(١٢)

بُعث بالحق في الخلق إنسان الحياة المقيم
يوم اجتمع غيب الإنسان على شهادته لاسم الرحيم
ملكا مالكا مُطورا لنفسه في الواسع العليم

حديث الجمعة

٧ رجب ١٣٨٦ هـ - ٢١ أكتوبر ١٩٦٦ م

الأرض حول محورها تدور، وستبقى حول محورها تدور، وستبقى الشمس بالعشي وبالبكور، دورة دائبة بالشروق والغروب، للنهار والليل، بالأيام تتعاقب، وبالشهور والسنين والدهور، سيبقى الربيع، وسيبقى الخريف، وسيبقى الشتاء، وسيبقى الصيف، في دورتهم دائبة، لا تنفض ولا تنفك.

سيبقى الوجود، ستبقى الحياة… لأن القدرة التي وراءها، لانهائية، ولا يُعجِزها أن تحتفظ بها، باقية دائبة عاملة حية… هو الذي {يمسك السماوات والأرض، أن تزولا}[١].

يوم تُدرِك قيامَه، تعرف القيامة، على ما هو قائم في قيامه، أمرا يقوم بك، وكان غريبا عليك. تدرك الأمر على ما هو الأمر، تدرك الأرض جميعا قبضته أبدا والسماوات مطويات بيمينه أزلا.

تعرف القادر، يوم تعرفك عاجزا، تعرف الموجود، يوم تعرفك بدونه عدما، وتشهدك بوجوده وجودا، يوم تدخل حصن وحدانيته، وتتخلص من هاوية الشرك به في موجودك، موجودا غير وجوده بوهمك، فإذا هو وجوده، بإيمانك بوحدانيته، بإدراكك لشامل قيامه، ورحيم قيومه لقائم أحده، بالحق لك عندك برسوله.

كَتَبَ على نفسه الرحمة بك، نفسًا له… (أُمة مذنبة ورب غفور)[٢]، {ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم}[٣]، لا يؤاخذ الله الناس بظلمهم، {ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم، ما ترك عليها من دابة}[٤]، {فأولئك يبدل سيئاتهم حسنات}[٥] {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله، إن الله يغفر الذنوب جميعا}[٦].

إن القدرة التي خلقت كل حياة… إن القدرة التي ظهرت الحياة، عند الأحياء… إن القدرة المقدرة عند القادر بها، العاجز بغيرها، مَن خلقها؟ مَن أبدعها؟ من أوجدها؟ متى تواجدت؟ هل تنتهي؟ هل تبقى؟ كيف تنتهي؟ وكيف تبقى؟ لو أنها لها خالق، خلقها، لجاز لخالقها أن يعدمها فلا يبقيها، وأن يفنيها فلا يحييها، ولكنها القدرة، التي خلقت الخالق، والتي خلقت من الخالق المخلوق.

سبح اسم ربك الذي خلق… سبح اسم ربك الذي عَلَّم… سبح اسم ربك الذي هدى… سبح اسم ربك الذي تجلى، فكنت ما تجلى. اذكر ربك في نفسك… اشكره واعرفه في قيامك وحسك، ادخل في حصنه، وتحت لوائه، قائم شعاره… لا إله إلا الله، اُسلك إليه السبيل، وتابع إليه الدليل… رسول الله… رسول الله، في الحياة… في الوجود… في كل حياة… في كل وجود… في كل دنيا… في كل آخرة… في دنـا الآخرة… في دنا الأولى… في الجنان، بساحة نعمته… في النار، بمنهج حكمته… في الإطلاق لأعلام حريته… في التقييد لأقداس خليقته[٧]. {واعلموا أن فيكم رسول الله}[٨].

إن الذي بَعَث في الخلق قائما بالحق، يوم هو به تواجد، هو روح الحياة العظيم، بعثا لإنسان الحياة المقيم، فاجتمع الإنسان على حقه، واجتمع الحق على إنسانه. إن القدرة التي جمعت الأرواح على الأشباح، ما وهنت، ما ضعفت، ما انقطعت.

إن القدرة التي جمعت الخالق، على المخلوق، وسوت بين الخالق والمخلوق، وبين المخلوق والخالق، قدرة اللانهائي التي طلب الخالق من المخلوق أن يقدرها، وأن يسبح فيها، وأن يسبح بها، وأن يسبحها وينزهها.

