(٥)

العقل الخالق والعقل المخلوق

حديث الجمعة

٢٣ رجب ١٣٧٩ هـ - ٢٢ يناير ١٩٦٠ م

الحمد للـه… المَانِّ بعزته… المانح بالذل له… القادر المقدر… الظاهـر الباطن… المعلوم المجهول… المعروف المجحود… الموجد الموجود… الموحَّد المتحد… المعلوم المنزَّه… القريب المتعالي… الحبيب المتكبـر… البـاحث عن عبـده بحث العبد عن ربه، الشـاكر المشـكور… الرب المربوب… المعبود العابد… لا موجود بحـق إلا هـو…

أعطانا خلقنا خالقا، وأخذ بنواصينا هاديا. قاربنا فتعلمنا مقاربتـه، وتعالى عن إدراكنـا، فتعالت معانينا فينـا، عن إدراكـها لنا.

سـبحانه وتعالى عما يصفون. شـرّف العقل، وأعزه، وأكرمه، وأكبره، وطوره. أوقفه بين يديه، يده فيه وحوله، وقال له من أحدهما: أقبل فأقبل، مجيبا أمر الأخرى بأدبر فأدبر. وغير موضـع النداء مشـيرا بالإقبال فأقبل وحـال الأخرى بالإدبار فأدبر. فأدبر بين يديه إدبارا وإقبالا إلى أحدهما أو عن أحدهما، لأحدهما، وبالأخـرى مأمورا ميسـرا… ثم قال له اسـتقم كما أُمرت… فاسـتقام بينهما لا مقبلا ولا مدبرا… ولكن ملقيا السـمع وهو شـهيد… مهرولا فيه بينهما عن نفسـه وإلى نفسـه.

بالعقل في إقباله وبالعقل في إدباره بين يدي اللـه، تخلَّقت عوالم الخلق، فتخلقت الملائكة نورانية مقبلة من حركة إقباله، وتخلق عالم الجن مطيعا منفطرا من حركة إدباره. فالعقل يد اللـه المنشـئة للعَالَمين بحركته. أما خلق اللـه البشـرية فمن اسـتقامة العقل على ما أمر، لا مدبـرا ولا مقبـلا، متابعا لما أدبر من فعله من العقول ببصره أو متابعا لما أقبل من فعله من العقول ببصيرته. وقف في مكانه ملقيا السـمع وقد انتفع بالبصر والبصيرة، وأتم فيهما تجربته مشـغولا بنفسـه وما تتلقى بعد أن أرجع البصر كرتين، فانقلب إليه البصر خاسـئا وهو حسـير، وقد كشـف اللـه عنه غطاءه، فأصبح بصره حديدا دَرَّاكا وقد لحقه اللطيف الخبير، بلطيف نوره، ولطيف أمره، ولطيف قدرته، ولطيف سـره، فأبصر، فأصـبح شـاهدا ومشـهودا. أصبح مشـهودا من الحقيقة المحيطة التي اسـتجاب لها بالاسـتقامة، وأصبحت الحقيقة المحوطة مشـهودة عنده، لأنه لا فرق بينه وبينها، وقد حققته بوصفها ليكون من جوهرها من سـرها وجذوتها ونورها، فقام بسـرها وجهرها وقد توحد معها وتـوحدت معه، فأصبح الشـاهد عين المشـهود، والمشـهود عين الشـاهد، في كليها شـاهدا ومشـهودا.

هذا ما جاءنا به رسـول اللـه، معرِّفا عن معناه من التقييد والإطلاق، عقـلا كامـلا وعقـلا واسـعا، وعقلا متسـعا لعقول الخـلائق، مقبلة عليه أو مدبـرة عنه، من عوالـم النـور في جوهرها، أو من عوالم النـار في مخبرها، وأنـه جماع هذه الوجـوه، وهذه المعارف، وهذه الكائنات، وأن هذا الذي هو له، وأن هذا الذي هو هو، وأن هذا الذي هو منه، إنما هو للناس جميعا من اللـه، غيب الوجود وظاهره، وسـر كل موجود وباطنه.

فالناس في اللـه أيا ما كان اتجاههم، وأيا ما تلون باطنهم، فهم في اللـه واللـه لهم واللـه فيهم.

