(١٤)
ظاهر الله وغيب الله
في لا إله إلا الله
حديث الجمعة
٢٣ رمضان ١٣٨٠ هـ - ١٠ مارس ١٩٦١ م
أوجهان… أأمران… أربان… أإلهان… أحقــان…؟!
لا إلـه إلا الله. هـو الله الحي القيـوم. لا يحـاط بشيء من علمه إلا بما شـاء. اسـتوى إنسـانه على عرشه في غيب لا يدرك، واتسـع بكرسـيه للسـموات والأرض في ظاهر أمر يدرك.
ما وحَّد موحد إلا والاثنينية صفة قيامه. وما أوجد موجد وجودا إلا والأحدية صفة قيومه.
إن الرسـالة التي جاء بها رسـل الله، ما جاء بها هؤلاء الرسـل ليُعْلِموا عن وجود الله في نفسـه أو ذاته أو غيبه، ولكن ليُعلِّموا عن وجود الله في خلقه.
كان الخالق في أحديته، وفيها أوجد الخلق فظهر بصفاته وأول تعدداته بتجلياته وتكنزاته، باثنينيته من خالق ومخلوق… هما في حقيقةٍ واحدة لله تجمعهما، فتغيب الخالق من ظاهـر هذه الحقيقة، وتظاهر بالخلق - علما عليه - من هذه الحقيقة. وهذه الحقيقة تجعل من ظاهـر الخلق ظاهرا لها، ومن غيب الخلق غيبا لها. وبذلك كان ظاهر الخلق هو ظاهر الله، وغيب الخلق هو غيب الله. وكان الله جامعا للظاهر من أمره، وللغيب من أمره من حقيقة الخلق والخالق. إن الله في غيب وظهور بحال سـرمدي، خلق فسـوى. وفيه العظيم والأعظم لهما سـوى.
إذا شهدنا شهدنا أنه لا إلـه إلا الله في ظل هذا الإدراك، وفي ظل هذا البيان، وفي ظل هذا الاعتـقاد اسـتقامت شهادة أن لا إلـه إلا الله في أنفسـنا، ومن حولنـا، وفي قيامنا، فكنا لا إلـه إلا الله بقيامنا، ولا إلـه إلا الله في بطوننا، ولا إلـه إلا الله مع ما حولنا، فكانت لا إلـه إلا الله حصننا، وحياتنا، وغذاءنا، وحمايتنا، وقدرتنـا، وقوتنا، وطريقنا، وحاضرنا، ومسـتقبلنا، وماضينا.
ها نحن في هذه الجماعة نحـاول أن نعلم أنه لا إلـه إلا الله، ونحاول أن نشهد أنه لا إلـه إلا الله… مسـتميتين في محاولتنـا… يعمل بنا رب الفلق، كما يعمل معنا الله أحد… كما يعلمنا الواحد الصمد في دائرة لا إلـه إلا الله.
ها هي السـنون تمضي بنا، والوقت يقطعنا ونقطعه، ونمضي به كما مضى بنا، ونحن في محاولتنا على الدرج الأول من معراج لا إلـه إلا الله.
ها نحن نسـتعين بالله قيوما حيـا في حياتنا، وفي قيامنا، وفي عقائدنا، وفي آمالنـا، وفي رجائنا، وفي توكلنا، وفي اكتفائنا، وفي حسـبنا، مؤمنين برسـوله قريبا في قربه، ظاهرا في ظهوره، بعيدا في بعده، متعاليا بتعاليه… إنه عبد ربه… إنه عبد الله… إنه عبد إنسـانه… إنه إنسـان رحمانه.
وها نحن نحاول أيضا أن نعلم أن محمدا رسـول الله، حتى تتهيأ لنا الأسـباب فنشهد أن محمدا رسـول الله، فيتسـع أمامنا الرجاء - وقد يصادفنا العطاء - فنرانا محمدا رسـول الله، فنقوم محمدا رسـول الله، فنعلِّم محمدا رسـول الله، فنشهد ويُشهَد محمدا رسـول الله، في أنفسـنا وعلى أنفسـنا ومن حولنـا. حسـبنا هـو ونعم الوكيل… ففي هذا حسـب الله والتوكل على الله.
