(١٧)
الساعة
ورسول معناها وقيام وتجديد ذكراها
حديث الجمعة
٣ شوال ١٣٧٧ هـ - ٣ مايو ١٩٥٨ م
تصحيح التاريخ الهجري: ١٤ شوال ١٣٧٧ هـ
باسم الله، أشهد أن لا إله إلا الله، مرئي وجهه، قائم في الوجود أمره، وأشهد أن سيدنا محمدا رسوله وعبده، مرفوع ذكره، موصول في الناس فعله، حي بهم أثره، قائم بهم كتابه وخبره.
عباد الله في لباس من خلق الله… هل وجدتم ما وعد ربكم حقا؟ (إني وجدت ما وعد ربي حقا)[١]. إن كل ما جاء في كتاب الله وفي حديث رسول الله قانون من قوانين الوجود، فإذا صدق المتابع لرسول الله فيما تابع الرسول عليه، صدق قانون الله على وجوده وحياته استقامة ودعوة ورسالة. فرسول الله ومن تابعه على بصيرة من أمره، رسالة متصلة متكررة البدء والقيام في مظهر متوحدة في جوهر. يبدأ بنفسه ثم بمن يعول، ويعلم أن ما أكرمه الله به في نفسه، أن كل الناس على معناه فيه، من الاستعداد له، والقابلية لتقبله، والاستعداد والأهلية للوصول إليه، فازداد في الله معرفة، وازداد بالله معرفة، وازداد في الله خلقا في كونه من واسع الكون في الواسع العليم، وفي الحقيقة تخلقا بأخلاق الله في معناه قائما بالواحد الحكيم، فازداد وفرة في العلم وبسطة في الحلم، فتأهل واستعد لما له أُعد، وأدرك لمثالية (ما أعطيته فلأمتي)[٢]، اتسعت بها دعوته، وشملت منها رحمته، واستقامت بها حجته.
ما أعطيت فلأمتي.
ما أُعطيته فلمن تابعني، ما أُعطيته فلمن عمل بعملي، واهتدى بهديي، وانقاد بقوانين الله انقيادي، فلست بِدعا من الرسل وإن كنت لهم أسوة، ولست بِدعا من الناس وأنا مرتضى الله لهم قدوة، وما خلق الله الخلق إلا ليكونوا عبادا له على ما صرت أنا إليه. فإن أمتي لهي مثالي فهي معناي ممن يتابعني على ديني وإيماني بالمطلق الموجود والقريب المشهود، القائم على كل نفس. عرفته على نفسي قائم… وعرفت نفسي بيده فاعلة وبما يرضيه منفعلة.
ومن لم يتابعني على ما أنا عليه في متابعتي لمرشدي وربي ومؤهلي، الذي هو مرشده وربه ومؤهله -بمتابعتي - فما هو في ديني ولست أنا في دينه… دينه على ما صور لنفسه عن معبوده، فلا الحق ينشد ولا بالحق يقوم. فمن كفر بما آمنت به فليس في ديني، ومن آمن بما آمنت به فهو في ديني وفي يقيني وفي ربي وفي إلهي.
وأنا في ديني، على نمو، وعلى وعي، وعلى ترقي، وعلى إدراك، وعلى يقين، يتزايد ولا يتناقص، ويتواجد ولا ينعدم، ويحيا وينمو، لا يفتر ولا يندثر. ومن ليس فيما أنا فيه من الله، فإنه فيما هو فيه من نفسه، متناقص في وعيه، متناقص في معاني حقه، متخلٍ عما فيه من الصدق وعن معاني إدراكه لمعناه من الخلق بروح الحق، على تناقص وتناقص إلى هلاك محقق. (كل الناس هلكى إلا العالمون، والعالمون هلكى إلا العاملون، والعاملون هلكى إلا المخلصون، والمخلصون على خطر عظيم)[٣].
باب الدين هو العلم، وباب الرقي هو العمل، وباب الحياة هو الصدق، وباب العروج هو الصفاء. ومحمد عليه السلام والصلوات فتح لنا تلك الأبواب على مصاريعها، وقدم لنا الحقيقة، وهيأ لنا أسباب الكسب فيها، وأسباب الحياة، على قطوف دانية، وحذرنا الهلاك على أمر غريزي مرغوب فيه قائم فينا، وقائمة مثله بيننا. فإذا استقامت نفوسنا، واستقامت عقولنا، ونمت وانطلقت أرواحنا، استقام بذلك ديننا.
