(٢٥)

الله مطلوب الإنسان لنفسه
والإنسان مطلوب الله لنفسه
الإنسان في الله
والله في الإنسان

حديث الجمعة

١٥ صفر ١٣٨٠ هـ - ٢٨ يوليو ١٩٦١ م

تصحيح التاريخ الهجري: ١٥ صفر ١٣٨١ هـ

أشهد أنه الله، لا موجود سواه، كائن على ما كان ولا يكون إلا على ما هو كائن.

أشهد أنه الله الصمد، السرمد في ذاته السرمد في صفاته.

أشهد أنه الله، الموجود قبل كل وجود، القائم بكل موجود.

أشهد أنه الله، معية الأشياء وقبل الأشياء وبقاء الأشياء.

أشهد أنه الله، المرسِل لكل رسول، وأنه الله في قيام كل رسول، وأنه الله في قائم كل مُرسَل إليه.

أشهد أنه الله، عين الوجود، وروح كل موجود، وطلعة كل مشهود.

أشهد أنه الله، من وراء الكل محيط، وعلى كل شيء قائم، وفي كل حي دائم.

أشهد أنه الله في الأحياء وعين الحياة، الحي الجامع والحي القيوم والحي الدائم.

إن الله عالما وعلما ومعلوما قيامٌ: تتوجه إليه العقائد، وتنعقد لطلبه الهمم، وتسير إليه معارج التطوير والتطور في الإنسان وفي الوجود.

شرَّف الإنسـان فيه علما عليه، ومعلوما له، وعلما عنه، قديما في قدم الإنسان فيه علما على ظهور صفة القدم له، وحاضرا في وجوده وشهوده، ودائما في مراده به، وفيما يصل به إليه بطلبه له.

الإنسان للإنسان مرسِل، وإلى الإنسان رسول، وفي الإنسان قيام.

الإنسان شَرُف بالله، والله عُرِف بالإنسان، للإنسان في الإنسان.

هل حدث أن طلب الإنسـان الله فلم يجده؟! لقد طلب الله الإنسان قديما ودائما وأبدا، فطلب الإنسان الله في قديمه، وفي حاضره، وفي قابله، فوجده كلما طلبه، وكيفما طلبه، وأينما طلبه. كان الله هدف الإنسان ما تواجد الإنسان، وما اصطفى الله الإنسان، وما أظهر الله الإنسان. وكان الإنسان مطلوب الله ما تواجد الله وما عرف الله. وما طلب جديد الإنسان في الله قديم الإنسان فيه، وما طلب قديم ذكر الله الإنسان إلا بقديم الإنسان ذكرا لله فيه.

كلنا يرانا الإنسـان. ونحن فعلا خلقنا لنكون الإنسان، ولكن هل نحن في شغل بما خلقنا له؟ وهل نحن في طريق إلى ما قصد بنا من خالقنا؟ هذه هي قضيتنا. هذه هي قضيتنا في المجتمع، وقضيتنا في الدين، وقضيتنا في العلم، وقضيتنا في الطبيعة، وقضيتنا في الوجود.

جاءنا رسل الله، وجاءنا جماع رسل الله، وروح قدس الله، وأمة اصطفاء الله، وذات آدم الله، وتمام كلمة الله، محمد ابن عبد الله، وعين عبد الله، وصفة رسول الله، ووجه الحق من الله، ودوام وجه الله لخلق الله. جاءنا هذا الحق من حقي الإنسان، أسوة وقدوة، وحوض حياة لماء الحياة، وجذوة حياة من نار قدس الله، وقبس نور من نور حق الله… وجودا كاملا في معناه، وإنسانا قائما في مبناه، ووجها مشرقا في مغناه، وحقا مدانيا رحمة من معروفه ومولاه. جُعل الدين في معرفته، وجعلت الوسيلة والنجـاة في وصلته، وجُعل المسير في سفن أهل بيته من تكاثره، وجعل الخلاص والحياة في متابعته… يعمل في بحـار الوجـود كادحا، يحمل الله به خلق الله، فينجي الله به الهاوين، ويهدي الله به الضالين، ويرد الله به الشاردين، ويلتقط الله به الغارقين، وينير الله به المظلمين، ويزيد الله به هدًى المهتدين… إماما للأميّين، وطابعا للعارفين، وسـراجا مضيئا للمستنيرين، وكتابا مقروءا للقارئين، وقلم قدرة للكاتبين، وألواح كتاب للعاملين، ومعلم مدرسة للمتعلمين، وعميد جامعة للمتعلمين، وخاتما وطابعا وكمالا للنبيين. جعلت فيه الكفاية لمن استهداه، وجعل فيه الغنية عمن سواه، وجعل فيه القرب لمن والاه، وجعل فيه التوحيد لمن وصله وصلاه، وجعل فيه الدين لمن اتقى الله.

