(٧)
من هو الناس؟
يعرفونه يوم يكونوه على ما هُدوا
فيكونهم على ما أُعطوا
إنسان عبوديته لإنسان ربوبيته
لإنسان الحق لحقيقته
حديث الجمعة
١ جمادى الآخرة ١٣٨٦ هـ - ١٦ سبتمبر ١٩٦٦ م
كافةً للناس ليقتدوه… وكافة للناس ليتأسوه…
كافة للناس بَعثه بالحق، ليُبعثوا بالحق به…
فيكونوه، فيكونهم ليُشهَدوه وُيعلِّموه، يوم يعلمون الناس، كيف يقوموه بما قاموه، وكيف بنعمة الله يقومهم، ليَشهَدوه في أنفسهم، وبأنفسهم يُشهدوه…
في شهادتهم، لله، بلا إله إلا الله، وفي شهادتهم للحق، بأنه محمد رسول الله.
كافة للناس حقًا، يتخلقوه، يوم يقتدوه.
ورحمة من الله، يتأسوه، خَلقًا لله، لجماع خلق لله يبدأون من عالم البدء، وينتهون إلى عالم الانتهاء، فيمن لا بدء ولا انتهاء له قياما به.
آدم وجودهم، وآدم موجودهم، وآدم تجددهم، في تخلقهم، خلقا من بعد خلق، كلما بدلت جلودهم، بكرات تواجدهم، وطورا من بعد طور، يتواجد، وجودُهم، في قادمهم، على ما هو موجود في قائمهم، وعلى ما كانوا ووجدوا في قديمهم، بأمانة الحياة لهم، بأمانة الله لهم، باسم الله لهم، بكلمة الله بهم، بآدم الله لتواجداتهم، في إنسان الله لحقهم، بحقائقهم في الله منه يبدأون وفي الله إليه ينتهون.
أبت السماوات والأرض أن تحمل أمانة اسمه، وعنونةَ وجهه، وسفور حقه، وحملها الإنسان. وهل كان أمينا هذا الإنسان؟ هل كان مشرقا هذا الإنسان؟ هل كان عارفا بأمر الأمانة هذا الإنسان؟ أم تصور الأمانة فجورا وسلطانا، فحملها ظلما وبهتانا، وقدمها كفرا وطغيانا؟
فلما تكشف له أمرُه، وانكشف عنده فيه سرُه، وعرف الحق لمولاه، وعرف أمره لمعناه، وعَرفَهُ، عزيزا، ولكنها ليست عزته… قادرا، ولكنها ليست قدرته… حكيما، ولكنها ليست حكمته… عليما، ولكنه ليس عِلمه… واسعا، ولكنها ليست سعته… فعرف ما فيه من أمره، إنما هو لمولاه.
أجلسه على عرش أمره، وأقامه بأمره، ليعلمه، ويبتليه، فلم يطعم السعادة عارية وجوده، وعارية موجوده، وطعم السعادة، في حقه هو لوجوده، لا يفقد أناه بموجوده، ولكنه يراه، ملحقا، بمن تولاه، عبدًا أسعده فآواه، وأضافه إلى أوصافه وبها تولاه، ومنها منه أبرزها، ليُعرف في معناه، ومحاه عنه، وأبقاه به منه، فعرفه العدم مع الموجود، عرفه المسيح عن الوجود.
فعرف أن سعادته في التحاقه بمولاه، معنى فيمن تولاه، فقام لظهوره حاجبا ببابه، مرددًا تاليا لكتابه، خاضعا خاشعا لجزائه وحسابه، سعيدا برحمته، طامعا في دوام في مغفرته، لا يهجع عن الافتقار إليه مهما آمنَه، ومهما أَمَّنه، لأنه عرفه في إرادته، مطلقة، ليس وراءها إرادة لغيره فلا غير له، ولكنها إرادتُه تمحو إرادته ومشيئته، تمحو مشيئته، وقدرتُه تعطل قدرتَه.
فكيف يكون له معه الأمان مهما أَمَّنه، وقد أعطاه العرفان، لا ليأمنه، ولكن ليؤمنه، وليعرفه على ما هو في سعته وحكمته في معاملته له على ما هو في ضعفه ومحنته؟ فجأر إلى ربه، وجه إلهه لغيبه، وخليل نفسه في قيامه، (اللهم أحيني مسكينا وأمتني مسكينا، واحشرني في زمرة المساكين)[١].