وإن الناس على ما هم عليه كخلق، على طبيعتهم من بداية الخلق. لا يختلف لهم خلق ولا يضطرب في أمرهم خلق. إنهم أرض الحق لمن تحقق. وإنهم معدن بناء الإنسانية لمن تفتحت له أبواب حضرة الإنسان. فمن إنسانية الناس إلى إنسانية الله ظاهر لباطن، من إنسانية الشيء إلى إنسانية المعنى والروح.
لا غيب ولا جديد. يسعد في ذلك من يسعد، ممن يَشْغَل عقلَه وهواه فهمُ الحقائق، وفهمُ الحياة، يبدأها من إناء حسه، ومن جذوة نفسه، ومن نور عقله، ومن قدس روحه، ومن شمول ذاته، ومن نبع قلبه بوجود على مثال من مشهود، وقيام في قيام من موجود.
فهيكل قيامك كإنسان هو كتاب الإنسان الكبير. فيه تقرأ كتاب نفسك، وبه تقيم حساب حسك. لا تنتظر أن يقال لك ذلك في قابل من حال حياة، يقوم بك على كره منك. واجعل من هذا حالك القائم بك. {وفي أنفسكم أفلا تبصرون}[٤]، وانتفع بهدي رسول الله إليك… ورسول الله من نفسك إلى نفسه في نفسك. فأنت مع رسول الله. وأنت مع الله ما استقمت. والله معك ورسول الله معك، وأنت معهما ما استحييت، حقيقة واحدة لا تنقص ولا تتجزأ. ولكنها تتشتت وتتوحد، فهي اليوم في ذات تجمعها فيك بعثت بك. وقد تجمعت من شتات في عالم سبق إلى دار الجماع، أو في برزخ الاجتماع… ثم هي بعد ذلك إلى شتات. تسترد السماء ما ساهمت به فيك، وتسترد الأرض بباطنها ما ساهمت به فيك، وتسترد الأرض بظاهرها ما ساهمت به في نبات قيامك بنبات لها من قيامك في بنيك، وأنت مع شتاتك هذا لا تفارق أحديتك… بل تدرك به واحديتك.
وإن أحدية الله مع ما خلق، وإن أحدية الله الخالق، مع وحدة الكون المخلوق، في قدس التنزيه له والتعالي به، أحدية لا تتعدد. فالخالق وما خلق، والموجود وما أوجد، أحدية في معناهما هما معنى الواحد الأحد الفرد الصمد. فالقول بظهور الخالق لخلقه هو القول بتجليه، بإظهاره لخلقه وذلك في علم الخلق عنه بقيام الحق منه في معانيهم من إحاطة بعلمه فيما علَّم.
كذلك الرسالة… فرسول الله، وعبد الله، ولسان الله، ويد الله الممتدة المبسوطة، ووجه الله المشرق، لوجه الله في قيامك -والله من ورائك ومن ورائه محيط - إنما هو الحق لحقائق الخلق وجها لوجه.
فرسول الله مع من تابعه على معناه، وقام في الناس بتكاثر مبناه، متخلقا بخُلقه، داعيا بدعوته، متحدثا بحديثه، مشرقا بنوره، كتابا قائما، عين كتابه، ووجها مشرقا عين إشراقه، وعبدا ويدا ممتدة عين يده، ورحمة مدانية عين رحمته، لا تعدد بينهما، وإن تعددت الوجوه. ولا تباعد بينهما، وإن تباعدت الأيام. أمة واحدة، وإن بدت اختلافات الأوساط وتباين البيئات وتباعد الأوطان. فهذه الرسالة الجامعة إنما هي حقيقة واحدة لا تتعدد. {وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله}[٥] {قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني}[٦].
