(١٧)
ذو القرنين
و
ذو قرنيها
في الرقاب وتحت السحاب
حديث الجمعة
١٣ ذو القعدة ١٣٨٠ هـ - ٢٨ أبريل ١٩٦١ م
يا سـامق يا كل سـامق (النظرة الأولى لك والثانية عليك)[١].
احـرص على ما هو لك، وتهيأ لما هو عليك. إن لك أن تطلب الله لتعرفه، وعليك أن تمثل الله وتعرفه. لا تفرط فيما هو لك، فإن أحسـنت فيما هو لك أمنت من العيوب فيما هو عليك. هذا ما نصح به عبد الله ورسـوله وسـيد النـاس مسـلما طلبه فوجده، أسـلم له وآمن به، عرفه فعرف ربه، وآمنه فأمن نفسـه. لم يتثاقل إلى الأرض في الطريق التي سـلك، ولم يبخل عن البذل بما من الله ورسـوله ملـك حتى وفى فمن الله مَلك، ولم يتوقف في طلب العلم عن المزيد حتى لهو باب مدينته - أو مدينته من جديد -.
رفع طبقا فوق طبق وهو بين الناس، ومشـى بقدميه على الرؤوس لم ينظـر ما تحته، ولكن نظر رأسـه وتحسسـها تحت أقـدام الحقائق، فتصاعد طبقا فوق طبق، لم يرَ أحدا تحت قدميه لأنـه لم ينظر بعد عند نعليـه. ولكنه رأى أقداما فـوق رأسـه يطيب لها أن تأخذه إليها، لا ينقطع له لعوالمها اجتيـاز ولا ينقطع له بها إحسـاس، ولا غـرابة فقد كانت أبوة ذاته بفطرتها علما على معناه في طلب الله، فكان متخلقا بفطرته على طلب مولاه، فكان جديـرا أن يكون أبو جلدته أبو طالب علما على علي في الطلب والمطالب. ذلك هو المسـلم نبت في دين الله، وبعث في بعث رسـالة الله، وأسلم لرسـول الله، فكان مسـلما لله، وكلمة وشـجرة طيبة لله، وابنا لحقيقة رسـول الله، وآدما لأبناء محمد الله وعبدا لله.
عرف رسـول الله عليه مجهولا، وعـرف ربه في الكل معلوما فعـرف نفسـه، عـرف نفسـه في الله عليا سـامقا قديما يطلب الله، وعنوانا لرجل في طلب الله. وعرف في رسـول الله مولاه كما عـرف فيه إمامه، فترسـم خطاه أمامه، فتبعه في متابعته بقـرآنه ثم تابعه في صوره وعنوانه فما فصل بينهما غبار ولا فرقتهما دار… فلم ينقطع لـه في الله مسـير، ولم ينتهِ له في الله مسـار.
أخرجه الله في رسـالة الإسـلام عنـوان المسـلم للمسـلمين، وعنوان المؤمن للمؤمنين، وعنوان العارف للعارفين، وعنوان المبارك للمباركين، وعنوان القدس للمقدَّسـين، وعنوان وجـه الله للعارفين، وعلم الشـهادة للشهداء لسـيد المرسـلين، باب مدينته للعالمين، وخزينة رحمتـه للمؤمنين، وحوض مائه للواردين، وكلمة الله منه، وكلمة الله إليه، وكلمة الله فيه، وكلمة الله لأمته، عنها يصدون ولها يخاصمون أو يصالحـون، فيها يكسـبون أو معها له يتابعون، فبها يتخلصون، تتكاثر فيتكاثرون، وتنتشـر فينتشـرون، فلها منه يُعنوِنُون، وبها معه يُعنوَنُون.
فما عرفه الناس لأنفسـهم، وما طرقوه بابا لمدينة العلم لمعلمهم، وما قـرأوه كتـابا لدينهم، وما شـهدوه وجها لربه وربهم، وما امتدت إليه أيديهم - يدَ الله - لنجدتهم يُبايعون، أو لخلاصهم من أرض تواجدهم طريقا لله بها يتمسـكون، أو عبدا لله وخادما للناس يتابعون.
