(٥)

رجل الفضاء والمضاء
رحلة إلى القلب
وطواف حول القالب

حديث الجمعة

٦ ذو القعدة ١٣٨٠ هـ - ٢١ أبريل ١٩٦١ م

لا إلـه إلا الله، لفظ تلوكه ألسـنتنا، ولا تقوم به عقولنا، ولا تتزكى به نفوسـنا، ولا تحيا به قلوبنا.

فإلى متى أمـرنا في الله تفـريط؟ وقولنا فيه تبييت، وتوحيدنا كبـر، وطريقنا كفـر، وأدبنا جحـود، وهو معنا وفي أنفسـنا لا يغيب؟!

متى نتعلم الخطأ فنتهيأ لتعلم الصواب؟!

متى نرجـع إلى أنفسـنا نتأملها، فندركها، فنـزكيها، فنعمل بها، فنحرص عليها، فندبر لها، فنفيد مما أودع الله فينا من رسـالة العقول، وما جعل لنا من نفسـه من أمانة النفوس… فنحرث أرض القلوب، ونكشـف ما في قيامنا، مما نتوارث وورثنا من خفي المزايا والعيوب؟!

إلى متى تنصرف همتنا، وقدراتنا، وأموالنا، وتجمعاتنا، وتواصينا، في النظر والعمل خارج إنسـاننا، بعيدا عن إدراك إنسـانيتنا، نفكر في الآفـاق نجوبها بأجهزتنا، ولا نفكر في آفاق قلوبنا، وما هو بداخلنا من ملك الله، وملكوت الله، ونحن الأصل لما حولنا، ونحن صغير كبير كوننا، نُعَبِّد أنفسـنا لأرضه وسـمائه، وهو كوننا وملكنا وعبدنا؟!

إن فعل البشـرية بالخروج خطوات في المحيط الجوي لهذه الأرض، أمـر تافه في ذاته، قيم في حكمته، يسـموه ويعلوه أن يقطع الإنسـان طريقه إلى قلبه الذي لا يبعد عن رأسـه إلا قبضات من يد، ولو وصل إليه متواضعا، ولهامته مطأطئا، ولبيت ربه رافعا، وبوجهه إلى قلب الأرض سـاجدا. إن هذا لو أدركه الإنسـان لتضاءلت أمامه من نتائجه كل أعماله في خارجه، ولأدرك أنه بداخله يسـتطيع أن يتحكم في كل ما هو بخارجه، إن أراد يوما أن يذهب إلى داخله، وتفتحت له أبـواب داخله فولجها، وخضعت له نفسـه فعـرفها، وصحا عقله فقدَّره، فذكـر ربه فذكره، فكان الذاكر أمر المذكور، وكان المذكور شـأن الذاكر. إن سـأل الذاكر، أعطاه المذكور، وإن حضر المذكور، فنى وغنى الذاكر، وخرج من فاقته وفقره، خرج من ضعفه وذله إلى غناء مذكوره وعظمته، لقد صار العبد ربَّه، لقد دنى الرب عبده، لقد ملك العبد كونه، لقد أدرك الموجود وجوده، وشـهد في مرآة معناه، من مرآة ذاته، في مرآة نفسـه، من مرآة عقله، من كان من قبل هواه… من كان لقاؤه كل ما يتمناه… من عشـقه غيبا، فتولاه شـهادة… فعرفه حقا يوم تحقق به، وعرف أنه ما أنزل عليه إلا من الحق، فصار الحق وصاره، ورضي بالحق جواره، ورضيه الحق جاره، أُووِيَ بعد قطيعة، وعرف أصله بعد يتم، وطعم من مسـغبة، وعز من ذل، وغني من فقر، وهُدي من ضلالة، فحكم الأرض والسـماء باسـم ربه غيبا على خلقه. السـاسـة أياديه والخلق أوانيه.

هذا هو لكم فلِمَ تَقصرونه على من كان لكم أسـوة فيه، وهو معناكم وهو فيه مأواكم؟ هذا ما أراده لكم ربكم فلِمَ تقنطونه؟ لِمَ لا تطلبونه؟ لِمَ لا تبحثونه؟ لِمَ لا تتعقبونه؟ {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسـهم وأزواجه أمهاتهم}[١].

