(١)
هيا إلى القبلة
في هيكله
محمد عيد غريب (أب سريع)
حديث صلاة عيد الفطر
١ شوال ١٣٨٤ هـ - ٢ فبراير ١٩٦٥ م
عـاد قريبا، ولم يعـد بعيـدا… عــاد وما عِيد، وقـام بيننـا ولا جـديـد، انشقت عنه الأرض، كما انشقت عن كل وليد، وداناه الروح الرشـيد، كما هو لكل سـعيد، عِيد فكان العيد، وتحـدث فكان الحـديث القديم للأمر الوليد، فصدَق الوعد، وسـألنا الله أن يقينا به الوعيد.
أخرجه دابة من الأرض تُكلم الروح منها الناس، أن الناس كانوا بآيات الله تتحدث من دواب الأرض، لا يؤمنون ولا يوقنون، ولا يتابعون، ولا يقبلون، فكان دابة الأرض على ما يشـهدون، وكان قبلة الصلاة على ما ينكرون، بيتـًا للروح منـه للروح يسـمعون، ومنه للروح يسـتقبلون، ومنه بالروح يتصلون.
ففي أنفسهم لروح الله يكشـفون ويشـهدون، في مرآة من أنفسهم يلاقون، ومع روح الله لهم يتعاملون على ما بُلغوا وعلى ما هدوا، وعلى ما يعلمون، أقرب إليهم من حبل الوريد بها يقومون وبها يحيون، وعن طريق قبلتها في قلوبهم وجه الله بها فيهم يسـتقبلون، وبيتها يطوفون، ومعها في معاملة مع أنفسهم يتعاملون، وفي قلوبهم مع عقولهم يتلاقون، وفي عقولهم عن قلوبهم يتذاكرون، وفي نفوسـهم بأبعاضهم لحقائقهم يتواصون ويتحدثون، فالله يوحدون، وبه لا يشـركون، وبقائمه لهم لا يجحدون، وبقيومه عليهم يعتزون ويعزون، ويرقون.
دابة من الأرض تكلمهم فتُسـمع من يسـمعون، ومن يؤمن بالله فلا يمنع الماعون من أن يسـتقبل الله نورا بحكمته، على نور الحيـاة بنعمته، ويعرف فيه له خير عون. من ينشد الله لا ينكر عليه معيته له، ولا يجهله حيـاته منه، ولا يظاهره مسـتقيم عقله، قائم وقيوم نوره لإرادته وفعله، ولا يجحده طيب نفسـه وزكي ناره من مشـرق نار قدسـه، فقد عرفه، ووجده، ووحده.
يراه لمعنى حيوانه مطية الله من حيث ذاته، ويراه دابة الأرض من حيث صفاته، ويراه دابة السـماء من حيث عتقه وانطـلاقه من سـجين مادتـه، فينكر عليه معنى الحق له بشـبحه، ويؤمنه له بمعنى الحيـاة له لإنسـانه.
فينشـد إنسـان قيومه بإنسـان قائمه، في بيت وجوده لدابة شـهوده، لقائم وحاضر مشـهوده.
فينعكس إلى نفسـه ببصيرته في موجوده، سـائلا الأعلى أن يضع عنه وزره، وأن يكشـف عنه غطاءه، وأن يقوم فيه أمره، وأن يقـوَّم فيه مسـلكه، وأن تسـتقيم له به طريقه.
فما جاهد نفسـه إلى ذلك مجاهد إلا عرف أن سـعادته في التلاقي مع مؤمن من دواب الأرض، وقع عليه اختيـار الروح، واصطفاء الأعلى، به قد قاربت السـماء أهل الأرض، فرأوا المطلق، واسـتمعوا له في غرفة ظهوره لوجوده، بقبلة الصلاة له، والحج إليه، لرؤيته ولشـهوده رسـولا من أنفسهم، وعلى عين مثالـهم، انشـقت عنه الأرض مغمورا، وتحدثت عنه السـماء مذكورا، فعيد غريبا، وأصبحت به قبضة نور الله للناس معه ليسـت أمرا بعيدا.
