(٦)

السعادة
مفتاحها وطريقها وسرابها

حديث الجمعة

١ شعبان ١٣٧٩ هـ - ٢٩ يناير ١٩٦٠ م

يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى اللـه واللـه هو الغني الحميد. من لا خير فيه لنفســه فلا خير فيه للناس. ابدأ بنفســك.

عباد اللـه: تأملوا في أنفســكم، واقرأوا كتاب اللـه بين جوانحكم، وتحسســوا آياته في أحاسيســكم. فالحق الذي تنشــدون، والذي تذكـرون، والذي لا تنكـرون وله تعرفـون، منكم قريب ولكـم مجيب. فإذا لم يكن الحديث في اللـه، والفهم عن اللـه، يدور حول أنفســكم منه، والفهم عنـكم فيه، فلا خير فيه. ولا حـق فيه. ولا ذكـر فيه.

وإذا لم يكن حديثكم عن رســول اللـه شــارحا لكم أمر أنفســكم فـي اللـه، وأمر أنفســكم من رســول اللـه، وأمر رســول اللـه من أنفســكم، فهو حـديث فارغ من الحياة ولا خير فيه.

إذا ســمعتم لخبير عن الرحمن يتحدث عن الديان من اللـه، فهو إنما يتحدث لكم عن أمر لســتم منقطعين منه، ولســتم غائبين عنه، وليس عنكم ببعيد، فهو إنما يتحدث إليكم عن أنفســكم. وإذا تحـدث خبير باللـه عن رســول اللـه، عن عبد اللـه، عن الكلمة التـامة في اللـه، عن الحق من اللـه، عن إشــراق وجه اللـه، عن امتداد يد اللـه، فإنما يتحدث لكم عن أنفســكم، ما تكونون في اللـه، وما يكون اللـه فيكم، وما يكون اللـه بكم، وما تكونون باللـه!

إذا لم يكن لهذا الحديث عمل فيكم من حرث أرض قلوبكم، وريها، وتلقيحها، وزرعها، وتعهدها… إذا لم يكن في هذا الحديث ثمار تجني من هذه الأرض، وحب يحصد من هـذه المزرعة، فهو حديث فارغ من الحيـاة ولا خير فيه.

فإذا ما تحدث صادق عن اللـه ورســوله، وكشــف عن حقائق اللـه ورســوله، وتحدث باســم اللـه ورســوله، وأفاض من اســم اللـه ورســوله، وظهر باســم اللـه ورســوله، فهو إنما يتحدث إليكم عنكم لا عن نفســــه، ولا عن اللـه ورســوله. تعالى اللـه ورســوله عما يصفون! وتعالى اللـه ورســوله عما يشــركون! وتعالى اللـه ورســوله عما يزعمون!

فكل حديث عن اللـه ورســوله تحدث به متحدث باســم اللـه ورســــوله، قائـم باســم اللـه ورســوله، ملتصق لاســم اللـه ورســوله، إنما هو فيض كلمةٍ للـه ورســوله، وترجمانا للـه، ومظهرا لعظمته، وتدانيا لرحمته، فهو إنما يتحدث إلى الناس بما عرف وبمـا به شَــرُف، بقدر ما أحاط في نفســه مما أحاطه اللـه بـه من علمه، فيما أحـاط به من نفســه عبد اللـه ورســوله.

فإن كمل صدقه، فقد عرف وآمن وأيقن أن اللـه هكذا يفعل للناس، وأن اللـه هكذا يقوم في الناس، وأنه إلى هذا ينتهي الناس إذا اســتيقظوا من غفلتهم، وانقضى تعثرهم في مشــيتهم، ولم يتوانوا عن القيام من كبوتهم.

إن إيمان الرســول عن الحقيقة يتقابل مع إيمان الناس عن الخليقة. وطلب الرســول لنفســه تتخلق، هو عين طلب الناس لنفوســهم تتحقق.

