(٢٢)
عيد
قديم في جديد
صار به الهيكل نصبا للبيت العتيد
وأضحى به القلب وليدا للقدس الفريد
نصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده
الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
حديث عيد الأضحى
١٠ ذو الحجة ١٣٨٢ هـ - ٤ مايو ١٩٦٣ م
أشـهد أن لا إلـه إلا الله، نصر عبده، نصر عبده دائما وأبدا، ما صدق في تعبيد نفسـه لربه في مجال قيامه ومجال خدمته، على ما أراد عبده، مظهر إرادته وقيام مشـيئته، له عنده ما يشـاء يوم فنى عن نفسـه فكان نفس ربه، ولو سـألـه لأعطاه، ولو اسـتنصره لنصره. أغناه بالافتقار إليه، وكلما نما افتقاره إليه نما به غناه، عبد لا يعرف غير مولاه، ولا يشـاهد فيما يشـاهد غير مَرآه، يرفع في ذاته وبذاته عَلَم لا إلـه إلا الله، وتقوم رسـالته عن عظمة ربه وعن عظمة قرب الله، بقائم هـدي الله، من الأكبر لله رسـولا، إلى قائم الله عبدا في وجود الله بآيات الله، يوم يغلِّب صفات الخير فيه على صفات الشـر له فينصر حقه على خلقه، وخيره على شـره، ووعيه على غرائزه.
ها نحن نردد في مثل هذا اليوم من كل عام شـعارات الرسـول، يوم قام في الناس عبدا لله، وذكرا لله، وحقا من الله، وبيت جماع جند الله، أغطش الله ليله وأخرج ضحاه، فرفع شـعاره وشـعار رسـالته بأمته وبيته “الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إلـه إلا الله”، حتى يقدر الناس معبودهم وإلههم، وحتى يعرف الناس رحمته بالربوبية عليهم من أنفسـهم برفيق وأعلى، وحتى يسـلك الناس ويحقق الناس حقي العبودية لمعانيهم، في ربهم من ربهم، وفي إلههم من إلههم بكشـف غطاء المادة عن أرواحهم، فيشـهدوهم عين مَن ربَّهم وعين من رعاهم في الله إلها لهم، وعين من تقدس عندهم والأقدس، وقد عبَّدهـم في معناهم لمعاني العبد ولمعناه من ربه، وجه الحق له عندهم وجوها له، فيعرفون أن العبد حق، وأن الرب حق، وأن الإلـه حق، وأن هذه الحقائق من الله يجمعها الإنسـان في قيامـه بالحق، بفرده وبمجتمعه من جمعه في قيامه حول بيوت ذكره موضوعة، وفي قيامه في ذاته ببيت ربه بقلبه، بيوتا ترفع، وكلمات لله إليه تصعد يرفعها العمل الصالح.
الإنسـان بهيكله، الإنسـان بنفسـه، عالم صغير في ذاته لعالم كبير في انتظاره، فيه ذكر الله، فيه عرفـات الله، فيه بيت الله، فيه قبلة الله، فيه أرض الله، فيه شـمس الله، فيه عَالَم الله. فيه وجـود الله، يحمل اسـم الله، ويُذكر فيه اسـم الله، ويقوم بسـم الله، ويتميز برحمة الله، يشـهد الله أكبر، والله أكبر، والله أكبر، ويَعلَم ويُعلِمُ ويُعَلِّم الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إلـه إلا الله.
ها نحن نردد هذا الشـعار في مثل هذا اليوم من كل عام، ونصلي على محمد، وعلى آل محمد، وعلى أصحاب محمد، وعلى أنصار محمد، وعلى أزواج محمد، وأخيرا وآخرا وعلى ذرية محمد، ما عرفنا محمدا ولا آل محمد، وما صحبنا بيننا أصحاب محمد، وما اجتمعنا في قائم أنصار محمد، وما عاملنا محمدا في ذرية محمد لا تبتر ولا تجز ولا تنقطع، ولا نسـبنا أنفسـنا إلى أزواج محمـد بروح قدسـه من عذراوات الطبيعة، ولكننا نردد شـعارات محمد، ومحمد بيننا هباء، ليس له ولاء، وليس لنا فيه رجـاء، وليس لنا به في الله ارتقاء أو رضاء. نردد لا إلـه إلا الله ولا إلـه لنا، ونردد محمدا رسـول الله ولا رسـول بيننا.
