(١٩)

اليوم الوليد
والإنسان الجديد والكلمة الحفيد
لحقائق السماوات والأرض

حديث الجمعة

٢٥ ذو القعدة ١٣٨٢ هـ - ١٩ أبريل ١٩٦٣ م

ها هي السـماء ذات الرجع تنشـق بجديد، وها هي الأرض ذات الصدع يأتيها المخاض لوليد، تلد به الأمة سـيدها. ها هي السـماء أذنت لربها وحقت. وها هي الأرض من السـماء بمـاء منهمر مُدت في ظلل من الغمام تدانى بأمان وسـلام. وها هي الأرض تهتز لتحدِّث أخبارها، وتتفتح عن عيون مائها، اكتنزته، وامتلأته لأمر قد قدر، حملته ووضعته به تتفجر في قلوب الفقراء، سـفن مراكب النجاة، وأحواض ماء الحيـاة.

ها هي السـماء بآياتها في الآفاق، وها هي الأرض بآياتها في جميع الأرجاء، وها هي البشـرية بآياتها في نفوس المواعين من الأشـياء، ها هي بآيات الله ناطقة، محدّثة، ولحديث من الله ناقلة ناطقة مبينة صادقـة. ها هي العقول الشـاردة ترجع عن شـرودها، وها هي النفوس المعاندة تخرج عن عنادها فتتأمل في الله، وتتذاكر في الله، وتتواصى بالحق في الله. ها هي الأرض للقلوب مدت، وأذنت لربها وحقت، وألقت ما فيها وتخلت. ها هو الحق يوشـك أن يبين، وها هو اليقين يوشـك أن ينتصر ليُبين. ها هي أغلفة النفوس تتكشـف عما بها من نور الحق، أو ترق لتكشـف عما بها من حديث الحـق، أو تخلع دثارها ليتكشـف قيامها من قائم الحق. ها هو الصدق في الصادقين يأخذ جولة عنيفة مع الكذب في الكاذبين، وها هي معركة الباطل مع الحق يتداول فريقاها الـهزيمة والنصر. وها هي تباشـير النصر لأعلام الحق. وها هي إرهاصات الـهزيمة لأهل الباطل.

تأملوا صدق إنباء رسـول الله يوم قال لرجل من نجد عن نجد (من هنا ينبت قرن الشـيطان)[١]، قرين قوله لرجل من أهل اليمن عن اليمن (الإيمان يماني)[٢]. ها هي معركة الشـيطان مع عباد الرحمن تضع أوزارها، وتُرفع أعلام النصر لعباد الرحمن، وتُزال أعلام الشـيطان عن أرض الإيمان.

ها هو الشـيطان يسـفر عن وجهه بلا خفاء ولا رياء، فيتصارع جنوده على المال والنسـاء، وتتقاتل وجوهه على الدنيا والمتعة والثراء. وها هو الإيمان يستشـهد رجالـه لنصرة الحق في سـبيل حرية الناس… في سـبيل كرامة الناس… في سـبيل أَمان الناس…. في سـبيل سـلام الناس. ها هي معركة الفرقة والخصام مع جنود الجماعة والالتئام يشـتد وطيسـها، ويتبادل طرفاها الكر والفر بين الغلبة والقهر. ها هو للعيان المكر جميعا للرحمن يهزم الشـيطان بالشـيطان. وها هي أعلام النصر تعقد لأهل الرتق. وها هي إرهاصات الـهزيمة توشـك أن تقع بأهل الفتق.

ها هي الأيام يداولها بين الناس إنسـان الناس من إنسـان الله، رب الناس، ملك الناس، إلـه الناس. وها هو يوم الجمعة بإنسـانه من الناس يتهيأ للإقامة لصلاة نداءً بآذان، ويتكشـف للقيام بصلة بإحسـان، صلة تعقبها صلاة، وآيات يعقبها آيات في جماعات تتجمع في جماعة لجماعات، تذوب عنها الفرقة بعد الفرقة، حتى لا فرقة في جمعها بمسـخ سـعود الشـيطان على مكانتهم، وكشـف ونصر سـعود الرحمن على رفعتهم.