هذا هو الإسـلام.

فهل اتخذ بعضكم بعضا أربابا في الله بالله؟ هل اعتقد أحدكم في حجـر فلم ينفعه اعتقاده؟ هل كره أحـدكم ما هو فيه من ظلام فلم تتهيأ له أسـباب مولد في النـور؟ هل كره أحدكم معناه في القطيعة فجـاهد… فسـهر ففكـر… فبحث… فعمل… فلـم يتوله من تولاه من نشـأته، وقبل نشـأته، ليسـلكه السـبيل، ويعـرفه الدليل، ويورده الحوض، ويُنهي له اليتم، ويُوقف مسـراه في الذل، ويمحو عنه الجهل؟ أقامه كتابه… كتاب العلم، أقرأه فقـرأ، وأنسـاه فنسـي… أنسـاه ظـلام ليله من نفسـه، وأيقظه بفجر يومه من عقله… أيقظه من نومه، فبعثه من موته، أحياه من جموده، حركه من ركوده، أثمره من هموده!

هل أحسـن طالب طلب الله فوجد الله أضعف من أن يحقق له طلبه؟ هل صدق طالب فتخلفت قدرة القادر عن أجابته؟ هل العيب في الله، أم العيب في الناس؟

إن الله كامل، لا يعرفه إلا الكمال، ولا يعرفه إلا الكامل، وإن الله وعدكم بالكمال، وبالكامل على تكاثـر بينكم، وقيام فيكم، بعبد جعله بدءا، ولم يجعله انتهاء. جعله بدءا للحقيقة والحق في الإنسـان، وجعله خاتِما للإنبـاء والغيب من الخلق للإنسـان. جعله شـاهدا ومشـهودا… شـاهدا بعين الله تحيط بأرض الله وبخلق الله وبعبـاد الله… زويت له الأرض وجعله مشـهودا يُشـهد في شـهوده الإنسـان والبدء للإنسـان، ويشـهد في شـهوده الحـق، ويشـهد في شـهوده وجه الله، الله من ورائه محيط، والله معه أقـرب إليه من حبل الوريد. تعرض عليه أعمالكم فإن وجد خيرا حمد الله، وإن وجد شـرا اسـتغفر الله لكم… ربا للناس برحمة الله للعالمين به، ملكا للناس بقدرة الله في حقائقه يدا فوق أيادي خلقه من عوالمه، يكشـف للناس به فيه أمـر الله في أرضه، عين أمر الله في سـمائه، عين أمر الله بحضراته، عين أمر الله في كل ما نعلم، وعين أمـر الله فيما لا نعلم… يرى الله بوحدانيته ويُرى به ما يُرى من الله له، ويرى هو المؤمنين عليهم شـهيد، ويرى به المؤمنون ما يرى هو وربه من أمر الله في الناس عليهم شـهداء.

لا ترفع أعمال، ولا تخفى أحوال إلا في معاني الأقوال… فالله يرى والله يأتي {وهو معكم أين ما كنتم}[٢] ومتى كنتم، وأين كنتم، وعلى أيـة حال كنتم، لا تخفى عليه منكم خافية… إن الله لا يطلب لكم المذلة، ولا يـريد بكم الذلة. وإن الله لا يـريد بكم السـوء، ولا يريد بكم الضـلالة، ولا يريد بكم العذاب، ولا يريد بكم العقاب، ولا يريد معكم الحسـاب، ولكن الله خلقكم وأرادكم لنفسـه، فهل أردتموه لأنفسـكم؟ إنكم تريدون العاجلة، وتذرون الآجلة، وتنسـونه في العاجلة والآجلة - وله الأولى والآخـرة -. إن الله لا يُعرف في جنانه لأهل الجنان ولا يعرف في ناره لأهل النار ولا يعرف في ملكه لأهل الملك. ولكن يعرف للأحرار، يعرف في عباده لمن دخل في عباده، وقَبِل العبودية له ولعباده. فهو لا يفترق عن عباده. ولا يتعدد مع عباده. ولا يظهر إلا بعباده في السـموات والأرض.