أدعو إلى الله. إلى الله أدعو بالله. أدعو الناس إلى الله في أنفسهم. الناس من الله في ظهوره وتجليه. أُعرفهم قربه فيهم، مرسلا من الله في أنفسهم والذي هو فيهم، هو أقرب إليهم من حبل الوريد، والذي أدركت أنا أن الحق منه هو مني قاب قوسين أو أدنى، وشعرت أنه في إخواني من خلقه كذلك، قاب قوسين أو أدنى، وأنه يكشف لهم ذلك الذي كشف لي ما عملوا لذلك متابعين لي عليه.
عَرَّفني وكنت جاهلا، وأخذ بيدي وكنت ضالا، وأطعمني من نوره وروحه وكنت جوعانا، ورواني من ماء الحياة وكنت ظمآنا، ضاعف حياتي بمحو مماتي، وضاعف أضعافا مماتي عني ووقاني تضعيف الممات مني، فضاعف الحياة أضعافا، فرواني من ماء الحياة لا يتناهى ولا يتجافى.
وها أنا أدعوكم إلى ما أدركت من أمر أنفسكم ــ فيما أدركت من أمر نفسي فيه ــ تعالى الله عن الوصف، وجل عن الإحاطة به، كما عز على النوال من المثال منه، عزته عن اللحاق أو البعد والقرب. دائرة سلطانه شاملة، وإرادته نافذة، وفعله مستديم، وأمره مستقيم، وحكمته بالغة، وإمكانه ظاهر.
هذه هي حقيقة تعاليم محمد في رسالته، وهذا هو جوهر تعاليم حقه في رسوله. ها نحن نسمعها اليوم من روح الرسالة على صفاء، كما سمعها منا على صفاء آباء وأجداد على تجدد من وجه محمد في الناس، أسفر به في رفق، وظهر به في حنان، وأشار في رأفة، وانبسط في الناس على إرادة منهم له، وإرادة منهم لله، ولكن الناس يريدون ذلك ظاهرا للكافة وموجودا للعامة، وقليل من عباد الله الشكور، في قانون الخالق الغفور.
فكيف يكون السفور ولا طالب؟ وكيف يكون الإشراق ولا مصباح؟ وكيف يكون الماء ولا إناء؟ ولكن الناس يريدون ويلحون، يطلبون ذلك، وما يدركون أنهم الهلاك لأنفسهم يطلبون، وقضاء الله يستعجلون، ألم يدركوا أنك أنت من ذكراها. {إن الساعة آتية أكاد أخفيها}[٧] ولكن يستعجل بها الذين لا يعرفون ولا يؤمنون. إنها قائمة فاعلة، وإن الحياة بها منفعلة، وليست عنها منفصلة، يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها، والذين آمنوا، والذين أدركوا، والذين عرفوا، والذين حققوا أنهم فيها قيام، وأن الناس في هذه الحياة عنها نيام، يشفقون منها ويعلمون أنها الحق، ويعلمون أنها أمر الله، ويعلمون أنها الفصل في قضايا أنفسهم، في قضايا آبائهم وأجدادهم، هي في السماء يوم الوعيد، وهي في الأرض اليوم الجديد.
إنها لمحة الفصل. إنها السماء في رجعها، وإنها الأرض في صدعها، إيذانا بظاهر من داعٍ لا عوج له، وإن داعيا لا عوج له هو دائما بينهم قائم، ومعهم دائم مسالم، يمشي على الأرض هونا، ويتسع بعلمه لجهل الجهلاء، ويتسع بحلمه لغباء الأغبياء، ويتسع بحكمته لأخطاء الضالين، ونزوات السفهاء والمضلين، هو بينهم على دوام، وإن الله حافظ فيه ذكره، وإن الله مقيم به دواما أمره، على ستر من الحال، ويسر من المقال والمثال، لا يبحثون عنه معرفة فيه أو جهلا به… لا بل حتى إذا وجدوه وعرفوه، كانوا على زهدهم فيه يطلبونه بألسنتهم، ويظاهرونه بقلوبهم وأعمالهم، يتحدثون عنه بألسنتهم، ويمتنعون عن ماء الحياة معه بعقولهم وبذواتهم، لا كرامة لنبي في وطنه، (فما ملكت اليد زهدت العين فيه)[٨]… وهذه طبيعة الخلق، {وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما}[٩]… قل ما عند الله… قل ما عندي… قل ما أقدم لكم… قل إن موائد الحق معي، قل إن حوض الحياة أقدمه لكم… قل إن يد الله تنبسط في يدي منبسطة لأيديكم… {قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة}[١٠]… ولكنهم يحرفون الكلم عن مواضع العمل به، وعن مواضع القيام فيه، وعن مواضع الانتفاع منه في طريق الحياة، هم لا ينسون نصيبهم من الدنيا ــ دنيا المادة والفناء ــ وليس لهم من الدنيا نصيب، إلا ما تزودوا به في سفن ذواتهم، تمخر عباب بحار الحياة معلومة ومجهولة، ليس لهم نصيب من الدنيا إلا ما تزودت به مطايا ذواتهم في حيوات أطوار في طريق الحياة، امتطوها للمحة من لمحات في حياتهم الأزلية، لا بداية لها، ولا نهاية لها، فليس في دنيا الفناء ما يصاب. ماذا عند الفاني إلا الفناء؟ كل إناء ناضح بما فيه.