فيأمره أن سبح اسم الله لك، سبح اسم الأعلى… سبح اسم ربك الأعلى، وإن كنت لك حقك وربك، على ما شهدتني في أمرك ونفسك، ولكن لنا أعلى، لنا أعلى {خلق فسوى}[٩]… (لا فرق بيني وبينك)[١٠]، فإني وإن كنت لك الخالق، فإني لا أجحد أنني لأعلى المخلوق، وإنك وإن كنت مني المخلوق، فإني لا أجحد فيك، أنك بعث جديد قديمي، سوى بيني وبينك، وأنك ببعثك بالحق خالق، على ما أنا خالق، فتخلق بخلقي، واخلق، وسَوِي بين ما خلقت وخلقك، جمعا على الأعلى لمعنى ربك، واخفض جناح الذل من الرحمة.

لا تظهر، بعزةِ نفسك، واظهر، بمسكنة إنسانك، وبضآلة عنوانك، لما تنتظره من إحسانه، لقائم إحسانك، {وإنك على خلق عظيم}[١١].

تَابع الأعلى، في تواضعه، وقد تواضع معك، وقد تواضع لك، وقد تواضع أمامك، مع من دونك… وتواضع معك لدونك، فكن على ما أنا، فما أنا إلا أنت، وما أنت إلا أنا، لا تفرق بيننا.

يا أيها الناس، لا تفرقوا في قائم الأعلى بين الرسول وربه… لا تفرقوا بين الله وعبده… لا تفرقوا بين القادر وهياكل قدرته… لا تفرقوا بين الموجِد وما أوجد… لا تفرقوا بين الخالق وما خلق… لا تفرقوا بين الوجود وموجِده… لا تفرقوا بين الخادم وسيده.

الكل في اللانهائي سواسية. رفع بعضكم فوق بعض درجات، في طريق التطور، ولكن الله به بالغ أمره، بمتخلفكم، على ما بلغ أمره بمتقدمكم. إن الله به من أمامكم، يقودكم، وإن الله به من خلفكم يسوقكم.

وهل يستوي المقودون مع المساقين في حاضرهم؟ {لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة}[١٢]، في قائمهم (وا عجبي من أناس يجرون إلى الجنة بالسـلاسـل)[١٣]… (آخر من يخرج من النار يعطى عَشرة أضعاف هذه الدنيا)[١٤]… إن الله بالغ أمره بالجميع.

فما تكون الحياة؟ وما تكون النجاة؟ وما يكون الدين؟ وما يكون الفقه في الدين؟ وما يكون التفقيه بالدين؟ وما يكون العمل بالدين؟ وما يكون القيام في الدين؟ وما يكون القيام بالدين؟ وما يكون اليتيم، جُعِلَ الدين من موائده، مسكينا، والكفر في دعه مستضعفا؟ وما هو بالضعيف ولكن لقيامه وظهوره بالرحيم اللطيف.

إذا ظهر عيسى فَقَدَ الإنجيل قدسيته… وإذا جاء محمد فقد القرآن أهميته. فما كان الإنجيل من عيسى، لحواريي عيسى، ولمتابعي عيسى، إلا ظلالَه بهم، قيومَ أناجيلهم لقائم وجودهم، هياكل الله، يوم يزرعون كلمة الله في ناسوت وجودهم، فيُذكَر الله بهم، ويذكرون الله لأهلهم، من أهل بيتهم، لأبوة أصولهم… (أبانا الذي في السماوات، فليتقدس اسمك، وليعلو وليبقى مجدك، وليكن على الأرض ملكوتك، كما فِي السماء)[١٥].

جاء من كان إنجيله القرآن، جاء من كان قرآنه الأناجيل، قرأ أناجيله في المحسنين، في العلماء العاملين، في أتباعه النبيئين، من رأى فيهم أنبياء بني إسرائيل، فبهداهم، اقتدى من عَرفه منشوده، ومن أدركه ظله وموجوده… اقتدى الأعلى له ولهم… اقتدى ربه وربهم. رآه، قبله، بمن أظهرهم قبله، ورآه بعده، بمن أظهرهم قبل من كانوا قبلَه، (خُضت بحرا وقفت الأنبياء بساحله)[١٦]… (ما في الجبة إلا الله) [١٧]، ما في جلابيب الخلق إلا الله، من عرف الله، وتعارف إلى الله، وعَرَّفَه الله، ارتفع به فوق الأكوان، وارتفع به قبل وبعد الأزمان، جعله الإنسان، قائم الرحمن، جعله الحق لا شريك له فما يكون عنده الخلق… إلا اللهم (اللـه… هم).

