(١)
تقديم وتذكير
وهذا الجزء على وشك الظهور، وقع أمر جليل وخطير، فقد انتقل إلى الرفيق الأعلى السيد/ محمد سريع عيد غريب (أب سريع) في الثاني عشر من شعبان عام ستة وتسعين وثلاثمائة وألف هجريا الموافق الثامن من أغسطس عام ستة وسبعين وتسعمائة وألف ميلاديا من الإسكندرية.
والسيد (أب سريع) وسيط استقبال عالم الوعي الحي لعالمنا، ولسائر عوالمه المرتبطة بنا، فهو وقد كان بتواجده ذاتا - عيد على البشرية غريبا - وسيطا للخير والسلام، وأداة للألفة والوئام، به عم نور على هذه الأرض، ولم يزل نورا على نور… فهو بتواجده روحا عاملة في الرسالة، سريع في عودة إلى هذا العالم غريبة عليه، تكشف للطالب ما غم عليه، وتهديه إلى صراط مستقيم.
فإلى لقاء قائم ودائم في عالم الحق والحياة، في رسالة النور والسلام، يا أكرم الخلق وأصفاهم.