إن كان الله هو غيب أي شـيء، فإن غيبه في شـهادة كل شـيء. فإذا كنتم فيه أشـياء فأنتم ظاهر غيبكم بأشـيائكم. فإذا وحدتموه بلا إلـه إلا الله بظاهركم من أشـيائكم، كان لا إلـه إلا الله في غيب أشيائكم لكم تشهدونه فلا غيب عنكم.

إن الله معكم… إن بيته إنما هو قلوبكم… إن ملكوته إنمـا هو في صدوركم… إن صلحتم فملكوت الله بين جوانحكم ذكرتم، تَخلَّـق في صدوركم ملكوته يتجـه إليه في قلوبكم، تسـمعون صريره، وتسـمعون أزيزه، وتحسـون في الله شـوقه ووجيبه متخلقا من أعمالكم، فيصبح الحق هواكم، ويصبح معناه لكم معناكم… وجوها له، وعبادا له، وخلقا له، وقياما له، ووحدانية له، وأحدية له.

هذا ما جاءكم به دين الفطرة في قديم الإنسـان - كان الإنسـان به ربـه - وما تجدد في تجـدد الإنسـان - فكان الإنسـان به على صـورة منه -، ثم تجدد بالإسـلام جديد بدء للإنسـان من أول عابدين ببدء حاله في ذات بينكم رسـولا إليكم من أنفسـكم، اسـتكمل في الله حاله على قديم، وبدأ بقديمه في الله حاله على جديد يسـتديم. وُعِد بتكاثر على مزيد… ما ينسـخ الله منه من آيـة من إنسـان إلا يأت بخير منها له من إنسـان… يُبعث الأكمل من معانيه في أشـيائه في انتظام فتتزايد بالكمال شـيئيته بأشـيائه، وتتجمع فيه معنى كمالاته.

يرتقي بتدانيه، ويداني بترقيه… كلماتٌ لله متصاعدة في بيوت مرفوعة، وكلمات لله متجددة في بيوت مبعوثة موضوعة. دواليك يبعثه الله مسـفرا على رأس كل قرن، ما بدأ قرن في كل إنسان.

فماذا عرفه الناس، وكيف آمنوه، وبأي عين أبصروه، وعلى أي لون شـهدوه؟ إنهم عـن أنفسـهم ميـزوه ولكنهم ما لأنفسـهم مؤمنين طلبـوه. ولو طلبـوه لأنفسـهم من ربـه ما حُـرموه وفي حضرته التحقوه… هو الذي يقـوم ويتقلب في السـاجدين، على دوام قيام، وعلى دوام سجود في عَدٍّ بلا تعدد.

إنه حقيقة العبد من حقيقة الرب من حقائق الله في حقائق الوجود من الحقيقة الشـاملة له… وجودا لا يسـمى ولا يحاط…

إن الناس يلوكون لفظ الله، ولا قيام لمعاني هذا اللفظ في وجدانهم إلا ما نقلوا ببغاوات عن بهتـان آبائهم… إن هذا اللفظ هو لهم لمعناهم في حقيقة اسـمه الله-هم. وهو لهم عين مبناهم في الخليقة علما على الخالق من الحقيقة. إن هذا اللفظ هو اسـم قديمهم في أحسـن تقويم، فيه منه نزلوا. وهو اسـم جديدهم إلى أحسـن تقويم إليه يرجعون. ما فقدوه وهم أسـفل سـافلين، ولكنهم وهم في تجربتهم - أسـفل سـافلين - لا يطلبونه ليجـدوه، فإن طلبوه وجدوه، وإن وجدوه عرفوه، وإن عرفوه كسـبوه، وإن كسـبوه كانوه، فعرفوا أنفسـهم إذ عرفوه، وشـهدوها إذ شـهدوه، فتواجدهم ما خلقوه، وتواجدوه ما أوجدوه.

إن رحمة الله لا تتواجد إلا في مرحوم، ولا مرحوم إلا من مات عن عزلته بموته عن نفسـه، ومات عن قطيعته بموته عن جهله، ومات عن ظلامه بموت القابل للموت فيه. مات موتةً معنوية، فحيا حياة معنوية، فعرف أنه في الله وجه الله ومعنى الله… وعرف أنه في الوجود معنى الوجود. وعرف أنه للجواد محل الجود… وعرف أنه في الغَني إناء الغنى، وأنه في نفسـه إناء الافتقار، وأنه في ربـه سـيد الدار ورب الدار… فعرف معنى العبودية لله، فعرج مرتقاها، فوجد الدنيا والآخرة إنما هي دار لعبد من عباد في حضرة الله… كل من في السـموات والأرض آتيه… أحصاهم وعدهم وللقائه أعدهم - فردا فيه - علموا وحدانية الله بوحدانيتهم معه.

