(٩)

مثنى وفرادى
في وحدانية الوجود والموجِد
للمطلق في ذاته اللانهائي بصفاته

حديث الجمعة

١٥ جمادى الآخرة ١٣٨٦ هـ - ٣٠ سبتمبر ١٩٦٦ م

رجلان لرجل بهما… مريدان في مراد لهما… إرادتان لإرادة عليهما… رائدان لجمع بهما… مرادان لمراد منهما… إنسانان لإنسان اجتماعهما… عالمان شهادة غيبهما… وجودان لأحدية موجودهما… حقان لحقيقة أمرهما… عبدان لإحاطة ربهما… ربان لأحد قدسهما.

أأرباب مع الله! أآلهة مع الله! لا إله إلا الله، والله أكبر.

أمران لله… وجهان لله… يدان لله… قدسان لله… عينان لله… أُذنان لله… خلقناكم أزواجا، وحققناكم أزواجا… ندعو كل أناس بإمامهم… (خلقتك لنفسي ولتصنع على عيني)[١]… خلقتك بيدي.

إنهما الإنسان للإنسان، في الإنسان. عبد الحق، حَقٌ بذاته، ورب المخلوق، مخلوقٌ في ذاته.

العبد حق، لرب هو الحق… والعبد خلق، لرب هو الخلق. مثَّلَهما الرسول وربه، في نفسه لقائمه وقيومه، فكان عبدا هو الحق، لرب هو الحق، إلى أزل وإلى أبد، وعبدا هو الخلق، لرب هو الخلق، بين الآباء إلى ما شاء الله، والأبناء إلى ما شاء الله.

الرسول… بدءٌ، لقديم بدء، وانتهاء لقديم انتهاء، فيمن لا بدء له، وفيمن لا انتهاء له.

الرسول، تقييد، من تقييد، وتقييد عنه تقييد، ويطول بنا إسناد عنعنة حتى إلى الذات، لا قيد لها، ولا تقييد، من أعلى يحيطها، أو يسودها، وإلى الذات، لقادمها، عينَ قديمها، هو بينهما، بين يدي رحمة المطلق، لا قيد له ولا تقييد لوصفه.

الرسول، إطلاق، من إطلاق، انطلق من إطلاق، إلى أزل لانهائي، وهو بمطلقه ينطلق عنه إطلاق فإطلاق، إلى أبد لانهائي هو بينهما، بين يدي رحمته، بين يدي رحمة المطلق، بين يدي المنزه، بين يدي الله.

الرسول بقائمه، قائم قيام بالحق، لقيوم عليه بالحق، يقوم هو فيه. ومنه يقوم قائم قيام للحق، قائما لقيوم به. فهو في قيومه لقائمه إلى أزل، وهو قيوم لقائم منه إلى أبد، هو بينهما الأمر الوسط والحق الوسط، هو بينهما بين يدي مطلق رحمته بقيومه وقائمه لقادمه، في وجود سرمد. هو وجه العبد الحق إلى ربه، وهو وجه الرب الحق إلى عبده. هو العروة الوثقى لا انفصام لها عن الوجود وعن الموجِد.

الرسول، عبد لعبد، إلى لا عبد، ورب لرب، إلى لا رب، هو بينهما، بين يدي رحمة الله، وعين رحمته، ومصدر رحماته.

الرسول، هو كتاب عِلمنا، ووجوه مشاهداتنا، وحق قائمنا، وقيوم حقنا، في معراج، إلى أزل، وفي تواجد إلى أبد.

نحن فيه، لا حصر لنا، ولا جذ لعطائنا، ولا توقف لرقينا، ولا انقطاع لمددنا، ولا حصر لسعتنا، لا إله إلا الله له، ولا وجود إلا أنّا، يوم أنـَّا له كنا، على ما كان، لمن منه له كنا.

نحن والرسول وربه قيام واحد، وحق واحد، وأحد واحد، فيمن لا وصف للرب له، ولا انفصال للعبد عنه… هذه هي حقائق الإسلام بالتعديد، لحقيقة الإسلام بالتوحيد.

المؤمن، والرسول، وربه، مؤمن واحد، ورسول واحد، ورب واحد، فيمن تنزه عن الأسماء والتسمية، في الحق الواحد، في الإله الواحد، في الوجود المتحد، في الغيب المتواجد، في الوجود الظاهر، لعينه، المتكنز المحتجب.