إذا حاولنا العلم عن لا إلـه إلا الله، وحاولنـا مشاهدة أن لا إلـه إلا الله، وانتقل بنـا ذلك إلى العلم بأن محمدا رسـول الله، وشهدنا بذلك أن محمدا رسـول الله فقد أقمنا الركن الأول من أركان الإسـلام.
وها قد مرت بنا الأيام، وأوشك العمر أن ينقضي، في نظرة للزمـان تطول أو في لمحـة من الزمـان تُعلم… ونحن - كما قلت - نحاول أن نعلم ونشهد أنه لا إلـه إلا الله وأن محمدا رسـول الله، فتسـير بنا الأقدام خطوات، وتكبو بنا الأقدام مرات، ونصعد السـلم في تثاقل وبطء درجـات، وأمامنا الطريق منظور، والأمر معلوم، والسـلم مشهود… ولكن أين لنا الطاقـة وأين لنا الهمة على هذا التصاعد… على هذا المرتقـى؟ وقد حُفت الجنة بالمكاره، وأحاطت بنا النار بالشهوات. غريب أمر الدين علينا، مجهول أمر الدين لنا، يحول بيننا دونه وهم العلم به، وخيـال الوصول إليـه بلفظ يلـوكه الفـم ولا يقـوم به القلب ناطقا أو قارئـا أو كاتبا. لا إلـه إلا الله محمد رسـول الله… ألفـاظ يتحرك بها اللسـان، ولا يتحرك بها الجنان، ولا يقوم بها الوجدان، ولا يتعشق لها القلب، ولا يخشى في أمرها له معلوم رب!
أين هو دين القيمة؟ أين هم القيمة؟ أين هم المجاهدون في الله؟ أين هم الظاهرون بالله؟ أين الذين هم ذكر الله؟ أين هم القائمون على النفوس بما كسـبت؟ أين عبـاد الرحمن يمشـون على الأرض هونا، وينشـرون بخلقهم في الناس السـلام، بالمسـالمة في هذا القيـام؟ أين تبادل الوعـي؟ أين التواصي بالحـق؟ أين التواصي بالصبر؟ أين المجاهدة في الله؟ أين التعاون على طريقه؟ أين الدليل؟ أين السـبيل؟ أين التكاتف في البحث عنه في عباده بين عباده ممن تولى الله أمرهم، وممن قوَّم الله ذكرهم، وممن أنـار الله قلوبهم، وممن أنطق الله ألسـنتهم، وممن حـقق الله عقولهم، وممن زكى الله أنفسـهم، وممن قوم الله جوارحهم، وممن جعلهم لبنات بناء بيته تتوحد فيرتفع إلى عنان السـماء… بيت قبلته للناس، وسـاحة رحمته للناس، ومدينة معرفته للناس، وشـمس إشـراقه في الناس، من الناس لبناته وللناس آياته وصفاته؟
إن الناس يؤَدون منسـكا في ضجيج من حجيج، أو منسـكا من اصطفاف لصلاة مسـتقبلين بيت الله، وما اسـتقبلوا لله بيتا، ولكن اسـتقبلوا ظلام أنفسـهم، يرتد إليهم بجهلهم فما يزدادون بإتيان مناسـكهم من الله إلا بعدا. فما وضع المنسـك إلا على أسـس تقبلها العقول، وعلى أمـور يقوم بها حاضر القيام من الناس، في حقائق يكشـف عنها العلم، ويبينها العلم، ويقـربها للإدراك العـلم، ويكشـفها للعقل العلـم، مصـدره العليـم الخبيـر، يؤتي بيانـه، ويحقق إنسـانه، ويجمع شـتات بنيانه في لبنات من الناس يسـعون إليـه طالبيه في أنفسـهم، يتجمعون على ذكـره متواصين، يقلب منهم القلوب، ويغفر لهم ما سـبق وما بقي من الذنوب، ويسـتر عن غيـرهم ما تبقى فيهم من العيوب… يكشـفها لهم في سـتر بينـه وبينهم، يواسـيهم على عيوبهم بوصفها بالحسـنات لأنـه ما خلق الكـمال إلا من كائن معيب، فكانت الكينونـة المعيبة هـي الأصل للكينونة الكاملة القـريبة - {يا عبـادي الذين أسـرفوا على أنفسـهم لا تقنطوا من رحمة الله. إن الله يغفـر الذنـوب جميعا}[١]، {ما يفعل الله بعذابكم}[٢] ما يرسـل الله بآياته من العذاب إلا تخويفا.
