(٣)
الكل أب والكل آب
في إنسان الأبوة والإياب
إنسان الله
حديث الجمعة
٨ شعبان ١٣٨٢ هـ - ٤ يناير ١٩٦٣ م
أشـهد أن لا إلـه إلا الله، لا نحيط بشـيء من علمه إلا بما شـاء، وأشـهد أن محمدا رسـول الله أولى بالمؤمنين من أنفسـهم، يمشـي في الناس بنوره، يقوم ويتقلب في السـاجدين، يتكاثر بمعناه عبدا وحقا من الله، قدوة للناس أجمعين، وأسـوة للصادقين المتواصين، عطاءً للمفتقرين، أمة من الصالحين، وجها لله رب العالمين، وجها لله عنت له الوجوه، سـجودا للحي القيوم، ووجها له في العابدين، به لربهم يشـهدون، وللرفيق الأعلى ينظرون، ولله في أنفسـهم يتعبدون فيوحدون، ويتوحدون، يشـهدون لا إلـه إلا الله، ويقومون لا إلـه إلا الله، وينعمون لا إلـه إلا الله، ويصبرون لا إلـه إلا الله، حتى يكشـف عنهم الغطاء، ويرفع عنهم البلاء، يوم يصيبون في الابتلاء، بصفاء نفوسـهم، وشـهادة وحدانية إلـههم وربهم ورسـولهم الذي أعطى كل شـيء خلقه، فتخلق الناس، في معادنهم، في جاهليتهم، وفي إسـلامهم، في غفلتهم، وفي يقظتهم، حتى إذا ما اسـتوفوا تواجدهم في معدن من معادنهم، انتقلوا إلى صورة أخرى من معادن لهم، في أي صورة ما شـاء ركبهم، وفي أي معدن ما شـاء أوجدهم، وفي أي عالم ما شـاء بدأهـم، وفي أي صورة ما شـاء صورهم، أعطاهم خلقهم، ثم هداهم فعلهم فعلمهم، وما علمهم إلا أن كشـف الغطاء عنهم لهم عن معانيهم، في مواضعهم، وفي معالمهم، وفي معادنهم، وفي معارجهم. إن ما علمهم كان دينـا لهم، وإن ما هم به، وإن ما هو أنهم، كان وجودهم وما أوجدهم، فكان الدين ما كشـف لهم، وكان العلم معلومهم عنهم، فما فرق بين العلم والدين إلا الجاهلون، وما فرق بين الدين والعلم إلا الفاسـقون، فالدين والعلم والاجتماع، إنما هي مسـميات لأمر واحد، ولشـأن واحد، ولحق واحد من أمر الإنسـان، فالعلم اسـم للدين، والدين اسـم للعلم، كما أن الإنسـان اسـم لله، كما أن الله اسـم للإنسـان، فالله والإنسـان اسـمان لأمر واحـد، ولحق واحـد، ولوجود واحـد، ولعلم واحـد، علما على معلوم واحـد.
أما الحقيقة فلها شـأن آخر، الإنسـان بحقه وخلقه عنها صدر، والعلم والدين أو الدين والعلم بها عُلم، وبها عُرف، والوجود والكينونة فيها تواجد، وبغيرها لا تواجد له، ولا وجود له. العوالم في افتقار لها لتتواجد، ولتثمر في وجودها، ولتحتفظ بوجودها، هو الذي يمسـك السـموات والأرض أن تزولا، وهو في السـماء إلـه على ما أقام من أمره، وهو في الأرض إلـه على ما أقام من أمره، له الأمر، وله الحكم، وهو على كل شـيء قدير، سـواء في الأرض، وسـواء في السـماء.
في السـماء يقوم أمره، وحكمه، وعلمه، ووجوده، وكتابه، وحقه لأهلها، على ما وعد أهل الأرض أن يكونوا يوما من أهلها، فيعلمون ما جهلوا، وينقطعون عن ماديتهم، ويجهلون ما علموا، في السـماء رزقكم وما توعدون، حيـاة السـماء، حيـاة الروح، حيـاة الملأ الأعلى.
