(٢١)

ما بين قبر ومنبر

٩ ذو الحجة ١٣٧٨ هـ - ١٦ يونيو ١٩٥٩ م

ما بين قبر ومنبر جعل الله روضة من رياض… لجنة من جنان… لعبد من عباد… تجددت بجديد قديمه، ودامت بدوام نعيمه… نشأت مع صفاته وظهرت قرين ظهور ذاته.

كانت للناس قانونا، وكانت للمؤمنين نبراسا، وكانت للتجمع على كلمة الله وعلى الحق في الناس مقياسا… عنوانا لصدق جماعهم، ورجاء لصادق اجتماعهم.

تأمل قبره على قيد خطوات ينتظره، واعتلى منبره كأنه إلى قبره ودرجه يسير. ما علا على الناس ولا فارق الأرض التي عنها ومنها تواجد… انشقت عنه وكم قديما انشقت عنه. وعاد إلى أمه وكم قديما عاد إلى أمه. وارتقى منبره وكم ارتقاه وكم بقي يرتقيه، يسمعونه ولا يسمعون، ويزعمون افتقاده وما يفتقدون.

يولد بمعانيه مع كل وليد، ويتواجد بمبانيه مع كل شهيد، ويغيب عن ظهوره مع كل فقيد، وينتظر في رجائه مع كل أمل وليد.

ما بين قبر ومنبر روضة من رياض. ما بين قتل نفس واستشهادها… ما بين موت حظوظها وارتفاع صوتها بالحق مبعوثا من قبر نفسها ميتة عن شهواتها، ومنبر عقلها مبعوثا بحقها، يتواجد الإنسان في روضة من رياض لجنة من جنان. يحيا الإنسان إذ يفارق الدنيا، ولم يفارقها بعد. ويفارق الغفلة وهو بين أهلها، ويباعد بينه وبين العدم وهو موجود في صورته وبين صوره.

ما بين قبر ومنبر… ما بين باطل يزول فيقبر وحق يرفع فيظهر… ما بين صوت للباطل يخفت ويخمد وصوت للحق ينطلق ويعلو فيسمع ما بين أمرين، فيظهر أمر الله، وتظهر للناس رحمة الله، وتظهر للناس نعمة الله، ويقوم الناس في جنة من جنان الله، وروضة من رياضه.

هذا ما عناه رجل المنبر والقبر أو رجل القبر والمنبر. هذا ما عناه رجل جعل من القبر سماوات، وجعل من التواضع آيات، وجعل من الإنسان علما على رب الإنسان. أشهد الناس حقهم في جماعهم مجتمعين في وحدة من بنيانهم ومن معناهم من بينهم.

شَرُفَ به الناس، وشَرُف به جنس الناس. شرَّف الناس وأحيا الناس، وجعل من نفسه خادما للناس وهو ربُ الناس، فردا من الناس وهو ملك الناس، راجيا الناس وهو إله الناس.

جعل من نفسه نفسا دون الناس وهو سيد الناس. وجعل سيادة الناس في خدمة الناس. فكان الخادم السيد والعبد الرب والمقود القائد. جعل للناس عليه القياد كما جعل من نفسه منهم لهم الخادم. وجعل من الناس على نفسه السياد وهو لهم السيد حتى يلتئم الناس بخروجهم من خصامهم وقلقهم إلى التئامهم ووحدتهم، ورتقهم أفرادا حول فرد، وبيوتا حول بيت، وجماعات حول جمع، مبرزا لقانون الله من الفتق والرتق على نواة من الخلق جديدا لقديمه، وهو المتعالي عن الوالدة والولد، وعن الظهير وعن السند، وهو المصطفى لا لعلة، وهو الداعي لنفسه لا لقلة، وهو الواحد المتعدد لا بخليقة، وهو القائم السبوح في كل حقيقة، والباطن القائم لكل خليقة.