ها هي السـماء تداني الأرض تعتنقها برحمة من الرحيم الرحمن بدعوة للسـلم، فترفرف عليها أعـلام السـلام. ها هي يدها تمتـد إلى أعماق الأرض لترفع المـاء من أعماق جوفها إلى سـطحها، فيلتقي ماء السـماء المنهمر بالأرواح بماء العيون المدكر بالأشباح، مسـتجيبا للصوت المذكـر من الصحراء، فيسـتقي الناس في الأمصار، يسـتقي حيوان الناس، تسـتقي بهائم الأنعام من الناس، تسـتقي ناقـة الله بالناس، تسـتقي دواب الأرض من الناس بماء الحيـاة من رب النـاس، معية رسـول الله أنفسـهم، معية رسـول ربهم لمعيتهم تقوم قيامته بعثا فيهم، وبعثا بهم، وبعثـا منهم، قياما لهم، وقياما لله، فتقوم قيامة الآباء في الأبناء، ويظهر الرسـول بنعمة الله إليهم قد جحدوها، وبرحمة الله لهم قد ظاهروها، وبنصرة الله لهم على أنفسـهم كم خاصموها، وبوجهه بالحقيقة لهم أنكروها. أُعلموا أنه فيهم فكرهوه، وأنه بناؤهم فهدموه، وأنه حقهم فكفروه، وأنه رشـادهم فقلوه، وأنـه عقولهم فسـجنوه وأنه نفوسـهم فما زكوه، وأنه قيامهم فما جددوه، وأنه الحق من ربهم فما عبدوه، وما عبَّدوا أنفسـهم له ليكونوه، وأنه حقيقة الإلـه لهم فما طافوه، وأنه بيت الصلاة لقبلة الصلاة فما صلوه، ولا في وهم الصلاة اسـتقبلوه، وبيت الحجيج للسـاعين لعرفـات الله المجاهدين في طلب المعرفة عن الله، فما في منسـك اسـتقبلوه، ولا في عَلَمٍ عليه طافوه، ولا نصبا في أنفسـهم كشـفوه، فلا في مجاهدة اسـتعانوه، ولا في طريق متكشـفة سـلكوه، ولا في باب رحب ظهر لهم طرقوه، في كل إمام صادق أنكروه، وفي كل شـيطان مارد زعموه، وهم بعد ذلك كله وصلوه، والمتفضلون عليه بالصلاة لينجوه، والداعين الله له ليرحموه.

سـبحان الله!! أهكذا يكون أمر رسـول الله! أهكذا يكون أمر أمر الله عند من أرسـله إليهم الله! أمنهم منه أمينا صادقا رسـول رحمة مهداة للعالمين، وطلب له الأمان منهم به مؤمنين، ووعـده النصر يوم يخاصمه منهم مخاصمون، وأنذرهم الـهزيمة يوم أنهم لرسـالته يقاومون. نصره كلما اسـتنصره، وهزمهم كلما قاومـوا أمره. خلصه من الذين كفـروا وجعل الذين آمنوا فيه به الأعلون، ونصرهم ببدرهم أذلة وما كان بينهم إلا بدرهم. وهزمتهم كثرتهم يوم حنين - وهم بكثرتهم الأعزة - حتى يسـتيقظوا أن النصر من عند الله، وأنه كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بعزة الله، وبنصرة الله. حذَّرهم أن يعودوا على أعقابهم إن مات أو قتل، وما هو بالميت، فكيف يموت من لم يولد ولا هو بالقتيل؟ فكيف تقتل الحيـاة، وكيف يموت الموت، وهو الموت لمن وحد الله فعرف الله الحي القيـوم لا شـريك له؟ وكيف يموت من اسـتشـهد في معركة الحيـاة فحيا فكان الحيـاة؟ لم ينظر لما أودع الله به من العزة ضعفا مع عزة الله فجعل فيه عزته، فكيف تهزم عزة الله؟ وكان القدرة ولكنهم نظروه ميتا في أكفان سـجنوه، وشـهيدا في قبر دفنوه، وإنسـانا من بينهم فقدوه، وكان لهم حقا ما عرفوه، وحيـاة ما قاموه، ومبعوثا في الصدور ما بُعثوه، ومصباح قلوبهم ما أشـعلوه، وماء حيـاتهم ما وردوه، ونور عقولهم ما أضاءوه، وظهيرهم بالقدرة ما اسـتعانوه، ولا وجها له قاموه، أقرب إليهم من حبل الوريد قرب ربهم إليهم ما شـاهدوه، يدا لله دائمة عندهم ما بايعوه، ونفس الله لنفوسـهم بينهم ما تابعوه، ووجه الله لعاشـقه يوم يريده ويريده ما تخلقوه، وما بعثوه، وما جددوه. من أحبه في محبة الله تكشـف له في حبه، فيراه بوجهه الناضر بعين لطيفه في قيامه الظاهر وجه الله يشـاهد وجه الله، في قائم وجوه ناضرة لربها ناظرة.