فخاطبه مطمئنا، إنك على خلق عظيم، غفرنا لك، ما تقدم، من ذنبك، وما تأخر، من همك، وما به تقوم من وزرك، لضرورة الظهور من أنفسهم بين قومك، به تظهر لهم لمعاني غيرك، وإن كنا قد وضعنا عنك وزرك لشهودك وحسك، لظاهر أمرك لك عندنا، لنقيض أمرك بينهم، بظاهرك من أنفسهم رحمة بهم بقائم حقك لقلوبهم.
لا نأسف، أن لك ذنبا في قديم فما كان، أو ذنبا في قادم، فلن يكون، أو حملا ووزرا في قائم فقد وضع، فأنت الناس، وأنت جماع الناس، وأنت حياة الناس، وأنت رحمة الناس، وأنت جذوة الحياة للناس. هذا هو لهم وهم بك مغفورين ومنا مكرمين. {ولو شاء ربك ما فعلوه}[٢].
فبشرنا وأخبرنا، (زويت لي الأرض[٣]، وجعلت لي مسـجدا وطهورا [٤])، فتساءلنا أين سلطانك إذن؟ أجاب، لا سلطان لي مع صاحب السلطان، وما يكون وجودك إذن؟ لا وجود لي مع صاحب الوجود، بالحق بعثني، وعن الباطل أماتني، فمن الباطل أخرجني، ومنه بالحق أوجدني، (والذي نفس محمد بيده)[٥]… {والأرض جميعا قبضته، يوم القيامة، والسماوات مطويات بيمينه}[٦].
يتكشف ذلك للناس، يوم يعرفون من هو الناس، من كان لهم الناس، يوم يكونوه، على ما هُدوا، فيكونهم على ما أُعطوا، (زويت لي الأرض، وتبلغ أُمتي ما زوي لي منها)[٧].
يبلغ ذلك المؤمن بالله ورسوله معي، إيمانا بي لقائم نفسه، قائم وجودها كلمة لله، مذنبة مستغفرة، مستغفرة تائبة، تائبة منيبة، مناجية مخاطبة، اقتحمت العقبة، وفكت الرقبة، وانطلق العقل، متأملا، متفكرا، متدبرا، في خلق السماوات والأرض، بعيدا عنها منطلقا، لها ناظرا، وبها محيطا.
اتسع لله قلبُه، لم تتسع له السماوات والأرض، اتسع لعقله إدراكُه، نور الله للسماوات والأرض… إنسان الله وعبده… نجما، هوى، فشُبِّه لهم، من أنفسهم، روحا تجسد، وحقا تجسم، وواسعا منطلقًا تقيد، وسرمدا، أزليا أبديا، في قيود الزمان تواجد.
كان في قيده من الزمان، وقيده من الذات، كوثرا، وعدًّا، وما كان له لأحده في الله حصرًا ولا قديما ولا جدا ولا حدا، أزليا حضر، وأبديا بالحاضر اتحد فنسي واحتجب، في الله، لله، من الله، وإلى الله، حقا سرمديا، ما تواجد وما اكتسب.
وكيف يتواجد من هو الوجود، ومن هو في دوام الموجود؟ وكيف يكسب من هو المعطي والعطاء؟ وكيف يرحم من هو الرحمة؟ وكيف يبتلي من هو الابتلاء؟ وكيف يخلق من هو الخالق؟ {الحق من ربكم فلا تكونن من الممترين}[٨].
إنه الإنسان، إنه الإنسان في حقه، إنه الإنسان في تواضعه وتجليه بخلقه، إنه إنسان القدم لإنسان الشهادة، وإنه إنسان الشهادة، لإنسان الأبدية والإرادة، إنه إنسان الله لله، عبدا وحقا، إنه إنسان الخلق للخلق، موجودا وخلقا، هو العروة الوثقى، يدخلونه خلقا في خلق، ومخلوقا في مخلوق، ورجل لرجل، هو له سَلم، وهو عليه عَلَم، فإذا هم به يتواجدوهم فيه، حقا في حق، وحقا لحق، وحقا من حق، وحقا متواجدا بجديد حق، لقائم حق، موجودا بقائم حق لأزلي حق. {أول العابدين}[٩]، وظاهر الحق لرب العالمين {قل جاء الحق}[١٠].