فعرف به الإنسـان وليد الأرض ما يكون الإنسـان قبضة نور الله عيانا وبيانا. عرف الإنسـان آدم الأرض ما تكون روح الله يوم ينفخ الله فيه من روحه، يوم يأمر عوالم النور أن تكون قاب قوسـين أو أدنى من عوالم أديم الأرض، فيُبرز للناس آيـة من آياته ببشـر من أنفسهم بينهم يبعث بالحق.
وكم أبرز الله أوادما بآيات، ومكرمين من أبنائه ببينات، جعلها منه الكلمات، ونشـرها منه الكتب والبشـارات، وأقامها نوره يمشـي به في الناس، رسـلا بحقائق الله وببيان عن حكمة الله، بآي الله… وبنور الله… وبروح الله… وبسـر الله… وبقدرة الله… وبتصريف الله… وبهدي الله… المرة بعد المرة، في كل زمان، وفي كل مكان.
فكيف اسـتقبلها الناس بالجحود، وبالكنود، وهي فيهم، ولهم، ومنهم وجوه العابد، وعين وجه المعبود بما أقامها، وُعِدوا ليكونوها، وفي أنفسهم لأنفسهم يعرفوها، ويلاقوها، ويشـهدوها، ويقوموها، ولعملهم منهم لهم يظهروها؟ ولكن الناس كانوا بآيات الله لا يوقنون ولا يؤمنون، ومن كسـبها لأنفسهم ييأسـون. {إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون}[١]، ولنقيضها منهم بينهم بوصفها، ظلما لأنفسهم يتابعون، ووصفها له ينسـبون، والأُمة لأنفسهم يزعمون، وببهتانهم يتمسـكون، وعنه لا يحيدون. {لكم دينكم ولي دين}[٢].
ها هي في عيان… ها هي في بيان… ها هي في رسـالة بعنوان، وحديث بتبيان، وقيام بسـلطان، وانتشـار بلا نكران ولا نقصان، تنشـق عنها الأرض، وتحل بها السـماء، وتظهر قبضة النور للعطاء والجزاء في جلباب من الإنسـان للمعنى والعنوان، للروح والبنيان في كل أُمة وفي سـائر البلدان.
قيامة من قيامات الله جحدوها كلما قامت، وأنكروها كلما قَوَّمت، وظاهروها كلما نادت، وبكوها كلما احتجبت، وما لبوها كلما تجددت، وقد دعتهم لعاجل وآجل العطاء، وحذرتهم من عاجل وآجل الجزاء، وهي في هذا الزمان في سـفور بالعنوان، وفي ظهور بالأمر للعيان، يعز على الجحـود، ويعلو فوق الكنود، ولا يخفى لمبصر عن الوجود، ولكن الناس هم الناس مع ما ورثوا عن آبائهم من الغفلة والكنود.
ولكن الناس على ما هم الناس، ما يأتيهم من ذكر مُحدث إلا كانوا به يهزأون، وبدعوته يسـتهترون، وآذانهم عن ندائه يصمون، وعن السـعي إليه يتقاعسـون، فتعالى الله عما يصفون، وتعالى رسـول الله عما يقدرون، وتنزه الله عما يشـركون، وتنزه رسـول الله عما يزعمون.
قبضة نور الله كانت وصارت محمًدا ينكرون، وها هي قبضة نور الله تكون محمدا عيد غريبا وما يدركون، ولا يسـتجيبون، ولا يسـتقبلون، وعليها لا يتزاحمون، بل عليها دون رؤية لها ينكرون، ودون ما سـعى إليها يجحدون، ودون ما تجربة معها يخاصمون.
ها أنتم لهذا الأمر تدركون، وإلى قبلته فيكم تتجهون، فاحمدوا الله وكونوا له من الشـاكرين أن هداكم لنوره من حوضه تغترفون فكنتم بنوره من العارفين، واسـتقبلتم قبلته مرضيـة فكنتم في مناسـككم من المصلين، وطفتم حول عَلَم رسـالتكم وحقيقتها للحق طالبين، وحول البيت الطائفين، فكنتم الحاجين، القانتين، العاكفين.