عرَّف عبده باصطفائه فأضافه إلى نفسه جديدا لقديمه، وربا لمحبه ونديمه، ووجها مشرقا، وطلعة مقاربة لداعي قربه، يقوم في دعوته لنفسه بمعناه، وبحسه بالغداة والعشي يريد وجهه وهو وجهه، يريد وجهه بوجهه، ويؤمن بالله فيه وبالله معه، وينشد الله وهو معه ليراه ويسمعه. يراه في مرآة أخيه. يراه في مرآة مؤاخيه. يراه في نفسه تتعدد. يراه في قديمه يتجدد. يراه في جديده يبقى ويبقى ويبقى بباقٍ منه من قديم متلاحق لا يتناهى في جديد متجدد لا يتناهى.

هكذا عرف محمد ربه وهكذا أشهد محمد ربه، وهكذا عرف محمد ربه في الناس كما عرف ربه في نفسه. عرف ربه في الناس فقدم الناس، وعرف ربه في الناس ببقاء الناس، وعرف ربه في نفسه بقديم نفسه وببقاء نفسه. وطلب إلى الناس أن يعرفوا ما عرف، وأن يشرفوا بما هو به شرف، وأن يلاحقوه في ركابه ما بين قبر ومنبر تنشق عنه الأرض، وتنطبق عليه الأرض، وتمده السماء، ويحيا بالسماء، لا يرى في السماء سموا، ولا يرى في إطباق الأرض مذلة، ولا يرى في عجز الإنسان وهو العاجز أمام الرحمن وهو القادر، هوانا أو مذلة، بل يرى المذلة كل المذلة في عزة النفس بما به تعتز وإن كان من عزة الله، ما فصلت العزة عن الله نفسا معتزة به في معنى منفصل عنه.

اللهم إني أعوذ بك أن أكون بك مغرورا.

يزعم الأذلاء أنهم بهذا الذليل إلى ربه أعزاء بعزة أنفسهم لا بعزة الله قادرين، وبضعف أنفسهم لا بقدرة الله. فما الله بمذكور لهم في قلب، ولا على لسان، ولا في جنان، ولكن في وهم من زعم، وفي حال من بهتان.

ومثال الكمال ما بين قبره ومنبره. ما بين قبره يناديه فيحتويه، ومنبره يتهيأ له فيعتليه، جديدا بعد جديد، وبعثا لقديم من قيام بعد بعث في قيام بعد قيام. لا يصل صوته إلا من أتى الله بقلب سليم. لا يصل إلا إلى قلوب تفتحت بفطرتها وبرغبتها وبطبيعتها ومن تلقاء نفسها ملهمة من ربها… مدركة برسوله في عقولها… مؤمنة بالله لا عن كتاب ولا عن رسول.

فجل الله عن أن يعرفه رسول. جل الله عن أن يكون من رسول عليه دليل.

إن الله في فطرة الناس. إن الله في وجود الناس. إن الله في وعي الناس. إن الله في صدق الناس ما صدقوا أنفسهم.

إن الله يحول بين المرء وقلبه. إن الله يحول بين عبده من معناه وبين خلقه ممن جافاه في مجافاة نفسه.

إن الذي لا يرعى نفسه بالحياة ليس جديرا بالحياة، وإن الذي لا يدرك الحياة باعتقاد ديموميتها بمعنى الحياة من الحي القيوم ليس جديرا بأن يبقى متمتعا بهذه الحياة، فليخلق نفسه بحياة الله فيه على ما يريدها من العدم فيه.

إن الحياة لا تخلق ولا توهب. إن الحياة أبدية أزلية تتلاقى بأوليتها وبآخريتها. تتلاقى بآخريتها من قديمها مع أوليتها من جديدها في الناس. فالأول والآخر والآخر والأول معناهم وحياتهم، ما آمنوا بالحياة يحيونها، وآمنوا بالقديم يبعثونه، وآمنوا بالباقي يوجدونه، ويجددونه، ويوسعونه.

إن من لا يؤمن… إن من لم يؤمن بأن الله في معناه أقرب إليه من حبل الوريد، قائم عليه بما كسب، ومن ورائه محيط بما فعل وبما يفعل وفيما يعمل ليس جديرا بأن يكون لله عبدا وليس جديرا بأن يصلح لأن يتعارف مع كله وهو جزؤه. فأنت جزء الكل من الوجود من الله.

