده تحققت بوعده، فقامت بوجوده ووجده، فعرفتها لمعروفه، وقامتها بموصوفه، واستفادت وأفادت من رسالته، فكان رحمة للعالمين حقا، وعَلما لله شَهادة وعِلما، ووجودا لله طلعة ووجها، ويدا لله مخلصة قدرة وفعلا، وقدما لله ساعيا للمفتقرين إلى الله تلبية ونجدة، وبيتا لله مأوى وأمنا، ولله واقعا وفعلا.

ماذا أدركنا عنا، وماذا كسبنا منا في إدراكنا عنه، وكسبنا منه، قياما فيمن قامه، وكسبا ممن أدامه؟ هو الأمر القائم والسلام الدائم… هو الجنة لداخليها… وهو الحضرة لطائفيها… هو المعرفة لقائميها… هل أفدنا منه؟ هل تحدثنا عنه؟ هل سلمنا به من بطشة أنفسنا؟ هل عرفنا به أن أعدى أعدائنا بين جوانحنا؟

هل غيرنا ما بنا إليه، فاستقبلناه في صدورنا، يستوي على عرش قلوبنا، فنسعد بوجوده، ونعرف ربنا بجوده، ونعرف الله بموجوده، في موجود وجودنا، وقد غيرنا ما بنا، يوم كان الشيطان يجرى منا مجرى الدم، فضيقنا مسالكه وسددنا طرائقه، وفتحنا صدورنا لنور الله منه، نستقبله فيشرق في صدورنا، فتتخلق بنا شمس قلوبنا، وأقمار ظلالنا، وكواكب صفاتنا، لإنسان قائمنا، لقيوم ربنا، لقريب إلهنا لقائمنا، يوم ندخل حصن لا إله إلا الله، ونقوم به فيه له، لشهودنا، محمدا رسول الله؟ (آخر من يخرج من النار يعطى عَشرة أضعاف هذه الدنيا)[١٣]… (هذه الدار أول أبواب جهنم)[١٤]… {من زحزح عن النار، وأدخل الجنة فقـد فـاز}[١٥].

هل تعرضنا لنفحات الله، في أيام دهرنا لا تنفذ ولا ينفذ، بأيام تتعدد وتتوحد، في يوم الله الأحد، لأيام الواحد؟ هل فرقنا بين الواحد والأحد؟ هل فرقنا بين العد والعدد؟ هل جمعنا العد فلا عدد، ولكنه الله أحـد؟ هل قمنا فيه، وجوها لوجوه، فعرفناه لنا، بقائمنا في وحدتنا، الواحد، ولأئمتنا لنا بنا لمعاني الأحد فعرفنا في الله الآحاد، لمطلق أحده، وعرفناه بآحاده الواحد، في مطلق واحديته؟

هل عرفنا فطلبنا المعرفة؟ هل تعارفنا فقامت بنا المعرفة، عارفين بنا، محيطين بأمرنا، من إحاطة أمره بنا، في محيط أمره لنا؟

هل تدبرنا؟ هل تفكرنا؟ هل تمايزنا، فميزنا فعرفنا الخبير، فسألناه، فأجبنا، فتوسلنا به، وسألنا الله بجاهه فعلمنا، يوم اتقيناه، واتقيناه، فعلمنا فعرفناه، أقرب إلينا من حبل الوريد شهدناه، ومعنا أينما كنا اتقيناه، فوحدنا وتوحدنا وما تمايزنا، يوم أدركنا وميزنا؟

هل عرفنا الله، أم عرفنا ألفاظا لاسم الله، وألفاظا لقائم الله، وألفاظا لمعنى الله؟ فنسينا الله لذواتنا… فنسينا الله لذاته، وقد خلقنا من قبل لنفسه، جنا وإنسا، لنكون عبادا… لنكون رشادا… لنكون كتبا وقادة… لنكون عوالم وسادة… لنكون وجوها ونعمة… لنكون نورا ورحمة…

وليكون المتخلفون منا من بيننا، لبعضهم البعض سياطا، ونقمة، وعذابا، ومحنة كبرياء أو عزة، كلانا لله، وفي أمر الله يعمل بحاكميته… لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة، ولكنهما كل بدينه وبجنته في إنسان اجتماعهما، لعَلم ربهما، قائم عبده، لقائم عباده، وقائم حقه، لقيام متحققيه، وقائم وجوده، لطالبي تواجده وجوده.