هل في نفوسـهم تفقدوه فما بعثوه، وبعينه لعيونهم وجه ربه وربهم شـهدوه، ووجها لهما ظهروه فوحدوه، فبدين قاموه، وفي أكبر برحمة طلبوه، فعبادا لله في عبوديتهم له وجدوهم، فحقا لهم من ربهم وجدوه؟

سـبحان الله!! محمدا ذكروه، وما بمحامد خلق تخلقوه، أو بتصديق تابعوه، أو بتفريق بين الحق والباطل قلدوه، أو بمتعة بدراسـة تعلموه. لا ولا بشـوق في طلب طلبوه فوجدوه فعلموه. أحبهم حبـا لله فما أحبوه، ورآهم وجها لله فما لله وجها رأوه، وطلبهم ليتلاقى معهم في قلوبهم فما أجابوه، وناداهم من ضمائرهم فما لبوه، ثم هم بعد ذلك للناس يتصفوه، وبوهم من خيال أنفسـهم يذكروه، كتابا حرفوه، وفي غير مواضعه لآياته باسـمه وضعوه وعبثوه، وبظلام أنفسـهم وبأقلام الظلام لعقولهم كتبوه، وفي ألواحهم من تراب خطوهم باسـمهم اسـما لله نشـروه، فألواحا لله زعموهم وباسـمهم زعموه، وصحفا لله قرأوهم لذكره نسـبوه، وما هم إلا ألواح الشـيطان، وصحف الشـيطان، وأعلام البهتان.

يجادلون بغير علم، ويسـيرون بغير هدى، وينتشـرون بغير نور، مُقَدَمين، ومتابعين، في الدرك الأسـفل محشـورين، وإلى أسـفل سـافلين هاوين، وأبواب الرجيم طارقين، وإلى ثلة السـلف الصالح أدعياء دجالين ينتسـبون، وما اختاروا من السـلف إلا الطالحين، وما ذكروا منهم من صالحين، فالصالحون عندهم في جفاء، والطالحون عندهم لهم الولاء. ما تأملوا في أولين وكيف جُمعوا وكيف فرقوا، كيف جمعوا على الدين يوم لا أمة ولا متدينين، يوم قام بينهم اليتيم أبوة الحيـاة للمؤمنين، وكيف فرقوا من الدين بعد الذي جاءهم من العلم يوم وسـدوا أمر الله بينهم لغير أهله ففرقوا من الدين، والدين عالية منصوبة بنوده، في عزة من الله جنوده، في أمة بجديدها كانت ثلة الأولين المخلصين، من الحكماء والأئمة والنبيين مبعوثين في جمع على إمام لليقين مع أول العابدين، هزتهم يـد الله مختبرين مبتلين على ناموس الله في جماع الأولين، فإذا هم من شـجرة الحـق أوراق خريف يتسـاقطون، ومع الريح يتناثرون، وطعاما لأنعام الأرض يؤكلون، إلا قليلا من المخلصين، فإذا الأمم تتداعى جياعا عليهم قصاعا يؤكلون، للكتاب محرفين، وللحق مخاصمين، وللرسـول مباعدين، والأدهى أنهم يأتون ذلك باسـم الحقيقة والدين.