هذا هو الإسـلام.

لو قدمه من سـمعوه من مؤسسـه بوعي بجانب أمانة النقل لمن أرادوا أن يسـمعوه ويعوه، فتلقيناه بجسـده وروحه، وجاءنا بحقه من حقيقة أنفسـنا به، على لسـان الحامل الأمين عليه… ما كان هذا حالنا وما صار إلى حاضرنا إليه مآلنا. نتكلم بـروح الشـيطان زاعمين كتاب الرحمة واسـم الرحمن، ونعلِّم فتنة الفتان باسـم حكمة الإنسـان… سـالكين طريق الرجيم زاعمين وواهمين أن هذا هو الإحسـان كل الإحسـان.

الإسـلام دين ودولة.

هكذا يتمشـدقون وهكذا يقولون. فكيف تقوم للإسـلام دولة ولم يقم بالإسـلام دين؟! وكيف تقيم دولة دينا وهي بفطرتها دين جماعتها والدين للديان رب العالمين؟! {الله أعلم حيث يجعل رسـالته}[٣] لا يخرج حاكم لمجتمعه رسـولا، ولا حكيما، ولا أمينا، إلا بما في الحاكم صالحا أو فاسـدا. فكل إناء لا ينضح إلا بما فيه… والرسـول عنوان مرسـله.

فهل يعنون فقهاؤكم رسـول الله أو رب رسـول الله بما يقولون وبما يمكرون وبما يدعون وبمـا يتفيهقون ولا فقه فيما يعلمون؟ هل شـهدتم لهم بالاسـتقامة؟ هل تجلت منهم فيكم الكرامة؟ هل نصرهم الله على القلوب القاسـية؟ هل وصلوا بأقوالهم إلى الأفئدة الغافلة؟ هل اسـتقامت علومهم مع العقول؟ هل تناسـق ما يقدمون للناس مع ما بين أيدي الناس من علوم النـاس عن النـاس، وعن الطبيعة، وعن أنفسـهم، وعن الوجود، وعن الفرد، وعن المجتمع؟ إنما هي علوم يقدمها الله للناس من فطرتهم تنبع منهم، تنبع من عقولهم وقلوبهم، أيا من كانوا، (لا شرف لعربي على أعجمي إلا بالتقـوى)[٤] حتى يكونوا مصابيح لأنفسـهم ولغيرهم ما اسـتيقظوا وما أدركوا والله هادي الكل، والله ذاهب بالضلالة عن الكل ما تفكروه وما تأملوه، على ما تسـتطيع نفوسـهم، وعلى ما تقبل عقولهم، وعلى ما تجدد أمر دينهم وإيمانهم على رؤوس القرون، وذهب قيامهم وظلامهم وأحداثهم على الفطرة مع ذهاب القرون، لا على ما يرد لهم في منقولهم عن الآباء بلا وعي له أو إدراك فيه.

إن الله غني في الهدي عن نفسـه عن الكتب وعن الأنبياء، فاطر السـموات والأرض، عند كل من جاهد فيه بفطرته… ما كلف الله نفسـا إلا وسـعها. من جاهد فيه بوسـعه، إن أخطأ فله أجـره، وإن أصاب فله أجران. وليسـتفت كل منكم قلبه، وليبدأ كل منكم من نفسـه، ليبتعد عن الآخرين إلا من رأى فيهم نور الله يقبله العقل، ويسـكن له القلب. فليسـتمع لكل متكلم، وليقبل من كل عاقل، وليحـكِّم عقله على ما يطيق، ولا يحكم بعقله بالقدرة الشـاملة، ولا لنفسـه بالنفس المسـتقيمة الكاملة، فلْيتهم كل ما منـه وليقبل من الله كل ما منه… والله آخذ بناصيته وبيده إلى الخير وإلى السـبيل وإلى الحوض وإلى الحياة ما صدق مع نفسـه. وما كان الله ليعذب من يعذب إلا بعد رسـول من العقل، ورسـول من الحياة، ورسـول من الواقع.

