(٦)
وحدة الرسالة
ودوام الرسول
حديث الجمعة
٢٢ رمضان ١٣٧٧ هـ - ١١ أبريل ١٩٥٨ م
السلام علينا وعليكم وعلى عباد الله الصالحين ورحمته وبركاته.
أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن سيدنا ومولانا محمدًا عبده ورسوله.
وأشهد أن رسالة الله معه، وأن رسالة الله مع من سبقه من الأنبياء، وأن رسالة الله مع من لحقه من الأتقياء والعلماء، وأن رسالة الله مع من تَعلم ومع من تعلَّم من عمالها وعمدها من الروح والناس، رسالة واحدة تقوم على أساس واحد، وتهدف إلى هدف واحد.
إن رسالة الله القائم على كل نفس بما كسبت، إلى هذه النفس قائمًا عليها، قائمًا بها، وهو باطنها وظاهرها، ما ظهر بها القائم عليها إلا بقيامها، وما استقام قيامها إلا بالقائم عليها. إن رسالة الله القائم على كل نفس تجعل رسولها منها وإليها، فالمرسل والمرسل إليه والرسول في عبده أمر قائم في وجود كل نفس.
فرسالة روح الله القائم عليك، صادرة منك وإليك فيه.
إن الله هو الحياة، وأنت هي منه، فهو حياتك وأنت قيامه فيه.
ورسالة الله هي حكمة الله، هي المعرفة عن الله، هي الوعي عن الله، وأنت كائن عاقل. فما فيك من العقل إنما هو من رسول الله، وما فيك من الحياة إنما هو من الله، وما فيك من معناك بتعبيد أنانيتك إنما هو من عبد الله، وما أنت من ذاتك إنما هو عالم من عوالم الله.
إن هذه الذات التي سماها الآباء والأمهات منك لا اسم لها إلا ما سميت به من غيرك، أو ما سميت به منك إن شئت، فإن شئت اسما يشير إلى معناها، ويصبح علما لمسماها فقدس أديمها لآدمها فأنت آدم أو ابن آدم، وإن حمدت في الله حالها أو مآلها، فأنت محمد أو ابن لمحمد، وإن أفسحت رجاءها فأنت عيسى أو أخ لعيسى.
إن هذه الذوات التي تحمل معاني الحياة، وتعنون مباني في الحي القيوم والتي تحمل معاني الإدراك والوعي من الحكيم المدبر، والتي تحمل معاني الوجود في وجوده المدرك لك، غير المنكور عليه منك، إنما هي العلمية على كل معانيك، فما هي حقيقتك؟ وما هو معناك؟
لمَ لا تقبل أن كتاب الله هو ما أنت منسوبًا إليه بالعبودية والوجه، وأن دين الله هو ما إليه رجعت، وأن كلام الله هو ما وعيت، وأن رسول الله هو ما أنت على ما أدركت، وأن روح الله هو ما أنت على ما تطهرت وتزكيت، وأن عبد الله هو ما أنت على ما استجبت، وأطعت وتابعت؟
فلا تباعدوا بين الحقائق وبينكم، بالمباعدة بينكم وبين الحقائق، فهذه الذوات التي قد تملكوها والتي ملككم الله اليوم إياها، والتي ائتمنكم عليها وهي بيوت لله، وهياكل لصفاته، ووجه لذاته، وعلم على معانيه، ومعاني من وجوده ومبانيه لهي عوالم غنية بالحقيقة، ما تعرضتم بها لشمس الحياة في حياتكم الموقوتة، فإنكم وإن كنتم في حياة موقوتة إلا أنها أقوم بدء لأخطر حقيقة إذ أنتم بها أجنة الحقائق الإنسانية.
إنكم وقد أدركتم وأيقنتم أن هذه الحياة مظاهرها موقوتة، وأن معاني التوقيت لها يجعلها بالنسبة للحياة اللانهائية لمحة أو ما دونها في سلم الحياة أقصر من ذلك ودونه بكثير، إنها تكاد تكون رمزا للحياة في وجود من العدم الزمني والكوني.
وإذا كان رسول الله يقول (كل الناس هلكى إلا العالمون…)[١] فهو إنما يشير بهذا إلى ذواتهم الموقوتة، في تواجدها على هذه الصورة.
فهي إنما تحيا على قدر ما تتعرض له من إشراقات الحياة، من قيومية الحياة عليها… وإن منشودها من الحق، على ما اتصف به عندها وصفا لنفسه، إنما هو وصفها في مآلها من تطورها، وهو ما تعكسه مرآة صورتها من حاضرها بصفة مؤقتة.