جعل الله من ذاته دائمة متكاثرة بيت قبلته للعالمين، ومحراب ندائه للسامعين، وحرم مسجده للواصلين، وساحة فضله للمكبرين، ومدينة علمه للعاشقين، ودار حضرته للمتقين، وجنة وصلته للمقربين، وحق قيامه للخاشعين، ومعنى وحدته للساجدين، وعلم قربه للذاكرين، وعفو مغفرته للتوابين، ورحمة حلمه للمخبتين، وحلم قدرته للخائفين… وسرمد وصلته للأوابين.

جعله فيصلا للحـق، بقديم للحق فيمن قبله، وبجديد من الحق فيمن بَعده، وبقائم للحق فيمن فيه صلى من خلاله بقديمه على حاضره، وصلى من قابله عليه حاضرا لطالبه، صلى من الناس عليه بأمم خلت لها به ما كسبت، وصلى من الناس عليه بأمم تلاحقت له بالله اكتسبت…

فكان بحقه وحقيقته مركزًا لدائرة الوجـود في معناه ودائرة لمركز الشهود بأمته ممن والاه… هو الشاهد بحقه أبا وربا، وهو المشهود بخلقه عبدا، هو الشاهد في كل نقاط دائرته، وهو المشهود في مركزها لكل مشاهد من نفسه لنفسه في نفسه، فهو المشاهِد من مركزها بإحاطته حقا لكل مشهود له في دائرة موجوده وجه حقه… وهو لطيف الطاقة المنبعثة من مركز دائرة قيامه… وهو المشاهد بما يمتد من لطيفه لنفسه في المشاهدين، يشهدونه أنفسهم، وقيامهم بوحدانية موجدهم.

في الناس وبالناس فيه عرف معنى الحـق له وللناس… يقومهم موحدين ويقومونه مستخلفين، يشهدهم موحدين ويشهدونه مفقودين واللانهائي من ورائهم محيط، وفيهم بصائر بالرسول عرف الله، وبالله عرف رسوله. بوحدانية الله لا شريك له عرف الرسول حقا منه ووجها له. وبوحدانية الرسول عرف الله في وحدانيته بمعناها به لمن أحب… لمن طلب… لمن عشق… لمن أراد الحياة… لمن كان أهلا لبيت رسـول الله… لمن دخل في نفس رسول الله… لمن دخل في بيت الله… لمن دخل في أهل الله… لمن وكل على نفسه الله ورسوله… لمن دخل في عبد الله… لمن دخل البيت مطأطئا رأسه، لا مستعليا ولا مستكبرا… لمن دخل البيت راكعا ساجدا… لمن دخل البيت مؤمنا مشاهدا… لمن دخل في أهل بيت رسول الله، بيوتا لله، وسفنا للنجاة، وسبلا للحياة، وجنانا لنعمة الله… لا يدخلها إلا من ارتضى الله، جنانا لله لم تتسع السموات والأرض لما اتسعت له… جنان الله بعباد الله… جنانا عرضها السـموات والأرض، لا سـقف لها ولا أرض لها، لا انتهاء لمرتقاها، ولا انتهاء لتجديد معناها… عمدا لله من نور الله… آحادا لله في أحدية الله… بدايات لله - الذي لا بدء له - نهايات لله - الذي لا انتهاء له -.