نذكر سـلفنا صالحا، ونقوم قياما طالحا، لا نرجو فيه بيننا صالحا نرضاه، ولا نعترف بيننا بصالح نلقاه، بل نذكرنا كلنا بالكالح، ثم لا نطلب مع ذلك صلاحا، ولا تواصيا بحق، ولا مجاهدة على حق. ويوم نذكر الصلاح والصالح نتابع كل كالح باسـم الصلاح وبوصف الصالح في مثل من حاضرنا ومن قديمنا.
هذا ما آل إليه أمر محمد في قومٍ زعموهم قومَه، وفي أمة زعمتها أمته، وما آلت إليه رسـالته، توثّنت معانيها، أوثانـا من أفعال وأوثانا من أقوال وأوثانا من مناسـك. يذبحون في مثل هذا اليوم من كل عـام ما يسـمونه الفداء، أي فداء!! وعن من الفداء!! ومن هو كبش الفـداء!! ولماذا شـرع هذا المنسـك؟ في رسـالة محمد يقولون إنه شـرع ليُذكِّر بمنسـك نشـأ في عصر إبراهيم، كما يذكّر بأمر تجدد في عصر عبد المطلب فكان تجديدا للمنسـك القديم في ذاتـه، وإشـارة لشـرف ابن الذبيحين دون إدراك لما في هذه الإشـارة أو هذا الشـرف، وهو في الحقيقة أمر يشـير إلى ما هو أخطر من ذلك بكثير. إنه يشـير إلى ما يجب أن يبنى عليه أمر الدين، ويتكشـف به أمر اليقين، يوم يطلب الإنسـان لنفسـه معنى اليقين، {فاقتلوا أنفسـكم… فتاب عليكم}[١]، (موتوا قبل أن تموتوا)[٢]، (الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا)[٣]، {وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون}[٤]، {ناقة الله وسـقياها}[٥]. إن الحيـاة في الموت، {الله يتوفى الأنفس حين موتها، والتي لم تمت في منامها}[٦]، {فصلِ لربـك وانحر}[٧]، هو {الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين}[٨]… {أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشـي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها}[٩].
إن منسـك الفداء في الإسـلام يشـير إلى أن حيوان الإنسـان في ذاته، يجب أن يكون فـداء الإنسـان بمعناه في حيـاته. لابد من قتل حيوان ذاتك التي تسـجن في مادي قيامك روح معنـاك لإنسـانك، {فلا اقتحـم العقبة وما أدراك ما العقبة فك رقبة}[١٠]، وهذا لا يكون لك إلا يوم تصاحب وتتابع عليه من تم له ذلك.
إن إنسـان معناك في ذات قيامك، من يوم وجودك في سـاعة حيـاتك على أرض شـهودك، في يوم ذي مسـغبة، {والسـماء ذات الرجع والأرض ذات الصدع}[١١]، إنما هو من يعنيك تحريره من سـجنه، أما الدنيا فالدنيا قذرة، قذر ما فيها، عدا ذكر الله وما والاه، (الدنيا جيفة والناس كلابها)[١٢]، والقلب بإنسـانه لا طعام له إلا ذكر الله، (اُذكر الله حتى يقولوا مجنون)[١٣]، (إن القلوب لتصدأ كما يصدأ الحديد وإن جلاؤها لذكر الله)[١٤] … (ازرع كلمة الله في أرض ناسـوتك)[١٥]، {وفي أنفسـكم أفـلا تبصرون}[١٦]، أقرب إليكم من حبل الوريد ومعكم أينما كنتم. إن الله قائم على كل نفس، تكسـبه أو تخسـره، تكسـب به أو تخسـر به، فهو على قيامها قائم، ومن ورائها محيط، سـواء كان وجها أغبرا بفعلها، أو كان نضرا بفعلها، فهي اسـم وذكر لشـيطانه أو لرحمانه، سـوف تفنى عنها يوما إلى إبلاس ينتظرها، فيه تنظر، أو إلى وجه للرحمن، به تُرحَم وتَرحَم.
هذا كله يقوم في منسـك الفداء، يوم نعرف لم شُـرِع لنا منسـك الفداء، لنتعلم منه الفداء، فنستشـهد في سـبيل الله، ناحرين مادي وجودنا، وحيواني معانينا، بهيمة الأنعام وصفنا، والبهم قيامنا، بمسـح أوانينا عنا إلى بيت رحمته وروح معناه ونور طلعته بعبده الكوثر والنور الذي أنزل معه قَيما لا عوج له، مُبينا على مكث فينا رسـول البصيرة في أهل البصيرة بدوام أهلها.