وإن محمدا عبـده ورسـوله، الذي عنـون معاني العبودية له، وعنون معاني الخلقية منه، وعنون معاني الرسـالة تصدر عنـه مناديـا إلى الحـق، وتقوم وتظهر به ملبِّيا للحق. من معاني الحق تتجلى له إلى معاني الحق يتجلى لها وجها للحق لوجوه منه من الخلق. فكان طلعة للـه ووجها له لوجوه للـه في طريقها إليه واللـه من ورائهم محيط. فما دون وجهه المسـربل بالجلال والإكرام، لا بقاء لوجه من وجوه الوجود، أو لكائن من كينونة قائم بغيره. ولكن الوجه ذو الجلال والإكرام هو صاحب البقاء وصاحب الدوام مـن {الذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد}[١]. {وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهـوقا}[٢]. (من رآني فقد رآني حقا)[٣]… (إن اللـه يبحث عن عبده كما يبحث العبد عن ربه)[٤]. {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار}[٥]، فيه منه تـراه.

أي إلـه هذا الذي يبحث عن عبده؟! وأي عبد هذا الذي يبحث عن ربه؟! إن الأمرين في الإنسـان. إن الإنسـان يبحث عن رب له، كما أن الإنسـان يبحث عن مطيع له، عن عبد له عن مجيب له.

فالإنسـان هو الكائن ذو الوجهين الذي يبحث عمن يعلوه ليسـجد له، ويبحث عمن يسـفله ليعمل به. وقد حمل إلينا رسـول اللـه عـن اللـه، عن ربـه -على ما عرفه -عن اللـه- وعلى ما اتصفـه اسـما له- (أنه ما ظهر في شـيء مثل ظهوره في الإنسـان)[٦].

فالإنسـان إذا ما اختار لنفسـه طريق العبودية للـه فهذه طريق ميسـرة. وإذا اختار لنفسـه طريق العزة باللـه فهذه طريق معسـرة شـاقة مرهقة. {من كان يريد العـزة فلله العـزة جميعا}[٧]… من كان يريد العزة فإن {للـه العـزة ولرسـوله وللمؤمنين}[٨]. إن اللـه يمنـح العزة لمن يعزه. ولكن طالب العزة إنما يسـلك طـريقا تعثر فيه من قبله أصل من أصول الجنس اسـتهوته العزة فاعتـز بها. فجاء وقت الاختبار فيها، فنكبته العزة وأضاعت منه الفرصة وذهبت منه بالمجـال. وفاز بها الضعيف. فـاز بها الذليـل. فـاز بها من وضع نفسـه دون المعتز ومن وضع نفسـه دون مخلوقاتٍ ما كان يعلم أنها صنع اللـه به وأن اللـه بـه أوجدها. أما المعتز فقد ربطته العزة بها، فاسـتكبر عن التوبة، وعن الرجعة عنها، لأنها حقيقة، ولأنها غريـزة. وقد امتزجت به فأصبـح بها عزيزا، فاعتز بها على الأعز من العزيز الحكيم في ثوب ضعفه. وجادل بها عن نفسـه عزيزة، واسـتأذن أن يعمل بها، وأن يكون اختباره فيه في مجال اختباره بسـؤال الأعز معه من مجال قيامه ومن دائـرة علمه سـائلا بأن يعاد اختبارهما بعد التجربة. فأنصفه العزيز الحكيم. وأعطاه حقه وأقره على طلبه، فأزمع بها أن يغوي الأعزاء، فإن قسـطه منها لوافر، وأنه بها عليهم لعزيز، وأنه مسـتجلبهم بها إلى ما وقع فيه من رؤية الغناء بها، إلا عبادا أدركوا الضعف مع الأعز حيثما وجد في وعيهم، وحيثما ظهرت له عزة، وضعفوا حتى مع مظاهر الضعف من أمثالهم. فتزاحموا على الضعف له متخلقين بما رضي لهم، وبما هيأ لهم أسـبابه من مظاهر الضعف المبرزة لشـرف العبودية له. فقام العزيز المنفرد بعزته حارسـا على ضعفهم. فامتنعوا-على ضعفهم- على فتنة الأعز المختبر لأهل العزة. لا بل تركهم الحكيم على أمرهم في الضعف له، وحفظ عليهم ضعفهم فما زاحموا المعتزين في صفة ولا عطاء ولا في وصف ولا في وظيفة.

