(٢٣)
العبودية في الله
ما تكون وكيف ولمن تكون
حديث الجمعة
٢٦ ذو الحجة ١٣٨٠ هـ - ٩ يونيو ١٩٦١ م
رحمه الله… فقد كان خيرا للإسـلام حيــا وميتــا…
رحمه الله متكلما… ورحمه الله صامتـا… ورحمه الله أبلـغ في صمته منه في كـلامه… رحمه الله في جهله و رحمه الله في علمه… رحمه الله مفارقا بعالمه من غـلافه، وبكونه من ظلامه… و رحمه الله عائدا بنفسـه ليـدرك أن الذي فارق بجدته من أمر جمعه، ما كان إلا ما يبغي من حضرة ربه[١].
إن الذي لا يدرك الله في حاضر، لا يكون إلى الله في قابل، وإن الذي لم يدرك الله في أمسـه، لا يبعث به مدركـا في يومـه. إن الله معيـة الإنسـان أينما كان الإنسـان، ومتى كان الإنسـان، وأيا ما كان الإنسـان.
إن إدراك وحدانية الله إنما هي في غضبة الرحمن، وتوبة الشـيطان في الإنسـان، بمسـح النفس عن العصيان، يوم تأتي لمحة اليقين بسـكرة الموت لظلام نفس الإنسـان، قرين لمحة البعث لعلم الإنسان بالإنسـان في الإنسـان، في ثوب من صنع الإنسـان نسـج من نور الإيمان يملكه أو لا يملكه العنوان، ويظهره أو لا يظهره الجسـمان.
إن الذي لنا أن نعرف، وإن الذي لنا أن نطلب، وإن الذي يمكن أننا به نشـرف، إنما هو أمر العبودية لله، ما تكون، وكيف تكون، ولمن تكون، ومع من كانت، ولمن هي كائنة؟
إن رسـالة محمد ما كانت إلا محمد. وإن كتاب محمد ما كان إلا حديثا عن محمد، من قديم لمحمد، ومن أقدم منه من محمد، إلى ظاهر من محمد، وخفي من محمد، في إنسـان محمد.
وما كان إنسـان محمد إلا الغاية والهدف الذي يُطلب، أو الذي يجب أن يُطلب، أو الذي طُلب، أو الذي تحقق لمن طَلب للإنسـانية من يوم أن أدركت الإنسـانية لوجودها بالأنانية، وطلبها لمن أبدع أناها وأكرم معناها.
ما كان أمام محمد منظورا له، إلا ما كان خلف محمد مبعوثا منه… وما كان عن يمين محمد عونا له إلا ما كان عن يسـار محـمد ظاهرا منه… وما كان فوق محمد مظلا له إلا ما كان تحت محمد محمولا منه.
وما كان فوق محمد إلا ما كان تحت محمد… وما كان عن يمين محمد إلا ما كان عن يسـار محمد… وما كان خلف محمد إلا ما كان أمام محمد… لقد كان محمد نقطة حق لدائرة محمد في اللانهائي من الله.
إن محمدا في محمد، وإن محمدا لمحمد… حق واحد، وأمر واحد، وذات واحد، ودائرة واحدة، وتكوير واحد، وانبثاق واحد، وقيـام واحد، وتطور واحد، وبدء واحد، وختم واحد، ووجود واحد، ودهر واحد، وعلم واحد، وكتاب واحد… هو لكل واحد، ما وحَّد الله فكان به واحدا.