وهذا ما خَفى علينا واحتجب عنا، وعن قيامنا لنحقق لقيام معانينا بمعاني الإنسـان لنا بإنسـان الله بيننـا. وما الإنسـان لنا إلا اسـم الله، وذكر الله، وقيام الله، وجوها له، يوم نرفع عنا غشـاء الحيوانية لنا لنقوم بمعنى الإنسـانية في قيامنا.
هل أفدنا من هذا المنسـك نؤديه وندعو له ونقوم فيه هذه السـنون وهذه القرون؟ أم نحن مع ذلك على حال من الجحود مع الله أقرب إلينا من حبل الوريد، ووهم من تجسـيدٍ لمعناه، بعيدا عن بيوت ذكره من قلوبنا لقوالبنا في صدورنا، بتجميد مناسـكنا وتجسـيد معانينا؟
ها نحن هذا العام يتعطل عندنا منسـك الحج، فهلا اسـتيقظنا إلى حكمة تعطيله وما تحمل من إشـارة، وما تعطي لنا من عبارة، وإلى ما توجهنا إليه حكمة الله بآياته لإدراك الإعمال والتعطيل؟ هل تألمنا لتعطيل هذه الشـعيرة من شـعائر ديننا، وإن إقامة شـعائر الله من تقوى القلوب يوم تدرك العقول للشـعيرة معنى وحكمة؟ ولكنا ما تألمنا!! وما تأملنا!! وما تفكرنا!! وما اتعظنا وما تواصينا!! ألا نربط بين هذا وبين نبوءة الرسـول ودلالتها يوم قال (حجوا قبل أن لا تحجوا)[١٧] أو قوله (بدأ الإسـلام غريبا ويعود غريبا كما بدأ)[١٨]؟
إن القلوب بعيدة عن تقوى الله، بعيدةً عن شـعائره، بعيدةً عن الإحسـاس بألم الفقدان لشـعيرة أقامها الله، وأقبل عليها النـاس بمحبة وصفاء ردحا من الزمان. وإن في تعطيلها وهي تؤدى على غير وجهها السـليم إشـارة إلى ما ينتظرها من تجديد، مع تجديد الإسـلام وعقائده وأموره.
لقد أصبحنا في حال يجعل إتيان الشـعيرة متعادلا مع إغفالها، فقد أصبح كلاهما سـواء عند هؤلاء المسـلمين من الأدعياء. ولعل في تعطيل الشـعيرة بيان لما كان من إشـارة في زلزلة بيت القبلة وتصدع سـقفه وجدرانه وما فيه من واضح عبارة، وما في الأمرين من إرهاص لنبوءة هذه الأحداث لها سـفارة، ولكن أين المتعظ!! أين المتأمل!! أين المتفكر في آيات الله في نفسـه وفي الآفاق، وآيات الله تترى كل يوم وفي جميع الأرجاء، وفي كل الأحداث والأشـياء!! وها هي في الشـعائر تتواجد ليسـتيقظ أهل الشـعائر من الناس، لما ترهص به أحداث الأرض، وترهص به أحـداث السـماء، عما ينتظرهم من موعود أمرهم ومنتظر نفوسـهم، على ما وعدوا من سـابق أمـر قام بينهم، إعمالا للسـنة الدائمة مع كل رسـول إنذارا وبشـرى لأمر يتجدد فيهم، بـه يتكشـف لهم كسـبهم وخسـرانهم مع قائم أمرهم. إن يوم الفصل كان ميقاتا، للطاغين مآبـا، لابثين فيه أحقابا. القبر إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار. إن الله يبعث من في القبور. والله أنبتكم من الأرض نباتا. حتى إذا اسـتيأس الرسـل وظنوا أنهم قد كذبوا أتاهم نصرنا. واصبر ما صبرك إلا بالله، ولا تحزن عليهم، ولا تك في ضيق مما يمكرون، إن الله مع الذين اتقوا، والذين هم محسـنون. وها هي الأحداث ترهص ليوم الفصل في أمر محمد وأمته من الجنس وأهل كتابه من الناس.
