(١٦)
العقل أصل الدين
حديث الجمعة
١٩ صفر ١٣٨٠ هـ - ١٢ أغسطس ١٩٦٠ م
أستغفر الله وأتوب إليه عن نفسي، وعن عقلي، وعن روحي، وعن وحدتي. أستغفره وأتوب إليه وأشهد أن لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه أنيب. أستغفره وأتوب إليه. وأشهد أنه الموجود الحق، أينما نولي فوجهه، وأيما نفعل ففعله. أستغفره وأتوب إليه. وأشهد أن لا وجود لغيره، وأن لا شهود لسواه. ما عرفه غيره. ما عرفه إلا من وحده فدخل في وحدانيته وكان مظهرا من مظاهر وحدته. أستغفره وأتوب إليه وأشهد أن الأمر بيده، وأن لا إرادة إلا إرادته، ولا نفاذ إلا لحكمه. لا حول ولا قوة بغيره والحول والقوة له.
أستغفره وأتوب إليه مؤمنا بوحدانيته، مستسلما لقدرته، طامعا في رحمته، حيا بمغفرته، راضيا بمنته، خائفا برهبته.
إن النفس أيما كانت طبيعتها من التراب أو من النار، من الظلام أم من النور، لا تعرف نفسها غيره، ولا تجحد معناه فيها، وقيامها به، وظهوره بها.
وإن الروح وهي رقي النفس في معارجها، وتطور النفس في مسالكها، لا تعرف غيره، ولا تعرف لها وجودا غير وجوده، ولا تنكر على نفسها شهودها له في شهودها لمعناها منه.
فالنفس في طريقها والروح في معارجها وإن اختلفت اتجاهاتها، لا ينكران على الله فيهما. وعدم إنكارهما على الله فيهما إنما هو أمر في طبيعتهما لا يثابان عليه، ولا يجازيان به، ولكن مسئوليتهما تقوم عن فعلهما بما عرفا من الحق فيهما.
ويختلف عنهما العقل. فإذا سألته من أنت؟ قال أنا لله عبده. لا يقول مقالتهما. إذا سئل أحدهما: من أنت؟ قال أنا الله وأنا للوجود وجهه. أما العقل فمقالته تعريفا عن نفسه “إني عبد الله”.
فإذا شَهِدَ النفس أو الروح لم ينكر على أحدهما ولا عليهما وجها لله الذي هو عبده. ولكن عظمته في الله أنه عبده لهما، وأنه عبده إليهما، ففي عبوديته لهما طاعته وإسلامه، وفي عبوديته إليهما رقيه وشرفه ورسالته.
إن العقل بعبوديته لله يُدبِر مع النفس، ويُقبِل مع الروح. وهو في إدباره مع النفس طائع لربه. وهو في إقباله مع الروح طائع لربه. وهو في رسالته إليهما، وفي هذا شرفه وفي هذا عظمته وإلى هذا غايته. يتوحدان معه وقد توحد معهما فيحمل إليهما رسالة الوحدانية مع الوجود ليتوحدا معه فيشهدا معناهما في الأكبر من الحق في وحدانيتهما معه، وقد كان عبدا لهما فصار أمرا ربانيا إليهما. وكان عبدا لهما فصارا عبدين له فيه فعرَّفهما ما عَرفَ، وما لهما به عُرِف، وما بهما فيه تواجد.
إن العبد هو عين الرب، وإن الرب هو عين العبد، وإن الله من ورائهما بإحاطته، وإن الله من ورائهما بسعته وعظمته، وإن الله من ورائهما بإطلاقه وقدرته، وإن الله من ورائهما بشرف قربه وبشرف بعده.
إن العبودية والربوبية وصفان في الإنسان، ووصفان للإنسان، يقوم بهما، ويقوم لهما، ويقوم بالعقل عليهما.
إن شرف العقل في الحقيقة لا يدركه إلا عاقل، ولا يعقله إلا عارف، ولا يقوم به إلا واصل، ولا يشرف به إلا مُوحد.
إن محمدا وهو يقول (العقل أصل ديني)[١] … إن محمدا وهو يُعرِّف أن العقل أفضل وأعظم وأكرم وأشرف ما خلق الله، يصل في قضايا الإنسان إلى أعماقها، ويرتفع بقضايا الإنسان إلى سمواتها وأسماكها.
إن العقل الذي يدبر هذه الدنيا، ويدبر فيها، ويدبر منها، ويدبر لها، ويدبر عليها فيكشف خبايا هذه الطبيعة… يكشف غرائز هذه الطبيعة… يكشف صفات هذه الطبيعة… يكشف إمكانيات هذه الطبيعة. وبما أودع الله فيه يوجهها، ويتحكم فيها، ويسودها، ويستذلها، ويستعملها عصاة في يده لهدم نفسها، ولإزالة قيامها، ولتغيير مظاهرها، ولإخراج بواطنها طوعا منها، وكرها لها.