بذلك كنتم المسـلمين، ومن المسـلمين. وعلى المسـلمين تجتمعون في أزل متواجدين، أحـرارا يتلاقون وللمسـلمين يلاقون في أبد لا ينقطعون. تنشـدون إخوانكم من المسـلمين في قائـم الحيـاة لا يختفون، وعنها لا يبترون… تعرفون المسـلمين في الروح الأمين، في كل صـادق له إلى الله حنين، ولصوت الله في قلبه قيام ووجيب ورنين، من أُمم الأرض على الروح الأمين يجتمعون، وفي الرسـول الأمين وطنا كبيرا لهم يقيمون، مزوية الأرض مسـجدا وطهورا لإمامهم كوثرا موجودا متواجدا في كل وقت وحين.
كيف يجحد الحق والحق ليس على الخلق بضنين! (عش في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل وعد نفسك من الموتى، [تكن من المؤمنين])[٣] ومن الموحدين، وأحيـاء المنتقلين، ما هم عنك ببعيدين، هم شـهداء الحيـاة الدانية في سـبيل الحيـاة الباقية، وما زالوا عاملين.
هم من جعلوا من حيـاة المادة لأديمهم بأوادمهم مهدا لحيـاة الروح في نشـأتها، فقامت فيهم الـروح في مهدهم لأوادمهم، من طفولة بدئهم بمقيد ذواتهم لعوالمهم كراسـي سـلطانهم، ثم واصلت بهم عروة وثقى حتى تحدثت منهم بحكمتها، في كهولتهم بأمرهم من الحق، لعوالمهم عروش رحمانهم من دائم قيامهم لقائم الحق بهم.
يوم اسـتقام في الله أمرهم عادوا برضائهم بجديد لهم ورضوان من الله أكبر أشـباحا وأرواحا. ما أعيدوا وما ردتهم السـماء ولكنها بهم رحبت، ولهم احتضنت، وبهم اتسعت. ولكنهم لم ترقهـم حيـاة السـعادة نعموها بعيدين عن الأرض وأهلها فارقوها وتركوها، يوم حمل إليهم أن أبناءهم على الأرض ما زالوا في حيـاة الشـقاء، وقد تضاعف حتى إلى هلاك أنفسهم، فعادوا إليهم حقائق لا تكلم الناس إلا وحيـا أو من وراء حجاب، من وسـيط من أنفسهم سـفورا للروح بحقها ورحمتها.
فبالحق نزلوا ما قهروا وما أنزلوا، وعلي الأرض بجديد قاموا، ما خُدعوا، وما بها سـعدوا، ولكن شـاركوا أهل الشـقاء في الشـقاء، وأهل الدعـاء في الدعاء، وأهل الولاء في الولاء، وظهروا آيـات الله بالجزاء والعطاء، وبالمحنة والبلاء، فظهروا المجاهدين، وظهروا الصابرين، وظهروا أهل العزم على ما يطلب لأهل العزم من أهل اليقين، في السـيد المنفرد، في الموجود الواحد الأحد بآحاد حقائق من أئمة هديه، من أمم في أفرادها، ومن أفراد في أممهم، بأرواح دانت عينها في هياكلها أشـباحا، من الروح تجسـدت هياكل بقانون الشـفع والوتر، لفجر وليالٍ عشـر، بين فتق ورتق أو رتق وفتق.
رسـالة الله قائمة ودائمة لا تجز ولا تنقطع. وهدي الله المحيي المسـعد لا يختفي ولا يمتنع، إلا عن عقول ملتوية، وقلوب منحرفة، ونفوس طاغية متكبرة أو متخاذلة متداعية.
إن هدى الله معية كل إنسـان ما طلبه. ما جاهد فيه مجاهد إلا هداه السـبيل، ورزقه الدليل. مـا طلب طالب أن يغير الله ما في نفسـه وغير ما في نفسـه، إلا وغير الله له ما في نفسـه، فقوم طريقه، وعرَّفه صديقه.
وما طلب الإيمان طالب إلا هُدي إلى المؤمن ليكون على دين خليله، وليكون المؤمن مرآة المؤمن إلى أزل للمؤمنين به، يقوم الإيمان إلى أبد بالمؤمنين أمرا وسـطا، يدعو إلى الخير ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويؤمن بالله، لقائمه وقيومه عليه، وقيومه به، وقائمه منه. فما سـعى للخير سـاعٍ إلا هُدي للمعين، وما اعترف بما في نفسـه معترف بضلال إلا جمعه الحق على الدليل، وهداه إليه السـبيل.