إن مولد أهل الأرض في عوالم السـماء ولدان مخلدون (لا يدخل الجنة عجوز)[١]، (لا يدخل ملكوت السموات إلا من وُلِد مرتين)[٢]، وما خلقكم، وبعثكم، إلا كنفس واحـدة، ألـهمها فجـورها وتقواها، قد أفلح من زكاها، وقد خاب من دسـاها، ويحذركم الله نفسـه، وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسـهم يظلمون. اقتلوا أنفسـكم يتوب عليكم، اقتلوها في عزلتها وردوها لمن تواجد بها.
إن الذي أعطى كل شـيء خلقه ثم هدى جعل الإيمان به في الإيمان بالنفس منه، جعل الإيمان برحمته في الإيمان بالنفس في عملها. إن الذي لا يؤمن في ثمرة عمله، وفائدة عمله، وحقي عمله، إنما هو مزعزع الإيمان في ربه. الله خلقكم وما تعملون. إن الذي أنت من عمله يقوم بفعله في عملك، فإن لم ترَه الفاعل في فعلك فلا رؤية لفعله، وإن غابت عنك رؤية فعله غابت عنك رؤية ذاته، وإن غابت عنك رؤية ذاته غابت عنك رؤية نفسـك منه، وإن غابت رؤية نفسـك منه غابت عنك رؤيتـه. إن الذي عرَّفك أنه قائم على كل نفس قدس نفسـك، وخلد نفسـك، ورفع في الخافقين ذكرك. إن الذي عرفك أنه أقرب إليك من حبل الوريد أوجدك لنفسـه، وصنعك على عينـه، وعبدك لوجهه، وحوطك لكرسـيه، ونشـرك لعرشـه، واسـتوى على عرشـه لمجده مجدا لك، أنت محدث ذكرك لذكره من قديم ذكره لعوالمه بمذكوره من خلقه، صنعها قديما لك، ويصنعها جديدا بك لما هو منه منك من الحق، على ما أنت من حقك من قديم، على ما قام قديم حقك من الأقدم في موصوف فعل له لا بدء له، في قائم وجود لا بدء لوجوده من موجوده، بموجده في سـبق وجود، من سـبق وجود، على ما كان، هو قائم عامل، وعلى ما هو قائم عامل يبقى قائما بدائـم فعله، على ما قام وفعل في قديمه وأزله، قائما فاعلا في جديده وأبده، أنت معاني البدء بخلقك وحقك فيه له تعالى جـد ربنا فيه، ما اتخذ صاحبة ولا ولدا. الإنسـان بجديده للإنسـان بقديمه عبد لرب لا صاحبة ولا ولد. إن الذي كان أولى بالمؤمنين من أنفسـهم وأزواجـه أمهاتهم ما قامت علاقـة المؤمن به وهو يمتد بنوره فيه يقوم ويتقلب بالسـجود لربه في نفوس آبقة عن أحضانه، ما اتخذ في قيام علاقته برحمة الله فيه قاسـما معطيا، قسمَه قسـم الله، وعطاؤه عطاء الله ما تكاثر في الناس بنوره، وهو الكوثر بنور الله وبقدرته، ما فعل ذلك عن صاحبة ولا ولد. جاء في مجيئه الحق، أنزل عليه النور، تخلله قديم الإنسـان جديدا للإنسـان، محدثا في البنيان، غير محدث في العنوان، ما تجدده الحق عن صاحبة ولا ولد. ما قال له الحق قل جاء الحق وزهق الباطل إلا بعد أن وجده يتيما عن قريب أبوتيه ومادي نشـأتيه، فآواه القديم إليـه أما وأبا له، على ما عبر بالأب والأم عن معناه في صلته في ظاهر آدم لأبعاضه، منزها عن الأبوة والأمومة لخلقه، الخلق فيه، والخلق منه، والخلق له، لا أبناءً، ولا أجزاءً بل هم منه وجه معناه لذات إطلاقه، فإن علاقتهم به ألصق من علاقة الابن بأبيه، والأب بولده. إن الابن وقد خرج من أبيه فنمى ونمى حتى سـواه رجلا لا يسـتطيع أن يدخل ويعود إلى ظهر أبيه، أو إلى بطن أمه، ولكن العبد لله، ولكن خلق الله، إنما هم لله وإليه يرجعون. إنهم إلى من خرجوا منه وتواجدوا به يوما يعودون، وفي أحضانه يدخلون، وإلى حضرته يؤوبون في أحسـن تقويم نشـأوا، وهم يوم له يذكرون وأنفسـهم له يعبدون إلى حضرته يؤوبون، وإلى البيت المرفوع من البيت الموضوع إلى ربهم يرجعون، وجوها ناضرة بنور ربها لوجهه ناظرة بلطيف عينه لها.