هذا هو العقل… هكذا يفعل… فهلا تعقًّل الناس أمر العقل وعرفوا أنهم في طفولة عقولهم؟ لا بل ما زالوا في حيوانية عقولهم… في حشرات عقولهم… إنهم لم يرتقوا بما فيهم من قوى الوعي والعقل في معارج العقل حتى يكون شرف الوصف بالعقل لهم فيقال عنهم العقلاء.
وإن حقائق الله، لا يعقلها، لا يمسك بها، لا يملكها، لا يحيط بها، لا يمسها، إلا العاقلون. وما عقل العاقلون ووصفوا بالعقل قبل أن يعقلوا بإرادتهم لعقل كبير في شرف انتظارهم يطلب أن يعقلهم ليعقلوا، وليشرفوا بوصفه، وليقوموا باسمه… وما الكون إلا رسمه.
إن الإنسان وهو يتكلم عن نفسه وجها لله، يمشي به مُكبا عليه وهو الوجه النافر، وهو الوجه الشارد، وهو الوجه المُجافي، وهو الوجه المارق، وإن كان الله من ورائه محيط، وإن كان الله عليه قائم، وإن كان الله أقرب إليه من حبل الوريد…
ولكنه عليه قائم بما كسب… بما عمل مثقال ذرة يعمل من خير أو من شر… إنما هو به لنفسه عليه حسيب. ما ظلم إذ يعمل ربا على نفسه قائم، أو إلهاً بنفسه بصير، أو حقا أقرب إليه من حبل الوريد. فما ظلم فيما فعل إلا نفسه.
وإن الروح المدانية، وإن الروح المقاربة، وإن الروح وهي لله طالبة… تقوم بالله وتشهد معناها من معناه. تسلك مسالك العروج وهي في معناها من أناها في مرتقاها مسئولة عن عملها. ما تعمل من ذرة من خير أو من شر تراه بنفسها عين نفسها. فهي عين قيامها وعين فعلها. فإذا غرها مرتقاها، وغرها من معناه معناها، وغرها ما أفاض عليها من نوره، ومن مكنته، ومن قدرته، فاستغلتها لنفسها، ولم تنكر في الله على ذاتها، ولم ترَ بالله معناها فيمن فارقت من زوج أو ولد أو من صديق أو بلد، فكزت على نفسها، وعبدت نعمتها، فقد سقطت من رفعتها، وردتها قدرته أسفل السافلين ممن علت حتى تشهد ما أغفلت، وتعرف ما تركت، فلا تعود إليه في ضيقها، ولكن تعود إليه في سعتها باتساعها لرحمته، واتساعها للناس من أهل غفلته، وحملها للناس من أهل طاعته.
أما العقل فله الشرفان، وله العظمتان، وله النفسان، وله الروحان. يماعي النفس والروح فيعلم منهما ويتعظ بهما. يتخلص من سقطاتهما وينتفع بصدقهما ويقظاتهما. فإذا قام قام كاملا. وإذا خمل وهو لا يخمل وقد صحب عاملا… عاملا مع النفس، وعاملا مع الروح ولا مسئولية له ولا مسئولية عليه في مصاحبتهما، ولكن المسئولية عليه أن لا يعي في صحبتهما فيتأخر في نضجه، وفي كماله، وفي تطوره.
إنا وإذ نتحدث إليكم في قضايا النفس والعقل والروح إنما نتحدث إليكم في قضاياكم. نتحدث إليكم في قضاياكم في أنفسكم، نتحدث إليكم في قضاياكم في جماعاتكم، نتحدث إليكم في قضاياكم في أسركم، نتحدث إليكم في قضاياكم في تحابكم وتباغضكم، في التئامكم وتنافركم، في همتكم وفي تكاسلكم… إنما هي قضاياكم اليومية، وإنما هي قضاياكم الحالية الراهنة، إنما هي قضاياكم في دنياكم، إنما هي قضاياكم في أخراكم، إنما هي قضاياكم في دنياكم وأخراكم في وحدتهما، تتناوبانكم ما بين ليلكم ونهاركم. تموتون مبعوثين في أخراكم بمنامكم، وتنشرون مبعوثين من أخراكم من منامكم بفجركم وصباحكم من يومكم.
تتحاسَبون إن استيقظتم في نهاية عملكم، وتتعظون إن استيقظتم في بداية عملكم. إنكم ما بين الليل والنهار في موت وحياة، وإن الموت الذي تذكرون، والبعث الذي تنتظرون، والحشر الذي تتجاهلون فتزعمون، والساعة التي تجهلون فتنكرون، والقيامة التي تقومون وتجهلون… كل ذلك أنتم فيه قائمون وبه تقومون. وما الدين إلا أن تتذكروا ذلك فتستيقظوا، وتعملوا فتفيقوا، ومن سبات تستيقظون، ومن منام تقومون.
حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، أيها العَالِمُون… وأيها الجاهلُون. إن هذا في حياتكم قانون تنكرون رغم أنكم تلمسون. أفبقول غيركم تفكرون، ولرأي الغافلين تستجيبون؟ فإذا قيل لكم أيقظوا عقولكم تدركون، وقوموا من منامكم تنظرون، وليتم مدبرين، وسمِعتُم قالين، وجادلتم نافرين، وظاهَرتُم قول الحق، تجابهون من رب العالمين.
إن الذي نقول خطير على بساطته، وبسيط على خطره. لو أخذه جاد… لو سمعه قلب صاغ… لو تفتحت له أُذن واعية، لرأى في نفسه من الله عجبا وأي عجب! ورأى من الله إليه كرما ــ وأي كرم! طابت الحياة عنده وأي طيب! وطاب الموت له ــ وأي موت! وطابت الحياة له ــ وأي حياة!
إن الناس يجادلون في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير. يركنون إلى أنفسهم وهي على ما وصفنا، ويحلمون بنفوسهم أرواحا على ما عرَّفنا، ولكن العقل… العقل… العقل… وهو أساس كل شيء، وهو شرف كل شيء، وهو عظمة كل شيء، وهو سر كل شيء… إنه في موضع الإهمال والنسيان.
يتساءل المتسائل لِمَ لَمْ يكلمنا أحمد فهمي أبو الخير من الآخرة؟ سبحان الله… وهل يملك أبو الخير أن يتكلم من الآخرة بإرادته أو بمشيئته؟ وهل يملك أهل الأرض جميعا أمر رجل خرج من سلطان أرضهم، وطبيعة أرضهم؟ وهل تكلم أبو الخير وهو في دنياه إلى عالم الآخرة، وأصلح نفسه لذلك، فوقف على قليب سأل أهله: ما ظنكم بالله؟ ماذا فعل الله كم؟ إني رأيت ما فعل الله بي وبكم؟
هل حدّث الناس الموتى واعظين، أو مؤاخين، أو سائلين، حتى إذا ما ذهبوا إلى عالمهم كان من مكنتهم وفي طبيعتهم أن يتحدثوا إلى أهل هذا العالم بما هيأوا أنفسهم له بطلبه وتحقيقه في دنياهم، وقد بعثوا فيها بذلك في عالم الأرواح بأرواحهم فصلحوا له وبعثوا على ما كانوا عليه، فأكملوا أمر أنفسهم في بيئتهم الجديدة، فتكلموا من دنياهم بعد الغياب إلى دنيا هم منها غابوا؟
{وإن الدار الآخرة لهي الحيوان}[٢] لمن جهل الحياة من أهل هذه الدار… وإن هذه الدار لهي الحيوان بدورها، لمن خرج منها بلا حياة، فبعث على ما كان عليه من موت… لم تبعث فيه الحياة… فرأى هذه الدار دار الحياة… وأصبحت في دنيا حياته من موته دار آخرته يطلبها وينشدها {ربنا أخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل}[٣].
إن الآخرة والأولى إنما هما دنييان… إنما هما أخريان… إنما هما داران… يتبادَلان الخير ويتبادلان النفع… إنما هما داران لأهل رحمته، ولأهل طاعته، وللعاقلين لأمر أنفسهم فيه، وللسابحين في ملكوت حضراته، وفي دنى ذاته، وفي جنات دُوره.
إنك لن تتكلم إلى أهل هذه الدنيا من الآخرة إلا إذا استطعت أن تتكلم إلى أهل الآخرة من هذه الدنيا.
فإذا كان فهمي أبو الخير مثلا لم يعمل لهذه المعاني وإن تحدث بها إلى الناس، وإن نقلها من قائليها إلى الناس… فنسأل الله أن يعفو عنا وعنه، وأن يهيئ لنا وله سبيل الرشاد، وأن ينبهنا إلى ما فاتنا من أمرنا في دنيانا، وأن لا يجعل تنبيهه إلى ذلك لنا في أخرانا… ففي ذلك العذاب… وفي التنبيه له في دنيانا، وفي حصاده في أخرانا النعيم والثواب.