يبدأ الله الوجود مع كل موجود بدايات من بدايات وبدايات في دوائر لنهايات من قديم لا يدرك تتبعه في حاضر لا يحاط بوجوده بنظام باقي لا ينتهي أثره ولا ينقطع خبره.

إن الله يبدأ الوجود مع كل موجود، وإن الله يبدأ الرسالة مع كل عقل، وإن الله يبدأ الحقيقة مع كل نفس. وإن الله يظهر بطلعته مع كل تجمع على حكمة. فأنتم بداية الله وأنتم نهاية الله وأنتم وجود الله وأنتم عوالم الله في عالم لله. لا تغيبوا الله عن معانيكم، ولا تنؤوه عن مبانيكم، ولا تباعدوا بينكم وبينه بموروث من خطيئة، أو بموروث من إدراك، أو بمنقول من وعي.

أمامكم كتب الله تحسسوها بقلوبكم، واقرأوها ببصائركم، وتعشقوا الله في عشق جمال الحياة تحيونها. وخذوا عنه متعلمين بما تشهدوا من آياته إن أدركتموها فكنتم فيه وبه معلمين.

لا تكونوا ببغاوات لأديان ولا تكونوا نقلة لعرفان، خذوا العرفان لأنفسكم لتعرفوا، وتفتحوا بآذانكم للببغاوات لتسمعوا عله يتفتح بين جوانحكم من آذان، وعله يتواجد في وجودكم لله عين بها يشهد الله كما يشهد الله.

إنكم تشهدون الله والله يريد أن يشهد نفسه بكم في شهودكم له في أنفسكم وفيما يحيط بكم.

إن عيونا للبصائر لها فيكم مواضع ولكنكم لهذا لا تدركون إلا من تفتحت فيه العيون، وقد دعاكم لهذا رسول الله وعبد الله وعين الله، وما زال يدعوكم إليه.

يقوم بينكم بين قبر ومنبر ليفتح من رياض الجنان أبوابا، وليجعل من هؤلاء المسودين أسيادا، وليجعل من العبيد أربابا، وليجعل من الأسرى أحرارا، وليجعل من الموتى أحياء، وليجعل من التقيد إطلاقا، وليجعل من الظلام نورا… وليجعل من الجهل عرفانا، وليجعل من الفرد إنسانا.

كل ذلك أتاه رسول الله وترك أثره وردد الناس خبره ولكن! وقد عرفوه قد تجدد المرة بعد المرة، والكرة بعد الكرة، ما بين قبر ومنبر… قبر تعدد في قبور ومنبر تعدد في منابر، وعبد تعدد في عباد ورب تجدد في أرباب، ووجه تجدد في وجوه فتحا لأبواب الرجاء. هل كسبوه؟ هل لاحقوه؟ انتظروه وما عرفوه. ولاقوه وما نظروه. وذكروه وما خبروه. وزعموه وما حققوه.

(لا جديد في الحق)[١] كما (لا جديد تحت الشمس)[٢].

إن الناس هم الناس في قديمهم وفي حاضرهم وفي مستقبلهم. وان الله هو الله في قديمه وفي حاضره وفي قابله. وإن الرسول هو الرسول فيما كان وفيما يكون وفيما هو فيه كائن.

قامت أمة محمد على قلة من بيت. وقامت بيعة محمد على غلام من أهل. وقامت رسالة محمد على قبر من حرم. وعلى مثالها قامت رسالته قيامة بعد قيامة ورسالة بعد رسالة ما بين قبر ومنبر. فعمُرت رياض، وتفتحت جنان، وأزيل في أناس بهتان، وقام بهم لهم في الله إنسان، وبنيان، وعنوان.

(لأن يهدى الله بك رجلا واحدا خير لك خير لك من الدنيا وما فيها.)[٣] صدق رسول الله في قديم رسول الله، وصدق رسول الله في حاضر رسول الله، ويبقى صادقا رسول الله ما بقي الوجود، وما بقي الله ورسوله.