إن الله لا يبـرز آية إلا لمن تجاهل نفسـه لله في الله آية. إن آية الله لك إنما هي عين وجـودك، وعين قيـامك، وعين شـهودك، وعين مشـهودك. إن آية الله للمؤمن، إنما هي قيامه، مؤمنا بالله طائعا لله، أو عاصيا لأمر في الله.
إن الله في حقيقة الأمر لا يعصى من عاصٍ، ولا يطاع من طائع إلا بأمـره، ولكن الله في حقيقة أمـره إنما يقوم بأمره في قائم به. وما جاءت الأديان في كل زمـان وفي كل أرض ومن أي إنسـان إلا لتكشـف هـذا وتُعلِّمه وتشـق للنـاس إليه طريقهم… أن يقوموا الله معتقدين، فيقومَهم الله مكـرمين… أن يقوموا الله مسـلمين، فيقومهم الله مؤمنين… أن يقوموا الله طالبين فيقومهم الله متيقنين. وهذا ما يدَّعونه لأنفسـهم باسم الأديان بزعم الموحدين.
إن الناس في قيامهم بالله، وحيـاتهم بالله، ومناسـكهم بالله، وبعدهم بالله، وقربهم بالله، ما قربوا في قربهم إلا إلى أمرهم في أنفسـهم، وما بعدوا في بعدهم إلا في بعدهم عن إدراك الله في أنفسـهم، وما اسـتقام أمرهم وانتظم عقدهم إلا في قيامهم قيام الله بوحدانيته، وما انفرط عقدهم وخبا أمـرهم إلا في جهلهم لقيامهم قياما لله. ما وحَّدوا الله إلا بإدراكهم وحدَانية الله في وحدانية أمرهم أمرا لله… وما قطعوا أنفسـهم عن الله إلا في عزل أمرهم وقيامهم وشـَأنهم عن أن يكـون لله {قل مـا عند الله خيـر…}[٣]، {قل كل من عند الله}[٤]، {ولو شـاء ربك ما فعلوه…}[٥]، {الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم. والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم}[٦]، أولئك… {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسـهم وأزواجـه أمهاتهم}[٧]، أولئك صلى عليهم النبي فكانت صلاته سـكنا لهم، واسـتغفر لهم النبي فكانت المغفرة نصيبا لهم، أولئك نفوس دخلت في عبد الله مطمئنة راضية، فكانته في رضائـه وزادها من طمأنينته. انتشـرت فيه لأنها منه فكانت طليقة في السـموات والأرض، وما فوق السـموات وما تحت الثرى، لأنه عبد الله الذي اتسـع لما لم تتسـع له السـموات والأرض، فكان وطنـا للنفوس المطمئنة تحيا فيه، وكان مدينة للعقول المنيـرة، والنفوس المشـتعلة، والرقاب العتيقة من الـرق للألفاظ والمعاني، المتحررة من قيود الصور والمباني، فكان الرسـول لها القلب والقالب، وكان الرسـول لها العقل والعاقل، وكان الرسـول لها القيام والقائم، انطلقت فيه وانطلقت به، فكان وكيلها على نفسـها وراعيها من شـرورها… وكان أمر الله لها وأمر الله عليها وأمر الله بها…
هذه هي الحقيقة… هذا هـو الإسـلام… هذا هو الإيمان… هذا هـو اليقين… قلـوب متراصة وعقول متـوحدة ونفـوس متآلفة… لا فلق… ولا فرقة… ولا انقسـام… ولا قطيعة… ولكن ألفة ومحبة ووحدة وحيـاة وقيام.