إن الجنة والنار هما ما تقوم فيه من الدور بوصف علاقتها معنا. إن سلطت علينا فهي النار وإن كانت الفردوس، وإن سلطنا عليها فهي النعيم وإن كانت دار الجحيم… ألم يقل الله {عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون}[٤]؟ ألم يقل الله {اهبطوا منها}[٥]؟
هذا هو الفهم الصحيح، وهذا هو التعريف الصحيح بالجنة والنار، وبالأولى والآخرة، وبالقيامة والحشر، والساعة والأمر. إذا عرفناها على ذلك ظهرت لنا على ذلك، فقطعناها وقضينا أمرنا فيها، وقضت أمرها فينا، فتهيأنا لقيام العقل، ولمصاحبة النفس في مسراها في رحلة الصيف، ومصاحبة الروح في مسراها في رحلة الشتاء. وعرفنا الله معنا في رحلة الشتاء والصيف لا نهاية لهما ولا بداية لهما، وأنه لا لون له ولا طبيعة له ولا رسم له. وعرفنا منه وفيه عقولنا، وأرواحنا، وأنفسنا، وذواتنا، وجماعنا، بوحدتنا ووحدانيتنا، فعرفناه في معرفتنا لأنفسنا فشهدنا أن لا إله إلا الله، وشهدنا لمعلمه لنا ومعنا وفينا عقلا لعقولنا، ونفسا لنفوسنا، وروحا لأرواحنا، وجماعا لوجودنا، فشهدنا أن محمدا رسول الله.
هذا هو ديننا، وهذه هي معرفتنا، وهذا هو إيماننا ويقيننا. نصف الله بما يليق أن يوصف به عندنا، وهو لا وصف له… قديم في فعله وهو لا ينقطع، باقٍ في فعله وهو لا يتوقف ولا فعل له… خالق لآدم في أديمنا… باعث لمحمد في بعثنا… مُلقٍ بكلماته في تكاثرنا… ظاهرا بأسمائه في موصوف وجودنا في عوالِمنا وفي مفردات عالمنا وفي معارجنا.
بذلك شهدنا أنه لا إله إلا هو فطلبناه… ووجدناه فعشقناه فأماتنا فيه وأحيانا به… فعرفناه من ورائنا محيط، وعلينا قائم بما كسبنا، وأنه أقرب إلينا من حبل الوريد، وأنه معنا أينما كنا فسعدنا به، وعتقنا به ورحمنا به، وقمنا به فسعدنا فيه. لا إله غيره شهدناه، لا إله إلا هو عرفناه.
هذا ما جاءنا به محمد، وواصلنا به محمد، وأقام به بيننا محمد، فشهدنا أنه محمد كما قام له وجود، وأنه رسول الله كلما تكشف منه شهود به. أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله، وأستغفر الله لي ولكم وللمسلمين.
اللهم اغفر لنا وتب علينا وارحمنا، وتولنا في الكبير والصغير من شأننا، وكن لنا حيث كنا، ولا تؤاخذنا بما به أنفسنا ظلمنا… وعاملنا بعفوك ورحمتك يا أرحم الراحمين، وأيقظنا من غفلتنا بكرمك وجودك يا أكرم الأكرمين، وخذ بنواصينا إلى الخير، وولِ اللهم أمورنا خيارنا ولا تولِ أمورنا شرارنا، وأصلح حكامنا والمحكومين، ولاة ومتولين، أئمة ومؤتمين… لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين.
أضواء على الطريق
-
(إن الصراع الدائم حول المادة أبعد البشرية عن الانفعال بمادتها للانطلاق بما فيها من روحانيتها. وبذلك اشتعلت نار الحروب الشيطانية في مجتمعاتها وبينها. وخبت النار المقدسة في صدور مفرداتها فعاشت في ظلام أنفسها، ولم تشعل مصابيح القلوب في صدورها. إن البشرية إنسانية مقدسة بحكم نشأتها، وهي وحدة في بيتها وأسرتها. أبوها وأمها واحد. الأرض دارها والأوطان غرفها. والأمم أبناؤها).
-
(الافتقار إلى الرب الطريق المستقيم للنفوس. والافتقار إلى العبد الطريق المستقيم للعقول. والافتقار إلى الشيء الطريق المستقيم للأرواح. والافتقار إلى الحياة الطريق المستقيم للأشياء. والافتقار إلى الله الطريق المستقيم للإنسان. والافتقار إلى الإنسان الطريق المستقيم لرب الإنسان.)
مصادر التوثيق والتحقيق
عن علي ابن أبي طالب _ رضي الله عنه ـ قال: سألت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن سنته فقال: المعرفة رأس مالي، والعقل أصل ديني، والحب أساسي، والشوق مركبي، وذكر الله أنيسي، والثقة كنزي، والحزن رفيقي، والعلم سلاحي، والصبر ردائي، والرضا غنيمتي، والعجز فخري، والزهد حرفتي، واليقين قوتي، والصدق شفيعي، والطاعة حبي، والجهاد خلقي، وقرة عيني في الصلاة. ا المحدث: العراقي. وذكره الغزالي في الإحياء، والقاضي عياض في كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى، ومعظم المتصوفة. ↩︎
سورة العنكبوت -٦٤ ↩︎
سورة فاطر -٣٧ ↩︎
سورة التحريم -٦ ↩︎
سورة البقرة - ٣٨ ↩︎