عباد الله

حقائق الله

عوالم الله

وجود الله

أكوان الله

هذا جاءنا به رسول الله، واقتضانا الدين أن نتأمله، وأن نفكر فيه، وأن نسعد به، وأن نسعى إليه، وأن نحيـا فيه، وأن نقومه، وأن ننشره… أمة وسطا تؤمن بما قبلها من أمم - لا بدء لها - خلت مما سوى الله فعرفته، وتؤمن بما بعدها من أمم لله تتواجد - لا انتهاء لها -. مآلها إلى الصفاء معه من القطيعة عنه. مآلها إلى الصلح معه من الخصومة له… عسى أن يخرج من ظهورهم من يعبد الله.

رسول الله: أقرب عباد الله لله، وأعرف عباد الله بالله، وأشرق أنوار الله بالله، وأسعد خلق الله بالله، استغنى بالله عن نفسـه وعن كل ما سـوى الله. وخلا في نفسه عن كل ما سواه. فما كان بوجوده إلا وجودًا من وجوده. وما كان برحمته إلا طلعةً لرحمته. وما كان بعلمه إلا كتابه وعين العلم عنه… صلت عليه الأمم - أمة وسطا - صلى الله في قديم عليه خلال أمم خلت لها ما كسبت فكان محرابها، وكان قبلتها، وكان بيت حجيجها، وكان مطاف علمها، وكان باب بعثها بجديدها فيما بعده من قديمها، وفيما قبله في دورة وجودها، وتعاقب أيامها لتحقيق منشودها تتجدد بتجدد افتقارها.

صلى الله عليه قديما. وصفات الله لا تنقطع ولا تتوقف، فصلى عليه حاضر الحياة ووجودها… صلى عليه روح الوجود وحياته، فأمده بالحياة من سرمد حياته، وبالروح من سرمد روحه، وبالوجود بعد الوجـود من سرمد وجوده، وجودا حيا متكاثرا علما عليه ورسولا من لانهائي وجوده، لدائرة من موجوداته في واسع موجوده، لا يتعطل اتساعه ولا يتوقف جديده.

صلى عليه من الوجود وجودا له به تجلى وعلما عليه به نادى. وأمر موجودات الوجود - وجودا له ووجودا لمتجليه - أمرها أن تصلي عليه تخلقا بخلقه وهو من خلالها وبصلاتها المصلي عليه. وهي بالصلاة عليه تتخلق وتتواجد بأخلاق خالقها اتباعا واقتداء، وهو الذي صلى عليه بقديمه وبحاضره وبدائمه ليبعث القديم موصولا، وليصل الحاضر مبعوثا، وليحيا الجديد موجودا. إن الصلاة على النبي قانون قوانين الحياة، يقتضينا في المعرفة به المعرفة عن النبي، والمعرفة عن المصلِّي والمصلَّى، والمعرفة عن الصـلاة. وفي المعرفة عن النبي والمعرفة عن الصلاة تقوم المعرفة عن الحياة. وبقيام الحياة تقوم المعرفة عن الحي القيوم، في حياة الأحياء من المؤمنين من الجِنة والناس.

إن الصلاة على النبي ليست ما تلوك أفواهنا من قول، وما تثرثر ألسنتنا من ألفاظ. ولكن الصلاة على النبي فعل يقوم ويصدر عن الإنسـان يفعله ويقوم به. كما أن الصلاة من الله على النبي ليست لفظا أو كلاما صادرا من الله ولكنها فعل يصدر عن الله، يصل إلى رسول الله وأمة رسول الله، يقوم به رسـول الله، وتقوم به أمة رسـول الله، ومنه يصلي رسول الله، بقدس روحه وبذاته في أمته، على الناس ما صلوا عليه صلاةً هي فعل منهم لا قول… فيصلهم برفده، ويصلهم بنوره، ويصلهم برحمته، ويصلهم بعفوه وشـفاعته، ويصلهم بقبوله ورضائه، ويصلهم بالله يدا لله… يحملهم إلى الله بقبضته من فوقهم، ويحملهم إلى الله على راحته يدا لله عندهم، ليقومهم لله فيرتضيهم الله بشفاعته في رضوان أكبر متبادل متضاعف.