فهل أنتم بعد ذلك على دين الآباء تسـيرون بوهمكم أنهم على أمة كانوا أنتم لآثارهم مقتفون؟ ها هو خـادم الحرمين على ما تنظرون، أهذا جديد السـلف الصالح على ما ترون؟ هل أنتم لعقولكم معملون ولضمائركم مُسـتفتون، ولمـا يهديكم به الله في أنفسـكم وهو هاديكم تعملون؟ وإلى الله في أنفسـكم تتجهون، وبيته بقلوبكم تسـتقبلون، ورسـول الله بينكم حـقا بكم يقوم من الله يجمع على الحق به تتواصون وله تُجددون حتى يكشـف الله غطاء المادة عنكم فيه أرواحا تقومون، وعن جذوة الحيـاة في نفوسـكم تقدرون، وعن نور السـموات والأرض لعقولكم تنشـرون، وعن قبلة الحيـاة لقلوبكم وعن نبع الحيـاة في عيون صدوركم تعلَمون وتعلِّمون؟

ها هي السـماء تجدد دينها بينكم معروف دينكم، وتجدد وجودها بينكم برجال منكم، فهل من ملبٍ لنداء الحق، حتى يلبي الحق نداءه يوم يجأر فيناديه؟ إذا سـألك عبادي عني فإني أقرب لعبادي من حبل الوريد وأنا القريب، ألبي نداءهم يوم أكشـف عنهم غطاءهم وقد طلبوا كشـف الضر عنهم، فيبين لهم الحق في أنفسـهم ومن حولهم وفي الآفاق.

هذا هو الدين، وها هو قريب المنال، يسـير المثال، قائم الحال، سـيد المجال، دين القيمة لم يجعل لرسـوله ومن يقوم به عوجا، قيما في السـموات والأرض، إن كل من في السـموات والأرض يوم يأتي الحـق إنما هو آتيه يوم يأتي عبدا للرحمن يطويه، وهو فيه مزوية له الأرض أو مزوي له أمر السـماء له. أبوه الإنسـان في علـوي الإنسـان فوق السـموات والأرض، وأمومته الإنسـان في حقيقة الروح للإنسـان ظاهر السـماوات والأرض، وبنوته الإنسـان للإنسـان بعوالم وحقائق الوجـود. الإنسـان إنما هو الثلاثة والواحد. إنه الاثنين والواحد. إنه الواحـد المتعدد. إنه الوتر المتجدد، باطنه له الشـفع لظاهره له. إنه الشـفع في قيامه في قائم الوتر. من أراده شـفعا معه أراد الله، ومن كانه وترا فيه كان الله، ومن عرفه عينا له مسـيحا به عرف الله، ومن تخلقه عبدا تحقق الله ربا.