هل نرى… هل نرى من يصح أن نشـير إليه بأنه المسـلم؟ هل نرى من يصح أن نشـير إليه بأن إليـه يُسـلم المسـلم؟ هل نرى من يصح أن نشـير إليه بأنه المجـاهد؟ هل نرى من يصـح أن نشـير إليه أنه متابع لمجـاهد فنتابعه، ونؤاخيه، ونعرف المجاهد (المرء على دين خليله، فلينظر أيكم من يخالـل)[٨]؟ هل نتفقه في ذلك؟ هل تدور أحاديث الفقه بيننا حول التفقه إلى ذلك، والتعريف عن ذلك، والإرشـاد إلى ذلك والقيام بذلك؟
ها نحن في شـهر مبـارك من شـهور العـام، نؤدي فيه منسـك الصيام… فهل صمنا عن الظلام نتغذاه في نهارنا وفي ليلنا باسم الصيام؟ لا نعـرف معنى للا إلـه إلا الله، ولا نعـرف معنى لمحمد رسـول الله، وهـو الذي أرشـدنا إلى هذا المنسـك… فهل صمنا عن غيرهما وطعمنا من موائدهما؟ إن الله ورسـوله معنا… إن الحياة تجمعنا… إنه الحي في حياتنا… إنه القيوم في قيامنا بالحياة… أدركنا الحياة أو غفلنا عن الحياة.
إن كل ما يعنينا في حياتنا من كل مظاهر الحياة، إنما يدور على هذه الشـهادة التي نصفها بشـهادتين، وهي شـهادة واحـدة، أن نشـهد أن لا إلـه إلا الله، فنعلم من الله أن محمدا هو ذكر الله، وأنه الحق من الله، وأنه نور السـموات والأرض، من نور الله، وأنه القيوم بقيام الله فيمن يقومه، وأنه القائم بيننا مثالا ومعنى لقائم الله على أنفسـنا في الإنسـان، وأنه معنانا من الله إذا كان الله قد عنانا فعنيناه، وآمنا به أوجدنا فطلبناه، ففي وجودنا وجدناه.
كيف نقول من وراء الكل محيط وننسـى أنه من وراء محمد محيط؟ كيف نقـول إنه على كل نفس قائم، ولا نؤمن به قيوما قائما في قائم محمد؟ إنـه بعثه من خلقيته أماتها - وهو الميت فيه والكل فيه موتى - بعثه بالحـق فكان مجيئه مجيء الحق، وظهوره ظهور الحق… يجيء الحق للجميع على ما جاء لهذا الإنسـان الجامع… يجيء الحق لكل من اجتمع عليه، لكل من دخل فيه، لكل من كانه، لكل من طاف حـول بيته، لكل من لبى نداءه فحج… لكل من رجع إليه عبد أولية تجتمع عليه العباد، وتتابعه على ما كان العباد لتكونه، وتبعثه بالحق حتى يكون الله، وحتى يشـهد أن لا إلـه إلا الله…
بُعث معلما، وقام مُكلما، وواصل في الله متعلما، وقام في الله مكلَّما، وطلب إلينا أن نـرى فيه حـقا، حتى نكون مـرآة لحقه، وحتى يكون لنا مرآة حقنا. فإن كنا معه كذلك، فالحق قمنا وربـه وحدناه فكناه، وربنا فيه شـهدناه، وفي القيود أخونا عرفناه، وفي التوحيد إيانا شـهدناه، وفي العطاء ولدنا لاقيناه، وعملنا رأيناه، وحقنا قمناه، معلما بالله، مُعْلِما عن الله.
انقطعت النبوة من بعده لأن الخلق أصبحوا به الله وحدوه أنبياء، والله اعتقدوه به أولياء، والله قاموه به شـهداء، والله عرفوه حقائق.