هؤلاء هم عباده. هم أقوى الأقويـاء لأن الذي يقوم على حراسـتهم في ضعفهم، إنما هو أقوى الأقويـاء. هو العزيز على الأعزاء. هو السـلطان على الأقويـاء. هو حكيم الحكمـاء. هو مدبر الأمـر. هو سـر الوجود وروحـه. هو الغيب والشـهادة. هو القرب والبعد. هـو {ليس كمثله شـيء}[٩]، وقد جعل في هؤلاء الضعفاء في مظاهـرهم، أشـداء القوى في بواطنهم. هم وعي الوجود. هم أمره وتوجيهه. هم من إذا فعلوا، كان فعلهم فعله. هم من إذا أرادوا كانت إرادتهم إرادته. هم من إذا سـنوا كانت سـنتهم شـرعته، ومن إذا شـرعوا كانت شـريعتهم هديه وسـنته، ومن إذا دبروا كان تدبيرهم حكمته. ومن إذا حكمـوا كان حكمهم إرادته. هم عباده الذين لا فرق بينهم وبينه. في قيامهم قيامته وقيام إرادته.

تأملوا رسـول اللـه، وهو يوقف لبعض فعله من سـنته، من صلاة القيام في رمضان وقد طابت لقومه، فيطلبون إليه الرجوع إلى فعله، يقومون معه فيه فيقول لهم خشـيت أن يكتب عليكم. إنه يعلم كيف يُكتب عليهم ما يكتب، وكيف يرفع عنهم ما يرفع.

تأملوا رسـول اللـه، وهو يؤدي الفروض قضاء بعد أوقاتها حتى يشـرع لقومه، حتى يكون إتيانهم للمفروض على مثال مما فعل قضاءً إنما هو عمل مشـروع وعمل مجاب مقبول.

تأملوا قول اللـه إذ يصفه قائلا أو فاعلا، وما ينطق عن الـهوى {إن هـو إلا وحي يوحى}[١٠] إنما هو الوحي يوحي. وإن هذا الذي تعرفون إنما هو وحي يوحي، وحي يمدكم. هو الوحي نفسـه لكم. إن وحيه من نفسـه {ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه. وقل ربي زدني علما}[١١]. {إنه لقول رسـول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين}[١٢].

لقد علم وهو رسـول اللـه في حقيقته بعد أن كشـف الغطاء عنه له، أن مصدر الوحي منه، أنه هو الوحي، فتكشـف له قبل أن يأتيه وارد منه، بطيف من نفسـه، ما سـيُحمل إليه، فيقال له منه لا تعجل بكشـف أمـرك، لا بل وعندنا لك ما هـو أكثر من ذلك. قل ربي زدني علما، سـيصدر منا قضاء بكشـف هذا منك يوما. إنا نهيئك الآن إلى ما قبل ذلك من مصدر الوحي إليك. إنا نهيئك لأنفسـنا… إنا نهيئك لأنفسـنا. إنا نهيئك لنا، أمـرا ووجـها ويدا وطلعة، وخـلافة وحضـرة، وحقا وتجلـيا، وشـفيعا ورحمـة. إنا نهيئك لما لم نهيئ له رجـلا من قبلك في عالمك من كونك في بشـريتك، وإن كان على سـنن من فعل سـابق لنا في قديم عوالمنا فَعلنا ما فَعلنا بك. وقد كتبنا على أنفسـنا الرحمة وقد جعلنـاك منا رحمة لعوالم خلقنا، ولعوالم أمرنا، ولعوالم طلبنا، ولعوالم الغفلة عنا، ولعوالم الاحتجاب دوننا من عوالمك وعوالم ربك. أنت رحمة منا للعالمين، في عالمك من عالمنا.

تأملـوه وهو يقول (أدبني ربـي فأحسـن تأديبي)[١٣]. (أنا أقربكم إلى الله وأخوفكم منه)[١٤]. (أنا أعلمكم عن الله وأخوفكم منه)[١٥]

إنه أضاف وقاس قربه من اللـه مضافا إلى الناس من الحق، ولم يقس هذا مضافا إلى اللـه في معناه من الأزل. وإذ لا أبعاد للـه عنده، ولا أبعاد للـه عن الناس، ولكن معرفته للـه، ومعرفته عنه، أنه تعالى في عظمته، وأنه في سـعته، وأنه في رحابته، يتسـاوى قربه مع تعاليه في لانهائيه، ولكن الذي يقاس بالتفاوت، ويقدر بالمسـافات والأمكنـة، ويقدر بالأزمنة والعصور، إنما هي الكائنات فيه، بعدا وقربا عن معاني الحق فيها، فهو لا يعرف الزمن جل شـأنه، فهو ما قبل الزمن، وما بعد الزمن. ولا يعرف المكان تعالت قدرته، لأنه قبل المكان وجوده، وبعد المكان وجوده. فكل مكان منه قريب، وكل زمان أمام ناظره قريب.