إن هؤلاء الذين ارتفعوا، فوق الأكوان وفوق الأزمان، لمعنى الحق بالإنسان، هم الآباء الذين يؤوبون إلى البشريةِ في هذا العصر بالإحسان، إن القدرة، التي بهذا كلفتهم، عن هذا ما قطعتهم، وعنه مع الخلق في البشرية ما عطلتهم، إنهم مؤسسو الأديان… إنهم حقائق الرحمن… إنهم حضرة الرحيم الديان.

ولكنهم اليوم ليومكم على ما كانوا بأمسكم، وعلى ما سوف يكونوا بغدكم، لا يدينون أبدًا… إنهم لا يسيئون إليكم أبدًا… إنهم لا يسفهون أحلامَكم أبدًا… إنهم يسهرون عليكم في تجربتكم القاسية، بعزلتكم عنهم، بفعلكم أنتم لا بفعلهم هم… إنهم لا يعطلون نموكم… إنهم لا يمنعونكم من التردي في عثرات أنفسكم، ولكنهم يمدون أيديهم لمساعدتكم، لتخرجوا من عثراتكم وتجاربكم، ينتشلونكم من هاويتكم، يوم تدفعكم الفاقة والعجز، باللجوء إلى الأعلى، فتشهدون بلجوئكم أيديهم ممتدة لكم لإنقاذكم عنها في كل تجربة غفلتم، وبها في كل كرة ما أمسكتم.

إن الدين في عصركم هذا، إن دين الفطرة، إن دين الإسلام، إن دين الله، إن دين الإنسان، في عصركم هذا يتجدد، ولا يتعدد. إن الرسول، يظهر بينكم وقد تعدد، وما تفتت. إنه القلوب يوم تلتئم، وإنه النفوس يوم تلتحم، وإنه العقول يوم تتحد. إنه الإنسان، بجماع صفاته، حول نصب ذاته، وقبلةِ تواجداته.

محمد رسول الله، والذين معه، أشداء على الكفار، رحماء بينهم… محمد رسول الله والذين معه، في عالم الأشباح… محمد رسول الله والذين معه، في عالم الأرواح… محمد رسول الله والذين معه، في عوالم الحقائق… ماذا عرفنا عن محمدٍ رسولِ الله والذين معه؟ أين هو؟ وأين هم من معه؟

أشرنا إليه، في كل إمّعة، والتففنا حولَه، نُصبًا، زعمناه له، في كل شيطان مريد، في كل جبار عنيد، في كل طاغوت جديد، في كل من ظهر من الأرض مادةً، فكان من المادة وليد، لا قديم له في الإنسان، ولا سابقة له في الإحسان. معبوده ومقصوده وموجوده الطين والأطيان، والمال والبنيان، فلا الدين ولا الديان ولا الرحمة ولا الرحمن بداخلين عنده في التقدير والحسبان.

هذا هو حال الناس، مع رب الناس، مع قائم الناس، وما كان رب الناس إلا من الناس، وما كان رب الروح إلا من الروح، وما كان رب الحقائق إلا من الحقائق، إن الله، وراء الرب والمربوب على السواء… وراء العابد والمعبود على السواء… وراء السيد والمسود على السواء… (كلكم راع وكلكم مسـئول عن رعيته)[١٨]… (خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي)[١٩]. عنونه الإنسان باسم الرحمن وعنونه الإنسان باسم الشيطان.

إن مدرسة الرسول، إن ساحة الرسول، إن بيت الرسول، إن عالم الرسول، إن أمة الرسول، هي حيث تواجد الرسول، في الجنة تواجد، أو في النار تواجد، أو بين الخلق تواجد، أو بين الحقائق تواجد… هو قاعدة الرحى، ونقطة المركز، وحجر الزاوية، لزوايا البناء، كلما تواجد به لله بناء، يذكر فيه اسم الله، ببيت يرفع أو ببيت يوضع.

لا يتخذ بعضكم بعضا أربابا من دون الله، بعضكم أرباب بعض، وبعضكم عبيد بعض، في ناموس فطرتكم، وبعضكم أرباب بعض في داخل جلدتكم، اذكر ربك في نفسك، وإن الشيطان يجري منك مجرى الدم، ضيق مسالك الشيطان معك فيك، حتى يخضع لربك لك فيك، إن معنى العقل قائم ربك، ومعنى النفس قائم عبدك، وقائم وجودك، وقائم عالمك.