حكموا عليه بهوى أنفسـهم لأنفسـهم - ولا يـزالون - لا بما هو عليه، ولا بهواه مما سـمعوا ويسـمعون، فما تفتحت آذانهم لما يقـرعها مما يدركون، رأوه بعيونهم وما تفتحت بصائر أبصارهم لما يشـهدون، ولو شـهدوه لطلبـوه، ولو طلبوه لسـعدوه، وكانوه، فهل اعتقدوه وتابعوه فلم يحيوه؟! إنه حوض الحياة ما وردوه، وماء السـقي ما تعرضوه، وروح أرواحهم ما اسـتحيوه، ودوام رسـولهم ما عـرفوه، ووجه ربهم ما شـهدوه، ورجـاء أنفسـهم ما حققوه، ودوام الحيـاة لهم ما رجوه وما أمَّلوه، وأمر الله بينهم ما أطاعوه، ونداؤه الصارخ ما لبوه… إنه الطريق ما سـلكوه… إنه الليل لقلق أنفسـهم ما سـكنوه… وإنه النور لعقولهم ما اسـتضاؤوه… وإنه الحرية لأرواحهم ما اسـتنجدوه… وإنه إنسـان كل شـيء الذي تحدثوه وما طلبوه… إنـه ذو قرنيها ما حـذروه… إنه خادمها في الحيـاة الأولى، وحاكمها في الثانية ما تأملوه وما عبروه… النظرة الأولى له بها يعلم ومنها يسـتعلم وبفيضها يُعلِّم ويتكلم، والنظـرة الثانية عليه بها يُعلَّم، ومنها يعلو ويحكم، وإليه ينظر وله يسـلم.
كيف هو؟ وكيف كان؟ وكيف صار؟ وإلامَ وصل؟ إن فيه أمر رسـول الله للدنيا، وأمر رسـول لله للآخـرة، وأمر الرسـول في نفسـه لنفسـه، به يعرف الرسـول وبه يحتجب الرسـول. إن له أن يعذب وإن له أن يتخذ في الناس حسـنا. أما من آمن فله جـزاء الحسـنى. وأما من كفر فيعذبه، يضرب بينه وبينه بسـور ظاهره من قبله العذاب وباطنه من قبله الرحمة… يعذبه حتى يفيء إلى أمـر الله… يعذبـه وقد عصى والعصا لمن عصى، والعبد يقرع بالعصا والحر تكفيه المقالة… إنه لا يعذب الأحرار… إنه لا يعذب الذين آمنـوا بالله ورسـوله وسـلكوا السـبيل، بل يجزيهم جـزاء الحسـنى ولهم من الله ما له إخوان على سـرر متقابلين. إنه توريث الأرض لربها وللصالحين من عباده فالأئمة من ذريته. إنه فارس الأولى وفارس الآخرة.
أمـا العبيد الذين لا تصلحهم إلا العصا فيعذبهم عذاب السـيد الشـفوق… عذاب الرحمن الرحـيم، عذاب المشـفق… عذاب الأبـوة يوم تعذب، عذاب الأمومة يوم تغضب… فمن أفاء، فعفا الله عما سـلف، وأصلح له بيد الرحمة ما من نفسـه أتلف.
فإن لم يصلح فيرد إلى ربه… يرد إلى ما ربب على نفسـه من دنيا عمله… يرد إلى ما ربب على نفسـه من مال أحب… يرد إلى ما ربب على نفسـه من جاه طلب… يرد إلى ما ربب على نفسـه من طاغية سـالم أو له أسـلم… يرد إلى ما ربب على نفسـه من ظلام اسـتراح له أو جهل اطمـأن به فيعذبه ربه هذا العذاب الأكبـر… يرد إليه عمله… يحيط به عمله… يتحكم فيه عمله، وهذا هو العذاب الأكبـر، وهو العذاب المنكر، العذاب الذي لا يدركه الإنسـان ولا يريد أن يدركه في دنياه.