هذا هو شعار دين الفطرة، بلا إله إلا الله، وبالله أكبر، ظهره محمد رسول الله… عبدُ الله… حق الله… الرب من الله… ظاهر وجه الإله… مُشَاهد الغيب… غيب الشهادة… من كنا فيه له، هو لنا بمعاني من كان له، ونحن بمعانيه لمن كان منا له.

بذلك كان المسلم، بذاته لمعناه، كتابَ القرآن وآياته. وكان المسلم بذاتِه خلق الربِ وصفاته، قوم أناجيلهم صدورهم، يدعون إلى الخير، بالخير قائمين، وعنه معبرين، وبه آمرين، معروفا عن يقين، ينهون عن المنكر، عنه مبتعدين، بعيدا عنهم بالحق متصفين، يؤمنون بالله، به قائمين، وأعلاما عليه مُشَاهَدين، وجوها له مشاهِدين، عنه مُعرِّفين، به خبراء، وللناس مخبرين.

أولئك هم المسلمون… أولئك هم المؤمنون… أولئك هم الموقنون… أولئك هم العارفون… أولئك هم الطائعون… أولئك هم العاملون… أولئك هم اليقظون… أولئك هم القيمة بالدين القيم على الناس يقومون.

فهل أنتم كذلك أيها المسلمون؟ أنتم كذلك، ما آمنتم بذلك! أنتم كذلك، ما عملتم لذلك! على الدرب دائبين، وللطريق سالكين، ولأبوابها طارقين، وبمصابيحها مستضيئين، هادين مهتدين، لا ضالين ولا مضلين، أولئك هم المسلمون، فهل أنتم المسلمون؟ أولئك هم المسلمون، فهل أنتم تسلِمون، لتكونوا من المسلمين؟

بهذا جاءكم كل دين، وبهذا تجدد بينكم في دوام اليقين، بعباد الرحمن متوالين، بينكم غير منقطعين، على أرضكم في دوام يدبون، وبالحق يظهرون، وبالطريق يقومون، وفيها يعملون، ولكم يُرشدون، ويبلِّغون، ويبينون ويهدون، ويساعدون، ويسندون، أحواض الحياة أنتم لها واردون، ما طلبتم الحياة، بأمانتها تحملون، لتكون لكم، حقا تملكون، وقياما تشهدون، ودواما تقومون، وحياة تواصلون، وقليل منكم من عمل بذلك وقليل من يعملون.

لا دين، إلا ما دان به المسلمون، ولا إسلام، إلا ما صدق به الفطريون. ليس الإسلام كلاما، تلوكه الألسن، ولكن الإسلام قيام، تقومه النفوس والهياكل والعقول، تتكشف فيه الروح، وُيَعرف به السبوح، يُعرَف به اسم الله للإنسان، قيامًا له كإنسان، يظهره بأديمه للعنوان، ويعرفه لمعناه بالإحسان.

ليس الدين، عند رسول الدين، عند حق الدين، عند إنسان الدين، كلاما يتوارث أو يتناقل، أو يحترف، ولكن الدين، حق يقوم، تبعث به النفوس، وتشرق به العقول، وتنطلق به الأرواح، وتتجدد به الأشباح، وتتطور به الهياكل، ويتجمع به الإنسان، إلى عنوانه بالإحسان… اللهم للعيان، واللهم للبيان.

إن الدين، هو من هُدي ضَالا، وأووي يتيما، وأغني عائلا، عبدا من عباد، وحقا من حقائق، وأحدا من آحاد، من أعزه الله ضعيفا… من نشره الله نورا… من كَثَّره الله أمة… من كان منفردا مهيض الجانب، لقي نصرته، وعرف عزته، وسكن إلى مَنَعته، أمسكته يد الله، مبعوثا بالحق، أمسكت نفسه وخلقه، خلقا للسماوات والأرض أن تزولا.

وما كان بمعناه، إلا يد الذي أمسكه، فما كان إلا يد الله، ممسكة بكل ما يمسك الله، من أمر نفسه… كان السماوات والأرض لذاته، لمعناه ومبناه لنفسه، لموصوف خلقه، خلقا لخالق، وكان يد الذي أمسك السماوات والأرض لحقه، لحقية عبده، لعين ربه، لظاهر إلهه، لوجه مطلقه.

