(٢)
الإنسان الكامل
والحق الشامل
٢٢ محرم ١٣٨٣ هـ - ١٤ يونيو ١٩٦٣ م
في أحسن تقويم خلقه، وفي أي صورة ما شاء ركبه، وفي جميع الصور أظهره، ثم اصطفاه فأوجده، ففي نفس ربه وجده وجها له عند من رآه، وأدرك به في نفسه معناه من معناه، به عرف نفسه، وبه عرف مولاه، فشهده لا إله إلا الله، شهده يتيما آواه، وعائلا أغناه، وضالا هداه، وبعيدا قاربه فداناه، فكان وجها لمولاه.
كان خلقا فصار حقا. وصار حقا فقام عبدا. وصدق عبدا فكلف ربًا، وأحكم ربًا، فتواجد عبدا وربا، وقام بعبده وربه محيطا، فقام في الله إلها. نسب فعله لمــُفعله، ووجوده لموجده، وقيامه لمقيمه، فكان إنسانا، وكان لمعنى الله عنوانًا، فشرف عبدا، وشرف به العبد حقا، فكان للمطلق رسولا، وللقادر يدا، وللمقارب قدما، وللجلال وجها، وللجمال رحمةً، ذلك من عرفناه محمدا…
إنسانا كاملا، وعنوانا كاملا، وذكرا شاملا، وحقا قائما، قريبا مباعدا، قريبا من المؤمنين معنى الإيمان لهم ومعنى الحق بهم، وبعيدا عن غير المؤمنين شق عليهم مناله ولم يرق لفساد أحوالهم عندهم حاله. النجاة في ساحته، والعذاب في مجانبته، سعيد من والاه، شقي من عاداه، هالك من عداه، حي أبدي من تولاه، فكان فيه معناه، على ما هو من ربه به عين معناه. ذلك هو الإنسان الكامل. ذلك هو الكلمة التامة. ذلك هو آدم الحق بحقه، وآدم الخلق بخلقه، به قيام الخلائق لا ينقطع للخلائق تواجد، في دائم فعل الخالق. وتحقق الخلائق بالحقائق لا يتوقف فيه تحقق الخلق بحقائق الخالق، في قيام دائم لا تعرف له بداية، ولا تدرك له نهاية.
إن وصف البدء، ووصف التمام، إنما هو أمر من صفات الإنسان، من صفات الإنسان الكامل، يبدأ خلقا بوصف آدم، ويكمل حقا بوصف كلمة تمت لله، هو بينهما روح قدسه، ويد فعله، ووجه جماله، وطلعة جلاله. فما كان محمد في قائم الإنسان الكامل إلا لبابه وقلبه، أطراف إنسانه بآدم بدء خليقة، وكمال عنوانه بكلمة لله تمت أول حقيقة، فيها حق قيامه، وتمام ذكره، وعنوان مذكوره. أعلمه الله في طوره من حياته البشرية بين قوس المولد والموت، عنوان الحاضر لأزل لا بدء له، ولأبد لا انقضاء له، انقسم الحاضر إليهما في تواجد معنوي لا زمن له. هو لمحة الزمان، هو ساعة الإنسان، أعلمه في هذا المثالي من التواجد البشري الممسوح عن قائمه لدائمه بين الأزل والأبد، حاضرا رمزيا لمعنى علم الله وكتابه، يقوم الأزل والأبد يوم يقوم بالحق، يوم تنقضي عن وصفه معاني العدم من صفة الخلق، ويقوم بالحق وبوصفه من صفة الخالق بمعاني السرمد الذي لا ينقضي. وهو يوم لا ينقضي له وجود بصلته عبدا للموجود يتأزل بوصف الأزل فلا يعرف له بدء بوجود، ويتأبد بوصف الأبد بكوثر معناه للوجود. ذلك هو الإنسان الكامل يوم قام في الناس مسيحا من قيومه، وعين قيامه في قائمه، به عرف إنسان الحق في كماله، وكان من إنسان الحق عين مثاله، فتعارف إلى الرفيق الأعلى، وكان لأمته رفيقا أعلى، إليه تنتهي معارفهم، وإلى حقيقته تنتهي حقيقتهم، وإلى سرمد قيامه ينتهي أبدي قيامهم. جعلهم أمة وسطا ليكونوا شهداء على الناس في أبد الناس، لا انقطاع لخلق الله لهم، ويكون الرسول نهاية المطاف ونهاية الوصول شهيدا عليهم، شهداء على الناس… إنسان كمال الإنسان، وحق عين الحق، وقيام حقيقة القائم على كل نفس بما كسبت، رب الناس وقائم الناس ليظهر به للناس الدين كله، وليشهد للناس في الحق بالناس الحق كله.