تأملوا حديثه إليكم وهو يقول {يرونه بعيدا ونراه قريبا}[١٦]. تأملوا وهو يتحدانا بشـدة القرب بقوله {إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب}[١٧].

إن الصبـح المراد في هذا المعنى، إنما هو فجر الحياة بالموت، وقد خلق الموت والحيـاة ليبلونا أينا أحسـن عملا. إن سـكرة الموت بالحق الذي كنا عنه نحيد هي الصبح الذي ينبهنا إليه، ويلفت أنظارنا إلى شـدة قربه، والأعمار بيده. والإنسـان منا إذا مـا اسـتيقظ وأدرك معاني المـولد له في الموت عنه، إنما ينتظـر بتدبره وعمله معاني الموت له، وهي فجـر الحياة إن اجتاز هذه النافذة من عالم الدنيا، طفلا يقـظا سـليما معافا، أما إذا اجتازها وهو سـقط، وهو علقة ضالة لم تتخلق في رحم الحياة الاعتبارية كان من (كل الناس هلكى)[١٨]، كما قال رسـوله، ولم يدخل في الاسـتثناء، (إلا العالمون)، (والعالمون هلكى إلا العاملون، والعاملون هلكى إلا المخلصون، والمخلصون على خطر عظيم)[١٩].

فهل حرص الإنسـان من الناس على نفسـه؟ هل قدر وعرف أنه في هذا النوع من الوجود، إنما هو متواجد فيما قبل الحيــاة لأن {الدار الآخرة لهي الحيوان}[٢٠] في الحقيقة والواقع لو كان الناس يعلمون أمرهم وشـأنهم؟ وأن الحياة لا يخلقها اللـه إلا بعد الموت؟ وأن الموت يسـبق الحياة؟ ألم يقل لنا اللـه {اللـه يحيي الأرض بعد موتـها}[٢١] ؟ وأن الذي أحيـا الأرض بعد موتها، لمحيي الموتى؟ وأن هذه الحياة، إنما هي حياة الأرض وليسـت حيـاة النـاس؟

فبدء الحياة لا يكون إلا بعد الموت، أما ما قبل الموت فهذا وجود لا يوصف بالحياة، ولكنه نوع متميز من الوجود، جامع لكثير من مثالية الحقائق، ومن مثالية المعاني، ومن الأوهام، يحملها القيام البشـري في هذا النوع من التواجد، وعلى سـبيل العارية أو الأمانة، لا على سـبيل الملك، فإن أدركوها امتلكوها، وإن أدركوها حرصوا عليها، وإن حرصوا عليها اكتنـزوها. أما إن غفلوا عن معانيها وحقائقها، وقاموا في أوهامها، فإنهم بعد الموت مفتقدو الحقائق، فغيـر واجديها فـي أنفسـهم (الصيف ضيعت اللبن)[٢٢] وأدركوا قيامهم بأوهامهم.

فهذه الحياة على تفاهتها بين حيوات الإنسـان في عوالم اللـه، حياة قيمة ظهرت فيها الأديان، وتحدث فيها الديان على لسـان رسـله، وظهرت وجوه الرحمن بإبراز عبـاده يمشـون على الأرض هونـا، يسـالمون الجهلاء، ولا يعانون الأعزاء بأنفسـهم، لهم دينـهم ومن يتبعـهم، ولخصومهم دينـهم ومن يتبعـهم. بهم يتميز الناس فريق للجنة وفريق للسـعير.

فنسـأل اللـه سـبحانه وتعالى أن يجعلنا من أهل الكسـب والانتفاع بالرحمة والنعمة لما خلقنا له في هذه الدار وأهلها من العبودية له بحكمته ورحمته، وأن يأخذ بنواصينا إلى الخير، وأن يهيئ لنا أسـباب السـلامة، وأن يجنبنا أسـباب الندامة، وأن يولي أمورنا خيارنا، ولا يولي أمورنا شـرارنا جزاء عملنا، وأن يعاملنا بعفوه ورحمته على ما وعد من غلبة رحمته، وأن يجعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم لقائه، ببركة نبينا وسـائر النبيين، ومرشـدنا وسـائر المرشـدين.

أضواء على الطريق

) العقــــــل أصـــل ديني)[٢٣] عن الرسـول.