إن الرســول وهو العديد القائم، وهو الأزلي الدائم، وهو الســرمدي الظاهر، وهو العبد الأزلي المرتضى، وإن كان كل الناس إلا أنه لا يختفي بين الناس له ثياب. وما خرج الناس في رحمة اللـه وعطــائه - إذا أســعدتهم العناية - أن يكونوا له جلبابا. فهو القيام المتجدد في كل ســاجد للـه، وهو منقلب الخلق إلى معاني الحق، وهو معاني الحيـاة تطرق القلوب في هياكل الفناء من صور الخليقة.

إن الناس يبحثون عن الســعادة. إن الناس يبحثون عن الحياة. إن الناس يبحثون عن المعرفة وكلهم ضال عن الطريق إليها، مباعد لها مظاهر، في مســيره إلى قبلتها. والســعادة، والحياة، والحقيقة، والعناية، والرحمة بين جوانحه قابعة، وهي في قلبه، وهي في نفســه، ولكن الناس لا يوجهون أنظارهم إلى هذا الأمر القريب، {ونحن أقرب إليهم من حبل الوريد}[١]، ويبحثون عنه فيما يحيط بهم من ألوان الحياة وصورها في هذا العالم.

يبحثون عن الســعادة في المال، ويجدُّون الســعي حتى يتحقق لهم كســب المال، وحتى يتراكم عندهم المال، فيعرفون أنه لا ســعادة في المال. وبذلك يســتهلكون هذا الجهد وهذا الزمـان حتى يصلوا إلى هذه العبرة، وقد لا يصلوها حتى بعد أن يحققوا لأنفســهم الأمر الذي لا يحقق لهم ســعادة.

يرى الناس الســعادة في الجاه فيســيرون ويجدون لكســب الجاه، فإذا ما تحقق لهم الجاه على ما أرادوا أدركوه على حقيقته بعد كســبه والقيـام فيه، إذ يجدون فيه عناء ومشــقة، وأنـه لا يحـقق لهـم في الحيـاة ســعادة، ولكـن (الصيف ضيعت اللبن)[٢]. لقد ضاعت الحيـاة هبـاء لأمـر لا هناء فيه ولا ســعادة فيه.

ويرى أناس الســعادة في الصحة وســلامة الأبدان فيتعهدون أبدانهم، ويُعبِّدون معانيهم لها فتنمو أجســادهم، وتصح أعضاؤهم، ويرون أنهم في حال كمال مما إليه هدفوا وله طلبوا، ولكنهم لا يجدون في هذه الصحة ما كانت تصبو إليه نفوســهم من تحقيق الســعادة. ولكن قد ذهبت الأيام وبُذل المســعى وفرغ الجهد، ولا ســعادة.

أناس يرون الســعادة في الأطفال فيعملون لذلك فيتواجد لهم الأطفال، ويفنون أيامهم وحياتهم وأنفســهم وأموالهم لإســعاد أنفســهم بإنماء وتهذيب هؤلاء الأطفال. فإذا هؤلاء لا يحققون لآبائهم ســعادة، بل يضاعفون عليهم من أعباء الحياة. وقد يعنونون عندهم معاني خيبة الرجـاء، وســوء الجزاء، فلا تتحقق لهم بهم في الحيـاة ســعادة.

وهكذا… وهكذا… كل يســير في درب يرســمه لنفســه، ويوجده من خلقه ووضعه، ويفرضه على نفســه، ويفرض الســعادة فيه بوهمه، وبســوء إدراكه، وبالتوائه عن هدي ربه وعن ســنة رســل ربه، وعن كتب ربه، وعن فطـرة قرب ربه، وعن ملائكة ربه، وملكوت ربه بين جوانحه وفي قلبه.

إذا لم يســعَ المرء لجلوة قلبه بذكر ربه ليكون مرآة له تنعكس فيها حقائق كســبه، وتتكشــف فيها له ظلمات وجهه، وتجاعيد هَمّه، وقوة أو ضعف خطوه، فقد ضل الطريق، وحُرِم الرفيق.

