(١٤)

الإنسان
بين اللطيف والكثيف في دناه
عبد لحقي معناه في لانهائي الحياة

حديث الجمعة

٢٢ ربيع الآخر ١٣٨٢ هـ - ٢١ سبتمبر ١٩٦٢ م

الإنسـان ما بين دنيين من دناه، بلطيفه وكثيفه لمعناه، خلقا لله بكثيفه في كثيفها، وبلطيفه في لطيفها، دنيا لأخرى، وعاجلة لآجلة في أيهما تواجد، وبأي الصورتين وجد. فدنياه في كثافته أخراها لطيفه في دار لطافته، وبمرجعه لدنيا كثافته تصبح الآخرة لدنيا لطافته. يتواجد لطيفه من كثيفه، كما يتواجد كثيفه من لطيفه. فالأولى والآخرة وصف فيه وحالـه له، ويوم يجمع في إحداهما إلى حالـه بها حالا له متابِعا أو متَابعا في الأخرى، يكون له في ذلك قيامه، وخلته، ورفقته من حال إلى حـال، من نقص إلى تكامل أو كمال، بمعاني العبد والرب لأمريه، فإذا كان بأصله في لطيفه، كان بحال العبد له في كثيفه، وإذا كان أصله في كثيفه كان بحال العبد في لطيفه. إذا عرفنا ذلك، وقرأنا الكتاب، واسـتمعنا إلى البيان من حديث رسـول الله أدركنا ما أراده الكتاب، وما هدف إليه الرسـول. أليس آدم يوم سـجدت له الملائكة في وجودها اللطيف كان موجودا في الأرض خليفة في وجـوده الكثيف! أليس الإنسـان على الأرض في وجوده الكثيف، وهو يطلب الأب الكبير الواسـع في وجوده اللطيف، يلحقه ربه وأصله بلطيفه، فيلحق منه الأبصار، فيكشـف عنه غطاؤه، فيبصر من لا تلحقه الأبصار وهو يلحق الأبصار وهو اللطيف الخبير! فيسـجد بكثيفه لمعبوده ولطيفه، أقرب إليه من حبل الوريد، على كل نفس قائم حبيبا خليلا. ألم يضرب لنا بعيسـى المثل لذلك؟ به كان آدم المسـجود له في وجوده اللطيف من ملائكته من الكلمات في موجودها الكثيف.

إن وصف الرب ووصف العبد لا يتوقف على تواجد لطيفه أو تواجد كثيفه. فإذا كان آدم خليفة الله في الأرض تسـجد له الملائكـة وهي كيـان نوراني لطيف، كان في معاني الرب أو المعلم أو السـيد أو الراعي أو الأب لهـا، وكانت بسـجودها في معاني العبد له. وإذا كان آدم بكثيفه يطلب من تخلق هو من لطيفه ومن لطيف قديمه، أوجده على صورته في سـبق وجود بكثيفه ولطيفه عبدا له، بذلك كان قديم معناه من الإنسـان هو معاني الرب له، مع بقاء وصف الرب له على من كان منه وسـجد له، وعلى من سـجد لمن كان منه وسُـجد له، من لطيف وكثيف الكائنات منه.

إذن نسـتطيع أن نقول ونحن في طمأنينة اليقين إن الإنسـان رب الإنسـان، وإن الإنسـان عبد الإنسـان بصرف النظر عن كثيفه ولطيفه في القيام. إذا أدركنا هذا المعنى عرفنا قول رسـول الله: من كنت مولاه فعلي مولاه، إنسـان في كثيفه اختار لنفسـه إنسـانا في كثيفه لإنسـانية في كثيفها، وقول الكتاب: النبي أولى بالمؤمنين من أنفسـهم وأزواجه أمهاتهم، أب إنسـاني في كثيفه يُعرف من وراء حجـاب من خلة من أمهات في كثيفها لأبناء في كثيفهم، وأدركنا هدي الإحاطة: يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسـوله. يا أيها الذين آمنوا بالله لطيفا خبيرا يتخلل الأشـياء ويظهر بها ويظهرها، باطنا لها وظاهرا له، اتقوا هذا الواسـع العليم الذي لا يحاط به والذي لا يدرك منه إلا وجه له، ولا يشـهد إلا بوجه يصطفيه، ولا ظهور له بوجهه السـرمدي الخاص فلا وجه له يمكن أن يدرك لوجوهه إلا وجها لوجه لمن عليه قام، أما في عمومه فكل شـيء مدرك فهو له وجه. وليس هناك ما هو أبرز وأقوى وأكثر تعبيرا عن ظهوره من ظهوره بالإنسـان. اتقوا الله، اتقوا هذه العظمة، قدروا الله حق قدره وآمنوا بوجه بينكم في وجود كثيف رسـولا من أنفسـكم متواجدا معكم على صورتكم، يعبر بقيامه في صورتكم وهو الحق من ربكم، يعبر عنكم بمعاني الحـق من الله، ما تابعتموه وآمنتم به إيمانا بأنفسـكم وجها لله لوجه لله وحقا لكم، فتكونون على معناه قدرة لكم، أظهرناه في أحوالكم وقسـونا عليه في أحوالـه من أجلكم حتى يكون أسـوة لكم في كبير أموركم باطنه من الحق وظاهره من الخلق، عنوانا على أن باطن الخلق هو الحـق وظاهر الحق هم الخلق، فلا يتخذ بعضكم بعضا أربابا من دون الله. الحق مع الخلق قائـم على كل نفس، ومن ورائها محيط، وأقرب إليها من حبل الوريد، ومعها أينما كانت، هو باطنها، وهي لباطنها ظاهره، فلمَ تغيبون الله وتبعدونه عن أوانيكم، وتبعدونه عن معانيكم؟ تبعدونه عن أوانيكم وتمنعون الماعون، تُصلون وأنتم عن معنى الصلاة سـاهون، وما كانت الصلاة إلا صلةً برب المصلي، يصلي الرب على عبده من داخل بيته، كما يصلي العبد لربه متجها لوجه قبلته ربا لأهل بيتها، حوله يطوف الأبناء، هذا يَصلُ ربه بافتقاره وادكاره، وهذا يصل عبده برضائه واصطفائه.

{إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسـلموا تسـليما}[١]، {هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور}[٢]. {وصل عليهم فان صلاتك سـكن لهم}[٣]. وعلى مثـال مما كان في كثيفه في كثيف البشـرية على مواصلة ودوام يتجدد ويتكاثر في تجدده بجديده. وعلى مثال مما هو بقديمه في لطيف البشـرية يتصاعد إلى عوالم لطافتها طبقا فوق طبق شـهيدا على الشـهداء، في كثيفها يتخلقون ويتواجدون، وإليه في لطيفه يرجعون وله يتابعون، أمـة وسـطا بين قديم سـبقه لا بدء له، وجديد يأتي لا انقضاء ولا انتهاء له، بقائم ثابت لا غيبة له.

إن لفظ الله اسـم لعلم دل على المعروف المعلوم هو الإنسـان في دلالته على الإنسـان كائن من عبد ورب. فالإنسـان له وصف العبد كما له وصف الرب، لا هو بالرب ولا هو بالعبد، العبد فيه صفاته وأسـماؤه وتجلياته وتواجداته، والرب فيه جماعه، وبيته، وعالمه، وواحديته، وأحديته، ومحصلته، ومعناه. من فرّق بين العبد وربه ومن فرّق العبد عن ربه أخطأ السـبيل، وأشـرك العقيدة، وما قام في لا إلـه إلا الله، وما وحد الله، وإن الله لا يغفر أن يشـرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشـاء، وكيفما يشـاء، ووقتما يشـاء، غلبت فيه رحمته عدله، وأوقف عدله عذابه حتى يقضي، وسـبقت مغفرته قضاءه، وردت رحمته عقابه، فما ضاع فيه ضائع ولا فقد فيه مفقود. من طلب الله وجده، ومن غفل عنه أمهله، ومن وجد الله عشـقه، ومن عشـق الله وحده، ومن وحده قتله بنفسـه، ومن قتله الله بنفسـه كانت على الله ديته وهو الذي ينصف من نفسـه ويعدل في أمره، ومن كانت على الله ديته كانت نفس الله ديته، ما زال الناس بمعاني الخلق لهم يتقربون إلى الله باطنا لهم بما فرضه عليهم، وبما فرضوه على أنفسـهم، حتى يُحيي الله به جوارحهم، وحتى به يحييهم فيكونهم وقد كانوه، ويتواجدهم وقد تواجدوه، لا فرق بينهم وبينه، ولا عازل يحول بينهم وبينه وجوها له، وصفات فيه، وجوارح لذاته ومعانيه.

هذا هو الإنسـان بين دنييه من دنيا كثافته، ودنيا لطافته، يتواجد بلطيفه من كثيفه عبدا لرب، ويتواجد بكثيفه من اللطيف عبدا لرب ما رضي لنفسـه في الله معاني العبد له. تأملوا الرسـول وهو العبد له إذ يقول: إن الله يخلق من الصلاة عَليَّ ملكا يقول اللهم صلي على عبدك فلان، كما صلى على نبيك إلى أن تقوم السـاعة، وتأملوه وهو يقول: (كلكم راع وكلكم مسـئول عن رعيته)[٤]، إذ يجعل من الكل أربابا ومن الكل عبيدا، فيكشـف للإنسـان عن نفسـه جامعا لوصف العبد والرب في عمله ومسـئوليته…