إذا كان الله قد تنزه عن وصف الوالد مع الإنسـان فما تنزه بهذا بعدا عن الإنسـان، ولكن زيادة قرب من الإنسـان لأنه جعل من الإنسـان عليه عنوانا، عند عينه من الإنسـان (ما ظهرت في شـيء مثل ظهوري في الإنسـان)[٣]، وما ظهرت لشـيء مثل ظهوري للإنسـان.
جاء الإسـلام منزها الله عن المباعدة للوجود، منزها الله عن الغيبة عن الشـهود، منزها الله عن أن يحاط به في المشـهود، عرَّف الشـهود وجها له، وعرَّف الغيب سـعة له وإطلاقا له عن التقدير، وعرف الوحدانية وصفا له ووصفا لخلقه، وصفا لذاته ووصفا لعباده، يتوحد عباده يوم يؤلف بين قلوبهم فيتوحدوه، والوحدانية لجمعهم يشـهدون، فعن وحدانية الوجود يعلمون، يوم يدركون عنها لهم فيمن على أنفسـهم في وحدانيتهم يقيسـون، وقد أعطوا من كل شـيء سـببا فيتبعون سـببا حتى تكل بهم الأسـباب، ولا ينقطع بهم الإياب إلى قديم حقهم وقديم المعروف بربهم، فينعكسـون إلى أنفسـهم وإلى قائم ربهم بهم وجديدهم به، على ما يدركون دوام جديدهم على عين قديمهم إليهم، حتى يكل العقل في مسـيرهم، ويعجزوا عن اللحاق بجديدهم، فيتلاقى عند وجودهـم وفيهم وبإدراكهم، حافة الأزل في نهايته عندهم، وبداية الأبد في بداية بهم، فيرجعون البصر إلى أنفسـهم بعد كرتين من تعقب أمرهم، وبذلك يسـتيقظون ويعكسـون أبصارهم في بصائرهم فيشـهدون حقهم، ما كذبتهم أفئدتهم ما يعلمون يوم يعلمون، وما أخطأهم إدراكهم عن ربهم به يقومون، وفيه يسـيرون، فوق الزمن يتواجدون يوم يدركون.
يشـهدون القادم من الأيام عين السـبق من أمسـهم بالأيام، فعلى حاضرهم يحرصون، وإلى قلوبهم يتجهون، وعقولهم يوقظـون، ونفوسـهم يزكون، واسـم الله لهم يذكرون، يجلون صدأ القلوب، ويتناسـون ما مضى من الذنوب، ويصلحون ما قام من العيوب، لا يأبهون بابتلاء الكروب، ولا ينبتَّون بابتـلاء رحمته بما يصيبهم في موقوت الحيـاة من نعم الدنيا، فالدنيا تجري في أيديهم يملكونها، ويصرفونها، ويبذلونها، ولا تجري في قلوبهم فيعبدونها، أولئك هم عباد الرحمن الذين يمشـون على الأرض هونا لا اختيـالا، ولا افتخارا، ولا كبرياءً، ولا عزوفا، يألفون ويؤلفون، أحواض رحمته في الأرض يقومون، تحيـا بهم كل أرض ينزلون بها، فهم أمطار السـماء للأرض ببقاعها، وتنير بهم كل أرض من ظلامها، فهم شـموس نوره لأرجائها. كل ذلك جاءت به الأديان، وجاء به الـهداة، وجاء به المرشـدون، وقام الناس فيه ردحا من الزمن، كلما تجدد لهم وقام بينهم مجدد له، ثم ما لبثوا أن ارتدوا على أعقابهم، وما ضروا إلا أنفسـهم. بدأ الإسـلام في كل بداية له غريبا عليهم، وانتهى في كل نهاية له مسـتغربا منهم، فإذا ما بدأ بعد انتهاء كان الغريب بينهم والمسـتغرب عندهم، وهـا نحن في هذا العصر يتجدد بدؤه، ويشـهد انتهاؤه، فلا إلى ما نهى عنه الناس ينتهون، ولا إلى ما بشـر به الناس يستبشـرون.