إن كل قلب لكل إنســان إنما هو قبلته، وهو إذا اســتيقظ، وهو إذا اســتجاب، وهو إذا أدرك ســاحة اللـه له في نفســه، وأن العبودية للـه، وأن الربوبية من اللـه، وأن عالم العبودية للـه، وعالم الربوبية للـه، وعالم اجتماع حقائق اللـه، إنما هو في ذات الإنســان وفي نفســه. فربوبية اللـه عليك، منك فيك. والعبودية للـه منك، إليك فيك، وإن {اللـه قائم على كل نفس بما كســبت}[٣]، ومن كســب اللـه، ومن أدرك قيـام اللـه، ومن ربط قيامـه بقيام اللـه، من وحد اللـه، من آمن باللـه واحدا لا شــريك له من نفسـه، لا شـريك له من أمره، ولا شـريك له من ذاته، ولا شـريك له من عقله، ولا شــريك له من وجـوده، تجلى اللـه له إليه في قلبه، بلطيف أمره، وبشــامل نوره، وبجهر ســره، وبمعروف منـكوره، وبمشــهود مخبوئه.

إن القلب الحي مرآة مجلوة يشــهد فيها صاحب المرآة وجهه وجها مشــرقا باللـه، مشــرقا بنور اللـه الذي هو من وراء كل نفس محيط.

ما قال لكم عيســى، وقد ارتفعت بينه وبين الآباء الحجب، وجوها للـه في أب له، إن هذا أمر اقتصر عليه. وجاءكم محمد يؤكد مقالة عيســى من أنه المثل المضروب لثمرة البشــرية من الحقيقة الإنســانية من حقائق اللـه، مبينا أن اليتيم المتحرر من روابط المادة الذي طلب أن ينتســب إلى الأســرة المباركة من الإنســان، كان اللـه له أبـا، وكان اللـه له أما، ومن تابعه رأى في رســول اللـه له أبـا وأما، ورأى في رســول اللـه، وهو له الأب والأم، حقائق اللـه، وحقيقة اللـه الكبرى، من أنه يأوي إليه يتامى المادة، ويتامى الكون، ويتامى الظاهر، ويتامى الناس، وأن هؤلاء المســتضعفون في الناس من اليتامى لا قهر عليهم من حقائق اللـه، ولكن اللـه بهم قاهر. {وهو القاهر فوق عباده}[٤]… فهو القاهـر بعباده… لأنه بعظمة رحمته، وبعظمة كبريائه، وبعظمة قدرته، لا يطيق الكـون قهره. وإن قهرت الرحمة فيه قضاءه وعدله. ولكن الظاهر بالقهر منه إنمـا هم عباد له…

يتامى الوجود… آواهم وعمل بهم… وظهر فيهم لهم… وظهر بهم لغيرهم… {فأما اليتيم فلا تقهر}[٥].

أغناهم غناء لا يحجمون به عن إجابة ســائل، وإن أســاء وإن أخطـأ. {وأما الســائل فلا تنهر}[٦]. ما ســألك ســائل فأجبه، أنفق بغير حســاب. لا تعطي بناء على اســتحقاق، فالاســتحقاق قائم في المســألة. {فامنن أو أمسك بغير حساب}[٧].

ظهر لنا رســول اللـه رســولا من اللـه، قبل أن تعنونه ذات الكلمة الكاملة في تمامها. ظهر لنا رســول اللـه في أبينا آدم. وظهـر لنا رســول اللـه في أبينـا نـوح. وظهر لنا رســول اللـه في أبينا إبراهيـم. وظهر لنا رســول اللـه في أبينا عمران. وظهر لنا رســول اللـه فيمن ذكر له ممن أخذ اللـه منهم الميثاق له. وظهر بمن ظهر لهم فيمن لم يذكـروا لـه.

إن رســول اللـه قائم بقيـام اللـه. فاعل بفعل اللـه. قديم بقدم اللـه. باق ببقـاء اللـه. ظاهر بظهـور اللـه.

إن رســول اللـه هو الحق الظاهر من غيب اللـه. إن رســول اللـه هو غيب ما ظهر من حق اللـه. إن رســول اللـه هو قضية اللـه، وقضية الحياة، وقضية الناس، وقضية الخلق، وقضية الحـق.