إن الله يداول الأيام بين الناس… النظرة الأولى لهم، والنظرة الثانية عليهم… ليس هذا أمرا يخص عليا دون الناس، ولكن الرسـول وهو يعرِّف عن المسـلم ما يكون، عرَّف عن مسـلم بين الناس كان - أسـلم فَسَـلِم، وسـلَّم فعلم، وعَلم فأُكرم، وأُكرِم فكَرُم. عليه الحق أُنزل، فصار حقا، فبالحق إلى الناس نزل.
بالحق أنزل الله قديم محمد لآدم آدما على صورته، فكان محدث محمد صـورة له، فكان بمحدثه… كان بجلدته صورة قديمة من الحـق لآدم بعثا له. وطلب إلى الناس أن يؤمنوا بما أنزل على محـمد كشـف عنه غطاؤه - وهو الحـق من ربهم - فإن فعلوا متابعين كفر عنهم سـيئاتهم وأصلح بالهم لأنه سـوف يقع لهم ما وقـع له. وقد أُخبروا وبُشـروا وأُعلموا ليعلموا أنه بالحق أُنزل، وبالحق نـزل، وبالحق ينزل. وهكذا هم إن كسـبوا الحياة، وهذا هو الحق من ربهم يتم لهم ما قام وتم لمحمد إن آمنوه ليكونوه منه ربهم من ربهم.
بالحق أنزله في قديمه الأزلي على آدم بدئه الأبدي، في نظام الله السـرمدي. بالحق ينـزله… وقد سـوَّاه، إذ نفخ فيه من روحـه، فأصبح لا قديم ولا جـديد. أصبح لا خلق ولا خالق. أصبـح لا عبد ولا معبود يوم فعل، فأنزل بالحـق على بدء حياتكم، وإنسـان نشـأتكم، وآدم تواجدكم. كلكم إليه خلقا وكلكم إليه حقا. بذلك صـار الخلق حقا في قديم ولم يصبح الحـق المحدث في حاجة لعون لمن ينزله وقد صار في مكنته أن ينزل فنزل رحمة منه وحنينا لمن كان بينهم بخلقيته يوما.
{وبالحق أنزلناه}[٢] والمتكلم غيب المتحدث عنه {وبالحق نزل}[٣] والمخاطب عين المتكلم عنه.
عـرف عَليٌّ ذلك في محمد بعد متابعته ومصاحبته فأسـلم ما ندم، ما طلب دنيا طلبها الناس معه وما طلب آخرة عمل لها النـاس في مصاحبته، ولكن طلب أن يكـون ربـاطه بمحمد دائما لا ينفصم، وصلته بمحـمد قائمة لا تنقطع، وحبه لمحمد مشـبوبا بين جوانحه لا يفتر، ونظره على محمد مسـتقيما لا يتلفت يمنـى ولا يسـرى، لا ينقطع عن متابعته ولا يغمض عن مصاحبته، وهكذا يريده في دوام لا يتوقف أبـدا. ترك الدنيا والآخرة خلفه، وتابع محمدا إلى ما يسـير إليه، لم يوقف الموت متابعته، فلم يعرفه في حق محمد فكان هذا له في حق نفسـه. كان محمدا هواه وكان له كل الحيـاة، وكان له أمله ومغنـاه. فنى فيه فناء لم ينقطع مرتقاه، وبقـي به بقـاء لم يتـوقف مغنـاه. عـرفه لا إلـه إلا الله، عرفه وحدانية الله فكان في مرتقاه أنه لهذه الدحية من دحى الله في ملك الله ذو قرنيها، ولكل كوكب حاكمه وإنسـانه في قانـون الله. وكان لأبناء رسـول الله أباهم وآدمهم في أوادم معناهم ما انتسـبوا إليه بالروح أو الجسـد. وكان للناس طريقهم وحوضهم وسـيدهم ما شـرفوا بسـيادته، وخادمهم ومعناهم ما شـرفوا بوحدانية أحدية عبوديته.