ها نحن نكبر الله ونصلي على رسول الله أربعة عشر قرنا كما نزعم، وكم كبر الله من قبل، وكم صلى على رسوله من قبل… ألفاظا تنطقها الجوارح ولا تكسبها بعملها القلوب والقوالب.

أو يظن الناس أنه ما عرف رسول الله إلا بمحمد منهم؟ أو يظن الناس أن محمدا رسول الله هو أولية رسالة الله على ما شهدوا؟ إذا عرف الناس أن محمدا ليس أولية رسالة الله على ما شهدوا، ألا يدرك الناس أنه لن يكون نهاية رسالة الله؟ إنه نهاية وصلة من رسالة الله، وبداية وصلة في رسالة الله. إنه نهاية وصلة في حقيقة الله، وبداية وصلة في حقيقة الله. إنه بداية وجود لله كما أنه ثمرة قديم من وجود الله. وأصل لجديد من حق قيام الله.

إن محمدا في مبناه، وإن محمدا في معناه، وإن محمدا في مجلاه، وإن محمدا في قديمه، وإن محمدا في عديمه، وإن محمدا في نديمه، وإن محمدا في نوره، وإن محمدا في ظلامه، وإن محمدا في ناره، وإن محمدا في ترابه، إنه قانون من قوانين الله وحق من حقائق الله، قامت لقيام الله بلا بداية، وبقيت ببقاء الله بلا نهاية، وبلا احتجاب أو حجاب. وتدوم بدوام الله بلا حجاب أو احتجاب، ولا انتهاء ولا ابتداء.

إنه الناس… إنه الناس في فرد… وإنه تكاثر الناس في جمع… إنه آدم… إنه آدمهم… وأبناء آدمهم… إنه معناهم من حيث مبناهم على مثال من مبناه… إنه معناهم من حيث معناهم من الله… وإنه الرجاء والمرتضى… وإنه النعمة والبلاء… إنه الحكمة والجهل… إنه النور والظلام في الناس في أنفسهم في معارفهم… إنه الالتواء والهداية فليس في الحقيقة الكبرى التواء، كما أنه ليس في الحقيقة الكبرى اهتداء، فاهتداؤها إن فهم على اهتداء فهو الالتواء. والتواؤها إن فهم على حق وابتلاء فإنه الاهتداء.

إن الحقيقة الكبرى صمدانية في وجودها وبقائها وفي حكمتها، وقد جاء محمد بكل ذلك ليعلمه ويظهره. فنزل إلى الناس حيث الناس، وارتقى بهم حيث يرتقي الناس رقيا بعد رقي. نزل إلى الناس في الأرض مع النازلين وارتفع بهم إلى السماء إلى عليين، قائما بهم باسم القيوم أبا في آبائهم، ذاتا في ذواتهم، نورا في نورهم، ظلاما في ظلمانيتهم.

هذا هو رسول الله خرج للناس وشهد بالناس، رب الناس يدركونه، ويسمعونه، ويرونه، ويعرفونه ولا يتوهمونه. أما كيف؟ وأما متى؟ فكل على قدر مكانه.

بكل هذا جاء رسول الله، فكانت رسالته في ذاتها ختما لرسالات الله بذاتها جامعة لها قائمة بها، حلقة متصلة بحلقات قائمة بقيامات، بها ظهر الله من وراء الناس محيط، وبها قام الله على كل نفس بما كسبت، وبها تعارفت أبعاض الله في وحدة أبعاضه. فما تجمعت هذه الأبعاض إلا كان الجامع لها معها، {وما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم، ولا خمسة إلا هو سادسهم، ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا}[٤].

وبذلك كان الله الأكبر في أبعاض الله من الأصغر في التئام جمع على نواة منه.

وهكذا يكون الله ظاهرا، وهكذا يكون الجمع في تجمعه كبيرا متكبرا عاليا متعاليا قريبا منزها. فكان الظاهر والباطن مع رسول الله ملتقيان، وكان الأول والآخر في معناه صفتان منهما بدأ الله بدءً بظهور في الناس، وأعاد الله هذا البدء مرة بعد مرة بلا نهاية لما بدأ إلى انتهاء لأنه اللامتناهي المعطي عطاء غير مجذوذ.