إذا لم تعرفوا عن رســول اللـه فلن تعرفوا عن اللـه. وإذا لم تعرفوا عن رســول اللـه فلن تعرفوا عن أنفســكم من اللـه.

إن رســول اللـه هو مناط كل معرفة، وهو بداية كل معرفة، وهو بداية كل خليقة، وهو بداية كل حقيقة.

إن رســول اللـه هو نهاية الخليقةكما هو بدايتها. وهو النهاية إلى الحقيقة كما هو بدايتها. وهو قيام الحياة كما هو نشــأتها. وهو ســر الســعادة وبدايتها.

إن رســول اللـه هو باب كل منشــود من اللـه. وهو باب كل معرفة في اللـه. هو باب كل طريق إلى اللـه. هو باب كل دار يؤول إليها الأمر في ملكوت اللـه. إنه أمر في اللـه، مدانٍ مع معية اللـه، ما دانت الحقيقة كائنا من خلق اللـه. وإنه قائم مع اللـه رســولا له على كل نفس قـام عليها اللـه. إنـه معنى في اللـه، وأمرٌ في ملكـوت اللـه.

فلا تغيبوا اللـه ورســوله عن أنفســكم. فأنتم في حقائق اللـه من اللـه ورســوله الحقيقة الســالبة… الحقيقة القائمة للـه ورســوله… الحقيقة التي تحيا باللـه ورسـوله. الكون الذي يظهر فيـه اللـه ورســوله. آدم اللـه ورســوله.كلمة اللـه ورســوله. روح اللـه ورســوله. قدس اللـه ورســولـه. كعبة اللـه ورســوله. جارحة اللـه ورســوله. ســر اللـه ورســولـه.

إن التعديد والتوحيد إنما هو تعديد للـه ورســوله، وتوحيد للـه ورســوله، فإذا وحدنا اللـه فإنما نعني أننا للـه ورســوله، وأننـا لســنا إلا اللـه ورســوله. وإذا عددنا، ذكرنا اللـه، وذكرنا رســول اللـه، وذكرنا أنفســنا، فمجالات للـه ورســوله هو ما نعني بالتعديد.

أما إذا ذكرنا اللـه وحده وأســقطنا أنفســنا ورســوله، فإنا للـه وإنا إليه وجـوه للـه وإنا قيام للـه وإنا حقـائق للـه. يكمن فيها أنانا ورســول اللـه. ويبقى اللـه وحده في مقام ظهوره. وإن ولـوا على أدبـارهم نفـورا.

إن القلب منا أرض الحياة وبه عين ماء الحيـاة، وصفاؤه مرآة الحيـاة، وميدانه مجلى الحيـاة، ومنه بداية الحيـاة. إن اللـه يبـدأ الكون مع كل كائن منا. إن اللـه الذي يخلق له صورة يتجلى بها على الخلق يوم القيامة كما قال رســول اللـه إنما هو خالق لهذه الصورة مع كل مخلوق منا.

{وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى}[٨]. ألســت المحيط من ورائكم؟ ألســـــتم وجـوها لي تنظـرون إلى وجـوه لي، هي منـكم وأنتـم منها، وهي لكم وهي إليكم؟ إن العبودية والربوبية ما هي إلا صفات في الإنســان في اللـه. تعالى اللـه عما يصفه به الجاحدون! فما ظهر اللـه مثل ظهوره في الإنســان عبدا وربا. وما ظهر اللـه بالإنســان لأبنائه إلا أبا. وما ظهر اللـه للأب فيه إلا ابنا. عرف آدم عن اللـه بكلمات اللـه من أبنائه أصبـح بهم أوادم منه علاما للغيوب. وعرفت كلمات اللـه من أبنــائه اللـه في علام الغيوب من آبائهم من الأوادم في اللـه.

فســبحان اللـه وتعالى عما يصفون! جلت قدرته ودانت الكل رحمته. ها هي رحمته مدانية، في شــامل رســالتها، وفي روح قدس حضرتها، بما يطالعنا وما نشــهد في هذا الزمان، من روح اللـه مقاربـة في كل مكان، يدا للـه منبســطة طوت الأرض والســماء فســبحان اللـه جلت قدرته وشــملت رحمته!