هذا جاء به محمد ومن قبله، وجاء به محمد ومن بعده، ويجيء به محمد كلما كان له في الناس بعث. فلنؤمن بمحمد الحق حقا يقوم وينتشـر، ولنؤمن بمحمد البعث حقيقة تبعث بين جوانحنا نترنم بها ولها (أيها المبعوث فينا جئت بالأمر المطاع)[٥].

إن محمدا هو إيانا خلقا ما تخلقنا بخلقه، وإن محمدا من ربه لنا ربا ما امتدت فينا روحه، وإن محمدا في معانينا يقوم لربـه عبدا ما اسـتكملناه لنا أسـوة فألحقنا بحضرته فسـعدنا بنعمته… فليكن هذا ديننا، وليكن هذا طلبنا، ولتكن هذه طريقنا، هدانا الله وإياكم سـواء السـبيل.

رسـالة محمد معرفا عن ربه تقوم في رسـالة كل من عرَّف عنه تعـريفا عن ربه. وإن لـربه رسـالة في التعريف عنه تقوم بكل من قامه في التعـريف عنه… فاللهم اجعلنا من عارفيه ومعـرِّفيه… اللهم اجعلنا من عارفيـه به ومعرفيه بك. اللهم اجعلنا من عارفيك به عبـادا لك، ومن عارفيه بك رحمة لنا منك. اللهم قوم به فيك سـبيلنا، وابعث به فيك طريقنا، واجمع عليه بك قلوبنا، وألف به اللهم بيننا، ووحد فيك جمعنا، وأنـزل سـكينتك على قلوبنا، والسـلم والسـلام على أرضنا، وانصرنا بفضلك ورحمتك على أنفسـنا حكاما ومحكومين، رعـاة ومرعيين، مجاهدين ومتابعين، حكماء ومقلدين، هداة وسـالكين، برحمتك يا أرحم الراحمين.

اللهم اغفر لنا وتب علينا، وسـدد فيك خطانا، وارفـع الخصومة من بيننا، وألف اللهم بين قلوبنا، وأنزل السلم والسلام على أرضنا.

أضواء على الطريق

  • {وأن هذا صراطي مسـتقيما فاتبعوه ولا تفرق بكم السـبل فتفرق بكم عن سـبيله}[٦].

  • {قل هذه سـبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني}[٧].

  • {قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا}[٨].

  • {محمد رسـول الله والذين معه أشـداء على الكفـار رحماء بينهم}[٩].

  • {كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله}[١٠].

  • {الرحمن فاسـأل به خبيرا}.[١١]

  • {ويوم نبعث في كل أمـة شـهيدا من أنفسهم وجئنا بك شـهيدا على هؤلاء}[١٢].

  • {جعلناكم أمـة وسـطا لتكونوا شـهداء على الناس ويكون الرسـول عليكم شـهيدا}[١٣].

  • {تلك أمـة قد خلت لها ما كسـبت ولكم ما كسـبتم}[١٤].

مصادر التوثيق والتحقيق


  1. سورة الأحزاب - ٦ ↩︎

  2. سورة الحديد - ٤ ↩︎

  3. سورة الأنعام - ١٢٤ ↩︎

  4. حديث شريف: “يا أيها الناس ألا إن ربكم واحد وإن أباكم واحد ألا لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى.”. أخرجه أحمد بن حنبل ↩︎

  5. جزء من النشيد الذي استقبل به أهل المدينة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. ↩︎

  6. سورة الأنعام - ١٥٣ ↩︎

  7. سورة يوسف - ١٠٨ ↩︎

  8. سورة سبأ- ٤٦ ↩︎

  9. سورة الفتح - ٢٩ ↩︎

  10. سورة آل عمران - ١١٠ ↩︎

  11. سورة الفرقان - ٥٩ ↩︎

  12. سورة النحل - ٨٩ ↩︎

  13. سورة البقرة - ١٤٣ ↩︎

  14. سورة البقرة - ١٤١ سورة البقرة - ١٣٤ ↩︎