هم في دوام يسـتعجلون بالسـيئة قبل الحسـنة وإن خلت من قبلهم المثلات، ويسـتعجلون بالحسنة وهم غارقون في السـيئات عنها لا يقلعون، حتى لا يجعلوا للحسـنة فرصة بينهم بها تقوم فلها يقيمون، ولكنهم عن الحق يعمهون، وفي أنفسـهم وبين جوانحهم، وأقرب إليهم من حبل الوريد، قائما على أنفسهم وبهم محيط، ومن ورائهم بهم ظاهر، لا يتفكرون ولا إلى وجوه الحق بهم كدرة أو نضرة ينظرون. إنا هديناه السـبيل إما شـاكرا وإما كفورا.
إن شـهود الحق في حرية وأمان الكافر بالحق فيه أبرز وأقوى عند من يعقل من شـهود الحـق في المؤمن به عند من يعرفه. وإن في جحود الكافر للحق في المؤمن آية الله يوم يعمى الإنسـان عن الحق في نفسـه، فما الظلام إلا حجبه، وما حجبه إلا عوالم المادة، وما النور إلا حجبه، وما حجبه إلا عوالم النور وعوالم الروح، أما هويته، أما هو، أما علوي ذاته، أما معروف معناه، أما جلالـه، أما عظمته، فقد تنزه عن الحجب، وتنزه عن الحدوث، وتنزه عن البدايات، وتنزه عن النهايات، لا يعلمه إلا هو، ولا يقومه إلا هو، وما كان للإنسـان فيه شـرف إلا أنه إلى هذا يكون، وبهذا هو كائن، وفيه كان، لا يجد أمره على الإنسـان، ولا ينفصل حقه عن الإنسـان، ولا يحرمه في مآله الإنسـان، ولا يفتقده في حالـه الإنسـان، وما من غيره تواجد في قديم الإنسـان، وبذلك كان الإنسـان في الله عين الرحمن وعين الله.
يتواجده الله بعد أن يبتليه يوم لنفسـه يصطفيه، يفنى في الله، ويبقى بالله، ولا يفنى الله فيه، ولا يبقى الله به، ولكنه هو الذي في الله يفنى، وهو الذي في الله يبقى، فوُصف البقاء للإنسـان، ويتنزه عنه الله، ولكن يتصف به العنوان وهو الإنسـان. فوصف البقاء للباقي فيه احتمال أن لا يبقى، وهذا ما لا يليق ولا محل لأن يتصف به الله.