إنه الطريق… إنه فيها الرفيق والصديق… إنه مصابيح الطريق… إنه تمهيد الطريق… إنه الطريق ممهدة… إنه الخطى فيها مسددة… إنه الموجود به ومن أوجده… إنه وجه الله ومن وحده… إنه اسم الله، ومن في صفاته عدده، وعلما على قدس ذاته تواجده، فما زاحم الأقدس وما عانده. إنه الدين… إنه العلم… إنه الحكمة… إنه الرحمة… إنه الحلم… إنه الوجود… إنه السجود… إنه الاعتكاف… إنه الطواف… إنه المراد… إنه المريد… إنه الإرادة… إنه الغيب والشهادة… إنه الإنسان.
هل عرفناه؟ هل قبلناه؟ هل طلبناه؟ هل كناه؟ هل جددناه؟ أم أنّا بشياطين أنفسنا ادعيناه؟ ما قتلناها وما بُعِثَناه، ما أمتناها وما حييناه، ما أنكرنانا وما عرفناه، ولكنا بكل باطل زعمناه، وطغاة ظهرناه، وأنفسنا لكريم ذاته التصقناه، فما بحياء أكبرناه، ولا بصدق افتقرناه، ولا بحق ناجيناه، لا لا… إننا إلى مولاه، على أشلائه طلبناه، كلما ظهر قتلناه، وكلما نطق أسكتناه، وكلما أنار حجبناه، وبظلام أنفسنا وهِمناه وادعيناه، ألسنا عبادا لله…!!
كيف نكون عبادا لله، وهذا حال عبد الله، بيننا قلوناه، وعلى أم رأسه صفعناه، وتحت أقدامنا وطأناه، لا فردا جددناه، ولا بيتا أكبرناه، ولا أمة قمناه؟ {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر}[١١]، وتؤمن بالله قائم كل نفس، وأقرب إلى كل نفس من حبل الوريد.
لا تتمثلوا الله، فردا من أفرادكم، ولكن اعرفوا الله، لشهادتكم كل موجوداتكم، وكل وجودكم، فهو ليس فردكم، ولكنه كلكم وجماعكم وفي فرد منكم يجمعكم، يوم يؤلف بين قلوبكم في قلب كبير، يحيط بالسماوات والأرض، ولا تحجزه ولا تحده السماوات والأرض.
السماوات والأرض، موطأ قدميه، عليها يدب، وفي أمرها يتقلب، وبها عديدًا يتواجد، يدور به الزمان، كلما دار، كيوم خلق الله به السماوات والأرض. أو ليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم؟ وكم خلق! وكم يخلق!
هل قدرتم الله حق قدره؟ هل اتخذكم عضدا فعرفتم؟ هل جعل منكم له عبادًا فشرفتم؟ هل قاربكم فقاربتم، فكنتم كتاب السماوات والأرض، عليه اطلعتم وله قرأتم؟ لهذا دعاكم فما أجبتم، وفتح لكم فما نظرتم، وشدهكم فما تأملتم، وباغتكم فما قبلتم ولا أطعتم.
ولكنه برسول رحمته لكم أزلا وأبدا وسرمدا ما عذبكم، وبه أكرمكم، وبكتابه أنظركم، وبرحمته بشركم، وبمغفرته وعدكم، وبجنانه استجلبكم، وبنيرانه أخشعكم، وبنوره محاكم يوم علمكم، وعن ظلامكم أقصاكم يوم ذكركم.
فماذا أنتم؟ أمته، وماذا تقولون؟ ملته، وماذا تُشْهِدُون؟ شرعته، وكيف تخرجون على الناس؟ طَلعَته، أسأتم إلى أنفسكم، وأسأتم إلى ملتكم، وأسأتم إلى رسولكم وإمامكم، وأسأتم إلى ربكم، وأسأتم إلى الله، ولكنه بحَضرة رحمته، ما آخذكم بل أمهلكم وأجلكم {ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم، ما ترك عليها من دابة}[١٢].