جاءنا الإنسان الكامل، فكملت به رسالة الله، واستقامت به نبوءة الإنسان عن الإنسان للإنسان، وتفتحت به أبواب الطريق، وتدفقت من حوضه مياه الحياة، وأشرقت أنوار جمال الله، وسكنت به نفوس الله، في ليل قيامها صلى عليهم سكينة لهم، وسرى فيهم بليل سكينته، {والليل إذا يسر}[١]. وأشرق في عقولهم بنور السموات والأرض، فما ترك مما يقربهم إلى الله شيئا إلا أظهره وأقامه وأداه، وما ترك مما يبعدهم عن الله شيئا إلا منه حذرهم، وله كشفه في أنفسهم ومن حولهم. ما ترك بيانا عن الله إلا علَّمه، وما ترك صفة لله إلا في نفسه قامها، وفي قومه أعلنها وأقامها لتكون لهم، وما ترك اسما لله إلا استقامه وقامه، وفي قومه من بيته،نشره وعرفه وأقامه، حتى يعرف الناس أن الله قائم على كل نفس بما كسبت، وأن لها ما كسبت، وأن عليها ما اكتسبت، وأن الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى قال للناس لا تقولوا راعنا، وقولوا انظرنا، فإن لله الحجة البالغة، وقد تمت رعايته يوم أعطاهم، وأعطى كل شيء خلقه ثم هدى بإظهار الإنسان الكامل رسولا من أنفسهم، وبقى أن يفعل الناس، وبقى أن يستقيم الناس، وبقى أن لا يفرط الناس في أمرهم من الله، فلا يقولوا راعنا، ولكن يقولوا اُنظرنا.
كلكم راع وكلكم مسـئول عن رعيته، لا يضركم من ضل إذا اهتديتم، وإن يهدى الله بأحدكم رجلا واحدا كان ذلك خيرا من الدنيا وما فيها… تُعرض عليّ أعمالكم… اعملوا فسيري الله عملكم ورسوله والمؤمنون.
الإنسان الكامل، والحق الموجود الشامل، من زويت له الأرض فكانت به قلبا نابضا، ومن طويت له السموات فكان كتابا مبينا، وكل شيء أحصيناه في إمام مبين، يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب، الأرض جميعا قبضته يوم القيامة، وما يوم القيامة إلا يوم يقوم الإنسان الكامل، والحق الشامل. فكل من داناه، ومن والاه، ومن عناه، وكل من رأى فيه وجه مولاه، كان فيه عينه، وكان منه عنوانه، وكان به إنسانا كاملا وحقا شاملا، نواة لعالم به ينفرد، ودارًا بها يقوم، عرضها السموات والأرض، هو بيتها وقبلتها، وهو وجه الحق لها، وعين ساحتها ساحة رحمة ربه، حوض رحمته، وبحار الحياة لأهله، وخلقنا السموات والأرض بأيدٍ، وهو الذي خلق السموات بأيدٍ، وملأها من الأراضين، ما اتخذ من المضلين عضدا، ولكن من الإنسان الكامل اتخذ عضدا، فكان له كلمة، ومنه ذكرا، وللناس عنه مُذكِرا، وعنوانا وقياما ويدا ووجها. الإنسان الكامل عِلمُ الساعة وعَلَمُها، وكتاب الله وبيانه، وحق الله ووجهه وعنوانه، معجم على غيره كما هو معجم على نفسه، إلا في معاني العبد لربه، عبدا عرف ربه، ولقي ربه، عرفه أقرب إليه من حبل الوريد، قائما على نفسه، من ورائه محيط، يشهده بلطيفه ملاحقه في كل ما يرى بانعكاس وجهه وجها لربه على ما يرى. دخل حصن لا إله إلا الله فكانها، وكان حصن لا إله إلا الله وقيامها، من دخله من نفس مطمئنة نزلت عليه السكينة، وركب في مركب الحق، وسار في طريق الحق إلى الحق قاصدا الوطن والمدينة. (آخر من يخرج من النار يعطى عَشرة أضعاف هذه الدنيا)[٢].