لقد كان الدين من قبل محمد أن يطلب العبد ربه، أو الابن أباه، أو الفرع أصله، أو المخلوق خالقه، لا يكونه ولا يتوحـده. فلما جـاء الحق بمحمد، وجاء الرفيق الأعلى بما أنزل على محمد، وقام الحق بقديمه وحاضـره بقيام محمد… كان هو قديم الطلب من الجنس المطلوب عند الطالبين. وما كان المطلوب بالطلب، إلا حق العبودية على ما عَرَفها محمد وعرَّفها محمد… لقد طلبوه باسـم الآب وباسـم الأب، وباسـم الرب، وباسـم قدس الأقداس، وباسـم الروح القدس، وباسـم وجه الحق، وباسـم آدم الحق، وباسـم الإنسـان، وباسـم العنوان، وباسـم الناموس، وباسـم الآله، وباسـم الإله، وباسـم الذكر، وباسـم الله… فلما جاءهم ما عرفوا… فلما جاءهم عبده وكتابه وعلمه وكرسـيه وعرشـه وقلمه وقدرتـه وحكمته وعلمه ووجهه وحضرته… عبدا لما عرف… عبدا لما وصف… عبدا لمن به وُصف… أنكروه وجحدوه فما والوه، ولا على طريق تابعوه، ولا على حق تأملوه، ولا على طلب للحق خبـروه، أو محاولة لبحث أنفسـهم على نفسـه طابقوه، أو على بصيرة أدركـوه في أمر أنفسـهم إليه وجهوها فأبصروه… إنه خلقا وعوه، وشـرفه أن يكون خلقا كما وصفـوه، ولكن سـعادة الخلق في أن يعرفوه، حقا ما أدركوه، وخالقا ما أنصفوه.
ولو أنهم على أنفسـهم بايعوه لشـهدوه، مبعوثا في قيامهم لسـعدوه، أوجدهم ما أوجدوه، وكانهم ما كانوه، وحققهم ما حققوه، وخلقهم ما خلقوه، وتجلى بهم ما تجلوه… عنوانا لمن إليه وجههم وله في نفسـه عبَّدهم، وبحقه حققهم، وبقدرته جددهم، وبحكمته طـورهم، وبرحمته عالجهم، وبنعمة الله أغناهم من فقرهم فأسـعدهم… ضالين هداهم، ويتامى آواهم، وعائلين برحمة الله وجوده أغناهم… تخلق بأخلاق ربه، وخلّّق بأخلاق ربه، خلقا له، وعرَّف الله في ربه وفي نفسـه وفي قومه وفي الإنسـان.
إن الله بديهية الدين على ما يجب أن تكون… ذاته ذاتك وإحاطته ما فيك وما حولك، وسـره سـرك، وعماؤه جهلك، وكتابه علمك، وهديه ضميرك… لا تبحث عن الله ولكن ابحث عن نفسـك بـه، ابحث عن عملك، ابحث عن صفائك… ابحث عن ربـك، ابحث عن سـعيك، ابحث عن هـرولتك، ابحث عن طوافك، ابحث عن اعترافك، ابحث عن توبتك، ابحث عن بابك، ابحث عن بيتـك، ازدلف بنفسـك، أقم في أمانيك بمِنى من ربك… لا تيـأس، لا ترتـاب، لا تظن، لا تفارق عرفاتك، لا تنسـاق وراء نزواتك… خاصم ظلامك، صالح نورك، صاحب سـرك، اذكر ربك في نفسـك تضرعا وخيفة… لا تجهر بألوهيتك واجهر بعبوديتك… لا تكتم عن ضميرك وحدانية الله لك، ولكن لا تظهر بوحدانية الله لك على النـاس… واعلم أن وحدانية الله فيهم على ما هي فيك، وعاملهم على ما ترجو لنفسـك من معانيك… إن كنت ترجـو أن تكون وجها لله، الله من ورائـك محيط، فعاملهم على أنهم حققوا ذلك لأنفسـهم، وأن الله من ورائهم محيط، وأنهم وجوهه بين يديك، وأنهم وجوهه مما وراء ظهرك مبعوثة عندك لتـرى… أينـما تولى فوجهه، إن كل شـيء وجهه، إن المـادة وجهه، إن النار وجهه، إن الريـاح وجهه، إن الطبيعة وجهه، إن النـاس وجهه، إن الجن وجهه، إن المـلائكة وجهه، إن الأفـلاك وجهه، إن كل شـيء يدل عليـه هـو وجهه… فلا تحدده ولا تقيـده، ولا تغيبه، ولا تصفه، ولا تتصفه وإن كنت فيه وجهه أو وصفه…
انظره بعينه في عين عينك، واسـمعه بأذنه في أذن أذنك، وصافحه بيده في يد يـدك، وسـر فيه بقدمه في قدم قدمك، واعلمه بعلمه في علم علمك، ولا تجحده في وجـوده في وجود وجودك، ادخل في حصنه بألوهيته وفقدك، آلها به، عارجـا إليه، مرتقيا فيه، خفيا في ارتقائك، وداني به في تدانيـه متواضعا في دنوك، خفيا في تواضعك، وصن سـره إن أسـر إليك، وأمره إن ائتمنك عليك، فهو خفيا في سـرك من سـره… خفيا في أمرك من أمره… ظاهرا بوصف خلقه… مؤمنا بقائم حقه.