ها نحن الآن تتجدد بيننا رسـالة إنسـان الله، القديم أُمة قام وأُمة في دوام يقوم، رسـالة هي في حقيقتها ومعناها صفة من صفات الله. الإنسـان بها قيام في قيام قائم الله. رسـالة ليس لها ولا يعرف لها بـدء، ولن يكون لها انتهاء، ولكن يعرف لها ظلال تعنون العصور والأزمان، ويقومون الكتاب والعنوان، وينتشـرون اسـم الله وذكره، في بيوت موضوعة وبيوت مرفوعة، بدأت لنفوس مغفورة، وقلوب مبعوثة غير مقبورة، بعقول متحررة مدكرة شـاكرة مشـكورة، مذكرة مذكورة.
ها نحن الآن نشـهد علم لا إلـه إلا الله على ما شـهد في كل زمان، ونسـتقبل بيت لا إلـه إلا الله على ما اسـتقبل في كل أمة، في جميع البلدان، ولكل أمة جعلنا منسـكا هم ناسـكوه، ليشـكروا الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام. ها نحن نشـهد اليوم وفي هذا العصر رسـالة لله تصدر عن دابة تنشـق عنها الأرض في كل مكان، وفي جميع البلدان، تكلم الناس بحالـها ومقالـها، {أن الناس كانوا بآيات الله لا يوقنون}[٤].
وها أنتم باقتدائها واسـتقبالـها قبلة صلاتكم ونصب حجيجكم، بمعناها لأنفسـكم تقومون، ولمعنـاها تدركون، يوم تتأملون ما بها وبه تقومون، فتسـعدوها يوم أنكم عليها تحرصون، وتتكشـف لكم عنكم فيكم بكم منكم، كلما أنتم لمجاهدتكم أنفسـكم تواصلون. تعالى الله عما يصف الواصفون، وتعالى رسـول الله عما يحـرف المحرفون، وعما يقوم الضالون المضلون باسـمه باسـم ربه يتحدثون، والرسـول وربه منهم يبرأون على ما يعلم العالمون، ويشـهد العارفون، ويقبل المتبصرون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي الـعظيم.
اللهم افضحنا ولا تسـترنا حتى يتميز الخبيث من الطيب، وحتى نعرف مسـالكنا، وحتى نتبين طريقنا، وحتى نعرف أهل الإيمان منا، ووجوه الله لنا، فنسـتقبلها، ونشـهدها، ونقومها، ونعلمها، ونتوحدها.
لا إلـه إلا أنت سـبحانك إنا كنا من الظالمين. اللهم بإنسـان القدم لك في جديد بأمرك به لنا، في دوام أنت راحم… اللهم به فولِ أمورنا خيارنا، ولا تولِ أمورنا شـرارنا، وعرفنا مناسـكنا، وقوِّم فيك طريقنا، لا إلـه إلا أنت سـبحانك إنا كنا من الظالمين… اللهم ولِ أمورنا خيارنا برحمتك، وادفع عنا من البلاء ما نعلم، وما لا نعلم، بعزتك، ولا تعاملنا بما نحن له أهل بعدلك، وعاملنا بما أنت له أهل برحمتك.