تخلى ويتخلى به رسـول الله عن النشـاط في هذه الأرض ومن فيها وما فيها مخلفا له بحقه حقا منه عليها، مواصـلا رسـالته في عوالم الظـلام والنور، للأبيض والأحمر والأسـود، من الإنس والجن والملـك… يعلم الملائكة حتى لا يعترضوا على ربهم، ويعلم الجـن حتى يمتثلوا لإرادة سـيدهم، ويعلم الإنس حتى يؤمنـوا بأبيهم، عبدا لله وربا لهم… في الدنيا والآخرة يرعاهم، ويتجاوز عن سـيئاتهم، ويغفر لهم خطاياهم، فهم له من عين معناه، وأنه لهم بعين معناهم. فهم أبناء لآدم، وكلهم آدم. إنهم آبـاء وأبناء بجمعهم يتابعون حقا لحـق رسـول الله وخلقا لخلـق رسـول الله، وكلهم في حقيقة أمـرهم من رسول الله. إنهم عباد لله، وأرباب عوالمهم بالله، خلف قائد ركب عوالمهم وسـيد العالمين.
كل هذا جاءت به رسـالة محمد، فغنى بها من غنى، وسـعِد بها من سـعد، ونجا بها من نجا، وأسـلم لها من أسـلم، وها هو كما أنزل بالحق، بالحق ينزل، وكما جاء من الغيب من الغيب يجيء، وكما نبت من الأرض من الأرض ينبت… يتلاقى بشـقيه من الأرض والسـماء، في رسـالة الـروح ووسـطاء الروح، ودوائر الروح، ومدرسـة الروح، وأمة الروح. يمتد بنوره في المظلمين ويتقلب بإسـلامه في السـاجدين.
ها هـو إنسـان الأرض يتخلله إنسـان السـماء فيصبح خليـلا للرحمن…
ها هو إنسـان السـماء، يتعشـق إنسـان الأرض، فيصطفي لنفسـه، فيُحب ويُحَب… ها هـو إنسـان الأرض حبيب إنسـان السـماء، ها هـو الإنسـان حبيب الإنسـان. ها هـو الإنسـان خليل الإنسـان، ها هو الإنسـان رفيق الإنسـان، ها هو الإنسـان عبد الإنسـان، ها هو الإنسـان رب الإنسـان.
بالرسـالة الأولى لكمال الذات وسـبقها من الذوات قـام البلاغ، وبالرسـالة الثانية للروح ومرتقاها في عوالم الروح يقوم البيـان. إن الذي أنزل محمدا بالحق أراد أن يعرف باسـم محمد حضرة صفاته ونبي الأنبياء وإمام الأنبياء وقدوة الأبناء عبدا ورسـولا وجماع المرسـلين، هو الذي أمـره بأن يتهجد من الليل بمن يتهجد به نافلة له امتدادا للنور الذي أنزل معه، حتى يبعث في الناس بالمقام المحمود، وهو المبعوث فيهم على دوام بالمقام المفروض، {إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد}[٤].
أنكر النـاس عليه ما به من الحق ووقفوا عند ما به من الخلق، فلم يعرفوه محمد مقام. ولا أحمد من أنفسـهم في حمد الله قيـام. ولم يسـلموا له محمود بعث في دائم قيام الخلق في دائم قيام الخالق، ولكن الله الذي أنزله بالحق وصرح له أن ينزل بما فيه من الحق، وجعله يقوم ويتقلب في السـاجدين، عرفه وعرفنا أنه راده إلى معاد في دائم دورة هو بها أولية رسـالة فهو معاني الأولية للحقائق والآخريـة للخـلائق في رسـالة الله، بل في رسـالة الإنسـان في الله… من الإنسـان إلى الإنسـان… في دوام لا ينقطع بدورة في الله لآدم يدورها، كلما عمَّ الظلام، وآن إشـراق يوم بفجره من السـلام في دوام لا ينقطع أبدا وما توقف في قديم أزلا. هذا هو رسـول الله وآدم الله وحق الله وعبد الله في سـرمدية الله. أما السـفور بذلك محمود المقام فأمر من اختيار الرحمة لمن تختار له من عوالم الليل.