إن إله ذاتك هو غيب وجودك وباطن معناك… إن أَلُهتَ فقد غبت وتعاليت. إنك إن أنكرت على ماديتك في حاضرها وقابلها، أن تكون معناك، وعَلِمتها عَالَما لوجودك، وكرسـيا لعلميتك، وعرشـا لمعناك عبد الله على ما يليق بوصف العبد له، وقيام العبد به، وعلمية العبد عليه… فقد أحييت هذه الذات، أحييت هذا الجلباب، أحييت هذا الغلاف، أحييت هذا الحجاب لله، أحييت هذا العالم. فإن دَبت فيه الحياة كان بيت طوافك، وغرفة اعتكافك، وقلب ذاتك، ومركز دائرتك، ودائرة معانيك.
تأملوا رسـول الله، وقد أصبح الدنيا بمعناه لمحدث مبناه، فهو وجود في الوجود بقديم معناه… تأملوه وهو يقول عن محدثه، وتأملوه وهو يقول عن قديمه… تأملوه وهو يقول (زويت لي الأرض)[٢] (وجعلت لي الأرض مسـجدا وطهورا)[٣] فأصبحت الأرض بيت طوافـه ومسـجد اعتكافه محدثا من قديمه… وتأملوه وهو يقول عن قديمه بمعناه من الحق، علما على الأقدس من ذات معبوده لذات موجوده معرفا له بالرفيق الأعلى، (كان الله ولا شـيء معه ثم خلق الخلق وهو الآن على ما عليه كان)[٤]. ما تحدث الرسـول في هذا الحديث إلا عن قديمه، وقد علمت نفسـه ما قدمت، وعلمت بما أخرت ما كان لها فأحضرت، فأدركت أنه من خلالها في محدثها يتواجد قديمها في مسـتقبلها، على مثال مما أدركت في قائم حالها بقيوم أحوالها…
فعرَّف الله واحدا لا يتعدد، واحدا صمدا لا يتجدد، يظهر بصفاته ويعلِّم بآياته، ويحقق بتجليه، ويسـعد بوحدانيته، ويمسـح بأحديته. هو وعبده لا يتعددان، وهو عين موجوده لا يتواجدان… سـرمدي أزلي قائم أبدي… الإنسـان فيه كل شـيء فيه وعظمته له في إدراكه لمعانيه…
الإنسـان فيه إرادة، ظهرت بطاقة، تسـربلت بخمول… تحررت بحيـاة… تطورت بوجود… تناسـلت بأكـوان… توحدت بإنسـان …. قامت بمعناها في شـاهد ومشـهود، وموجد وموجود ومتواجد ووجود من مبناها.
إن كلمة الله هي بداية الإنسـان. إن كلمة الله هي اسـم الإنسـان. إن الإنسـان لله عنـوان. فهو من أصله كلمة عبرت عن إرادة… أي لفظ أبان عن إرادة… إن الإرادة هي الإنسـان، وإن ظاهره هو العنوان. إن ما ينبعث في سـويداء القلب من طاقة محركة لصمامه إنما هو ظاهـر الإرادة من إنسـانه. وإن القلب في حجـابه، حجاب صيانته من ذاته، هو بداية الإنسـان في وجوده بصفاته…
إن الإنسـان يبدأ من فؤاده في تواجده برشـاده… العقل نواته، والتطور رشـاده، وتطوير قلبه بداية حياة ذاته، ومطابقة قلبه لذاته بداية تطوير مفرداته، وانطلاق قلبه من سـجن مشـكاته لملكوت غيبه، هو اسـتواء إحـاطته من عقله في بيت قلبه، وانقضـاء غيبه، بقيام قيومه، وجها بظاهره، لمعناه بباطنه، فهو بمعانيه من حضرته قائمة، كلمة لله دائمة.