إن الدين إنما هو الفهم في عبد الله، وفي رسـول الله، وفي نبيئ الله، وفي نبأ الله، أي في حجاب الله، وفي باب الله، وفي مدينة الله، وفي أمـة الله، وفي ملأ الله، وفي إنسانية الله، وفي الإنسان الجامع لإنسانية الله.

إن الفهم في الرسول إنما هو الفهم في الدين، وفي الديان، وفي كتاب الله. وما ابتعدنا عن الفهم في الرسـول، علما وعملا وتطبيقا وقياما والتفافا وطوافا واعتكافا واستقبالا، فإنا قد باعدنا بيننا وبين الحق في أنفسنا، وباعدنا بيننا وبين الحق في الله.

إن رسول الله لنا كل شيء لنا، ونحن لرسول الله بدورنا، ما آمنا به حقا من الله، وحقا في الله، وحقا بالله، وقياما لله، وقياما بالله، كنا له كل شيء، كل شيء له من الله.

إن رسول الله بمحدثه، من ذاته جديدا لقديمه، من حقي عبوديته، حيا موجودا، كان بجديده محـراب قديمه وقبلته، وكانت هذه في الله سنته وفي الوجود شرعته. فما زال كل قديم لرسول الله يرى أو ينظر ليرى في كل جـديد لرسول الله محراب صلاته، وقبلة صلته، وسفينة وده، وطريق قربه، وباب طريقه، وساحة سعيه، وجنة رجائه، وثمرة كسبه، للمريد في الطلب من مرسِله في مرسَله، في طلبه لله، يرى فيه مرآته للنظر لوجـه الله فيه، يشهده على مزيد من إشراقه، هو من ورائه بإحاطته، في مُتتالٍ من معراج، وعلى قرب فيه من توحـيد، في لانهائي من مطلب وطَلب، وعلى غير مجذوذ من إجابة وعطاء.

إن الأنبياء والأئمة والأولياء، الكل يستقبلون محراب جديده لجديد لهم فيه، بعثا لراق وعال من قديمهم في قديمه، وطلب لدائم في باقيه بدوام بقائهم ببقائه… لا يستكبرون ولا يستعلون ولا يستنكفون ولا يُتفرقون ولا يعددون ولا يختلفون.

هذا دين القيمة. هذا دين الشـهداء على الناس. هذا دين أمة الشهداء. هذا دين عباد الحي القيوم على الناس في الناس من الناس. هذا دين الإسـلام. هذا دين الفطرة. هذا دين العقل. هذا دين القلب. هذا دين الحس. هذا دين الوجـود. هذا دين العلم. هذا دين المعرفة. هذا دين الحياة هذا دين الله. هذا هو الحياة. هذا هو الله. هذا هو الحق من الحياة ومن الله ومن الوجود.

فهل نحن في هذا الدين؟ نرجو أن نطلب، ونرجو أن نكون، ونرجو أن يتكشف لنا الأمر لنكون، ونرجـو أن يتكشف لنا الوعي لنطلب، ونرجو أن تبعث فينا الهمة لنسعى إلى الطريق في الطريق إلى الله برسول الله، فنحيا بذكر الله، ونحج لوجه الله، ونستقبل محراب الله، ونطوف ببيت الله ساعين ملبين مهرولين… بين صفاء أنفسنا - صفاء له - وبين ري نفوسنا من ماء الحياة معنا… نطلبه لنجتمعه، ونجتمع على ذكره فنراه ونسمعه… نحياه ونحس به الحياة ونجتمعه ونقوم به الله في معناه فنتواجدناه ونشهدناه… نرى رسول الله المبعوث فينا… نراه صاحب الأمر المطاع في أنفسنا ومعانينا. نراه ضمائرنا تحيـا وتبعث… نراه عقولنا تفيق وتنطق وتنطلق… نراه نفوسنا تحيا وتتزكى وتتطور وترتقي، وتخرج من معاني الغناء بنفسها إلى الفناء فيه والبقاء به… نراه قرونا وعوالم لله تنشد وتشيد وتنصب وتعمر… نراه الحياة نسعدها… نراه الجنـة نتواجدها… نراه نار الله نصطليها ونستحييها ونستدفئها… نراه الخير كله من الله… نراه النعمة كلها من الله… نراه الرحمة مدانية من الله… نراه الحق قائما من الله… نراه إيانا… نراه معنانا - قياما في معناه لا استـحواذا على ذاته ومعناه وما أعطاه الله ولا ما كانه من الله - معاذ الله وحاشا لله أن نزعم أن نتسع لحقائقه، ولكن معاذ الله وحاشا لله أن لا يتسع لنا… إنه الواسع لنا مهما أذنبنا أو من الله قربنا… إنه الواسع نحن فيه مهما تشردنا ومهما تمردنا، ونحن فيه مهما ارتقينا ومهما صعدنا… إنه الرحمة التي بدونها لا تكون الحياة… وإنه المغفرة والشفاعة التي بدونها لا تكون النجاة. وإنه الرسـالة التي بدونها لا تكون دعوة إلى الله… وإنه الحقيقة التي بغيرها لا يشهد حق من الله.