مصادر التوثيق والتحقيق


  1. سورة محمد - ٢ ↩︎

  2. سورة الإسراء - ٨١ ↩︎

  3. استلهاما من الحديث الشريف: مَن رَآنِي فقَدْ رَأَى الحَقَّ؛ فإنَّ الشَّيْطانَ لا يَتَكَوَّنُنِي." صحيح البخاري. وقد جاء بلفظ “مَن رَآنِي في المَنامِ فقَدْ رَآنِي، فإنَّ الشَّيْطانَ لا يَتَشبه بي”. صحيح ابن حبان. ↩︎

  4. عبارة للسيد رافع يمكن تأمل معناها ومغزاها في السياق. ↩︎

  5. سورة الأنعام - ١٠٣. ↩︎

  6. مقولة صوفية. ↩︎

  7. سورة فاطر - ١٠ ↩︎

  8. سورة المنافقون - ٨ ↩︎

  9. سورة الشورى - ١١ ↩︎

  10. سورة النجم - ٤ ↩︎

  11. سورة طه - ١١٤ ↩︎

  12. سورة التكوير – ١٩، ٢٠ ↩︎

  13. حديث شريف. جاء في الموسوعة الحديثية لابن حجر، والعسكري في كتابه “الأمثال”، والسَّرَقُسْطِيُّ في كتابه” الدلائل “، والسيوطي في كتابه” الجامع الصغير“، وابن السمعاني في” أدب الإملاء “، وأبو نُعَيم الأصفهاني في تاريخ أصبهان. ↩︎

  14. من معنى الحديث الشريف: “إنَّ أتْقَاكُمْ وأَعْلَمَكُمْ باللَّهِ أنَا.” صحيح البخاري. أيضا “… ما بَالُ أقْوَامٍ يَتَنَزَّهُونَ عَنِ الشَّيْءِ أصْنَعُهُ؟! فَوَاللَّهِ إنِّي لَأَعْلَمُهُمْ باللَّهِ، وأَشَدُّهُمْ له خَشْيَةً.” أخرجه البخاري ومسلم. ↩︎

  15. حديث شريف: “إن أتقاكم وأعلمكم باللَّه أنا.” صحيح البخاري. ↩︎

  16. سورة المعارج - ٧:٦ ↩︎

  17. سورة هود - ٨١ ↩︎

  18. حديث شريف جاء في كتاب إحياء علوم الدين للغزالي باب “حقيقة النية ومعناها”. وجاء في تاريخ دمشق لابن عساكر: سمعت ذا النون المصري يقول: "الناس كلهم موتى إلا العلماء، والعلماء كلهم نيام إلا العاملون، والعاملون كلهم مغترون إلا المخلصون، والمخلصون على خطر عظيم، قال الله عز وجل: “ليسأل الصادقين عن صدقهم.” ↩︎

  19. حديث شريف جاء في كتاب إحياء علوم الدين للغزالي باب “حقيقة النية ومعناها”. وجاء في تاريخ دمشق لابن عساكر: سمعت ذا النون المصري يقول: "الناس كلهم موتى إلا العلماء، والعلماء كلهم نيام إلا العاملون، والعاملون كلهم مغترون إلا المخلصون، والمخلصون على خطر عظيم، قال الله عز وجل: “ليسأل الصادقين عن صدقهم.” ↩︎

  20. سورة العنكبوت - ٦٤ ↩︎

  21. سورة الحديد - ١٧ ↩︎

  22. وردت القصة في روايات مختلفة تلتقي في فكرتها الجوهرية: الخيرِ المُضيّع بالطَّمع، أو فيمن ضيع الفرصة وفوّتها. ورد المثل في (مجمع الأمثال) للميداني. ↩︎

  23. عن علي ابن أبي طالب _ رضي الله عنه ـ قال: سألت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن سنته فقال: المعرفة رأس مالي، والعقل أصل ديني، والحب أساسي، والشوق مركبي، وذكر الله أنيسي، والثقة كنزي، والحزن رفيقي، والعلم سلاحي، والصبر ردائي، والرضا غنيمتي، والعجز فخري، والزهد حرفتي، واليقين قوتي، والصدق شفيعي، والطاعة حبي، والجهاد خلقي، وقرة عيني في الصلاة. ا المحدث: العراقي، وصفه أنه موضوع، وذكره الغزالي في الإحياء، والقاضي عياض في كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى، ومعظم المتصوفة. ↩︎