وإن حياتهم بمطايا ذواتهم ما بين المولد والموت مولدا معلوما بدايته، غير مجهول أصله، لحياة لا تجهل نهايتها ما تكون، إنها منتهية لغيبة بموت لا شك ولا ريب فيه، فهم ما بين دفتي المولد والموت في أزلية الحياة وديمومتها إنما يعبرون لمحة من لمحات الأزلية سمتها الأديان الساعة. فأنتم بهذه الحياة في ساعتكم من الحياة الأزلية (لكل منكم ساعة)[١١]، إن أدركتم أمركم فذاك، وإن جهلتم فإن جهلكم لا يغير من الأمر شيئا، وهو لن يدوم ولكن سيمحى بقدر، قد يسعدكم ما يتكشف من المعرفة بزواله، وقد يشقيكم ما يتكشف من المعرفة بمحوه، تحمله لكم سكرة الموت.
فأنتم إلى دار لكم فيها جزاء، من دار أنتم بها ولكم فيها ابتلاء، وما دخلتموها في الحقيقة إلا بصفحات مسبوقة من أعمالكم، أنتم ميسرون بها لما تقومون فيه. ولن تربحوا منها إلا ما صاحب أفعالكم فيها من نوايا، فإن صاحبت هذه الأفعال والنوايا تأملاتكم للمعرفة وكشفكم للحكمة فأنتم في بعث، وأنتم في هذه في آخرة من قديم تواجدكم، كما أنكم اليوم بالنسبة لقابلكم من حياة، إرادة ولوح وقلم، تمحون قديما من الصفحات من كتاب وجودكم، وتزيدون فيه صحائف من الخير والسعادة والهناء في قابل من الحياة لكم على ما ترضون لأنفسكم ــ فليس حاضركم إلا غيب مستقبلكم ــ اعتقدوا الله حكيما راحما واسعا عليما. إنه لم ينسخ لكم حياة ليدخلكم في حياة أخرى أسوأ منها في حيوات الإنسان، لأنه أرحم بكم من أنفسكم، وأولى بكم من أنفسكم، فأنتم إلى أفضل دائما. ولكنكم إذا دخلتم الحياة الروحية ثانية، بما كنتم عليه في السابقة بلا مزيد، ففي هذا كل البلاء وفي هذا كل الجزاء. وإذا دخلتموها بمزيد فتأملوا من الآن قول رسول الله (ما مات أمرؤ إلا ندم، إن كان قد أحسن أنه لم يزدد. وإن كان قد أساء أنه لم يقلع)[١٢]. فأنتم في حياة من الليالي محجوبة عن الحقائق، يضاعف الله لكم فيها الجزاء عما تقدمون فيها من حسنات، وإنه لا يضاعف لكم فيها شيئا عما تقدمون من سيئات بل يعدكم المغفرة.
إذا نحن عرفنا ذلك استقامت حياتنا، وأمكن أن نمضي فترات من يقظة الوعي، أو قيام الذكر والتذكير بالله، تقوم فيها صلة المحبة والثقة بيننا وبين الله، لأننا ندخل على الله بوعينا، وعلى معرفة، وعلى علم.