يا كل كلي كن لي… إن لم تكن لي فمن يكن لي[٥]…
هكذا قال القائلون، وأدرك المدركون، ووحد الموحدون، وخاصم بجهلهم الغافلون، رحم الله منهم الراحلون، وغفر لهم في الحاضرين، وأعادهم إلى بابه، وهداهم إلى سـلم عروجه، في مشـاهدته بنفسـه في نفسـه، شـاهده ومشـهوده… على ما أعلموا في دناهم، ولم يتعلموا ممن هداهم، وعلى ما علموا في أخراهم، فتألموا ولم يتكلموا.
إن كمال الحياة لطالبها في عالمكم أقرب، وقيامها من حضرتها في عالمكم أصوب، واسترشـادها إلى رشـادها، في قيامـكم لرشـادكم بالطريق إليه، أقصر وأرقب… إن الله يبحث عن عبده على أرضكم كما يبحث العبد عن ربه من بينكم… (من آذاني وليا فليأذن من الله بحرب)[٦]… {إن وليي الله الذي نزّل الكتاب وهو يتولى الصالحين}[٧] إنهم أهل البقاء من وجوهه، في حضرة وجوهه، تحتفظ بالبقاء وجها له، أو تظاهره سـافلين عن عالم بقائه، وجوها له.
آمنوا أن الله معكم في محبتكم للناس، وأن وجه الله ينظر إليكم من عيون الناس… فلا تسـتخفوا من الناس، واعلموا أنكم لسـتم خافين على الله بنظركم لأنفسـكم وبنظر النـاس إليكم… تسـتخفون من النـاس ولا تسـتخفون من الله - وهـو معكم -؟ ولو أنكم علمتم أنكم في الصغير والكبير من شـأنكم تحت سـمعه، وتحت نظره، وتحت يده، بسـمعكم ونظركم وحسـكم لاسـتحييتم أن تأتوا اللئيم، ولتشـجعتم أن تأتوا الكريم من الأفعال.
بهذا جاءتكم الأديان وجاءتكم به رسـالة الفطرة على وضوح وتمام، وجاءكم رسـول الفطرة على دوام بيان وعلى علم قيام في علم لا ينقطع، على تواضـع، وفي تواضع على رحمة، وفي رحمة على قـدرة، وفي قدرة على حكمة، وفي حكمة على وصلة، وفي وصلة على غير انقطاع.
فهل علمناه الخير؟ وهل وردناه أحواض كل خير؟ وهل حملناه بمعنانا منه أواني للخيـر؟ وهل مددناه أيدينـا لطالب الخير بالخير؟ كل هذا كان لنا به، وكل هذا ما زال بنا كائن به، وكل هذا لنا يكون به، فهل تواصينـاه في الله بحق؟ وهل تحاببناه مع وجـوه الله على حق، وعلى حب للحق، قائما لا غيب له، لا نهائي لا إحاطة به، قيوم لا تقصير منه، فدخلنا في حصن لا إله إلا الله فآمناه ووحدناه فكناه، وكناه فرحمنا أنفسـنا، وسـعدنا أزماننا ودهورنا؟
لا إله إلا الله ولا معبود بحق سـواه ولا قائم بنا إلا إياه…
عباد الله… وجوه الله… كلمات الله… أسـماء الله… أمر الله… خلق الله، اسـتغفروا الله وتوبوا إلى الله… اسـألوه السـلم والسـلام منه… اسـألوه أن ينـزل سـكينته على قلوبكم وقلوب المؤمنين، وأن يرزق هذه الأرض السـلم والسـلام بين أهلها، وأن يجنبهم الفرقة والخصام، غافـرا راحمـا معفيا… اسـألوه أن ينشـر برحمته، برسـوله، بكـرمه، بسـلامه، بتدانيه، بوجهه، بقائمه وقيومه، بعبده… فينا الرحمة والحياة… اسـألوه أن ينشـر فينا نوره، وأن لا يحرمنا هديه، وأن يُسـري فينا أمـره، وأن يقوِّمنا طاعته، وأن لا يحرمنا نجدته، وأن يقيم بنا لنا في أبنائنا وأزواجنـا وأصولنا من آبائنا وإخواننا من أخلائنا قيامه وقيـومه… حتى يعلي بنا كلمة الحق والدين، وينشـر بنا نور الحق واليقين، وأن يجمعنا ويجمع بنا أمة خير للعالمين، تُحيي به يوم دين، ويوم يقين، ويوم قيام لرب العالمين، تدرك السـاعة في سـاعتها، والقيـامة في قيامتها، والقيـوم في قيامها… لا إله إلا الله…
أضواء على الطريق
من هدي القرآن الكريم:
١:
- {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون}[٨].