تتكلمون عن الحشر والنشر، والساعة والقيامة، والكتاب والحساب، والسفور والحجاب، والخلق والحق، والظاهر والباطن، والغيب والشهادة، لا بكتاب منير، ولا بعلم، ولا بهدي، ولا بصفاء في قلب، ولا بمجاهدة بعقل، ولا باستقامة في حياة، ثم أنتم مع هذا كله تحملون أمانة هذه الرسالة وأمانة هذا الدين… أنتم المسلمون!؟
لا تخدعوا أنفسكم، ولا تنافقوا ضمائركم، بل تأملوكم بينكم وبين أنفسكم، واحكموا أنتم، بضمائركم، على أنفسكم. لو أن محمدا كان على مثالكم، أتظنون، أنه يلاقي نصرا من الله، أو تأييدا من الله، أو قبولا من الناس، أو يجمع الله عليه من جنده من ينصره، ومن عباده من يؤمنه؟
احكموا أنتم… وإذا كان الله، في أيامكم هذه، يهينكم، ويذلكم، ويذهب بأمنكم، فيكم ومن حولكم، يأتيكم رزقكم رغدا، فإذا رزقكم يمُسِك عليكم، بآفات الدنيا، بآفات الطبيعة، بمشاكل الحياة وعقدها، بسوء مسلككم، بسوء تصريفكم، لضيقكم بالله، وبتصريف الله، وبأمور الله، وبحكمة الله، وبقضاء الله، وبابتلاء الله، فماذا تنتظرون؟
وهو الذي يقول لكم (أبي تهزأون، وعليّ تجترئون، لأتيحن لكم فتنة، تصيّر الحليم فيكم غضبانا)[١٣]. بلّغكم وهداكم، أينما تولوا فثم وجه الله، ولكنكم على وجه الله تنكرون، في قائم وجودكم، لقائم وجوده، وباسم الله وأمانته تطغون، على أسماء الله وأهل أمانته، بزعم أنكم المصلحون، وأنتم للإصلاح لا تَصْلحُون، وأنتم في حاجة لمن يصلحكم، فتصلحون بغيركم يوم تُصلَحون.
إنكم تضعون طغاتكم فوق رؤوسكم، ويضع طغاتكم أقدامهم ونعالهم على هاماتكم، باسم الدين، بوهم الدين، وقد أُمِرتم، {ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله}[١٤]. أُمِرتم أن تتخذوا من رسول الله إليكم أبا وربا.
وأُمِر رسول الله أن يَشْهَد فيكم الله، {يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين إن الله كان عليما حكيما}[١٥]، يا أيها النبي، إن الله مع المحسنين، يا أيها النبي، إن الله مع مثالك، إن الله مع من كان حاله كحالك. يا أيها الناس، لا يتخذ بعضكم بعضا أربابا من دون الله.
فإذا رأيت في رسول الله ربي، فماذا يفعل رسول الله وهو ربي؟ يقول لي لا فرق بيني وبينك، أنت أخي، أنت خليلي، أنت حبيبي، أنت عيني، لا فرق في الله بينك وبيني متخلقا بأخلاق ربه معه، {وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا، وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما}[١٦].
هؤلاء يُتخذون أربابا بالله، وليسوا أربابا من دونه، وما كان ربا من دونه، إلا كل شيطان مريد، إلا كل طاغية جبار عنيد، {فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها}[١٧]. إنها رسول الله… إنها الحق من الله… إنها رحمة الله… إنها وجه الله… إنها عبد الله… إنها الربوبية الحقة من الله، يوم ينشد الناس لهم ربا في الله، وجوه لله تتراءى، شاهد ومشهود، وجوه ناضرة لربها ناظرة.