عباد اللـه: اتقوا اللـه وآمنوا برســوله يؤتكم كفلين من رحمته …

عباد اللـه: اســتغفروا اللـه من شــرور أنفســكم ومن شــرور مجتمعكم، يهديكم اللـه ويصلح بالكم. وارجعوا إلى اللـه برجوعكم إلى أنفســكم. فلا تباعدوا بينه وبينكم واشــهدوه واحدا لا شــريك له، في حكمته وتدبيره، واحدا لا شــريك له، في ســلطانه وتقديره، آمنوا أنكم (لو اطلعتم على الغيب لاخترتم الواقع)[٩]. نشــكره ونحمده ونســأله الرحمة لنا ولأمتنا ولإنســانيتنا ولأرضنا.

اللـهم إنا نســتغفرك ونلجأ إليك. اللـهم حســبنا أنت ونعم الوكيل، عليك نتوكل وبك نتســربل. اللـهم أصلح أمورنا حكاما ومحكومين. وتولنا برحمتك مهتدين وغافلين، وخذ بيدنا مظلومين ومعتدين.

اللـهم ولِ خيارنا أمورنا، ولا تولِ أمورنا شــرارنا، وارفع عنا مقتك وغضبك، وعافنا من إقامة عدلك فينا، وعاملنا برحمتك وبرك، ووفقنا وســدد خطانا قوادا ومقودين، حكاما ومحكومين برحمتك يا أرحم الراحمين.

أضواء على الطريق

(انظروا فيما حول عوالمكم. اقرأوا العلامات. تذكروا الإنذارات، والبشـريات القديمة من الســماء. انظروا اليوم إلى تحطيم المذاهب والعقائد المهلهلة. انظروا كيف انحل نســيج علم اللاهوت في عصركم. إن البنـاء الذي أقيم على أســاس من الإيمان الزائف يهوي في كل مكان حواليكم …

إن ما نبينُه اليوم لكم إنما نبينه على أســاس من المعرفة وليســت هناك عاصفة مهما اشــتدت يمكنها أن تهب لتهز الأســس التي بنينـا فوقها لأنها هي الحق، هي الحق الســماوي الخالـد. فلا تخشــوا شــيئا على البنـاء بعد أن تتوقفوا عن التســجيل في عالم المـادة فإن المعبد الذي عاونتم على إقامته ســوف يصمد آمنا، ذكرى عطرة لأعمالكم.

الحق يســير إلى الأمام وقوى الظلام والجهل والأحـاجي والكهانة تتقهقر. إن النصر في جانب الروح التي تشــتد قواهـا وتفتح أماكن كان فتحها يعتبر مســتحيلا. تلك هي الرســالة العظيمة التي نكررها لأنكم جميعا تعملون لهذا الأمر الجديد للحياة. إن التغير يأخذ مجراه الآن ببطء شــديد وعند ما يخلي القديم مكانه للجديد ســوف يحدث كثير من الانفجارات، إنها جميعا جزء من خطة مرســومة)

من هدي الســيد الروح المرشــد (ســلفربرش)

مصادر التوثيق والتحقيق


  1. سورة ق - ١٦ ↩︎

  2. وردت القصة في روايات مختلفة تلتقي في فكرتها الجوهرية: الخيرِ المُضيّع بالطَّمع، أو فيمن ضيع الفرصة وفوّتها. ورد المثل في (مجمع الأمثال) للميداني. ↩︎

  3. سورة الرعد -٣٣ ↩︎

  4. سورة الأنعام – ١٨ ، ٦١ ↩︎

  5. سورة الضحى - ٩ ↩︎

  6. سورة الضحى - ١٠ ↩︎

  7. سورة ص - ٣٩ ↩︎

  8. سورة الأعراف - ١٧٢ ↩︎

  9. مقولة من الشائع أنها لعمر بن الخطاب بلفظ: “ولو أنّ الله كشف لنا حُجب الغيب، ما اختار إنسان لنفسه غير ما اختاره الله له”. لكن لم نجد لها سندا. ↩︎