٢:
-
وهو {الذي يراك حين تقوم وتقلبك في السـاجدين}[٩].
-
{محمد رسـول الله والذين معه أشـداء على الكفار رحماء بينهم}[١٠].
٣:
-
{وما جعلنا لبشـر من قبلك الخلد}[١١].
-
{إنا أعطيناك الكوثر فصلِ لربك وانحر}[١٢].
-
أمت… أمت. وانبعث فيمن أمت… {وما أرسـلناك إلا رحمة للعالمين}[١٣].
-
{ومن الليل فتهجد به نافلة لك}[١٤].
-
{لسـت عليهم بمسـيطر إلا من تولى وكفر}[١٥].
٤:
-
{اُدعُ إلى سـبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسـنة}[١٦].
-
{من شـاء فليؤمن ومن شـاء فليكفر}[١٧].
-
{أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين}[١٨].
مصادر التوثيق والتحقيق
إشـارة إلى انتقال الأخ العقيد المهندس السـيد أحمد قدري سـليمان عضو الجمعية الإسـلامية الروحية ونائب الرئيس منذ عشـرة أيام. ↩︎
من حديث شريف: "إنَّ اللهَ زوَى لي الأرضَ فرأَيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها فإنَّ أُمَّتي سيبلُغُ مُلْكُها ما زوَى لي منها وأُعطِيتُ الكَنزَيْنِ : الأحمرَ والأبيضَ… أخرجه مسلم في صحيحه. ↩︎
من الحديث الشريف: "فُضِّلْتُ على الأنبياءِ بِسِتٍّ: أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الكَلِمِ، ونُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وأُحِلَّتْ لِىَ الغَنائِمُ، وجُعِلَتْ لِىَ الأرضُ مَسْجِدًا وطَهورًا، وأُرْسِلْتُ إلى الخَلْقِ كَافَّةً، وخُتِمَ بي النبيُّونَ). سنن الترمذي، ومسلم باختلاف يسير. كما أخرج البخاري بعضا منه في أحاديث أخرى. ↩︎
حديث شريف: “كان اللهُ ولا شيءَ معه، وهو الآن على ما عليهِ كانَ”. المحدث: ابن تيمية، المصدر: مجموع الفتاوى. كما أخرجه البخاري في كتاب بدء الخلق بلفظ: “كان الله ولم يكن شيء غيره، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء، وخلق السماوات والأرض.” ↩︎
من قصيدة للحلاج. ↩︎
من حديث قدسي: “إنَّ اللَّهَ قالَ: مَن عادَى لي وَلِيًّا فقَدْ آذَنْتُهُ بالحَرْبِ، وما تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بشَيءٍ أحَبَّ إلَيَّ ممَّا افْتَرَضْتُ عليه، وما يَزالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّهُ، فإذا أحْبَبْتُهُ، كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذي يَسْمَعُ به، وبَصَرَهُ الَّذي يُبْصِرُ به، ويَدَهُ الَّتي يَبْطِشُ بها، ورِجْلَهُ الَّتي يَمْشِي بها، وإنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، ولَئِنِ اسْتَعاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ، وما تَرَدَّدْتُ عن شَيءٍ أنا فاعِلُهُ تَرَدُّدِي عن نَفْسِ المُؤْمِنِ؛ يَكْرَهُ المَوْتَ، وأنا أكْرَهُ مَساءَتَهُ.” صحيح البخاري. ↩︎
سورة الأعراف - ١٩٦ ↩︎
سورة آل عمران - ١٠٤ ↩︎
سورة الشعراء - ٢١٨:٢١٩ ↩︎
سورة الفتح - ٢٩ ↩︎
سورة الأنبياء - ٣٤ ↩︎
سورة الكوثر – ١، ٢ ↩︎
سورة الأنبياء - ١٠٧ ↩︎
سورة الإسراء - ٧٩ ↩︎
سورة الغاشية – ٢٢، ٢٣ ↩︎
سورة النحل - ١٢٥ ↩︎
سورة الكهف - ٢٩ ↩︎
سورة يونس - ٩٩ ↩︎