بعضكم لبعض عدو، في قائمكم، وأعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك، وبين جنبيك مشكاة صدرك، فيها مصباح قلبك، مظلمٌ لم يوقد، فبنار الله أشعله، يضيء نور الله في مشكاة صدرك، {ألم نشرح لك صدرك}[٢٠]… {ما كذب الفؤاد ما رأى}[٢١].

هل عَرَفت ما في صدرك؟ وهل عرفت إلا يوم أن وضعنا عنك وزرك، وكشفنا عنك غطاءك؟ فعرفت أن الله أقرب إليك من حبل الوريد، ويوم أرجعت البصر كرتين متأملا في تواجداتك بقديمك، وفي تواجداتك لقادمك، من خلالك بُعثَ قديمك لظهور حالك لقادمك، إشهادا لك عن خلق نفسك، حتى يُبعث بدءُ وجودك، آدما، من خلالك لنهاية وجودك آدما. وقد تجاوزنا بك اليوم، ما قبل آدمِك بدءًا لك، وما بعد آدمك انتهاءً لك، فجعلنا منك الحق، مبعوثا بنا، في عوالم خلقنا.

قل جاء الحق وزهق الباطل، إن الباطل كان في دوام زهوقا، وإن الحق كان في دوام مرموقا. انظر، كيف فتحنا لك مغاليق نفسك، فأشهدناك من أمرك، في خلقك وحقك. اُنظر كيف عرفت الحق، قائمًا قبل وجودك، تأمل كيف عرفت الحق، باقيًا بعد وجودك. احمد ربك وسبحه بما عرفت الحق لك، هو لك عين وجودك، يوم أزهقنا موجودَك بالخلق، يوم أزهقنا موجودك بالتوقيت، يوم أزهقنا موجودك، بالموت، يوم أزهقنا موجودك بالعدم. هكذا أنت على ما شهدت وعرفت. وهكذا هم على ما وعدت وبشرت. وهكذا كنت على ما هم. وهكذا يكونون على ما صرت وعلى ما أنت إليه رجوت، هم إليه يصيرون ويرجون فاصبر نفسك مع الذين يريدون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه، ولا تعدُ عيناك عنهم إلى من جعلناهم زينة الحياة الدنيا.

قام محمد، بين الناس آدمًا وأول عابدين، برسالته الآدمية، آدمًا بعد آدم، وقام محمد، برسالته الروحية، روحا عظيمًا بعد روح عظيم، روحًا بعد روح، وقام محمد، برسالته الحقية، يسمو بالحقائق، حقا بعد حق، في معراج لا يتوقف، فكان الطريق، وكان حياة الطريق، وكان للرفاق الرفيق، وللصادقين الصديق، كان العبد مع العبيد، وكان الحق مع الحقائق، وكان الروح مع الأرواح، وكان النور مع الأنوار، وكان الشبح مع الأشباح. فكان نعم الرفيق وكان نعم الصديق.

به علمنا، يقين حديث الله، إذ يقول لنا واعلموا أن فيكم رسول الله، فينا، في أنفسنا… فينا، في جمعنا… فينا، في أرواحنا… فينا، في أشباحنا… فينا، في حقائقنا… فينا، في أمرنا… فينا، في خلقنا… فينا، في حقنا.

رسول الله لنا، ونحن لرسول الله. كلانا في الأعلى، لقائم الله وقيومه، لا شريك له.

لا إله إلا الله، محمد رسول الله.

اللهم يا من جعلت لنا بمحمد وجاء، من شر كل داء، اللهم يا من جعلت بمحمد شفاء، من كل الأدواء، اللهم يا من جعلت به إليك الوسيلة، وأظهرت به لنا معنى الفضيلة، اللهم فاجعلنا له ظلالا، وأدخلنا نفوسا مطمئنة في هذا المثال، واجعل لنا فيه جنتنا، واجعل لنا به نعمتنا، واجعل منه لك وجودنا، فاغفر به ذنوبنا، ويسر به أمورنا، وأصلح به أحوالنا، وقوم به جوارحنا، وأحيِ به قلوبنا، وحرر به أرواحنا، وأنر به عقولنا، وطور به أشباحنا.