عرَّف ما عَرَف عن الله. وقام بما اتصف من الله. وامتد فيمن امتد فيه نور الله. هل عرف الناس عبد الله؟ هل شـهد الناس وجه الله؟ هل قامه الناس وجوها لله لا تلحقها غبرة ولا تنالها كدرة، ناضرة له به ناظـرة… لا يلحقها الفناء، ولا ينال منها الجـزاء، ولا يزعجها الحسـاب، ولا يمتنع عليها الإياب… إيابا إلى قديمها من أحسـن تقويم… وإيابـا إلى مسـتقبلها أحسـن تقويم، بقيامها في أحسـن تقويم؟ هل طلب الناس رسـول الله فعرف الناس رسـول الله؟ هل آمن الناس برسـول الله فآمنـوا بالله في أنفسـهم؟
نرجو أن يرزقنا الله شـهادة أن لا إلـه إلا الله، وأن يرزقنا رسـول الله شـهادة أن محـمدا رسـول الله، ونـرجو من أنفسـنا أن لا نقـاوم العلم عـن لا إلـه إلا الله أو العلم بأن محمدًا رسـول الله - هذا ما يجب أن نسـعى إليه، وأن نعمل له، وأن نرجوه لأنفسـنا في يومنا وغدنا.
اللهم قوم فيك سـبيلنا… وحقق فيك رجاءنا… وأوفر منك حظنا… وقرب إلينا المنال لآمالنا… وأحيي اللهم بماء الحياة منك… من فيض بحار جودك… أرض قلوبنـا، وتخلل بإشـراق نـورك رؤوسنا وعقولنا… وقوم بفضلك وقدرتك وحكمتك جوارحنـا وأعمالنا… وخذ بيدنا في الطـريق… وفي السـبيل… إلى وحدانيتك نشـهدها كما نقومها ونجهلها، ونعلمها كما نزعمها ونخاصمها، ونسـعدها كما نشـقاها بغفلة عنها.
اللهم أعلِ كلمة الحق والدين، وانشـر كلمة اليقين، وامحُ ظلام نفوسـنا، وظلام دنيانا، وظلام ما حولنا، وأنر الحياة بسـلامك لنا، وأنزل سـكينتك على قلوبنا، والسـلم والسـلام على أرضنا، وولِ أمورنا خيارنا ولا تولِ أمورنا شـرارنا بما كسـبنا، وبما ظلمنا أنفسـنا… لا إلـه غيرك ولا معبود سـواك… عبدنا لك يا مولانا… وكن لنا في رجائنا وفي مسـعانا… لا إلـه إلا اللـــه محمد رسـول الله.
أضواء على الطريق
-
{وما أرسـلناك إلا كافة للناس}[٩].
-
{لكم في رسـول الله أسـوة حسـنة}[١٠].
-
(ما أعطيتـه فلأمتي)[١١].
-
(من خالف سـنتي فليس مني)[١٢].
مصادر التوثيق والتحقيق
سورة الزمر - ٥٣ ↩︎
سورة النساء - ١٤٧ ↩︎
سورة الجمعة - ١١ ↩︎
سورة النساء - ٧٨ ↩︎
سورة الأنعام - ١١٢ ↩︎
سورة محمد - ١-٢ ↩︎
سورة الأحزاب - ٦ ↩︎
حديث شريف: (المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل). أخرجه أبو داود، وأحمد، والترمذي. ↩︎
سورة سبأ - ٢٨ ↩︎
سورة الأحزاب - ٢١ ↩︎
عبارة للسيد رافع يمكن تأمل معناها ومغزاها في السياق. ↩︎
من حديث شريف طويل: “… أمَا واللهِ إنِّي لأخشاكم للهِ وأتقاكم له لكنِّي أصومُ وأُفطِرُ وأُصلِّي وأرقُدُ وأتزوَّجُ النِّساءَ فمَن رغِب عن سنَّتي فليس منِّي.” صحيح البخاري، وصحيح ابن حبان. ↩︎