هـذا كائن منا منه كنا، وسيبقى لنا، وكان لنا رسول الله، ما أحببناه! ما سالمناه، ما في أنفسنا أحييناه وبعثناه فبُعثناه، ما أسلمنا الأمر إليه إسلاما لله… لا إله إلا الله محمد رسول الله.

اللهم أطلقنا أحياءً في رسول الله… اللهم أوفر حظنا من رسول الله… اللهم قرب بيننا وبين رسـول الله… اللهم اكشف الغطاء عنا عن عبد الله ورسول الله… اللهم أحينا برسول الله… اللهم صلنا برسـول الله… اللهم صله بنا كرما منك وفضـلا علينا… اللهم به فاغفر لنا وتب علينا… اللهم به فتولَنا في الكبير والصغير من شأننا… اللهم به فارضنا بما يرضيك فينا وبما يرضيك لنا… اللهم إنا لا نسـألك رد القضاء ولكن نسألك به اللطف فيه… اللهم ارفع عنا من البلاء ما نعلم وما لا نعلم إنك أنت الأعز الأكـرم… اللهم لا تتركنا لأنفسنا حكاما ومحكومين، قادة ومقودين، روادا ومرودين، مجاهدين ومتابعين، مؤمنين وشاردين… اللهم تولَنا برحمتك أجمعين وتجاوز عن سيئاتنا… اللهم اجعل خير أعمالنا خواتيمها وخير أيامنا يوم لقائك يا كريم…

أضواء على الطريق

من هدي القرآن:

  • {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته}[١].

  • {وأْمُرْ أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى}[٢].

  • {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم}[٣].

  • وهو {الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين}[٤].

  • {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما}[٥].

  • {أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت[٦] - ونحن أقرب إليه من حبل الوريد[٧] - وهو معكم أين ما كنتم[٨] - والله من ورائهم محيط[٩] - فأينما تولوا فثم وجه الله[١٠]}.

  • {كل من عليها فان ويبقى وجه ربك[١١] - وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة}[١٢].

  • {ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله}[١٣].

مصادر التوثيق والتحقيق


  1. سورة الحديد - ٢٨ ↩︎

  2. سورة طه - ١٣٢ ↩︎

  3. سورة الأحزاب - ٦ ↩︎

  4. سورة الشعراء - ٢١٨:٢١٩ ↩︎

  5. سورة النساء - ٦٥ ↩︎

  6. سورة الرعد - ٣٣ ↩︎

  7. سورة ق - ١٦ ↩︎

  8. سورة الحديد - ٤ ↩︎

  9. سورة البروج - ٢٠ ↩︎

  10. سورة البقرة - ١١٥ ↩︎

  11. سورة الرحمن - ٢٦:٢٧ , سورة القيامة - ٢٢:٢٣ ↩︎

  12. سورة القيامة – ٢٢, ٢٣ ↩︎

  13. سورة آل عمران - ٦٤ ↩︎