هذا هو جوهر الدين في الحقيقة، وها نحن كما ترون في مثل هذه الجلسات قليل، وقليل من عباده الشكور، نعم قليل ما هم، حتى لنكاد نكون في هذا الخضم البشري في حكم العدم. إن هذا أمر مبشر لنا في هذا الطريق ومسعد لنا في الحقيقة، وإن أحزننا في الواقع من الحاضر فيما نحب لإخواننا في البشرية مما أحببنا لأنفسنا.
إن قانون الله {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة}[١٣] قائم، ومزيد لنا في هذا ننتظر، وقد ألقي في نفوسنا أننا قد كذبنا من الناس، وما قام لنا هذا فقد بدأ حظ الحياة، {لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين آمنوا من بعد الفتح وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى}[١٤] فإن هدى الله بنا فيمن هدى واحدًا فقد تم لنا النصر، وخلد لمعنانا العمر، فكيف وقد هَدت روح الله بنا الكثير!
نسأل الله أن يهيئ لنا فرص الحياة، وأن يأخذ بيدنا، وأن يوحد صفوفنا، وأن يجمع قلوبنا، وأن يتبعنا لرسوله وللأرواح المرشدة من أهل أمره ورسل حضرته، وأن يهيئ بنا سبيل الحياة للغافلين، وأن يجعل منا مفاتيح لقلوب الطالبين، وأن لا يجعل منا مغاليق لقلوب العباد عن رحمة رب العالمين، وأن يرزقنا الحكمة والرحمة والرشاد. إنه قريب سميع مجيب للدعاء.
ونسأله تعالى أن يولي أمورنا خيارنا برحمته، وأن لا يولي أمورنا شرارنا بعدله بما كسبنا جزاء لنا بما فعلنا، وأن يأخذ بيدنا، وأن يعاملنا برحمته وبره، وأن يعافينا من إقامة قسطه وعدله، وأن يكون لنا بما هو له أهل من رحمة، وأن لا يكون لنا بما نحن له أهل من عدله، وأن يأخذ بنواصينا إلى الخير حكاما ومحكومين، روادا ومرودين.
مصادر التوثيق والتحقيق
حديث شريف، جاء في السيرة النبوية لابن إسحاق “وقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أهلِ القليبِ فقال يا أهلَ القليبِ هل وجدتم ما وعد ربُّكم حقًّا فإني وجدت ما وعدَني ربِّي حقًّا قالوا يا رسولَ اللهِ هل يسمعونَ ما تقولُ؟ قال ما أنتم بأسمعَ لما أقولُ منهم ولكنهم اليومَ لا يجيبونَ”. أخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة))، والطبراني باختلاف يسير. كذلك البخاري ومسلم وأحمد وابن حبان بألفاظ مختلفة. ↩︎
عبارة للسيد رافع يمكن تأمل معناها ومغزاها في السياق. ↩︎
حديث شريف جاء في كتاب إحياء علوم الدين للغزالي باب “حقيقة النية ومعناها”. وجاء في تاريخ دمشق لابن عساكر: سمعت ذا النون المصري يقول: "الناس كلهم موتى إلا العلماء، والعلماء كلهم نيام إلا العاملون، والعاملون كلهم مغترون إلا المخلصون، والمخلصون على خطر عظيم، قال الله عز وجل: “ليسأل الصادقين عن صدقهم.” ↩︎
سورة الذاريات -٢١ ↩︎
سورة الأنعام -١٥٣ ↩︎
سورة يوسف -١٠٨ ↩︎
سورة طه -١٥ ↩︎
مثل شعبي متداول. ↩︎
سورة الجمعة -١١ ↩︎
سورة الجمعة -١١ ↩︎
عبارة للسيد رافع يمكن تأمل معناها ومغزاها في السياق. ↩︎
حديث شريف: “ما من أحد يموت إلا ندم. قالوا: وما ندامته يا رسول الله؟ قال: إن كان محسناً ندم أن لا يكون ازداد، وإن كان مسيئاً ندم أن لا يكون نزع.” أخرجه الترمذي، وابن عدي، وأبو نعيم في الحلية، والبيهقي في الزهد، والديلمي في الفردوس، والبغوي في شرح السنة. ↩︎
سورة الأحزاب -٢١ ↩︎
سورة الحديد -١٠ ↩︎