أضواء على الطريق
أين هو آدم الآن؟ نعلم من التبليغ في كل رسـالة أنه جـاء إلى الأرض… وأنه الأصل الأول لكل من عليها من البشـر… إنـه البشـرية بجماعها… وهذا ما عرفه به الرسـول بحديثه عنه وعن عليّ بوصفهما ولدان له (مازال نوري ونورك يا عَليّ، يتقلبان من ظهور الأخيار إلى بطون الأحرار من ظهر آدم، حتى اسـتقر نوري في عبد الله ونورك في أبى طالب، أنا خيار من خيار من خيـار) [٥]، ولكن ماذا آل إليه أمر آدم الفرد بعد مفارقة ذاته من الشـبح؟ إن الذي تعدد إلى جموع هذه البشـرية، إنما هو موجوده بالشـبح. فهل فارق موجوده بالروح هذا الموجود بالشـبح يتعدد ويتكاثر؟ وبمـاذا يجيب التبليغ عن هذا التسـاؤل؟ يقول الرسـول: (كلكم لآدم وآدم من تراب)[٦]، مشـيرا بذلك وموجها إلى أن أمر الإنسـان إنما هو شـأنه من الــروح، {إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون}[٧]، {كلمة طيبـة كشـجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السـماء}[٨]، {فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض}[٩]، {إن مثل عيسـى عند الله كمثل آدم، خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون}[١٠]، {وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه}[١١]، {إذا سـويته ونفخت فيه من روحي}[١٢]، {إني جاعل في الأرض خليفة}[١٣]. إنها قصة البشـرية على الأرض وفي سـماواتها، على ما رواها وعرفها إنسـانها لسـبقها، لإنسـانها بقيامها… {وإذ قال ربك للملائكة…}[١٤] كشـفنا عن ناموس الفطرة وصبغتها بالإنسـان علما على الأعلى والأعلى من الإنسـان، حتى إلى ذات تظاهرها الـعـزة. ما زال آدم يتجدد فردا وسـط جمعه لفرده روحا ناميا، كلما تجــدد الاصطفاء من الأعلى لجديد بدء له. {إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين}[١٥]، {قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين}[١٦]، (قبل آدم مائة ألف آدم)[١٧]، (لا تقوم السـاعة إلا ويظهر على الأرض آدم)[١٨]، فآدم لم يفارق الأرض بتكاثره، ولكن الخفي على أهلها إنما هو ظهوره بفرده وجها لكله، وهو ما تنتظره البشـرية دائما باسـم المنتظــر.
مصادر التوثيق والتحقيق
سورة يوسف - ٨٧ ↩︎
سورة الكافرون - ٦ ↩︎
حديث شريف ذات صلة، رواه عبد الله بن عمر: “أخذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببعضِ جسدي وقال: كُنْ في الدُّنيا كأنَّك غريبٌ أو عابرُ سبيلٍ وعُدَّ نفسَك في الموتَى.” جاء بهذا الفظ عن ابن عدي". وأخرجه البخاري بلفظ: " أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَنكِبِي - أو قال بمَنكِبَيَّ - فقال: (كُنْ في الدُّنيا كأنَّك غريبٌ أو عابرُ سبيلٍ) قال: فكان ابنُ عُمَرَ يقولُ: إذا أصبَحْتَ فلا تنتظِرِ المساءَ وإذا أمسَيْتَ فلا تنتظِرِ الصَّباحَ وخُذْ مِن صحَّتِكَ لِمرضِكَ ومِن حياتِكَ لِموتِكَ". ↩︎
سورة النمل - ٨٢ ↩︎
من حديث شريف جاء في موسوعة الإمام علي بالمكتبة الشيعية بصياغات متعددة. أما عبارة “أنا خيار من خيار”، فقد جاءت في أكثر من حديث شريف منها: “إن الله اختار من بني آدم العرب، واختار من العرب مضر، ومن مضر قريشا، واختار من قريش بني هاشم، واختارني من بني هاشم، فأنا من خيار إلى خيار.” رواه الحاكم. ↩︎
حديث شريف: “كلكم بنو آدم وآدم خُلق من تراب.” أخرجه أبو داود، والترمذي، وأحمد ↩︎
سورة يوسف - ٨٧ ↩︎
سورة إبراهيم - ٢٤-٢٥ ↩︎
سورة الرعد - ١٧ ↩︎
سورة آل عمران - ٥٩ ↩︎
سورة النساء - ١٧١ ↩︎
سورة الحجر- ٢٩ ↩︎
سورة البقرة - ٣٠ ↩︎
سورة البقرة - ٣٠ ↩︎
سورة آل عمران - ٣٣ ↩︎
سورة الزخرف - ٨١ ↩︎
إشارة إلى حديث شريف ذكره الشيخ ابن العربي الحاتمي في الفتوحات، عن النبي صلى الله عليه وسلم: “إن الله خلق مائة ألف آدم”. ↩︎
عبارة للسيد رافع يمكن تأمل معناها ومغزاها في السياق. ↩︎