وإنك في هذا الدور، وفي هذا الطور من الحياة، تعلم ظاهرا من الحياة ولا تعلم باطنا من الحياة، ولكنك مؤهل بظاهر الحياة، إذا ما عكست البصر إلى معناك، أن تعلم باطنا من الحياة منك في عين معناك، وبذلك تعلم ظاهرا من الحياة وباطنا من الحياة، وبذلك تعلم عن شهادة الحياة وعن غيب الحياة، وتتصف وتتخلق بما اتصف به عندك منشودك ومعبودك من الله عالم الغيب والشهادة، فلا غيب إلا من شهادة الشهادة، ولا شهادة إلا من غيب الغيب.
وإنك إذ تجافى الدنيا والدنايا، وتتعرض للمرتقى، وتمتطي ذواتك من المطايا، فتكبر وتكبر، وتتعالى وتتعالى، فإذا أنت بما اتصفت به عندك الكبير المتعال تخلقا بخلقه، تتخلق عبدا له يقوم في صفاته والعلمية على ذاته بالعلم به والعلم عنه.
إنك في تواجدك على هذه الأرض بهذه الذات تتعرض للحياة الذاتية الحرة المطلقة من الله منشودك، ومحبوبك، ومعبودك، فتشرق على هذه الذات أنوار الحقائق من شموسها، فيمتلئ بها إناؤك ويحتفظ بها، ليصورها ويطورها إلى صورته ومعناه، ثم تنطلق مكنوناتك من إناء ذاتك فتتواجد بك لك حيا في السماء الدنيا من عالم الأرض كما تتواجد به منشورا في عالم الغيب، ثم ترتد لتتواجد بأشباح في عالم الفناء لتتواجد بحقائقه في عالم البقاء، وبذلك ينتشر العبد ليتواجد بصورة في عالم الكثافة، كما ينتشر ليتواجد بلطافته في عالم اللطافة وهو ما زال متواجدا بوزره في عالم التثاقل، بأنواره في عالم العروج والترقي، متواجد في الأرض متواجد في السماء، متصفة أواني تواجده بإحاطة للمعنى الذي يتيسر لهذه الكائنات منه، من مطايا ذواته، أو كراسي معانيه، أو عروش عوالمه، فيتسع وعيه لأهل السماوات في حيواتهم ومآله بينهم، ولأهل الأرض في حيواتهم وشجرته منهم باتساع وعيه واجتماعه فيه. وهذا ما تم لأسوتكم من عبد الله ورسوله.
وبذلك يتسع كرسيك، كما تتسع إحاطتك للأرض، وبذلك تتصف في ملكوتك من ملكوته بما يتصف به عندك معبودك من الله ربا لك، ومنشودك من الله عبدا له وعلما عليه، وحاملا لأمانة التعريف عنه، بمعرفتك عنك، كتابا له وكلمة منه… وأن هذا ما عناه رسول الحق وهو يعلم الخلق (تخلقوا بأخلاق الله)[٢]، وهذا ما عناه الحق على لسان الحق السافر من رسالته، في عبارته (ما ظهرت في شيء مثل ظهوري في الإنسان)[٣] (لم تسـعني أرضي ولا سـمائي، ووسـعني قلب عبدي المؤمن)[٤].
إن الذي هو أقرب إليك من حبل الوريد، وإن الذي هو معك أينما كنت، وإن الذي هو قائم عليك بما كسبت، وإن الذي هو من ورائك محيط، وإنه الموجود المنشود والمغيب عندك عن الشهود بغفلتك عنك، وجهلك عنه، وعن معناك منه…
وإن ما يأتي به رسل الله، وتتكشف عنه كتب الله معهم، وعبارته صادرة منهم في فنائهم فيه، وحقائقهم به، فتتسمى كلماتهم في فنائهم فيه بكتب الله، وتتصف كلماتهم بقيامهم به سنة الله، وأن كلام الله، وأن سنة الله، ما غابت عن أهل السماوات وما غابت عن أهل الأرض لمحة من الزمان، ولو أنها عنهم غابت، وفيهم ما تواجدت، ما كان لهم وجود وما كانت لهم حياة.
ولكن الناس هم الناس، على ما فطرهم رب الناس، إله الناس. إن الناس يلتوون على أنفسهم التواءهم على ربهم، يحددونه ويكيفونه، وعن أنفسهم يبعدونه ثم يقولون إنهم يوحدونه.