الإنسان الكامل، والحق الشامل، ها نحن في هذا العصر نشهده، أرهصت له الدنيا من قرون، وها هي ترهص له بما تُظهر من آيات، ومن قُدرات، ومن حكمة، ومن فنون، ومن فتون. ها هو الإنسان يركب الهواء كما ركب الماء، ويمشي فوق الأرض كما يمشي فوق السماء، يسابق الضوء، ويسابق الصوت، ويسبق الرياح. ها هو الإنسان يخضع الطبيعة لسلطانه بما أودع الله فيه من شرف الوعي، وشرف العقل، وشرف الإدراك، وشرف الحكمة. ولكن الطبيعة تخضعه في غفلته، مستهلكة ذاته لا يحييها ولا يأبه لمعانيها، وهو وإن أدرك ذلك لحسه ولعقله ولوعيه، إلا أنه يائس من التخلص منه لأنه لا يرى لنفسه حيلة فيه. وما يئس من ذلك، وما عجز عن حيلة فيه إلا لأنه لم يلتفت التفاتة كاملة لباطنه، فهو ظاهر الإنسان الكامل، يظهرهم من أنفسهم بينهم على دوام رحمته بدائم إبرازه من الأعلى، جعل فيها رواسي أن تميد بكم. ولو استمع الإنسان اليائس الضجر، المتعب، المرهق، القلق إلى صوت الله يناديه من فم الله بعباده في عين معانيه ممن يمشون على الأرض هونا أخفاهم الهوان، وباعدهم عنونة الطغيان والبهتان، وتفتحت لما تسمع الآذان، وتحركت لما توعظ به القلوب والأبدان، وارتجفت لما تحذر منه النفوس، وأشرقت القلوب بما تبشر به القوالب، واستقامت لما تدعى إليه العقول، لوجد الإنسان البشر أن هذا الذي يزعجه من العدم معدوم ولا وجود له، ما استقبل قلبه قطرات الحياة، وما استقبل رأسه أقباس النور، وما قامت نفسه بجذوة الحياة، وما تمهدت ذاته بغلاف الدار من الأرض لدائم دارها مسكينا ذا متربة، يتيما ذا مقربة، عائلا أغناه، سائلا أجابه، ضالا هداه، يتيما آواه، فعرفت الحق في النفس كفايتها وغناها في قائم وقادم معناها.
الإنسان الكامل… هو الفطرة… هو الدين… هو كتب السماء، وجماع كتب الأسماء… هو أم الكتاب الجامع لآيات الله في السماء والأرض… هو وجه الغيب وطلعة الحق… هو لسان الصدق وأمين الإنباء… هو يد الأمل والعطاء… هو دار الالتجاء وسفينة الرجاء… هو كل شيء للإنسان يوم يريد الإنسان أن يكون إنسانا، أو يوم يعرف الإنسان معنى الإنسان، فيعرف أن الإنسان لله عنوان، وأن الإنسان للوجود بنيان، وأن الإنسان في ثياب حقه رب العالمين مالك يوم الدين، وأن الإنسان هو الصراط المستقيم… هو الرب الرحيم… هو العنوان الكريم… هو المصطفى من مطلق الوجود لعنونة وجوده، وهو المصطفى لرحمته وجوده، وهو المصطفى لكبرياء المتكنز، ليظهر بجلاله، وليرحم ويدانى بجماله.
إنه الساعة وعِلْمُ الساعة، وإنه الطريق وعِلْمُ الطريق، وإنه القيامة وعلم القيامة.
ها نحن الآن في عصر سفور للإنسان الكامل، يتجمع بيننا من شقيه من جهاز من أنفسنا، ومن غيب لوجودنا، فيلقي السلام علينا، فنطلب السلام لنا، والسلام للمؤمنين، يحيينا بسلامه، فيُحيينا بكلامه، فلا نغتر بالحياة مفاضة منه، فنرد وصف الحياة لمصدره، التحيات لله، والصلوات لله، والطيبات لله، فيرانا في جمعنا وحدة للأبناء عنه، وللشرف به، فيكرر علينا السلام جمعا في واحد، السلام عليك أيها النبي، فيكشف النبي السلام علينا وعلى المؤمنين هم منك واليك يا من هو السلام، يوم يداني فيقوم السلام، ويوم يُبَاعد عن ظاهر الناس سلاما فيفقدون السلام.