هذا سـمعناه منا، وهذا عرفناه عنا، وهذا تدارسـناه بيننا. ولكن أين هو لنا؟ إن الذي يهمنا ويجب أن نعنى به، والذي يُسـعدنا، والذي يجب أن نحقق لأنفسـنا، أننا به نعمل وفيه نقوم وإليه نسـعى… وهذا ما ترونه في هذه الأيام وفي هذا العصر من أمر الروح ووصلتها، وأمر النفوس الصالحة واسـتجابتها. وهذه هي طـريق الله، وهذا هـو دين الله، لمن آمن بالله ولمن سـلك إلى الله مسـلك. فنسـأل الله أن يقوم نفوسـنا لإرادته، وأن يهيئ لنا سـبيل الرشـاد فيه، وأن يمن علينا بطريق الإيمان، فنسـلم لرسـول الله قائما، دائما، قديما، باقيـا، متجددا، متعددا، متكاثرا، متجمعا، منتشـرا. لا إلـه إلا الله… محمد رسـول الله.
اللهم انصرنا لك على أنفسـنا… اللهم وفقنا وسـدد خطانا وخذ بيدنا. اللهم قوم فيك سـبيلنا وأصلح أمرنا… اللهم ولِ أمورنا خيارنا، ولا تولِ أمورنا شـرارنا، اللهم انصرنا على أنفسـنا حكاما ومحكومين، اللهم قومنا حكاما ومحكومين، اللهم بصرنا حكاما ومحكومين، اللهم وفقنا حكاما ومحكومين، اللهم سـدد خطانا حكاما ومحكومين، اللهم تولَنا حكاما ومحكومين، اللهم أحيِ قلوبنا حكاما ومحكومين، اللهم تولَنا في الصغير والكبير من شـأننا حكاما ومحكومين، اللهم أنزل السـكينة على قلوبنا والسـلم والسـلام على أرضنا.
اللهم اجعل خير أعمالنا خواتيمها وخير أيامنا يوم لقائك…
أضواء على الطريق
-
نَحَّى نفسـه عن إنائها وأناها، وأدخلها في النفس الأكبر للرسـول من أصلها ومعناها، لتعمل بمعناه لا بمعناها، وتتواجد بأناه متخلصة من أناها، وسـلم ذاته مُسـلِما لذات الرسول، لتكون صمام قلب لمجالات نفسـه يجـددها الرسـول، فبها يتواجد في دوام تواجـده فيه، ويظهر به في دوام ظهوره عبد السـجود وعلم الموجود ووجه الشـهود.
-
(أقبل عليّ تحت السـحاب)[٥]. (أنا مدينة العلم وعَليٌّ بابها)[٦]. (من كنت مولاه فعَليٌّ مولاه)[٧] (مالي والدنيا أنا في الدنيا عابر سبيل)[٨]
-
. (عليّ مني بمنـزلة هارون من موسـى وإن كان لا نبي بعدي)[٩].
-
(بايعتك على ذلك[١٠] - هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم[١١] في أول الرسالة ولكم ملك العرب والعجم[١٢]).
-
(أما يرضيك يا علي أن تكون أنت أخي؟)[١٣] - عند الهجرة والمؤاخاة.
-
(جعل الله ذرية كل نبي في ظهره وجعل ذريتي في ظهرك يا عَلِيّ)[١٤].
-
{قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسـنا}[١٧] – (يا علي أنت ذو قرنيها)[١٨].