لقد جاء الإسـلام بقانون ثابت، {ولا تحسـبن الذين قتلوا في سـبيل الله أمواتا بل أحيـاءٌ عند ربهم يرزقون}[١٩]، وقد جعل من جهاد النفس جهادا أكبر. فمن قتل نفسـه في مجاهدتها على طاعة الله وخدمة عباده، بعثت بالنور الذي أُنزل مع رسـوله، ولم يرفع معه، لبقائه حيـا في قبره، ينتظر انشقاق الأرض عنه، بمولد عليها مرة أخرى، ليحدث الناس بما كانوا به لا يوقنون، مبعوثا بالمقـام المحمود الذي وعد، وقد زويت له الأرض، وجعلت له مسـجدا وطهورا، فهو يوم كل يوم من دعاتها بنوره تكاثرا، يمتد في أهل السـجود في كل بلد، ولكل قوم هاد بلغة القوم ليبين لهم. وهو ليل سـكينتها ليلا سـاريا في جلود قيامها بأهلها من نباتها، نياما يسـتوفون معاني الحيـاة لأوانيهم ومعانيهم، حتى تلد الأرض، أَمـةً لله، سـيدها بوصف عبده ورسـوله، قيامة لقائم الحق بها، من الحي القيوم عليها، روح الحيـاة العظيم في الأعظم في اللانهائي، به يقوم علما عليه حتى يتبين للناس، بعبـاد الرحمن بينهم أنه في الأرض إله، كما هو في السـماء إله. وذلك بمداناة السـماء بعباد الرحمن فيها، أرواحا مرشـدة، لقائم الإرشـاد لأهلها، يطلبونه كما يطلبه الملأ الأدنى الذي تعرفونه وراء أئمته ورواده، وليتبين لهذا الملأ ولذاك الملأ بجمعه للملأين فيهما، أن لا مكان ولا زمان لمنشـود الإنسـان في الرحمن، وأن الإنسـان في العالمين، من عالم الذات أو عالم الروح هو اسـم الله، وذكر الله، ووجه الله، والحق من الله، وروح الحيـاة، ونور الإله، وأن ما وعد به أهل الأرض من أمرهم في السـماء، وما وعـد به أهل السـماء من أمرهم في الأرض إنما هي شـئون دائمة القيام وقوانين للحيـاة دائمة الفعل، وآثارها دائمة التواجد، وأن الموت والمولد أمران متعاقبان في حيـاة الإنسـان تعاقب الليل والنهار عليه، وأن الجنة والنار، والدنيا والآخرة كذلك أمور متعاقبـة على الإنسـان تعاقب الفصول، وأن الإنسـان تحت الزمن وتحت الطبيعة غير الإنسـان فوق الزمن وفوق الطبيعة، وأن إنسـان ما فوق الطبيعة أوجد إنسـان ما تحت الطبيعة ليتعارف إليه في إنسـان الطبيعة، وأن شـعيرة الهدي والنحر والفداء وملحقاتها من حركات منسـك الحج، والأماكن المؤداة فيها وطبيعتها وشـكلها إنما هي عبارات خرسـاء من الطبيعة الصامتة عن النطق، لتعبر عن صدق حكمة الحكماء من وعي إنسـان ما فوق الطبيعة عن قوانين الحيـاة الثابتة، والتوجيه للإفادة منها.
اللهم يا من اصطفيت محمدا، واصطفيت به، واصطفيت منه، وجعلته صفاءً وريا، وأزهقت معاني الباطل منه وممن حوله، وأقمت معنى الحق به وبمن حوله، اللهم به فألحقنا، اللهم به فأوصلنا، اللهم به فاغفر لنـا، اللهم به فارحمنا، اللهم به فتولَنا، اللهم به فأمتنا، اللهم بنا فابعثه، اللهم لنا فاجعله حقا منك وقياما لك، عبـادا لك نقيم شـعائرك على حق، فنشـهد لا إلـه إلا الله، ونشـهد محمدا رسـول الله في قائم قيامنا ونعلنها حيث نوجد أو نتواجد في السـموات وفي الأرض، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر. لا إلـه إلا الله.
أضواء على الطريق
(ألا ترون معي أن الإنسـان قد فقد طريقه منذ سـنوات كثيرة جدا؟ ومع الأسـف فإن هؤلاء الذين كان عليهم أن يرشـدوه ويقودوه، هؤلاء الذين كان عليهم أن يكونوا معلميه الروحيين، أصبحوا هم أنفسـهم عميانا كقطيعهم. لقد تمرغوا في كل أنواع العقائد المذهبية. لقد أشـاعوا طريقة لاهوتية من ظلام نفوسـهم، وبنوا طبقات متتالية من التقاليد والعقائد الخرافية. واخترعوا الطقوس والخيالات وحصنوا الكنائس والمعابد والهياكل والمسـاجد لحسـاب خرافاتهم مجتهدين في أن يعملوا حاجزا بين الأطفال والروح الأعظم.