دين الفطرة… دين الواقع… دين الحياة… دين العلم… دين المعرفة… دين الخلاص والنجاة، من النفس لقائم وقاحل الفلاة… دين الله… دين رسول الله… دين المؤمنين بالله ورسوله… دين القيمة… دين الناس… دين القائمين على الناس، يقولون لهم في أنفسهم قولا بليغا… دين الموحدين… دين المترددين بين السماء والأرض… دين المتخلصين من السماء والأرض بسلطان الله الواسع الحكيم، القائم العليم… ديـن الإنسان… دين الحق… دين الرحمن، يُسعِد به المتقين، ويسلم به المتقي، وينعم به العارف، ويرحب به المعروف، ويقوم به الواصل، فيتصف بالموصوف، تخلقا بأخلاق الخالق في متابعة رسول الله.

أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول اللـه

اللهم يا من جعلت من محمد رحمة لنا، رحمة منك… اللهم به فجددنا… اللهم به فتواجدنا… اللهم به فتوحدنا… اللهم به فوحدنا، وألف بين قلوبنا، وأنر عقولنا، وأحيِ موات قلوبنا، وقوم جوارحنا، وغير ما بنا، وكن لنا حيث كنا، وكنا على ما أردت لنا، في إرادتك بنا.

اللهم فاكشف الغمة عنا، واكشف الغمة عن الأرض، واكشف الغمة عن هذا البلد وعن بلاد المسلمين، وعن بلاد خلقك جميعا.

اللهم وقد زويت له الأرض، وجعلتها في حكمه مطوية، وطويت له السماء، وجعلتها من نوره مروية… اللهم به فاجمع السماء على الأرض، والأرض على السماء، وحقق لنا نعمتك، ووفِنا سلامك، وحققنا قيامك، واجعل منا كلامك، واكشف لنا دوامك، بدوامنا لدوامك، لا إله غيرك ولا معبود سواك.

اللهم به فقوم أحوالنا، حكاما ومحكومين، روادا ومرودين، يقظين وغافلين، وخذ بنواصينا إلى الخير أجمعين، وتجاوز بفضلك عـن سيئات المسيئين، واقبل برحمتك عمل العاملين، وتقوى المتقين، وكن لنا في أحوالنا وحالنا أجمعين.

لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين.

مصادر التوثيق والتحقيق


  1. سورة المائدة - ٣ ↩︎

  2. سورة القيامة - ١٨-١٩ ↩︎

  3. سورة هود - ١١٢ ↩︎

  4. سورة النحل - ١٢٧ ↩︎

  5. سورة النبأ - ١٧ و ٢٢ و ٢٣ ↩︎

  6. سورة الحج -٤٧ ↩︎

  7. استلهاما من {واخفض جناحك للمؤمنين} سورة الحجر – ٨٨، و{واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين} سورة الشعراء - ٢١٥ ↩︎

  8. سورة النساء - ٦٣ ↩︎

  9. سورة الأحزاب - ٣٣ ↩︎

  10. سورة طه - ١٣٢ ↩︎

  11. سورة الأحزاب - ٦ ↩︎

  12. سورة النحل - ١ ↩︎

  13. في إشارةِ للحديث الشريف “إنِّي لَأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنْهَا، وَآخِرَ أَهْلِ الجَنَّةِ دُخُولًا، رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ كَبْوًا، فَيَقُولُ اللَّهُ: اذْهَبْ فَادْخُلِ الجَنَّةَ، فَيَأْتِيهَا، فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلْأَى، فَيَرْجِعُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، وَجَدْتُهَا مَلْأَى، فَيَقُولُ: اذْهَبْ فَادْخُلِ الجَنَّةَ، فَيَأْتِيهَا فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلْأَى، فَيَرْجِعُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، وَجَدْتُهَا مَلْأَى، فَيَقُولُ: اذْهَبْ فَادْخُلِ الجَنَّةَ، فَإِنَّ لَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا وَعَشَرَةَ أَمْثَالِهَا.” أخرجه البخاري ومسلم. ↩︎

  14. مقولة مأثورة لم نستدل على مصدرها، ولكن المعنى مفهوم من السياق. ↩︎

  15. سورة آل عمران - ١٨٥ ↩︎