فسبحان الله! كيف توحد وأنت تترفع على الله بوجودك، وترسمه بإدراكك وتصوره بخيالك، وتزعم تنزيهه، فتنزه معناك عنه، وتزعم تكبيره، فتسلب مبناك منه، وتزعم توحيده في عظمة قدرته، فتشرك قدرتك مع قدرته، وتتخلى عن قدرته في معاني قدرتك، فتتواكل ولا تعمل، وتدور حول نفسك ولا تمل!!
لن يعرف الله قط في دنياه ولا في أخراه من أبعد قسطه منه عن دائرة مبناه، وحقيقة معناه.
إنك لن تحيط علما به إلا بما تحيط من العلم به عن نفسك، بوعيك وحسك وإدراكك، ووجودك، وتقديرك، وطهرك.
ما شأنك بالمعروف المطلق الذي لا يتصف، ولا يتسمى، ولا يحد؟ وإن إطلاقه في معناه يستحيل معه شهوده إلا فيما يحيط بك منه، وجها له. إنه وراء الكل محيط بسعته، وفي الكل محيط بقربه، إنه المعروف المفروض، فشاهد مجالاته في الكل، متحققة فيك، فتحسه في معانيك، ويظهر لك في مبانيك، طورا بعد طور، بوحدانيته مع رفيق أعلى من إنسانيتك رسولا له ورفيقا أعلى ربا لك.
إن الله يكبر وهو الكبير، وإن الله يصغر وهو القريب. إنه يصغر في حيز الحي الصغير، ويكبر في حيز الحي الكبير. إنه في الوالد والولد. إنه فيما يولد وفيما ولد، وإنه المنزه عن أن يلد، وإنه لمنزه عن أن يولد، لأن ما يولد وما ولد، إنما هو الحي فيه من حياته، قائم فيه من قيامه، قائم به من قيوميته، عزه وحدانية لا تتقيد بوجه، ولا تتجدد في تصوير بحد، ولا تحاط في تكوير، ولا تنخفض في أمر، ولا تتقيد في ذكر… إنه الأكبر، والأكبر، والأكبر، وإنه الأقرب، والأقرب والأقرب.
إنه في قلبك ما اهتز قلبك حبا له أو خشية منه، وما استقام قيامك طاعة له، واستجابة لأمره، وانتهاء عن نهيه.
وإنه حولك، وفوقك، وفيك، بوجهك في ظاهر الحياة، وفي باطن الحياة. إنه في تكوينك، إنه في أسرتك، إنه في أمتك، إنه في إنسانيتك، إنه في الطبيعة تتسلط عليك، وتتحكم فيك، وتقيد وتوجه حركاتك وسكناتك.
إنه فيك ما تخلصت من ضيق طبيعتك، ومن قيود الطبيعة تسيطر عليك فتخرج من طبيعة إلى طبيعة، ومنها إلى أخرى، في انطلاق بسلطانه، يفاض عليك في سلطان اجتهادك، فتتسلط على قيود حسك، وعوائق تكاملك.
إن الله هو المعرفة، إن الله هو العلم، إن الله هو العاطفة، إن الله هو الوعي، إن الله هو الحياة، إن الله هو الوجود. احرص على كسب الحياة التي تحيا تحرص على الله، واحتفظ بالحياة لا تفارقها، تبقَ مع الله ببقائها، واعلم أن الجسد لباس لك، وليس جزءا منك أو حلقة من حلقات معانيك، في وجودك المقيد، وفي تطورك. ألم تكن علقة؟ ألم تكن مضغة؟ ألم تكن خلية؟ ألم تكن جنينا؟ ألم تكن طفلا؟ ألم تكن صبيا؟ ألم تكن يافعا؟ ألم تكن شابا؟ ألم تكن بالغا؟ ألم تكن رجلا؟ ألم تكن زوجا؟ ألم تكن أبا؟ ألم تكن جَدا؟ إنها مظاهر معان في كمال وحدانيتك.
إن هذا الذي تراه جدا ينوء تحت عبء السنين، ويرعى الكثير من أبنائه وبني أبنائه، وبني أبنائه من البنين والبنات، ما كان يوما إلا علقة، فانظر كيف خلقه، ثم طوره، ثم كبره، ثم أخرج منه أسرة، فأمة، فإنسانية.