لا إله إلا أنت لنا، ولا حق منك إليك إلا به عندنا، اللهم به فقومنا، وخلفه فسيرنا، لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين.

اللهم به رحمة منك فولِ أمورنا خيارنا ولا تولِ به أمورنا شرارنا ردا لأعمالنا، وأصلح به أحوالنا، حكاما ومحكومين، روادا ومرودين، غافلين ويقظين، واغفر به ذنوبنا يا أرحم الراحمين.

مصادر التوثيق والتحقيق


  1. سورة فاطر - ٤١ ↩︎

  2. حديث شريف: “دَخَلْتُ الجنةَ فرَأَيْتُ في عارِضَتَيِ الجنةِ مكتوبًا ثلاثةٌ أَسْطُرٍ بالذهبِ – لا بماءِ الذهبِ: السَّطْرُ الأولُ: لا إله إلا اللهُ مُحَمَّدٌ رسولُ اللهِ. والسَّطْرُ الثاني: ما قَدَّمْنا وَجَدْنا، وما أَكَلْنا رَبِحْنا، وما خَلَّفْنَا خَسِرْنا. والسَّطْرُ الثالثُ: أُمَّةٌ مُذْنِبَةٌ ورَبٌّ غَفُورٌ”. أخرجه الرافعي في (تاريخه) عن أنس ابن مالك. المحدث الألباني. المصدر: ضعيف الجامع. ↩︎

  3. سورة النساء - ١٤٧ ↩︎

  4. سورة النحل -٦١ ↩︎

  5. سورة الفرقان - ٧٠ ↩︎

  6. سورة الزمر - ٥٣ ↩︎

  7. هذه الكلمة تم تصويبها وفقا للنسخة الخطية المراجعة من السيد رافع، والنسخة المطبوعة المراجعة من السيد علي رافع. وكذلك أضيفت بعض علامات التشكيل. ↩︎

  8. سورة الحجرات - ٧ ↩︎

  9. سورة الأعلى - ٢ ↩︎

  10. عبارة للسيد رافع يمكن تأمل معناها ومغزاها في السياق. ↩︎

  11. سورة القلم - ٤ ↩︎

  12. سورة الحشر - ٢٠ ↩︎

  13. حديث شريف: “عجِب اللَّه من قوم يدخلون الجنة في السلاسل.” صحيح البخاري. كما جاء بلفظ “عجبتُ لأقوامٍ يُقادونَ إلى الجنةِ في السلاسلِ وهم كارهونَ.” أخرجه ابن الأعرابي في معجمه، وأبو نعيم في حلية الأولياء. ↩︎

  14. في إشارةِ للحديث الشريف “إنِّي لَأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنْهَا، وَآخِرَ أَهْلِ الجَنَّةِ دُخُولًا، رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ كَبْوًا، فَيَقُولُ اللَّهُ: اذْهَبْ فَادْخُلِ الجَنَّةَ، فَيَأْتِيهَا، فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلْأَى، فَيَرْجِعُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، وَجَدْتُهَا مَلْأَى، فَيَقُولُ: اذْهَبْ فَادْخُلِ الجَنَّةَ، فَيَأْتِيهَا فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلْأَى، فَيَرْجِعُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، وَجَدْتُهَا مَلْأَى، فَيَقُولُ: اذْهَبْ فَادْخُلِ الجَنَّةَ، فَإِنَّ لَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا وَعَشَرَةَ أَمْثَالِهَا.” أخرجه البخاري ومسلم. ↩︎

  15. استلهاما من الصلاة الربية: “أبانا الذي في السموات. ليتقدس أسمك، ليأت ملكوتك لتكن مشيئتك. كما في السماء كذلك على الأرض”. لو ١١: ٢" ↩︎

  16. قول أبي يزيد البسطامي: “خضنا بحرا وقفت الأنبياء بساحله”. ↩︎

  17. مقولة للحلاج. ↩︎

  18. حديث شريف. أخرجه البخاري ومسلم، وأبو داود، وأحمد، والترمذي: ‏"‏ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راع ومسئول عن رعيته، والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عنهم، والمرأة راعية على بيت بعلها وهي مسئولة عنه، والعبد راع على مال سيده وهو مسئول عنه، ألا فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته"‏. ↩︎

  19. حديث شريف. أخرجه الترمذي في صحيحه، والدارمي ↩︎

  20. سورة الشرح -١ ↩︎

  21. سورة النجم - ١١ ↩︎