أرأيت الذي يكذب بالدين، إنه الذي يكذب بك… إنه الذي يكذبك… إنه الذي لا يتبعك… إنه الذي لا يتابعك… إنه الذي يدع اليتيم… إنه الذي يدعك… إنه الذي لا يُطعَم من موائدك، ولا يحض على مائدتك، كافة للناس أنزلت، وكافة للناس تورد.

ضلَّ، من يتوهم الصلاة، بعيدة عن الصِلة بك، فيعزل ماعونه، عن ماء الحياة عندك، بأحواض الحياة بعترتك، فلا يقرأون كتب الحياة بأهلك، ولا يدخلون جنة الوجود لبيتك.

من عَرفك عَرف الله، ومن ذكرك ذكر الله… ومن وصلك وصَل الله… ومن قامك قام الله… ومن آمن بك فقد آمن بالله… فما كانت لا إله إلا الله، إلا أنت، ومن له كنت… من دخلك دخلها… ومن دخل من دخلك وجدها.

أنت النبيون، بجمعهم وأفرادهم ومفرداتهم… أنت الأنبياء، في عبوديتهم… وأنت الأنبياء، في ربوبيتهم… وأنت الأرباب في حقيتهم… وأنت الحقائق في طلعتهم… وأنت الحق لمشاهَدَتهم… وأنت المــُشاهِد، لعينهم، يوم شهدوهم.

بك فيهم، يتلاقى العبد والرب، بك فيهم، يتعارف الحق والخلق، يوم يتحقق الخلق، ويتخلق الحق، يتخلق الحق مدانيا، ويتحقق الخلق متعاليا، بصلاتك عليهم في صلاتهم عليك، وما صلاتك عليهم إلا صلاتنا عليهم، وما صلاتهم عليك، إلا صلاتنا عليك.

فيك تجتمع صلاتنا، بقديمنا من الخلق تحقق، وبقادمنا من الحق تخلق، إليك يجتمع قديم الإنسان، وقادم الإنسان، فيك يا قائم الإنسان… ويا وجه الإحسان… ويا كتاب العرفان… ويا حياة المعاني والأبدان… ويا نور الوجدان… يا شمس الوجود للعيان… يا طلعة الشهود للبيان… يا جماع العابد والمعبود للإنسان… يا قائم الحق الموجود، لقبلة الحق المقصود، لكل قائم حق، مؤمن بلا إله إلا الله، متابع لمحمد رسول الله.

هكذا عرَّفنا الله، عبد عبده… وهكذا عَرَّفنا العبد عن ربه. طَلب إلينا الرب أن نشهَده في عبده، وطلب إلينا العبد، أن نتعارف معه في ربه، ربي وربكم.

يا أيها الذين آمنوا، بي ربا لهم، آمنوا برسولي، حقا لكم، في أنفسكم، يقوم ويتقلب، بالسجود لي، نور وجودي… وأمر شهودي… وكتاب علمي… ورحمة هديي… وعزة كلماتي… وإرادة آياتي… وإنسان تواجداتي… لا إله إلا أنا فاعبدني، وأقم الصلاة لذكري… ما خلقتك إلا لنفسي، وما خلقت الكون إلا لك، فلا تتعب طلبا لما خلقت لك، ولا تلعب في أمرك وقد خلقتك لي.

بهذا، جاءتنا رسالة محمد، جديدا لقديم، لدين الفطرة، برسالاتها، قدمت لها مبشرة بها، برسالات ممهدة لها، وألحقتها برسالات متعاقبة من السماء والأرض مبينة لها على مكث بكتابها وفطرتها، (أول من تنشـق عنه الأرض أنا)[٢]… (يبعث الله في هذه الأمة على رأس كل قرن من يجدد لها أمور دينها)[٣]. وما كان المبعوث فيكم دائما إلا هو. {وأشرقت الأرض بنور ربها}[٤]… (زويت لي الأرض[٥]، وجعلت لي مسـجدا وطهورا[٦]).

أهل بيتي مني، وأنا من أهل بيتي، عترتي مني، وأنا من عترتي، ولست في هذا بدعًا من الرسل… أنا دعوة أبي إبراهيم، ولست في هذا بدعا من أمركم… ما كنته تكونوه، وما عرفته تعرفوه، وما قمته وقدمته تقوموه وتقدموه، وما شهدتموني بكم، يُشهَد منكم، فتُشهِدوه… أنتم طابعي، نبيا وعبدا، وأنا طابَعَكم عبادا وحقا، إن النبوة فيَّ ظاهرة لكم، هي فيَّ، على ما هي كامنة فيكم، وعلى ما كانت في أنبياء بني إسرائيل، يستكملون حقائقهم عبادا للرحمن يبعثون بينكم. (علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل)[٧].