إن هذه الذات تحياها في هذه الحياة إنما هي علقة المستقبل لك على مثال مما كانت من علقة آلت إلى هذا القيام الكامل، لصورة ممن قذفها أو ممن تلقاها.
فكيف تظن بالله الظنون! وكيف لا تعرف أنك إذ تستقرئ متأملا حياتك وكفى، إنما تقرأ القرآن، إنما ترتل القرآن، إنما تكن كتابه القرآن، إنما تنزل القرآن، إنما توجد كتبا على مثال ممن تؤمن بهم من الرسل!
إنها إرادة الحق، وإنها فرصة الخلق، إنها فرصة الحياة، إنها فرصة السعادة، أن تدرك هذه الحقائق، وتصلح أن تقوم بك، لا بل هي قائمة فعلا بك ولكنك لا تدركها، والحق أنك لا تريد أن تدركها.
إنك تؤخر الانشغال بعوامل الحياة، سعيا وراء وهم من الرزق، أو خيال من العمل، أو زائف من السعادة.
إننا في شهر رمضان نصوم عن الطعام ساعات معينة، ثم نعود إليه… وفارض الصيام يقول (الصوم لي وأنا أجزي به)[٥]، وهو إنما يعني بذلك أننا في حال إمساك عن الطعام، إنما نهيئ أنفسنا لروح الله، تدانينا وتقاربنا، وتنشئ منا مجالات لنا في عالم الروح، تراها مجالات لها، ونرى أنها بذلك إنما تتخللنا وتفوت من سم الخياط إلى حياة طليقة، باقية تحمل معانينا، وصور معانينا، ولذلك يقول فارض الصيام (الصوم لي وأنا أجزي به.)
إن الذي فرض علينا الصيام، والذي فرض علينا المناسك، إنما هو القائم علينا، إنما هو إنسان الله بمعانينا، إنما هو إنسان الله الذي أراد أن يعرفه بدوره من الله. إن الله الذي هو غيب مطلق في معانيه كلها، وفي حقائقه كلها، لا يدركه إدراك، ولا يدركه حتى الرسل، ولا يحده حد.
إن الله في إطلاقه تعالى عن كل وصف، وتعالى عن كل إدراك. ولقد صدق الرسول إذ قال: إن لله ساعة إطلاق لا يطيقه فيها نبي ولا ولي. إننا لا نعرف الله إلا إذا آمنا بوحدانيته، وشهدنا في دنيانا هذه أن لا إله إلا الله فكانت وجودنا، وآمنا به أكبر من كل وصف، وأكبر من أن يحاط به، أو أن يدرك لمحيط أو مدرك، فالله أكبر حصننا، والله أكبر معاشنا، والله أكبر ملاذنا.
لقد جاءنا الإسلام مع رسل الله، تجديدًا للإسلام مع خليل الله، تجديدًا للإسلام مع مسيح الله، تجديدًا للإسلام مع عباد الله… آدما قبل آدم إلى ما شاء الله، فليس الإسلام جديدا في الوجود، أو جديدا على البشرية، أو جديدا على السماء، أو جديدا على ما فوق السماوات. إن ما في السماوات والأرض، وإن ما على الأرض، وما دونها، إنما هو مسلم لله بفطرته، وإن من بين هذه العوالم، من يسلم لله أمره، بالتسليم لرسوله بينهم، وهذا هو الدين، كما أن تجديد الإسلام على دوام، ليس جديدا في أمره بالتسليم.
وإن الإسلام لله تسليما لقدرته، أو الإسلام لله مع رسول من رسله، أو الإسلام لله مع سليم فطرتك، كل هذا إنما هو إسلام، فالإسلام لله مع رسول من رسله في القيام، والإسلام لله مع رسول من رسله في التعاليم والدين، والإسلام لله مع الفطرة، والتأمل والحياة، كل ذلك صور للإسلام. ولكن الذي يعنينا وتقصده البشرية بالإسلام، إنما هو الإسلام لله مع عباده، مع عباد لله، وكلمات لله يقيمها بين الناس، ويجعل منها أحواضا للناس يرتشفون منها ماء الحياة، ويجعل منهم مصابيح للخلق يستضيئون بها في ظلمات الحياة الأرضية، ويجعل منهم دفئا لنا، وجذوة متقدة من الحياة نقتبس منها، ونعنون بها، إذ يقيمهم الله في الناس بيوتًا له يأذن لها أن ترفع، وأن تقام في الناس وبين الناس، إنهم معنى الحياة وعنصرها، إنهم إكسير الحياة وجوهرها، وعرف أنه في التواصي بالحق، والتكاثر به يكون البقاء، وأن في معناهم تقوم الحقيقة، وأن في الاجتماع عليهم تقوم الحياة. هذه هي تعاليم الرسل للذين يسمعون القول فيتبعون أحسنه، وقد أجمل القرآن هذه التعاليم جميعًا في قوله الكريم {قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لِله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد}[٦] صدق الله العظيم.