إن أنفاس الإنسـان بذكر الله خالقة، وإن نوايا الإنسـان بالعزيمة مع الله خالقة، ولحجب الغيب خارقة، ولذوات الكائنات من الخلق طارقة، والى قلوب الخلق نافذة. أفمن جعلنا له نورا يمشـي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها! إن الله بالإنسـان للإنسـان ينور الأفئدة، ويشـعل سـرج الصدور، وينفخ في أسـوار الذوات فيحيي القلوب، ويزكي النفوس، ويحرر العقول، ويمكِن الأرواح، ويخضع الأشـباح، ويطور الأجسـاد، ويظهر لما فيها لمن فيها من آيات، فيجعل من ذوات الخلائق عروشـا للحقائق، ويجعل من العمل والاسـتقامة طرائق للنجاة والسـلامة، ويجعل من الناس باصطفائه أوادم للناس وكلمات لله، وأرواحـا لقدسـه، وآيات لقدرته. ما ينسـخ من آية أو ينسـها يأتي بخير منها أو مثلها، لا تنقطع عن التواجد آياته، ولا يتعطل في السـموات والأرض عن التتابع كلماته عباد مكرمون، ذكر محدث، الكل له في السـموات أو في الأرض عبـد، لا يفارقه الوصف، ولا يلقى فيه عبد باسـم وجهه وذاته إلا عبدا… رفعنا بعضكم فوق بعض درجات… في دنياكم لا شـرف لعربي على أعجمي إلا بالتقوى. التقوى تميز بينكم وتحـكم صفوفكم طبقا فوق طبق ترفعون، وطبقا تحت طبق تبعثون. وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا، تدانيكم طبقا بعد طبق، وتتعالى منكم طبقا فوق طبق عباد مكرمون، فلا تغيبوا أخراكم عن دنياكم، ولا تنظروا في أخراكم إلا دنيا مثل دنياكم (الظاهر مرآة الباطن)[٥]، واعلموا أن الله معكم في هذه الدنيـا، ومعكم في الدنى الأخـرى من الآخرة، لا تكسـب لكم معيته في دنيـا من عاجلة أو آخرة من آجلة إلا بعملكم وفناء أنفسـكم عنكم إلى اسـمه. إن اسـم الله غنيمة المؤمن، إن وجـه الله نهاية الموحد، إن تقوى الله بداية المسـلم، إن الإسـلام لوجه الله بداية الحيـاة للنفس، وبداية الصحو للعقل، وبداية الحرية والسـعادة للروح. لا إسـلام إلا بإسـلام إنسـان لإنسـان، ولا إيمان إلا في إيمان إنسـان بإنسـان، ولا معرفة إلا في معرفة إنسـان عن إنسـان، في حيـاة الكثافة من كثيف الإنسـان، أو في حيـاة اللطافة من لطيف الإنسـان. {إن لك في النهار سـبحا طويلا}[٦]. {وقل اعملوا فسـيرى الله عملكم ورسـوله والمؤمنون}[٧]. إن الإنسـان بذلك يخرج من معاني الكثافة واللطافة خلقا إلى معاني الإرادة والمشـيئة والمعنى حقا، فإذا ما تحـرر من لطيف كثافته ومن كثيف لطافته إلى مجردات معناه، قامت فيه إرادة هي إرادة الله، وكان في مشـيئته مشـيئة الله، وفي معنـاه معاني الله، فكان بكثيفه ولطيفه عبد معناه، ووجه مولاه، شـاهدا ومشـهودا، في معنى الحيـاة ومعنى الوجود، وهذا ما أريد بالدخول في حصن لا إلـه إلا الله، وشـهادة أنه لا إلـه إلا الله، يوم يتوحـد قائلها مع حاملها إليه، رسـول الله وعبد الله، فيشـهد وحدانيته مع رسـول الله، يوم يشـهد أنه محمدا رسـول الله، ويعلم أنه على ما شـهد مع رسـول الله حقا مرسـلا من الواسـع العليم. هكذا يكون المعراج، وهكذا عرج عبد الله ورسـوله إلينا يوم توحد في معراجه مع عبد الله ورسـول الله إليه، ويوم حمله رسـول الله إليـه إلى من أرسـله منه فوجـده حقا من الله، من الله المعروف له بعقيدته، الموصوف في وعيه بتنزيهه الواسـع العليم، فعرف أنه وقد أخرجه الله رسـولا له أنه ما عرف فيه إلا رفيقا أعلى ورسـولا له، وأنه ما جاءه من الله إلا رسـولا له، وما حمله إلا إلى رسـول له، فعرف أن المرسـل إليه عبد لله يوم عرف نفسـه، وعرف أن الرسـول إليه والرب له عبد لله يوم توحـد معه، وعرف أن مرسـله والرب الأعلى له عبد لله، يوم لقيه وفقد شـخصيته في حضرته فعَلمه كلاما يخاطبه به، فعرف أن العبودية لله تجمع في معناها سـائر الحقائق مـن العبد والرب والأعلى، وتشـرُف في مرتقاها بمزيد في معناها بما تقدم عن معناها لمعانيها من الأعلى إلى الأدنى في مطلق الحيـاة، وأنها حق يداني بالحق معاني الحق ويتجلاها، عرفها مرسـلا ورسـولا ومرسـلا إليـه، فقال للناس: المرء على دين خليله فلينظر أيكم من يخالل، كما قال: المؤمن مرآة أخيه، واعلموا أن المؤمن مرآة المؤمن، اُعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه… فإن لم تكن تراه فإنه يراك، فلا أقل من أن تؤمنه رائيـا لك، وإن قبلت أنه يُرى وكشـف عنك غطاءك فاعبده مرئيا منك بك، وإلا فانظره فيما حولك أينما تولى فوجهه. وإن انعكسـت إليه بصيرتك فابحث عنه في نفسـك… وفي أنفسـكم أفلا تبصرون، فما كان باطنك لظاهرك إلا وجهه، ما كذب الفؤاد ما رأى، وما كذب الفؤاد عند كل من رأى ما رأى، وكثير فيه من رأى وعلى بصيرة تحدث وهَدى، فأحيِ ضميرك، وأحيِ فؤادك لترى، واقدح زناد فكرك، وأشـعل سـراج قلبك، وأنر مشـكاة صدرك، وقم بربك، حسـبك الله ونعم الوكيل، اجعل منه عليك وكيلا عنك فيما تفعل وفيما تقوم، اعتقده في الصغير والكبير لك من أمرك، يكن لك في الصغير والكبير لك من أمرك على ما اعتقدت.