مصادر التوثيق والتحقيق
من حديث شريف: " يا علي. إن لك كنزا من الجنة، وإنك ذو قرنيها، فلا تتبع النظرة النظرة، فإنما لك الأولى، وليست لك الآخرة." جاء في حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل. كما جاء بصيغ مختلفة في المكتبة الشيعية. ↩︎
سورة الإسراء - ١٠٥ ↩︎
سورة الإسراء - ١٠٥ ↩︎
سورة القصص - ٨٥ ↩︎
من حديث عن النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين كسا عليًّا عِمامةً يُقالُ لها السَّحابُ، فأقبل عليٌّ ذاتَ يومٍ وهي عليه. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا عليٌّ قد أقبل في السَّحابِ". الراوي: محمد الباقر بن علي بن الحسين، المصدر: ذخيرة الحفاظ، وجاء في المكتبة الشيعية بأكثر من صيغة وسند. ↩︎
حديث شريف: “أنا مدينةُ العلمِ، وعليُّ بابُها، فمنْ أرادَ العلمَ فليأتهِ منْ بابهِ”. المحدث: السيوطي. المصدر: الجامع الصغير، أخرجه الطبراني، وابن عدي، والحاكم… ↩︎
حديث شريف، يوم غدير خم، بعد حجة الوداع، حيث أخذ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، بيدِ عليٍّ رضي الله عنه، فقال ألستُ أولى بالمؤمنين من أنفسِهم قالوا بلى قال ألستُ أولى بكلِّ مؤمنٍ من نفسِه قالوا بلى قال فهذا وليُّ من أنا مولاه اللَّهمَّ والِ من والاهُ اللهمَّ عادِ من عاداهُ. صحيح ابن ماجه، أخرجه ابن ماجه وأحمد. ↩︎
إشارة إلى الحديث الشريف: “مالي وللدنيا إنما مثلي ومثلُ الدُّنيا كراكبٍ استظلَّ تحت شجرةٍ ثم راحَ وتركها.” أخرجه الترمذي وابن ماجه وأحمد. ↩︎
حديث شريف. “أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه ليس بعدي نبي.” صحيح مسلم وصحيح البخاري. ↩︎
من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم، عن علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه فيما سمي “حديث يوم الدار” أو “حديث دعوة العشيرة”، حين جمعهم الرسول وحدّثهم عن رسالته فرفضوا دعوته، ومما قاله: "فأيكم يؤازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي ووصيتي وخليفتي فيكم؟ فقال سيدنا على وهو أحدثهم سنا "أنا يا نبي الله، أكون وزيرك عليه. تفسير الطبري، وشواهد التنزيل، وتفسير البغوي، وتفسير ابن كثير، والطبقات، وتاريخ دمشق، وتفسير الثعلبي. ↩︎
حديث شريف: “هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم، فاسمعوا له وأطيعوا” يعني علياً رضي الله عنه. أخرجه الطبري في تفسيره، وجاء في سيرة ابن هشام، كما أخرجه ابن جرير في “التفسير” وابن عساكر. ↩︎
عبارة جاءت في كتب السيرة النبوية المختلفة بتعبيرات متعددة، في إشارة لليوم الذي دعا الرسول صلى الله عليه وسلم قومه للإسلام ومما قاله لهم:" يا بني عبد المطلب إن الله بعثني إلى الخلق كافة، وبعثني إليكم خاصة فقال عزوجل: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ. أنا أدعوكم إلى كلمتين خفيفتين على اللسان ثقيلتين في الميزان تملكون بهما العرب والعجم وتنقاد لكم بهما الأمم، وتدخلون بهما الجنة وتنجون بهما من النار: شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله…"، تفسير الطبري، وشواهد التنزيل، وتفسير البغوي، وتفسير ابن كثير، والطبقات، وتاريخ دمشق، وتفسير الثعلبي. ↩︎
إشارة للحديث الشريف حين آخى رسول الله عليه الصلاة والسلام بين أصحابه، بعد الهجرة، فقال لسيدنا عليّ: “أنت أخي في الدنيا والآخرة.” أخرجه الترمذي، وابن عدي، والحاكم. ويصفه المحدثون بأنه موضوع. ↩︎
حديث شريف: “إن الله عز وجل جعل ذرية كل نبي في صلبه وإن الله تعالى جعل ذريتي في صلب علي بن أبي طالب.” أخرجه الطبراني، والسيوطي، وغيرهم من المحدثين. ↩︎
سورة الحاقة -١٢ ↩︎
جاء في تفسير الطبري أن الرسول صلى الله عليه وسلم بعد ما قرأ آية {وتعيها أذن واعية}، قال للعلي كرم الله وجهه “سألت الله أن يجعلها أذنك.” ↩︎
سورة الكهف - ٨٦ ↩︎
من حديث شريف: " يا علي. إن لك كنزا من الجنة، وإنك ذو قرنيها، فلا تتبع النظرة النظرة، فإنما لك الأولى، وليست لك الآخرة." جاء في حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل. كما جاء بصيغ مختلفة في المكتبة الشيعية. ↩︎