كلمة
للسيد الوعي الحي الإمام طنطاوي جوهري، موجهة لإخوانه من المؤمنين.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين الذي جعلني قادرا على أن أُذكر المسلمين، في كتاباتي وتآليفي، بأن الإسلام هو دين العقل، وليس بدين الخوارق، والمبالغات، والأوهام.
والإسلام دين يقبل بالعقل، ولا يقبل أبدا بغير ذلك.
العلم هو كل شيء في الحياة، ما دام هذا العلم، المقصود به وجه الله، ومعرفة الله.
فيا أيها القارئ الكريم … اقرأ هذه الكلمات، ولا تجعل من نفسك قاضيا على ما فيها من علم، ولا تجعل من نفسك عالما، فيمتنع عنك العلم، ويحتجب عنك النور.
أيها المسلم الكريم، أُهدي إليك هذه الكلمات البالغات، التي خطها بفيض أنوار رسول الله صلى الله عليه وسلم.
مثل للتقوى، ونبراس للإيمان، وإمام لليقين.
اقرأ… ففيها حلاوة وجمال، يدرك لكل ذي قلب سليم. الخير من ورائها، والحنان والحب يستمد منها، والله يهدي إليه من يشاء.
الروح الكاتب لهذه المقالة
أخوك
طنطاوي جوهري