لقد جمع البلاغة والحكمة كلها في هذه العبارة في هذه الحقيقة.
فنسأل الله أن يهيئ لنا أسباب الاجتماع عليه، باجتماعنا على عباده، متواصين بالحق في اثنينيتنا، قائمين بالحق في وحدانيتنا، في دوام للأعلى من رفيق، وللأدنى من صديق. هدانا الله وإياكم، وجعل ساحة إطلاقه مأوانا ومأواكم عبادًا له إليه، وعبادًا له به… إنه القريب المجيب.
أضواء على الطريق
(من هدي الكتاب):
١:
-
{قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين}[٧]
-
{جعلنا ابن مريم وأمه آيتين}[١٢] {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا}[١٣]
٢:
-
{وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم}[١٤]
-
{وأن هذا صراطي مستقيمًا فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله}[١٥]
-
{قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني}[١٦]
-
{قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا}[١٧]
٣:
-
{وما قدروا الله حق قدره}[١٨]
-
{الرحمن فاسأل به خبيرا}[١٩]
-
{وَأْمُرْ أهلك بالصلاة واصطبر عليها} [٢٠] - {واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه}[٢١]
-
{النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم}[٢٢]
-
{الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين}[٢٣]
-
{وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد}[٢٦]
مصادر التوثيق والتحقيق
إشارة إلى حديث شريف جاء في كناب إحياء علوم الدين للغزالي باب “حقيقة النية ومعناها”، بصيغة: “فالنَّاسُ كلهم هلكَى إلَّا العالِمون، والعالِمون كلهم هلكَى إلَّا العاملون، والعاملون كلهم هلكَى إلَّا المخلِصون، والمخلِصون على خطرٍ عظيم” ↩︎
استلهاما من عدة أحاديث: “إن لله تعالى مائة خلق وسبعة عشر من أتاه بخلق منها دخل الجنة.” رواه الطيالسي والبزار والترمذي الحكيم والبيهقي والطبراني، وأبو يعلي. وأيضا الحديث الشريف: "إن لله تعالى ثلاثمائة خلق من لقيه بخلق منها مع التوحيد دخل الجنة "، ذكره الحافظ العراقي بهذا اللفظ في تخريج كتاب إحياء علوم الدين للغزالي، كما جاء في الفتوحات المكية لابن عربي. وأخرجه الطبراني ↩︎
عبارة صوفية متناغمة مع الآيات الشريفة التي جاء فيه أن الإنسان هو خليفة الله في الأرض. ↩︎
إشارة إلى الحديث القدسي: “لم يسعني سمائي ولا أرضي ووسعني قلب عبدي المؤمن.” ذكره الغزالي في “إحياء علوم الدين”، وفي أدبيات المتصوفة. ↩︎
من الحديث الشريف: " كلُّ عمَلِ ابنِ آدمَ له إلا الصيامَ فهو لِي وأنا أجزِي بِهِ." أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي والترمذي وأحمد. ↩︎
سورة سبأ - ٤٦ ↩︎
سورة الزخرف -٨١ ↩︎
سورة الأنعام - ١١٥ ↩︎
سورة النساء -١١٣ ↩︎
سورة المائدة -٣ ↩︎
سورة الصف - ٩ ↩︎
سورة المؤمنون - ٥٠ ↩︎
سورة النساء -٤١ ↩︎
سورة الشورى -٥٢ ↩︎
سورة الأنعام -١٥٣ ↩︎
سورة يوسف -١٠٨ ↩︎
سورة سبأ-٤٦ ↩︎
سورة الفرقان -٥٩ ↩︎
سورة طه - ١٣٢ ↩︎
سورة طه -١٣٢ ↩︎
سورة الأنعام -٥سورة الكهف - ٢٨ ↩︎
سورة الأحزاب -٦ ↩︎
سورة الشعراء -٢١٨:٢١٩ ↩︎
سورة الكوثر-١ ↩︎
سورة الكوثر -٣ ↩︎
سورة الأنبياء -٣٤ ↩︎