وبذلك أصبحنا نشهد البداية ولا تعلم لنا النهاية، فقامت برسول الله بداية وبداية ما بين قبر ومنبر، لا تعرف لهذه البدايات حدودا في نهاية، وهكذا يكون ظهور الحق لا يظهر إلا في بداية من الحق في صور من خلق لأنه لانهائي، ولا يدرك إلا للانهائي في إدراك الإنسان لنفسه بمعاني الحق والدوام.

فالله خالق لنفسه صورا دائما وأبدا، ويخلق الله صوره دائما وأبدا، يبدأها مع كل ما خلق من موجود. ونصيب الإنسان في هذا المعنى أرقى من نصيب الكثير مما خلق. (ما ظهر في شيء مثل ظهوره في الإنسان)[٥]، والإنسان هو ظاهر الله فإذا قلنا لا إله إلا الله ودخلنا حصن لا إله إلا الله مع من دخل كنا في قيادة من رشاد، وكنا في طريق من سداد، وكنا في مباعدة وبعد عن مجادلة وعناد من جهل أنفسنا.

على هذا قامت سائر ديانات الله في بدايات من رسله لا ينقطع دوامها ولا ينتهي أمرها. أما ما مثله رسول الله من أنه خَتْم أنبيائه فهم بداية عبده وهو ما به انتهى من أمر العبودية لله، وبه قام عبدا لله، وبقيامه عبدا لله في الناس انقطع عصر الأنباء لأنه ما عادت هناك حاجة إلى الأنباء إنباءً عن الله… إذ لا يصح الإنباء عن الله بعد قيام وحدانية الله بعباد الله، وسفور عباد الله بمعناهم من الله. فلا يليق بعد هذا أن ينبأ عن الله، وهذا ما انقطع بقيام رسول الله بانقطاع النبوة وبقيام عبادا لله. وهذا ما لم تدركه البشرية ولا المحمدية وغيرهم من الناس لأنهم لم يعرَّفوا بما عرَّف عنه رسول الله من أن قيام العبودية قاطع لقيام النبوة، لأن قيام العبودية يجعل الله قريبا قربا لا يحتاج إلى أبوة ولا روح قدس، وأن العبد يعرف ربه ويقوم بربه، وأنه في حضرة ربه، وأنه موجود بوجود ربه، وأنه باقي قرين بقائه، ما وصف عبد برب، في حقيقة الله.

وكان محمد هو الموصوف بهذا المعنى، وهو المتجدد بهذا المعنى تجددا لا ينقطع في الناس بأناس يقع عليهم اصطفاء الله ورسوله، وبذلك يقترن ذكر محمد بذكر الله (أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله).

ندعو الله أن يطلعنا على دنيانا وأخرانا، ويعرفنا خلقنا وحقنا لا إله إلا الله محمد رسول الله.

أضواء على الطريق

من لا يعرف كيف ينحدر لا يعرف كيف يرتقي

ومن لا يعرف كيف يموت لا يعرف كيف يحيا

ومن لا يموت من حياة لا يحيا من موت

مصادر التوثيق والتحقيق


  1. عبارة للسيد رافع يمكن تأمل معناها ومغزاها في السياق. ↩︎

  2. (مَا كَانَ فَهُوَ مَا يَكُونُ، وَالَّذِي صُنِعَ فَهُوَ الَّذِي يُصْنَعُ، فَلَيْسَ تَحْتَ الشَّمْسِ جَدِيدٌ." (جا ١: ٩).  العهد القديم. وصارت حكمة متداولة. ↩︎

  3. استلهاما من حديث شريف يخاطب فيه رسول الله صلى الله عليه وسلّم الإمام علي بن أبي طالب. " فوالله لأن يهدى الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لكَ حُمْرُ النعم." أخرجه البخاري ومسلم. ↩︎

  4. سورة المجادلة - ٧ ↩︎

  5. مقولة صوفية. ↩︎