لقد كان محمد في كل هذا راية لا إلـه إلا الله وعلمها، ورسـول وشـعار الله أكبر وعنوانها، عبد الله بلا أسـماء، واسـم الله بلا عوالم، وعبـاد الله لله في وجود الله. هذا من عرفناه وما عرفناه. وهذا من رأينـاه وما شـهدناه. وهذا من ذكرناه عبدا وما قمناه. وهذا من طلبناه حقا وما لأنفسـنا حققناه. هذا هو محمد الله، وعبد الله، ورسـول الله، والحق من الله، ووجه الله، ويد الله، ونور الله، وروح الله، وعين الله، وسـر ذات الله، لمن طلب الله فوالاه، ومن عبد الله فداناه، ومن تابعه فتولاه، ومن أحبـه فتبناه، ومن وجده فكان عين معناه. هذا هو محمد الله ورسـول الله الذي حمل إلينا باسـم الله في السـابقين لا إلـه إلا الله، وعلمنا باسـم الله في اللاحقين لا إلـه إلا الله، وحققنا في قائم قيامنا بيننا لا إلـه إلا الله، فعرج بنا في سـبيله سـبيلا لربه بالله أكبر، والله أكبر، والله أكبر، ولا إلـه إلا الله الرسـول بين الناس، إذا أوجده الناس بحقائقهم في اجتماعهم بالحق على الحق في أنفسـهم أظهره لهم الله بقانون معيته لهم برحمته، فكانت نفسـه جماع نفوسـهم، وعقله نور عقولهم، وروحه جمع أرواحهم، وقلبه قبلة قلوبهم، وحيـاته عين حيـاتهم، وحيـاتهم عين حيـاته، أحديته أحديتهم في أحـدية الحق به وبهم بين آحاد للحق في أحدية الله، لا تعدد لها ولا حصر لآحادها، ولا زمن لوجودها، ثلة من الأولين كلما بدأت أولية، وثلة من الآخرين كلما كشـفت للإنسـان قضية. وها هي السـماء تأتي بقضية الأولين، وها هي الأرض ترهص بقضية الآخرين، والحمد لله رب العالمين.

اللهم يا من بك آمنا موحدين، ولك تأدبنا مكبرين، وطريقك سـلكنا مفتقرين، وأحواضك وردنا عطشـين، ومن موائدك طعمنا جائعين، وفي ظلك نمونا مجاهدين، وعن الأرض نبتنا شـاكرين، والسـمو في سـماوات معانيك طلبنا عاجزين، لا إلى الأرض من ذواتنا متثاقلين، ولا بانطلاق عقولنا مسـتكبرين، ولا بجذوة الحيـاة في نفوسـنا طاغين. اللهم قومنا فيك مرحومين، ولا تحرمنا من الافتقار إليك عالمين، ولا تخرجنا بقدرة منك لنا وبعزة لك بنا من دائرة المسـاكين، وألحقنا بمحمد في الأولين، وبمحمد في الآخـرين، وبمحمد في القائمين، وبمحمد في يوم الدين، رضيناه لنا حقا منك متابعين، ووجها لك مسـتقبلين، نحن به إليك ناظرين، فاحفظنا على الملة والدين، ولا تخرجنا من الحق واليقين… وولِ اللهم أمورنا خيارنا في الدنيا والدين، وفي أنفسـنا، حتى لا نكون من الظالمين، واختم لنا بخاتمة السـعادة أجمعين، حكاما ومحكومين غافلين ويقظين.

أضواء على الطريق

(لماذا يوجد كثيرون يرفضون كل هذا الجمال… كل هذه البسـاطة… مفتاح الفهم للحيـاة نفسـها؟ لماذا يفضلون الظلام في حين أنهم يمكنهم أن يحوزوا الضياء؟ لماذا يفضلون القيود في حين أنهم يمكنهم امتلاك الحرية؟)

من هدي السـيد (سلفربرش)

مصادر التوثيق والتحقيق


  1. حديث شريف: “رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُشِيرُ إلى المَشْرِقِ فَقالَ: هَا إنَّ الفِتْنَةَ هَا هُنَا، إنَّ الفِتْنَةَ هَا هُنَا مِن حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ.” صحيح البخاري. وأخرجه مسلم باختلاف يسير. ↩︎

  2. حديث شريف: “أتاكم أهلُ اليَمنِ هم أرَقُّ أفئدةً الإيمانُ يَمَانٍ والفقهُ يَمَانٍ والحِكمةُ يَمانِيَةٌ والفخرُ والخُيَلاءُ في أصحابِ الإبلِ والوَقارُ في أصحابِ الغَنَمِ” أخرجه البخاري، ومسلم باختلاف يسير. ↩︎