إذا عرفنا الدين، وجعلنا مما سـمعنا عماد الدين، فكان الدين، ووعي الدين، وفقه الدين، وطريق الدين غايتنا فقد أسـلمنا، واسـتقبلنا الإيمان واليقين، ولم نيأس من كشـف القناع عنا، لنرى من هو معنا الذي يتوحدنا ويجمعنا، والذي نشـهده ويشـهدنا، فنعلم أنه لا إلـه إلا الله، ونقوم في محمد حـق الله ورسـول الله عبادا لله ونكون من أمته، فنشـهدنا محمدا عبد الله، فنشـهد أن محمدا رسـول الله عند من لم يشـهده محمدا رسـول الله، لا إلـه إلا الله، محمد رسـول الله.

اللهم إننا قلنا لا إلـه إلا الله، وقلنا إن محمدا رسـول الله، اللهم فحقق لنا القول وأشـهدنا أنـه لا إلـه إلا الله، وأشـهدنا أن محمدا رسـول الله. اللهم إنا تبنا إليك فاقبل توبتنا، ورجعنا إليك فاقبل رجعتنا، وأصلح لنا دنيانا واجعل منها لنا مزرعة لأخرانا، وأصلحنا لرحمتك ومغفرتك حكاما ومحكومين، أئمة ومتابعين.

أضواء على الطريق

سـئل رجل من أئمة القوم: (هل رأيت رسـول الله)؟ فقال (لو غاب عني رسـول الله طرفة عين ما عددت نفسـي من المسـلمين)[٨] يعني بذلك أنه شـهد ما صار إليه في رسـول الله قياما له ووجها لله.

مصادر التوثيق والتحقيق


  1. سورة الأحزاب - ٥٦ ↩︎

  2. سورة الأحزاب - ٤٣ ↩︎

  3. سورة التوبة - ١٠٣ ↩︎

  4. من الحديث الشريف: ‏"‏ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راع ومسئول عن رعيته، والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عنهم، والمرأة راعية على بيت بعلها وهي مسئولة عنه، والعبد راع على مال سيده وهو مسئول عنه، ألا فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته"‏. أخرجه البخاري ومسلم، وأبو داود، وأحمد، والترمذي. ↩︎

  5. إشارة إلى مقولة من خطبة للإمام عليّ ـ كرم الله وجهه ـ:“…اعلم أنّ لكلّ ظاهر باطناً على مثاله، فما طاب ظاهره طاب باطنه، وما خبث ظاهره خبث باطنه…”. بحار الأنوار. المكتبة الشيعية. ↩︎

  6. سورة المزمل - ٧ ↩︎

  7. سورة التوبة - ١٠٥ ↩︎

  8. عبارة صوفية ذكر البعض أنها لسيدنا أبي الحسن الشاذلي، وقال بعض آخر إنها لسيدنا المرسي أبي العباس. ↩︎