وليس علماء أمتي، ببغاوات الكتب، ولا أجهزة المناسك، ولا أبواق المنابر. من كان مني، كنت منه، ليس مني إلا من دعا بدعوتي، وقام في بصيرتي، فقام في خُلُقي وأتى فعلي وجدد سنتي، وأحيا في الناس أمري وذكري وملتي.

لهم من الله ذلك يوم يذكروني في أنفسهم، فيشهدوني مبعوث قيامهم لقلوبهم، ونور عقولهم وأحلامهم، على ما أنا مع معلمي وربي… أنا لهم معلما وربا… من رآني فقد رآني حقا… أنا روح القدس لكم فيكم، على ما كان روح القدس إليَّ فيَّ من ربي، فأنا روح القدس من ربكم وربي… فأنا بينكم، وبين ربكم، حلقة اتصال، ووصلة قيام ومآل، على ما كان الروح لي معي، وعلى ما كان في ناموس الفطرة أزلا وأبدا لمعرفتي وحقي.

(أنا كائن قبل آدم)[٨]… (آدم أبو روحانيتي وابن جسمانيتي)[٩]… (كنت نبيا وآدم بين الماء والطين)[١٠]… إن قَدَمَ آدم، هو لكم فوق رؤوسكم… وإن رأس آدم، هو لي وفوق رأسي. وأنا برحمة الله بي هدية لكم، أرفعكم من تحت الأقدام، لأضعكم فوق الرؤوس… أنا العروة الوثقى بين ما تحت آدم من الخلق، وما فوق آدم من الحق من أمر الله، هو أمر ربي لأمري.

لو أنكم سمعتموني، فلبيتموني، فتابعتموني، لكنتموني، وكنتكم فتعرفوني… ما إلى نفسي أدعوكم، ولكني، إلى من دعاني لنفسه أدعوكم. فإن دخلتموني فيه، وجدتموني، فلا يحول بينكم وبينه بدوني… ولكنه بي يبعثكم، فتعرفوني، وبه أبعثكم فتعرفوه.

كيف تشهدوه ولم تشهدوني؟ كيف تؤمنون به ولم تؤمنوا بي؟ ولم تستجيبوا لي إليه… ولم تستجيبوا له إلي، وهو يدعوكم إلى الإيمان بي، وبكرمه عليكم ورحمته بكم وجوده على موجودكم، فأنا به ولست بكم، إذ يطلب إليكم الإيمان بي، إيمانا به، ردا لتحيتي، بخير منها… وقد دعوتكم إلى الإيمان به، متجاهلا مطالبتكم بالإيمان بي، فرضي خُلقي، ورضي مسلكي، رضيه لكم جميعا، فجعلني به قدوة لكم جميعا، ودعاكم لاقتدائي قائم كوثري بينكم… دعاكم لقربه في مقاربتي، وحذركم، من بعدكم عنه، في مباعدتي ومجانبتي.

لا إله إلا هو، ولا عبد إلا أنا، ولا رب إلا ربي. فإن أردتم العبودية له، فتهيأوا لتبعثوا بي عبادا له، فأنا جماع عباده… وأنا بيت أنبيائه… وأنا دائرة عطائه… ومن حولي وبعيدا عني، دوائر جزائه وبلائه… من دخل بيتي، فرج الله كربه، وغفر الله ذنبه، وكفاه الله همه… {لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى، ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنى}[١١].

لا إله إلا الله، محمد رسول الله.

اللهم، بمن جعلت الأرض له مسجدا وطهورا، طهرنا.

اللهم، بمن جعلته رحمة للعالمين، ارحمنا.

اللهم، بمن أظهرته على الدين كله، عَلِمنا.

اللهم، بمن جعلته على خُلُق عظيم، أدبنا.

اللهم، بمن جعلته على صِلةٍ بك، صِلنا وأوصلنا.

اللهم، بمن جعلته الحق منك، حققنا.

اللهم، بمن جعلت عطاءَه منك غير مجذوذ، أعطنا.

اللهم، بمن جعلته الدين كله، قَوِّمنا، وفى دينك فأدخلنا.