إن الإنسـان يفنى عن معناه إلى معنى الله، وإن الإنسـان لا يبقى بمعناه يوم يبقى، ولكن بمعنى الله يبقى. إنه يفقد الاسـم فيحيا المسـمى، إنه يبقى المسـمى، ويبقى المذكور، فيصير الذكر، فيشـهد أن لا إلـه إلا الله، ويقوم لا إلـه إلا الله، ويُشـهد لا إلـه إلا الله، ويقيم لا إلـه إلا الله، فيعلم لا إلـه إلا الله، ويُعلم لا إلـه إلا الله. ذلك هو الإنسـان، وكان في هذا المعنى عبد الله ورسـول الله والحق من الله، فصلى عليه الله، وطلب من الناس أن يصلوا عليه تخلقا بخلق مولاه. اتخـذه قبلة لجديد معناه بخلقه ومجلاه، أقرب إليهم من حبل الوريد، قائما على كل نفس، فما صلى عليه منهم إلا إياه، وإنه بتخلقه بخلق ربه أمر أن يصلي بدوره عليهم، ويتخذ منهم قبلة لتكاثره بمعناه، ويصبر نفسـه مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشـي يريدون وجهه لتكون صلاته سـكنا لهم، فيشهدونه بلطيفه من نوره بعينه فيهم لمرادهم فيه، وبذلك يعرفون الله في أنفسـهم، وبذلك يعرف الله في نفسـه لنفسـه في خلقه. إن الله يبحث عن عبده، كما يبحث العبد عن ربه. ما جعل لمحمد الخلد إلا بوصف العبد للخالد. به صار العبد حقا مع وصف العبد له.
اللهم يا من لا إلـه إلا هو، ولا غيبة له، ولا شـريك له، اللهم أشـهدنا وحدانيتك في فنائنا عنا إلى قيامنا بك، وقيامك بنا لنا، وقوم فيك سـبيلنا برحمتك، وأعلِ هممنا بإرادتك، وعبدنا لنفسـك على ما أردت، واصنعنا على عينك بين يدي رحمتك، اللهم عاملنا بعفوك، وقنا من شـرور أنفسـنا وشـرور الأشـرار من خلقك.
اللهم إنا عرفناك الغني، وعرفنانا الفقراء، اللهم آونا إلى غناك، وقنا شـر الافتقار لأنفسـنا. اللهم اجعل من عبدك ورسـولك لنا قدوة، ولنا فيه أسـوة، وآونا إليه على ما آويته إلى ربه، وآويت ربه إلى ربه وآويت الأرباب إلى ألوهيتك بوحدانيتك، وآويت كل آلـه بك إليك، وآويت كل مربوب منك إلى ربه فيك. اللهم لا تجعلنا في جهل بك عنك في أنفسـنا حتى لا نعمهك في أنفسـنا. اللهم لا تطغي نفوسـنا بما علمت، وبما أعززت، وبما أكرمت، وبما وهبت، حتى لا نتطاول إلى عظمتك في لانهائي تعاليك. اغفر لنا وتب علينا.
أضواء على الطريق
(لقد كافحت لأجل أن يكون لديكم معرفة أكثر عن أنفسـكم، وحاولت أن أعلمكم مسـئولياتكم حتى يمكنكم أن تعلموا أن الحق يصحبه مسـئولية تطبيقه في الخدمة. لقد حاولت لأعلمكم قوانين مملكة أعلى وحيـاة أعظم. لقد علمتكم لتنظروا إلى ما وراء نصوص الطقوس الدينية حتى تصلوا إلى النواة الحقيقية لكل دين. وهي أن تقدموا الخدمة لمن يحتاجون إليها حتى يجدوا المعرفة الثمينة التي تنشـر السـعادة بين كل البشـرية). من هدي السـيد (سلفربرش)
مصادر التوثيق والتحقيق
حديث شريف: "أتت عجوزٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لها صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يدخلُ الجنَّةَ عجوزٌ فبكت، فقال: إنَّك لستِ بعجوزٍ يومئذٍ قال اللهُ تعالَى {إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا}. المصدر: تخريج الإحياء للعراقي. كما أخرجه الترمذي في ((الشمائل المحمدية)) باختلاف يسير. ↩︎
إشارة إلى كلمات السيد المسيح عليه السلام: “الحق الحق أقول لك: ما من أحد يمكنه أن يرى ملكوت الله إلا إذا وُلِد ثانية.” (يوحنا ٣: ٣) ↩︎
مقولة صوفية تتناغم مع تكريم الله للإنسان. ↩︎