كتبوا سـجلاتهم المقدسـة وادعى كل جماعة أن كتابهم هم هو الأعلى وأنه هو الذي يحوي التنزيل الوحيد من الحق السـماوي. وتجادلوا وتنازعوا مع الأسـف في حقد ومرارة ونسـوا روح الحب التي يجب أن تسـكن في كل المتدينين.
لقد طردوا النبي والولي والحكيم والصوفي. لقد صلبوا المعلمين وأعدموا من سـموهم بالخوارج. لقد رفضوا السـماح للروح الأعظم بأن يسـمع خلال آلاته. لم يكن هناك في نظمهم العقيمة مكان ليظهر فيه الصوت الحي للروح الأعظم. وأبوا أن تقوم بينهم عين بصيرة. علموا أن كل قوة قد تركزت فيهم وأنه لا يوجـد أحد يسـتطيع الاقتراب من الروح الأعظم إلا رجل الدين. ومع وجود قديسـين كثيرين بينهم فلقد كانوا دائما متأخرين عن وضعهم وخدمتهم لقوة الروح التي يمكنها وحدها خلق الدين الحقيقي ومسـاعدة الإنسـان للوقوف على قدميه).
من هدي السيد (سلفربرش
مصادر التوثيق والتحقيق
سورة البقرة - ٥٤ ↩︎
حديث شريف. المحدث: الزرقاني، ولكن لم يثبت سنده، ويوافق الحديث الشريف: “كُنْ في الدُّنيا كأنَّك غريبٌ أو عابرُ سبيلٍ وعُدَّ نفسَك في الموتَى”. أخرجه البخاري. ↩︎
قول للإمام عليّ كرم الله وجهه. المحدث: السيوطي. المصدر: الدرر المنتثرة. ↩︎
سورة العنكبوت - ٦٤ ↩︎
سورة الشمس - ١٣ ↩︎
سورة الزمر - ٤٢ ↩︎
سورة الكوثر - ٢ ↩︎
سورة الشعراء - ٢١٨-٢١٩" ↩︎
سورة الأنعام-١٢٢ ↩︎
سورة البلد - ١١-١٣ ↩︎
سورة الطارق - ١١:١٢ ↩︎
من حديث شريف ذكره السيوطي بلفظ: “الدنيا جيفة، والناس كلابها”. وأخرج الديلمي عن عليّ مرفوعاً: أوحى الله إلى داود: يا داود، مثل الدنيا كمثل جيفة جمعت عليها الكلاب يجرونها، أفتحب أن تكون مثلهم فتجرها معهم"؟ أيضا: “قال علي بن أبي طالب الدنيا جيفة، فمن أرادها فليصبر على مخالطة الكلاب.” المصدر: الموضوعات للصغاني. وعند أبي نعيم عن يوسف ابن أسباط. ↩︎
حديث شريف: “أكثروا ذكر الله حتى يقولوا مجنون.” الراوي: أبو سعيد الخدري، أخرجه أحمد، وابن حبان، والحاكم في ((المستدرك)). ↩︎
جاء هذا الحديث الشريف بأكثر من صيغة: " إنَّ هذه القلوبَ تصدأُ كما يصدأُ الحديدُ، قيل: يا رسولَ اللهِ فما جلاؤُها؟ قال: قراءةُ القرآنِ." أخرجه ابن عدي، وأبو نعيم، والبيهقي باختلاف يسير. و "إن هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد إذا أصابه الماء، قيل: يا رسول الله وما جلاؤها؟ قال: كثرة ذكر الموت، وتلاوة القرآن. كما أخرجه البيهقي، والطبراني، والديلمي، بلفظ: “إن للقلوب صدأ كصدأ النحاس وجلاؤها الاستغفار.” ↩︎
استلهاما من تعاليم السيد المسيح وهو يدعو حوارييه أن يزرعوا “الكلمة” أي كلمة الله، أي المسيح في أرض ذواتهم. ↩︎
سورة الذاريات - ٢١ ↩︎
حديث شربف: “حجوا قبلَ أن لا تحجّوا قالوا وما شأنُ الحجِّ يا رسولَ اللهِ؟ قال يفعلهُ أعرابُها على أذنابِ أوديتِها فلا يصلُ إلى الحجِّ أحدٌ”. رواه البيهقي والدارقطني. ↩︎
حديث شريف: “بدأ الإسـلام غريبا وسيعود كما بدأ غريبا.” صحيح مسلم. ↩︎
سورة آل عمران - ١٦٩ ↩︎