فلا حول ولا قوة إلا بالله، نسأل الله لنا المغفرة والتوبة، وأن يردنا إلى الصواب، وأن يقينا شر أنفسنا، وشرور الأشرار من خلقه، وأن يأخذ بنواصينا إلى الخير وأن يسلك بنا طريقه، برسوله وعبده وحقه ووجهه وطلعته، حتى ندخل في حصن وحدانيته، في شعار دينه بلا إله إلا الله، وحتى نقوم برسوله، حق قيامنا وموصوف قائمنا، لقيومنا، بالله أكبر، في معراج الله، إلى لانهائي وجوده، ومطلق ذاته لموجوده، لا شريك له، ولا موجود معه، فيه نسبح، وبه نحيا، وله نقوم، وبلسانه ننطق وبقلم قدرته نكتب، وبحقه نفتح ونحجب، عبادا له، خلف إمامنا، وحبيبنا ورسوله إلينا، وحوضه بيننا، وبحره فينا، ووجوده لنا، من عرفناه محمدا رسول الله.
اللهم به فولِ أمورنا خيارنا، ولا تولِ أمورنا شرارنا بما كسبنا.
اللهم به فادفع عنا من البلاء ما نعلم، وما لا نعلم، وما أنت به أعلم، إنك أنت الأعز الأكرم.
اللهم به فأنزل سكينتك على قلوبنا، والسِلم والسلام على أرضنا، وقوم فيك أمرَنا وطريقَنا.
لا إله غيرك ولا معبود سواك.
مصادر التوثيق والتحقيق
من الحديث الشريف: " اللَّهمَّ أَحيِني مِسكينًا، وأَمِتْني مِسكينًا، واحشُرني في زُمرةِ المساكينِ يومَ القيامَةِ، فقالَت عائِشةُ: لِمَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: إنَّهم يَدخُلون الجنَّةَ قبلَ أغنيائِهم بأربعين خريفًا، يا عَائشةُ، لا ترُدِّي المِسكينَ ولو بشِقِّ تَمرةٍ، يا عائشةُ، أحِبِّي المساكينَ، وقَرِّبيهم؛ فإنَّ اللهَ يقرِّبُكِ يومَ القيامَةِ." صحيح الترمذي. ↩︎
سورة الأنعام - ١١٢ ↩︎
من حديث شريف: "إنَّ اللهَ زوَى لي الأرضَ فرأَيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها فإنَّ أُمَّتي سيبلُغُ مُلْكُها ما زوَى لي منها وأُعطِيتُ الكَنزَيْنِ: الأحمرَ والأبيضَ… أخرجه مسلم في صحيحه. ↩︎
من الحديث الشريف: "فُضِّلْتُ على الأنبياءِ بِسِتٍّ: أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الكَلِمِ، ونُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وأُحِلَّتْ لِىَ الغَنائِمُ، وجُعِلَتْ لِىَ الأرضُ مَسْجِدًا وطَهورًا، وأُرْسِلْتُ إلى الخَلْقِ كَافَّةً، وخُتِمَ بي النبيُّونَ). سنن الترمذي، ومسلم باختلاف يسير. كما أخرج البخاري بعضا منه في أحاديث أخرى. ↩︎
قسم للرسول صلى الله عليه وسلم، يبدأ به بعض أحاديثه. ↩︎
سورة الزمر - ٦٧ ↩︎
من الحديث الشريف: إنَّ اللهَ زوَى لي الأرضَ فرأَيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها فإنَّ أُمَّتي سيبلُغُ مُلْكُها ما زوَى لي منها وأُعطِيتُ الكَنزَيْنِ: الأحمرَ والأبيضَ… أخرجه مسلم في صحيحه. ↩︎
سورة البقرة - ١٤٧ ↩︎
سورة الزخرف - ٨١ ↩︎
سورة سبأ - ٤٩ ↩︎
سورة آل عمران - ١٠٤ ↩︎
سورة النحل -٦١ ↩︎
حديث شريف ذات صلة: “يخرج في آخر الزمان قوم يختلون الدنيا بالدين، يلبسون للناس جلود الضأن من اللين، ألسنتهم أحلى من السكر، وقلوبهم قلوب الذئاب; يقول الله عز وجل: أبي يغترون؟ أم علي يجترئون؟ فبي حلفت؛ لأبعثن على أولئك فتنة، تدع الحليم حيرانا” رواه الترمذي. ويوصف بأنه ضعيف. ↩︎
سورة آل عمران - ٦٤ ↩︎
سورة الأحزاب - ١ ↩︎
سورة الفرقان - ٦٣ ↩︎
سورة البقرة -٢٥٦ ↩︎