اللهم، بمن جعلت صلاته علينا سَكينة للقلوب، صَلِّ منه علينا.

اللهم بمن جعلت الصلاة عليه، مفتاح أبوابك، وكشف حجابك، صَلِ منا عليه، صلاة توصلنا، بها عنك لا تقطعنا، وبها منه لنا لا تمنعنا.

اللهم أبقِه لنا، في دوام وصلتك بنا، ودوام وصلتنا بك.

اللهم فأنزل سكينتك على قلوبنا، والسِلم والسَلام على أرضنا، وألف به بين قلوبنا، وقوِّم به نفوسنا، وأنر به عقولنا، وحرر به أرواحنا، وأحيِ به أشباحنا، وابعث به قلوبنا.

لا إله إلا أنت سبحانك، به ولِ أمورنا خيارنا، ولا تولِ أمورنا شرارنا، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

مصادر التوثيق والتحقيق


  1. عبارة “خلقتك لنفسي” جزء من حديث جاء في بعض الآثار: يقول تعالى: "ابن آدم، خلقتك لنفسي فلا تلعب، وتكلفت برزقك فلا تتعب. ولا سند له في كتب الأحاديث الشريفة. والجزء الثاني {واصطنعتك لنفسي} من سورة طه - ٣٩ ↩︎

  2. من الحديث الشريف: “أنا سيدُ ولدِ آدمَ ولا فخر وأنا أولُ من تنشقُّ الأرضُ عنه يومَ القيامةِ ولا فخر وأنا أولُ شافعٍ وأولُ مشفَّعٍ ولا فخر ولواءُ الحمدِ بيدي يومَ القيامةِ ولا فخرَ.” صحيح ابن ماجه. ↩︎

  3. إشارة إلى الحديث الشريف: “إن الله تعالى يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها.” أخرجه أبو داود والحاكم. ↩︎

  4. سورة الزمر - ٦٩ ↩︎

  5. من حديث شريف: "إنَّ اللهَ زوَى لي الأرضَ فرأَيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها فإنَّ أُمَّتي سيبلُغُ مُلْكُها ما زوَى لي منها وأُعطِيتُ الكَنزَيْنِ: الأحمرَ والأبيضَ… أخرجه مسلم في صحيحه. ↩︎

  6. من الحديث الشريف: "فُضِّلْتُ على الأنبياءِ بِسِتٍّ: أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الكَلِمِ، ونُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وأُحِلَّتْ لِىَ الغَنائِمُ، وجُعِلَتْ لِىَ الأرضُ مَسْجِدًا وطَهورًا، وأُرْسِلْتُ إلى الخَلْقِ كَافَّةً، وخُتِمَ بي النبيُّونَ‏). سنن الترمذي، ومسلم باختلاف يسير. كما أخرج البخاري بعضا منه في أحاديث أخرى. ↩︎

  7. حديث شريف يعتبره المحدثون أنه لا أصل له. لكن معناه صحيح ويوافق الحديث الشريف “إن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، ورّثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر.” أخرجه أبو داوود واللفظ له، والترمذي، وابن ماجه، وأحمد. والحديث الشريف: “إن الله تعالى يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها.” أخرجه أبو داوود والحاكم. ↩︎

  8. حديث شريف ذات صلة: أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم “قالوا: يا رسول الله، متى وجبت لك النبوة؟ قال: وآدم بين الروح والجسد.” أخرجه الترمذي، وأحمد بلفظ مقارب، والحديث الشريف “إنِّي عندَ اللهِ مكتوبٌ خاتمُ النَّبييِّنَ، وإنَّ آدمَ لمنجَدلٌ في طينتِه…” أخرجه أحمد وابن حبان باختلاف يسير. ↩︎

  9. عبارة للسيد رافع يمكن تأمل معناها ومغزاها في السياق. ↩︎

  10. حديث شريف ذات صلة: “إنِّي عندَ اللهِ مكتوبٌ خاتمُ النَّبييِّنَ، وإنَّ آدمَ لمنجَدلٌ في طينتِه…” أخرجه أحمد وابن حبان باختلاف يسير، وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) واللفظ له. والحديث الشريف “أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: يا رسول الله، متى وجبت لك النبوة؟ قال: وآدم بين الروح والجسد.” أخرجه الترمذي، وأحمد بلفظ مقارب. ↩︎

  11. سورة الشورى - ٢٣ ↩︎