إن الرسالة التي نحيا فيها، والتي نحيا بها، والتي بها في الناس نحييها ونحياها، والتي نرى الناس منا ما تواءموا معنا معناها لمعنانا، ويراها الناس معنانا لمعناهم، إنما هي رسالة الإنسان الكامل والحق الشامل، محمدا يعود، وغريبا يعاد، وسريعا يلبى. فأين التأمل في آيات الله في أنفسنا وفى الآفاق؟ ها هي آيات الآفاق تتجمع في وحدة على آيات الله في أنفسنا في نفس، ها نحن في نفس نتجمع، وها نحن من نفس نحيا، وها نحن نتواصى بالحق ونتواصى بالصبر في إنسان كامل وحق شامل، أولى بالمؤمنين من أنفسهم، يدانينا بأرواح قدس الله، من ساحة اجتماعه، من دائرة جماعه، بدائرة وحدانيته، علينا تنزل، وفينا تحل، ولنا تعمل، ولنا تعامل، وفى الناس بنا تعمل ولهم تعامل، من رحمة الله به استقبلناه هديته وسعدنا بقربه هداه، وأُعنا به على أمرنا من أمره، فتواجد أمره وأمحي أمرنا، وقام وجوده ومسح وجودنا، وظهرت جمالات وجهه وأمحت ظلمات وجوهنا، بالحق نحيا وبالحق نقوم في الإنسان الكامل والحق الشامل في رسالة الروح لعالم الروح من أهل الأرض، هم أرواح في أغلفة أشباحها من الظلام، يدانيها أخوة من أرواح في أشباحها من النور، كلها للإنسان الكامل والحق الشامل ما عرفه غير ربه. فيه غاب عن الإدراك إدراكه، وعجز العقل عن اللحاق به في معراج معقوله، يظهر ويختفي ولا ظهور ولا اختفاء، يظهر فلا يدرك ويختفي في عدم الإدراك له ظاهرا يدرك لا يغيب، هو عباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما. هو الخبير بالرحمن، المسئول عن المعروف، الكاشف للغطاء عن الموجود، مفتاح كنوز القلوب، والستار للعيوب، والشفيع لكل مكروب، والغفور لكل مسيء. أمته مذنبة وهو لها الرب الغفور، أمته غافلة وهو لها الحق الشكور. يلتمس لها الأعذار قبل أن تعتذر، ويغفر لها الذنوب قبل أن تذنب. عنوان الحق، عنوان ربه، الإنسان الكامل والحق الشامل لا تنفعه طاعة ولا تضره معصية، هو فوق الطاعة والمعصية. عدل بظاهره رحمة شاملة بباطنه، ينفق لا لعلة، ويرحم دون سؤال، وينجد دون طلب، ويلبى دون نداء، ويغدق دون رجاء. إنه الإنسان الكامل حقا، والحق الشامل صدقا. ذلك من جاءنا فما عرفناه، وجدد نفسه بيننا فما أدركناه. وبخع نفسه على آثارنا فما التفتنا إليه ولا تابعناه، والذي قرع آذاننا بندائه في دوام فما سمعناه، والذي ما انقبضت يده عن الامتداد لنا فما بايعناه، والذي سهر علينا في منامنا، وشاغلنا في يقظتنا فما تنبهناه ولا التفتناه. إنه رسول الله والذي أعلمنا عنه الله، كما أعلمنا هو عن الله. أعلمنا الله قائما على كل نفس، وأعلمنا الله أنه فينا فما طلبناه، {واعلموا أن فيكم رسول الله}[٣].
أعلمنا الرسول أن الله معنا وأن الله فينا، وأعلمنا الله أن الرسول معنا وأن الرسول فينا. جهلنا الله، وتجاهلنا رسول الله، وتجاهلنا الله، وجهلنا رسول الله. إن الله ورسوله في وحدة، لحقيقة من الله يظهرها الإنسان يوم يظهره الإنسان الكامل والحق الشامل.
اللهم اجمعنا على الإنسان الكامل والحق الشامل، اللهم أدخلنا الإنسان الكامل والحق الشامل، اللهم فاغفر لنا، اللهم به فاقبلنا، اللهم به فارحمنا، اللهم به فصلنا، اللهم إليه فأوصلنا، اللهم به فأقمنا، اللهم به فقمنا، اللهم به أدخلنا حصن لا إله إلا الله، اللهم به فأشهدنا محمدا رسول الله، اللهم به فأحيِ قلوبنا، وأنر عقولنا، وزكي نفوسنا، وأشعل جذوة الحياة في قلوبنا، اللهم به فولِ أمورنا خيارنا، ولا تولِ أمورنا شرارنا، اللهم به فعافنا من إقامة عدلك فينا، وعاملنا بعفوك ورحمتك، اللهم به فعافنا مما نحن له أهل، اللهم به فعاملنا بما أنت له أهل، وما هو له منك أهل. لا إله غيرك ولا معبود سواك.
مصادر التوثيق والتحقيق
سورة الفجر - ٤ ↩︎
من الحديث الشريف “إنِّي لَأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنْهَا، وَآخِرَ أَهْلِ الجَنَّةِ دُخُولًا، رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ كَبْوًا، فَيَقُولُ اللَّهُ: اذْهَبْ فَادْخُلِ الجَنَّةَ، فَيَأْتِيهَا، فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلْأَى، فَيَرْجِعُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، وَجَدْتُهَا مَلْأَى، فَيَقُولُ: اذْهَبْ فَادْخُلِ الجَنَّةَ، فَيَأْتِيهَا فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلْأَى، فَيَرْجِعُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، وَجَدْتُهَا مَلْأَى، فَيَقُولُ: اذْهَبْ فَادْخُلِ الجَنَّةَ، فَإِنَّ لَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا وَعَشَرَةَ أَمْثَالِهَا.” أخرجه البخاري ومسلم. ↩︎
سورة الحجرات - ٧ ↩︎